اتهامات لـ«الحشد» بتنفيذ عمليات سرقة واغتيال وتفجير بيوت في كركوك

رائد الحامد

Jan 17, 2018

كركوك ـ «القدس العربي»: تزداد الأوضاع الأمنية في داخل مدينة كركوك وأطرافها، سوءاً، بعد سيطرة القوات الأمنية و»الحشد الشعبي» على المدينة منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2017، وفق ما أكدت مصادر من قوات البيشمركه الكردية.
وقال الرائد إسلام جالي، من ضباط البيشمركه لـ«القدس العربي»: إن «الحشد الشعبي يقوم بشكل منهجي بتفجير بيوت مواطنين عرب وأكراد في كركوك وطوز خورماتو وناحيتي الرشاد والرياض، وسط صمت الحكومة العراقية في بغداد والمرجعيات الشيعية في النجف».
وأضاف أن «الحشد الشعبي لم يكتف بأعمال التهجير وتفجير بيوت العرب والأكراد، وإنما تعدى ذلك إلى سرقة سيارات المواطنين وممتلكاتهم الخاصة».
وأشار إلى سرقة أربع سيارات في يوم 10 يناير/كانون الثاني مسجلة بأسماء قيس حسن أحمد وستار مخلف صالح وعباس فاضل محسن وكارزان بشارت حمه».
وتتردد معلومات بشكل مستمر عن العثور على جثث مرمية في الشوارع في «سياق حالة الانفلات الأمني»، كما وصفها الضابط في البيشمركه الكردية، الذي كشف عن «عثور مواطنين على جثتين مرميتين في الشارع قرب حديقة بابا كركر في كركوك في العاشر من هذا الشهر».
وتابع: «لا يمر يوم إلاّ وهناك قتلى نتيجة اغتيالات تنفذها عناصر تابعة للحشد الشعبي أو سرقة أو اعتداء على مواطنين من سكان المدينة».
وروى حادثة «مقتل شخصين اثنين يوم 8 يناير/كانون الثاني عندما أطلق عليهما مسلحون يستقلون عجلة عسكرية النار في حي عدن وسط كركوك».
وقال إن: «القتيلين هما من أكراد كركوك في إطار عملية الترهيب لإرغام الأكراد على الهجرة من المدينة بهدف تغيير تركيبتها السكانية، وهما كل من جيا هيوا صالح ومظفر بهرام سعيد».
وتشهد مدينة كركوك المزيد من حوادث «الاعتداء والاغتيالات والاعتقالات العشوائية منذ انسحاب البيشمركه الكردية وقوة الأسايش منها ودخول الميليشيات الشيعية إليها»، حسب قوله.
وفي السياق نفسه، كشف المصدر عن أن «قوة مكونة من أربعة اشخاص من ميليشيا الحشد الشعبي يرتدون الملابس العسكرية ويستقلون سيارة عسكرية داهمت بيت مواطن كردي في حي الألماس قرب مطعم ركن العزائم احتجزوا خلال المداهمة كامل أفراد العائلة في إحدى الغرف، فيما قاموا بسرقة 200 مليون دينار عراقي قبل أن يغادروا منزل المواطن الكردي».
وفي يوم 11 يناير/كانون الثاني، «قام مسلحون تابعون للحشد الشعبي باختطاف أحد الأطفال في حي الأسرى والمفقودين في مدينة كركوك، مطالبين بفدية مالية من والد الطفل مقابل الإفراج عنه»، حسب الضابط، الذي أكد أن «الجهة الوحيدة التي يمكن لها أن تحمل السلاح وتتجول في المدينة هم القوات الأمنية والحشد الشعبي».
وأعتبر أن الحشد «عبارة عن جماعات إرهابية متطرفة يقودها اللواء قاسم سليماني وهي جماعات موالية للمرشد الأعلى الإيرانية، مهمتها تنفيذ أجندات طائفية وتصفية خصوم ولاية الولي الفقيه، وهي بمثابة النسخة العراقية من الحرس الثوري الإيراني».

اتهامات لـ«الحشد» بتنفيذ عمليات سرقة واغتيال وتفجير بيوت في كركوك

رائد الحامد

- -

1 COMMENT

  1. نفس تصرفات الأشايش قبل 3 أشهر !!
    هناك عرب معتقلين عند الأشايش منذ سنوات لا يعرف عنهم أحد !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left