ابتكار ثوري: مشتقات الحليب والألبان وقود جديد للطائرات

Jan 13, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: تمكن باحثون في ألمانيا من التوصل إلى أحدث صرعة في عالم الوقود النظيف والصديق للبيئة، حيث نجحوا في استخدام الألبان ومنتجات الحليب في عملية تشغيل محركات المركبات والطائرات، بما يعني أنها قد تصبح مستقبلاً بديلاً للمشتقات النفطية التي هي الوقود التقليدي في الوقت الراهن.
وحسب ما أعلن الباحثون في جامعة «كورنيل وتوبنغن» في ألمانيا فقد تمكنوا من تطوير طريقة لتحويل مصل لبن الزبادي (السائل الناتج عن تصفية بروتينات الحليب) إلى زيت أو نفط حيوي يمكن استخدامه في تشغيل محركات المركبات والطائرات.
ونقلت تقارير غربية اطلعت عليها «القدس العربي» عن عالم الأحياء الدقيقة ومهندس البيئة الذي قاد البحث لارس أنغيننت، تأكيده إنه شاهد الانتشار الواسع للزبادي اليوناني في نيويورك بينما كان يعمل في جامعة كورنيل، حيث استخدم منتجو الزبادي أساطيل من الشاحنات لنقل مصل اللبن السائل، وهو ما أعطاه فكرة البحث في إمكانية تحويل هذا اللبن إلى وقود حيوي. وتقول التقارير إن هناك ما يتراوح بين اثنين و3 كيلوغرامات من مصل اللبن المتبقي لكل كيلو غرام من الزبادي. وتنتج الولايات المتحدة وحدها أكثر من 770 ألف طن متري من اللبن اليوناني سنويا، وهو ما يعني أن هذا النوع من الوقود سيكون متوفراً بكثرة وتكاليفه قليلة.
واكتشف مختبر الجامعة الألمانية كيفية تحويل حمض اللبنيك إلى زيت حيوي، فيما يقول أنغيننت أن «مصل اللبن سيكون مصدرا جيدا لهذا الحمض». واختبر الباحثون العملية ووجدوا أنها فعالة كما كان متوقعا.
ويمكن استخدام النفط أو الزيت الحيوي المنتج من مصل اللبن، كعلف للحيوانات أيضا. كما قد تساعد قدراته المضادة للميكروبات على استبدال المضادات الحيوية، التي تُستخدم عادة لعلاج حيوانات المزارع.
وقال أنغيننت: «إذا كان بالإمكان تغذية الأبقار بالزيت الحيوي، وتصنيعه كمضادات للميكروبات، فيمكن أن تصبح صناعة الزبادي اليوناني أكثر استدامة».
وأنشأ أنغيننت شركة لاستكشاف الإمكانيات التجارية لهذه التكنولوجيا، حيث يأمل في استخدام النفط الحيوي بحلول عام 2020.
وتقول جوان إيفانسيك، المديرة التنفيذية لشركة الوقود الحيوي المتقدم في الولايات المتحدة، وهي مؤسسة غير ربحية مكرسة لتطوير الوقود الحيوي، إن أبحاث أنغيننت واعدة، ولكن مستقبل الوقود الحيوي يعتمد على العديد من العوامل السياسية والاقتصادية.
يشار إلى أنه منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أعرب المحافظون على البيئة والمصنعون على حد سواء عن أملهم في أن يساعد الوقود الحيوي في التعامل مع تغير المناخ.

ابتكار ثوري: مشتقات الحليب والألبان وقود جديد للطائرات

- -

6 تعليقات

  1. يرجع الفضل للعلماء الألمان في مجموعة من الميادين.. عندما انهزم الرايخ تمت سرقة بعض الأسرار التكنولوجية الألمانية من قبل الحلفاء مثل روسيا و نسبوا تطويرها إليهم…لكن الألمان تمكنوا من الحفاظ على اسرارهم إبان الاحتلال و هدا هو سر نهظتهم
    سوف تكون ثورة في مجال الطاقة و هدا هو السر في الاستثمار في الطاقة البشرية و الانسان اللدي يصنع الثروة و لا يكتفي باإخراجها من تحت الأرض بالملايير و تبديرها من قبل العسكر ..سبحان الله هناك من يطبع نقودا بدون قيمة على أمل في صعود اثمنة البترول و الغاز في حين الاخبار السيئة في السوق تتسارع بكثرة الاكتشافات…..

  2. أعتقد بأن الوقود سيستخرج من تخثر الحليب كما هو الحال بغاز الميثان ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • ايه المعلق من النرويج، الله يخليك، الله يخليك،
      .
      رايك له تاثير طبعا على محبيك و جمهورك الواسع.
      الله يخليك، تجنب من فضلك الكلام في المسائل العلمية، فهي لا تتحمل العقل القياسي، و درأ المفسدة.
      العلم الحقيقي (و ليس الفقه) لا يوجد فيه اعتقد او اظن … ان كنت تعلم، فاهلا و سهلا، و ان كنت لا تعلم، فلا ريب.
      .
      ايه المعلق من النرويج، انك تكتب اشباءا على الطاقة و الفلك و و … صدقني، تجعل شعر المختصين يشيب بسرعة.
      .
      شيئ من المسؤولية تجاه محبيك و جمهورك لازم عليك. انت لك ما شاء الله دور تنويري على هذا المنبر.
      .
      و انا من جمهورك، انا دائما اقرأ تعليقاتك.
      .
      انا بصراحة اتسائل هل تقرأ المقالات قبل التعليق. تعليقك دائما في واد، و المقال في واد.
      .
      هل قرأت الجملة التالي في المقال: “… فقد تمكنوا من تطوير طريقة لتحويل مصل لبن الزبادي (السائل الناتج عن تصفية بروتينات الحليب) إلى زيت أو نفط حيوي يمكن استخدامه في تشغيل محركات المركبات والطائرات”
      .
      هل مع هذه الجملة مجال لأظن و أعتقد … ؟ جملتك تمحي عند القارئ معلومات المقال.
      .
      حتى لنفرض ان ما قلته يحتمل الحقيقة، هل وجب علينا ملأ خزان الطائرة بالحليب، و الطائرة ستنتظر 12 ساعة
      على الاقل كي يختمر الحليب … كي تطير في السماء؟
      ،
      بروح رباضية، من الاجل العلم، من فزيائي، يتمنطق و لا يتزندق :)

  3. ستزداد اسعار الالبان يا ساده
    وكما ازدادت اسعار المواد الغذائيه بعد انتاج الوقود من بقايا الطعام
    كان كيلو العدس قبلها 9 كرونه والان اصبح 30 كرونه

  4. إلى المعلق ابن أبي الوليد :
    أرى أن سيادتكم في أكثر من مكان ، توجه التعليق الذي تكتبه إلى الأخ الكروي من النروج وتنتقد تعليقاته ؟! قد يكون الأخ الكروي من أكثر المعلقين تعليقا في هذا الموقع وقد نتفق معه أو نختلف ،وقد تكونون سيادتكم قد اختلفتم معه حول تعليقات تخص الصحراء الغربيه سابقا، ولكن الاختلاف لا يفسد للود قضيه، حسب ما أتمنى . مهما يكن نوع الوقود القادم ان كان من خثارة الحليب أو من مصل اللبن أو من دم السناجب، لكن ما لفت انتباهي هو تسائل سيادتكم أن كانت الطائره ستنتظر 12 ساعه حتى يختمر الحليب ؟! لعمري أن العلماء لو سمعوا بهذا السؤال من “فزيائي” فإنهم لن يشيبوا بل بالأحرى لن يكون لهم الوقت الكافي ليشيبوا ،لأنهم سينتحرون ويقتلون أنفسهم !!! فهل تنتظر الطائرات ،اللتي تسير بالوقود العادي ،في المطار حتى يستخرجوا لكل طائرة براميل نفط ويذهبوا بها إلى محطة تكرير النفط ليصفوها لها ؟!
    وتقبلوا فائق الحليب أقصد الاحترام

    • تتمة،
      في الحقيقة، تساؤلتاك عن انتظار الطائرة … الخ … هي بيت القصيد من الميطافور التي كتبتها اعلاه …
      .
      يعني اخذتك الى عالم من التناقض، لمسالة تخمير الحليب، و راية اللحوة بطريقة لا تدخل في “نافوخ” احد …
      .
      لست اديبا، لكنني اعرف ان هذا هو المتوخى من المجاز … و ان اضفت الهزل … فتصير اللحوة غريبة …
      .
      بصراحة، انا افخر بهذا، اعني بطريقتي كيف قدمت التناقض باختزال في جملة واحدة. شكرا على التنويه.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left