في ذكرى سقوط الحكم العربي في زنجبار 1964… هل ما حدث ثورة أم احتلال أم مؤامرة؟

د. صالح محروس محمد

Jan 17, 2018

في الذكرى الرابعة والخمسين لسقوط الحكم العربي لزنجبار هل ماحدث ثورة أم احتلال أم مؤامرة أم انقلاب ؟ بعد دراسة خمس سنوات في مرحلة الدكتوراه باحثاً عن إجابة عن هذا السؤال من وراء أحداث 12 كانون الثاني/يناير 1964 من قتل وتشريد للعرب في زنجبار؟ (التابعة لتنزانيا شرق افريقيا التي حكمها العمانيون ثلاثة قرون منذ أسرة اليعاربة في القرن السابع عشر الميلادى إلى أسرة البوسعيد حتى 1964م) وبعد دراسة للوثائق البريطانية غير المنشورة لمدة خمس سنوات كتبت هذا المقال وهو عُصارة هذه الدراسة التي جرى نشرها كتاباً مستقلاً بعد أن نشرت سلطنة عُمان كتابي بعنوان (سلطنة زنجبار في شرق أفريقيا عام 2016).
في ليلة الثاني عشر من كانون الثاني/يناير 1964م قامت مجموعة من الجنود المرتزقة يتزعمهم جون أوكيلو (راعي بقر من أوغندا) بقتل وتشريد للزنجباريين من أصل عربي وكل من يضع صورة السلطان جمشيد آخر سلاطين زنجبار وذكرت الوثائق البريطانية مقتل خمسة آلاف زنجباري من أصل عربي في ست ساعات واستسلم السلطان الزنجباري والحكومة الزنجبارية وفي نيسان/أبريل تم ضم زنجبار لتنجانيقا تحت اسم تنزانيا ؟ كيف انتهى الحكم العربي بهذه السرعة في الست ساعات.
الحقيقة أن زنجبار ثاني أكبر جزيرة في المحيط الهندي بعد مدغشقر أكبر منتج للقرنفل في العالم. محطة تجارية هامة بين الشرق والغرب أهم موانئ شرق أفريقيا وكان للزعيم العربي علي محسن البرواني آخر وزير خارجية مع عبدالناصر كذلك كان دافعاً أن تجتمع عدة قُوى على إنهاء الحكم العربي لزنجبار (بريطانيا وإسرائيل ونيريري حاكم تنجانيقا وعبدالرحمن بابو قائد الحركة الشيوعية في زنجبار والذى تدرب ومجموعته على الثورة على الحكم العربي في كوبا). وإن كان باحثو سلطنة عُمان يعتبرون ما حدث احتلال تنجانيقي بمساعدة دول مثل بريطانيا وإسرائيل.
لقد قامت بريطانيا (وقعت زنجبار تحت الحماية 1890 –1964م) بدور فعال فى أحداث كانون الثاني/يناير حيث أشاعت الدعاية المُغرضة ضد العرب لزرع بذور الحقد والكراهية ضدهم وإظهارهم على أنهم تجار رقيق وصنعوا تماثيل توضح أن العربي يجر الأفريقي بالسلاسل إلى سوق الرقيق، بالإضافة إلى أنهم وحدهم ملاك الأراضى ومزارعو القرنفل والصفـوة,وأن الأفارقة لا يجدون طعاماً ولا فرص عمل وأسهمت بريطانيا بشكل مباشر فى أحداث عام 1964 عن طريق مساعدة المتمردين بتسريح مسؤول الشرطة البريطاني لرجال الشرطة وأخذ مفاتيح مخازن السلاح من العدد القليل من رجال الشرطة التي كانت موجودة.
ورفضت التدخل في زنجبار لمساعدة السلطان سواء منها أو من دول شرق أفريقا وعندما تمرد الجيش في كل من تنجانيقا وأوغندا وكينيا سارعت القوات البريطانية التي كانت موجودة فى كينيا بقمع هذه التمردات بسرعة. مما يوضح الدور البريطاني المتعاون مع الإسرائيلي لتحقيق هدف واحد وهو القضاء على الحكم العربي في زنجبار.
ولقد قدمت الحكومة الإسرائيلية الدعم المالي والأسلحة لأوكيلو الأوغندي الأجنبي ورجاله عن طريق مكتب رجل الأعمال اليهودي ميشا فينسيبر وحزب نيريري في تنجانيقا بواسطة أوسكار كمبونا السكرتير العام لحزب تنجانيقا القومي TANU الذي كان صديقا شخصيا لعبد الله قاسم هانجا(كان على علاقة بإسرائيل عبر السفارة الإسرائيلية فى دار السلام وذهب إلى دار السلام ليلة الانقلاب) والذي سافر إلى الجزائر واقنع أحمد بن بله رئيس الجزائر آنذاك لتزويده بالأسلحة لسبب ظاهري وهو استخدامها تحت قيادة لجنة الحرية التي كان رئيسها. وبالفعل أبحرت سفينة محملة بالأسلحة اسمها ابن خلدون ليلة الانقلاب بالإضافة إلى الأسلحة التي جاءت من إسرائيل إلى السفارة الإسرائيلية في دار السلام.
الذين قاموا بالانقلاب هم أوكيلو الأوغندي ورجاله من أفارقة البر ليست لهم مصلحة سوى أنهم جنود مرتزقة تم تمويلهم من إسرائيل بمساعدة أعداء النظام العربي بعض رجال الحزب الافروشيرازي مثل سيف بكري رئيس اتحاد شباب الحزب وعبد الرحمن بابو ورجاله الذين تدربوا في كوبا على استخدام الأسلحة والقيام بالانقلاب ضد الوجود العربي،ونيريرى وحزبه المؤيد من إسرائيل حيث كان يحصل على مكاسب من إسرائيل مقابل ذلك. خططت ودعمت إسرائيل الانقلاب بسبب اتجاه القادة العرب في زنجبار من أمثال على بن محسن بروانى وغيره إلى الدول العربية وسعوا إلى أن تلتحق زنجبار بجامعة الدول العربية وتكون دولة عربية إسلامية. ولتقويض دولة مصر من الجنوب والوقوف ضد عـبد الناصـر العـدو اللـدود لإسـرائيل.
لقد كان لحاكم تنجانيقا نيريرى دور في انقلاب 1964 حيث زار زنجبار قبل الاستقلال ودعم فكرة الوحدة الإفريقية ضد الحكم العربي وساهم في نشأة الحزب الافروشيرازي المناهض للوجود العربي ونقل الدعم الإسرائيلي (المالي والعسكري)للمتمردين إلى إتحاد شباب الحزب الأفروشيرازي ورجال أوكيلو بمساعدة السكرتير العام للحزب تنجانيقا القومي أوسكار كمبونا. ورفض مساعدة السلطان وحكومة شامت للوقوف ضد قادة الانقلاب ثم دَعم النظام الجديد بإرسال رجال شرطة لإعادة النظام والأمن وكذلك دعم فكرة الاتحاد مع زنجـبار أيضـا لدعـم حـكومة الانـقلاب.
لقد اخُتلف في عدد الضحايا واللاجئين والمعتقلين فى أحداث انقلاب كانون الثاني/يناير في زنجبار من خمسة آلاف قتيل إلى عشرين ألف قتيل أغلبهم من العرب(عرب عمان) وفر عدد كبير منهم إلى دول الخليج بملابسهم فقط تاركين منازلهم وأموالهم.واعتقل الآلاف منهم فى أبشع مذبحة عنصرية عرفها التاريخ العربي الحديث. لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية على علم بتخطيط الأحداث على حد قول بعض المعاصرين للأحداث من الأمريكيين وأن كان السفير الأمريكي فى دار السلام علم بمجيء الأسلحة إلى السفارة الإسرائيلية في دار السلام.,وكان كل ما يهم السياسيين الأمريكيين مسألة انتشار المد الشيوعي والاشتراكي بها وكانت تخشى من أن تصبح زنجبار كوبا أفريقيا حيث ينتشر منها المد الشيوعي إلى ربوع القارة الأفريقية.
وقفت مصر مع الحزب الوطني الزنجباري قبل أحداث 1964م وقامت بدعمه للحصول على الاستقلال ولم يع محمد فايق على حد قول مدير العلاقات الإفريقية ومستشار الرئيس عبد الناصر للشؤون الإفريقية حجم المؤامرة التي كانت تدبر للحكم العربي في زنجبار. ولقد اعترف عبد الناصر بحكومة الانقلاب خوفاً على انتشار ما حدث في زنجبار في باقي دول شرق أفريقيا حيث كثرة العرب ولعدم أخذ الدول الإفريقية مساعدة مصر لزنجبار بشكل عنصري مما قد يفقد مصر علاقتها مع بعض الدول الإفريقية.
تركت هذه الأحداث آثاراً هامة على منطقة شرق أفريقيا عموماً وزنجبار بوجه خاص فمن الآثار السياسية انهيار سلطنة البوسعيد شرق أفريقيا وإنهاء الدور الزنجباري شرق أفريقيا.وكذلك هزت أحداث زنجبار ثلاث دول من شرق أفريقا حيث قامت ثلاث محاولات لانقلاب في كينيا وتنجانيقا وأوغندا من الجيش ولكن تدخلت بريطانيا عسكرياً وقمعت هذه المحاولات.
ومن النتائج السياسية أيضا قيام الإتحاد بين تنجانيقا وزنجبار ففي 27 /4/ 1964حيث وقع الرئيسان كارومي ونيريري وثيقة الاتحاد في البرلمان التنجانيقي ولقد كانت دوافع الإتحاد أن كارومي أراد أن يحمي نظامه الجديد من المخاطر التي قد تحيط به.وكذلك نيريرى وضمان عدم عودة الحكم العربي. وهو عبارة عن اتحاد فيدرالي تخص الشئون الخارجية فيه (جمعية تنزانيا الوطنية), وتحتفظ زنجبار بمؤسساتها التشريعية والإدارية.
ومن النتائج السياسية لهذه الأحداث عدم الاستقرار السياسي حيث شهدت زنجبار بعد الاتحاد عدة اغتيالات واعتقالات ونفى لبعض القادة السياسيين فتم سجن علي محسن وأحمد اللمكي أشهر القادة العرب. وتم سجن عبد الله قاسم هانجا أحد المشاركين في أحداث كانون الثاني/يناير وقتله في السجن بواسطة نيريري وعبيد كارومي ثم اغتيال كارومي على يد بن أخي علي محسن(محمد حمود بروانى). ثم سجن عبد الرحمن بابو بعد اغتيال كارومى. في الانتخابات البرلمانية سنة 2000 في زنجبار حدثت مجازر بسبب تزوير في الانتخابات لصالح حزب الاتحاد. ولقد عارضت الجبهة المدنية المتحدة الحكومة.

باحث وكاتب في التاريخ الحديث والمعاصر

في ذكرى سقوط الحكم العربي في زنجبار 1964… هل ما حدث ثورة أم احتلال أم مؤامرة؟

د. صالح محروس محمد

- -

8 تعليقات

  1. كيف للصهاينة الوصول لزنجبار ؟
    هذه من هزائم عبدالناصر !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. بريطانيا دولة استعمارية تهمها مصالحها فلا لوم عليها ولكن اللوم كل اللوم على من وثق بها واعتمد عليها….

  3. مقال ما أروعه للدكتور صالح محروس.. ذكرنا بجروح لم تندمل بعد.. في الذكرى الرابعة والخمسين لسقوط الحكم العربي لزنجبار..
    ما حدث لم يكن ثورة.. ويرقى لأكبر من احتلال ومؤامرة وانقلاب مكتمل الأركان. ما حدث في ليلة 12 يناير 1964م.. عندما قامت مجموعة من المرتزقة يتزعمهم راعي بقر من أوغندا، والقيام بقتل وتشريد للزنجباريين من أصل عربي.. وكل من يضع صورة السلطان جمشيد آخر سلاطين زنجبار.. فما ذكرته الوثائق البريطانية عن مقتل خمسة آلاف زنجباري من أصل عربي في ست ساعات.. وهنا انتهى الحكم العربي بهذه السرعة في الست ساعات!!. فكم من حركات سُميت ثورات.. وما هو موقف مصر مع الحزب الوطني الزنجباري قبل أحداث 1964م؟؟ وما حقيقة الدعم المصري له للحصول على الاستقلال.. لم يعِ ناصر حجم المؤامرة التي كانت تدبر للحكم العربي في زنجبار. لكن الكارثة جاءت بعد أن اعترف عبد الناصر بحكومة الانقلاب.. لعدم أخذ الدول الإفريقية مساعدة مصر لزنجبار بشكل عنصري مما قد يفقد مصر علاقتها مع بعض الدول الإفريقية. نعم تركت هذه الأحداث آثاراً هامة على منطقة شرق أفريقيا عموماً وزنجبار بوجه خاص.. وهنا جاء الانهيار لسلطنة البوسعيد في شرق أفريقيا وإنهاء الدور الزنجباري شرق أفريقيا… من قام بتصدير الانقلابات لكل العالم.. وصولًا للعام 2013!!!.. الكارثة مبكرة.. قد يكون الغيب حلوًا.. لكن الواقع أن الحاضر مُر..

  4. رغم كل هذا التاريخ الشبه مجمع عليه لما حدث في زنجبار تحاول السلطة العمانية تقديم صورة مغايرة ورواية مغايرة تتناسب مع سياستها الضبابية حول ما حدث رغم وجود الكثير من الفيديوهات التي صورها البريطانيون من الطائرات خلال ارتكاب المجازر ضد العرب، تأتي الرواية العمانية الحديثة متغاضية النظرات الدور البريطاني والاسرائيلي. ربما لان بريطانية وإسرائيل ساعدتا سلطان قابوس في قمع ثورة ظفار بعد انقلابه على ابيه. والاغرب من ذلك هو دور وحضور بريطانيا في السياسة العمانية من أ الى ي. أضف الى دعوة شمون بيريز الى عمان واستقبال قابوس وابن علوي له وليفني في قصور مسقط لا بل اهدأ بيريز الذهب والفضة وأخذ صور علنية معه، والصور موجودة وموثقة على الانترنت ومن الممكن رؤيتها خارج عمان فقط.

  5. مقالة توضيحية لبعض ما حدث فى زنجبار من أستاذنا الفاضل د. Saleh Mahrous Mohamed

    وقال فى مقالته:
    لقد قامت بريطانيا (وقعت زنجبار تحت الحماية 1890 –1964م) بدور فعال فى أحداث كانون الثاني/يناير حيث أشاعت الدعاية المُغرضة ضد العرب لزرع بذور الحقد والكراهية ضدهم وإظهارهم على أنهم تجار رقيق وصنعوا تماثيل توضح أن العربي يجر الأفريقي بالسلاسل إلى سوق الرقيق …

    ولزيادة توضيح هذه النقطة:
    المعروف أن الأقاليم الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى، ومنذ القدم وبشكل عام، لم تكن تستخدم الحيوانات استخدامات مدنية مثل الثيران فى الحراثة أو رفع مياه الترع لسقاية الأرض أو الحمير والبغال للنقل أو الأحصنة للركوب؛ وذلك باستثناء أقاليم قليلة الملاصقة للأقاليم العربية مثل النيجر ومالي وتشاد. ولذلك كانت ظهور الرجال هي التى كانت تستخدم لنقل البضائع إما لنقل بضاعته بنفسه أو استئجارا بمقابل مادي. ولا يزال أصحاب المزارع إلى يومنا هذا يقطعون يوميا عشرات الكيلومترات محملين حصاد مزارعهم على الظهور وإلى السوق؛ بل وحتى النساء ولكن على رؤوسهن. هذا وقد يصل وزن الحمولة إلى ما يوازي ٥٠ كجم ولمسافة تصل إلى ٣٠ كم فى اليوم وأزيد. أقول هذا كشاهد عيان عاش دهرا من عمره فى بوروندي.

    كان جدي حمد ابن سعيد الشرجي وأخوه جدي عبد الله بن سعيد الشرجي من أوائل من أدخل الملح إلى بوروندي Burundi وكانا من أكبر تجار الملح فى بوروندي وذلك فى بدايات القرن العشرين حيث لم تكن هناك سيارات النقل. حيث كانا يستخرجا الملح تعدينا من مناجم الملح فى أوڤينزا Uvinza فى تنجانيقا، وهذه البلدة تقع فى الجنوب الوسطي غربي تنجانيقا (تنزانيا حاليا). وكان الملح يعبأ فى جواني (أكياس) مصنوعة من الخيش وكل جونية فى حدود ٥٠ كج. فكانا ينقلان الملح على ظهور الرجال الأفارقة استئجارا من أوڤينزا وعلى شكل قوافل كل قافلة فى حدود خمسين رجلا ولمسافة تزيد عن ١٧٠ كم وسط الأحراش والغابات الأفريقية إلى بلدة رومونجيه Rumonge حيث كان لهم مخازن ومن ثم قوافل أخرى إلى العاصمة بوجومبورا ولمسافة ٦٠كم أخرى .Bujumbura

    والآن تخيل هذا المنظر يشاهده الأوروبي المغرض وعنده كاميرا: العربي يمشي وقد يكون مسلحا لغرض حماية نفسه والقافلة من الوحوش الضارية وأمامه قافلة من الرجال الأفارقة… …
    وهكذا صنعت أسطورة أن العرب اتخذوا الأفارقة عبيدا!

    لا أنكر أن هناك بعض التجاوزات. والدليل أنه لا يوجد فى ربوع عمان هذا رقيقا واحدا من الداخل الأفريقي!

  6. قلناها و نقولها دائما ان وجود اسرائيل هو المشكلة و ليس حدودها.
    حتى لو لم يكن هناك شعب فلسطيني و لا مقدسات. حتى لو نشأت اسرائيل في احد الصحاري، فسيكون هناك دائما هاجس لهذا الكيان لانه مبني على باطل. و سيعمل على اضعاف ما حوله و تأمين نفسه. فما بالك انه مبني اساسا بتحالف شيطاني لابقاء الشرق تحت السيطرة الغربية. و هذه هي ذات مهمته.

  7. ليس دفاعا عن عبد الناصر والبريطانيين ولكن السؤال كل تلك الفترة الطويلة في حكم زنجبار من قبل العرب يفترض بهم واهل البلد ان يكونوا مواطنيين وليس حاكم ومحكوم فقط.مع احترامي لراي الكاتب وبحثه ولكن لن تستطيع عصابات تاتي من الخارج مهما باغت من قوة لو اراد المواطنيين ان يحموا حكومتهم وبلدهم,والكلام قلته بحق صدام والبعث في العراق فلو كان العراقيين يحبون صدام والبعث لما استطاعت امريكا بكل جيوشها ان تحتل العراق وتقبض على صدام ,اعتقد ان الامر متشابه في الحالتين

  8. لا يمكن أن ننكر عدم وعى السلطان جمشيد بالمخاطر وضرورة احداث تغيير للزنجباريين يشعرون به ولكن كانت زنجبار محتلة ولم يمر على استقلالها سوي شهر وساهم بابو من زنجبار والحزب الافروشيرازى الزنجباري في هذه الاحداث

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left