حملة خالد علي توثق 50 مخالفة إجبار موظفين وسيدات على تحرير توكيلات للسيسي

عادلي: جمعيات خيرية أخّرت صرف إعانات شهرية... وتقدمنا بفيديو لهيئة الانتخابات

Jan 18, 2018

القاهرة ـ «القدس العربي»: اتهمت حملة خالد علي، المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المصرية المقررة في آذار/ مارس المقبل، مؤيدي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بشراء توكيلات تأييد لخوض الانتخابات من المواطنين، وإجبار الموظفين على تحرير أخرى، إضافة للتضييق على المنافسين.
وعرضت الحملة في مؤتمر صحافي عقدته أمس الأربعاء، في مقرها في وسط القاهرة، تسجيلا مصورا يوثق شراء مؤيدي السيسي توكيلات.
وتضمن التسجيل حديث سيدات عن تلقيهم أموالا مقابل تحرير توكيلات للسيسي، ووجود سماسرة لجمع التوكيلات من المواطنين.
وأعتبر علي في كلمة أثناء المؤتمر أن «حملة السيسي استخدمت الفساد الضارب في جهاز الدولة، وتستغل الظروف الاقتصادية السيئة التي كانوا هم السبب فيها، وتستغل فقر المواطنين للحصول على توكيلات تأييد، إضافة إلى الترهيب المكشوف والبلطجة العلنية».
وأضاف: «من منكم كان ينتظر من هذه السلطة ممارسة نزيهة أو يتوقع أن تقف أجهزة الدولة على الحياد، أو أن لا تستخدم هذه السلطة الأموال والترهيب للحصول على التوكيلات. كنت أتوقع كل هذه الممارسات، لأن هذه السلطة كانت ستعجز عن جمع التوكيلات، ليس من موقف قوة لكن من موقف فشل، فسعت للتغطية على هذا الفشل باستخدام القهر التي انتجته وتتحصن بداخله».
وتابع: «في مؤتمرنا السابق تلقيت العديد من الاتصالات والجميع يسأل لماذا أضعت على نفسك الفرصة ولم تعلن انسحابك وتحمي نفسك من هذه الممارسات؟».
وواصل: «أقول للجميع، أقول للمستقبل، أقول للطلاب الذين يخوضون معركة الآن، نحن مستمرون في هذه المعركة من أجل الأمل، لأننا نعتقد ونؤمن أن النزاهة والشفافية ليسوا نتاج منة أو منحة ولا هدية من السماء أو من هذه السلطة ولن يتحققوا إلا نتاج معارك ونضال سياسي واجتماعي طويل، ولن نسمح للإحباط أن يتمكن منا ويكسر إرادتنا أو يسحق أحلامنا».
واختتم خالد علي كلمته مؤكداً أنه سيتحمل المسؤولية وحده، إذا فشل في النهاية في جمع التوكيلات، دون أن تتحمل القوى السياسية التي أعلنت دعمها له أي مسؤولية.

شكوى للهيئة الوطنية

وقال مالك عادلي، المحامي الحقوقي والقيادي في حملة علي : «حملة السيسي تجمع آلاف المواطنين المصريين وتنقلهم للشهر العقاري لتحرير توكيلات تأييد للسيسي».
وأضاف أن «الحملة وثقت 50 مخالفة وتقدمت بشكوى للهيئة الوطنية للانتخابات ووضعت الفيديو بين أيديهم، وطالبنا بعدم الاعتداد بكل التوكيلات التي جرى تحريرها مقابل أموال أو من خلال إجبار الموظفين على ترك عملهم والتوجه للشهر العقاري».
وتابع: «تنوعت المخالفات بين إجبار موظفين على ترك مقرات عملهم والتوجه إلى مكاتب الشهر العقاري لتحرير توكيلات للسيسي، وإجبار سيدات فقيرات يرعين أيتاما ويحصلن على إعانات شهرية من جمعيات خيرية على تحرير توكيلات للسيسي، من خلال تأجيل صرف هذه الإعانات وربطها بتحرير التوكيلات».
وزاد: «لن نترك مثل هذه المخالفات تمر بسهولة، ولن نسمح بإهانة المصريين أو أن يتصدر المشهد الانتخابي سماسرة يجاملون الرئيس الحالي، لشراء توكيلات تأييد».
ووجه عادلي حديثه للسيسي قائلاً: «من يرى أن المواطنين يؤيدونه لا يفرض عليهم الذهاب إلى الشهر العقاري ولا يحاول شراء أصواتهم»
وأشار إلى «هجمة إعلامية شنها ما وصفهم بالألسنة المأجورة لنهش عرض والحياة الخاصة للمرشح خالد علي، وأعضاء حملته، عن طريق قنوات خاصة وقنوات مملوكة لجهات سيادية وصحف قومية مملوكة للشعب يتلقى العاملون فيها رواتبهم من الضرائب التي يدفعها المصريون».
وأكد أن «الفريق القانوني وثق كل هذه المخالفات الإعلامية وتقدم بها للهيئة الوطنية للانتخابات التي ردت بدورها أنها ستخاطب المجلس الوطني للإعلام»، مؤكدا أن «الفريق القانوني لن يترك أي شخص نهش الحياة الخاصة للمرشح خالد علي أو أحد أفراد حملته إلا وسنقتص منه بالقانون». وأشار إلى أن «الفريق القانوني للحملة تقدم بشكوى ضد الحملات الدعائية للسيسي التي قررت استخدام الأماكن العامة والمباني الحكومية والميادين ومداخل المدن».
وأوضح أن «الحملة وثقت كل هذه الدعاية وتقدمت بشكوى لهيئة الانتخابات التي ردت بأنها أخطرت وزارة التنمية المحلية لتخطر بدورها المحافظين لإزالة الدعاية الانتخابية المخالفة للجدول الزمني للانتخابات».
واختتم عادلي تصريحاته قائلا إن «الهيئة لم تتخذ قرارا واحدا في الشكاوى التي تقدمت بها الحملة».

وضع إعلامي سيىء

ايمان عوف مسؤولة الإعلام في الحملة، أوضحت أن الوضع الإعلامي في مصر سيىء للغاية، مشيرة إلى حجب أكثر من 400 موقع صحافي وحقوقي.
وأضافت أن «علي يتعرض لهجوم دائم بدءًا من التعرض للحياة الشخصية واتهامه بالحصول على تمويلات»، مشيرة إلى «نشر جريدة «الجمهورية» صورة لخالد علي مع أصدقائه ووصفته بمرشح البارات».
كذلك أصدرت حملة علي، بيانا أمس، أعلنت فيه أنه لا علاقة لها بلافتات الدعاية التي تحمل اسم مرشحها المحتمل لرئاسة الجمهورية بعدد من الأماكن، التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أنها رغم اعتراضها على الجدول الزمني الذي أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات، إلا أنها ملتزمة به.
وكان عدد من الأحزاب والحركات السياسية أعلن دعمه لعلي، منها أحزاب الدستور والتحالف الشعبي، وحركتا 6 إبريل وطلاب مصر القوية
وفق القانون، يجب على من يرغب في الترشح الحصول على تزكية 20 برلمانيا على الأقل، أو جمع توكيلات بتأييد ترشحه من 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها. وحسب الجدول الزمني لإجراءات الانتخابات الرئاسية، الذي أعلنت عنه الهيئة الوطنية للانتخابات يوم الإثنين الماضي، سيتم فتح باب الترشح لمدة عشرة أيام تبدأ في 20 كانون الثاني/ يناير الجاري وحتى 29 كانون الثاني/ يناير، وسيتم إعلان ونشر القائمة المبدئية للمرشحين في 31 كانون الثاني/ يناير، وتنتهي الانتخابات في 2 نيسان/ أبريل المقبل بإعلان النتيجة ونشرها في الجريدة الرسمية، إذا حصل أي من المرشحين على 50٪ +1 من الأصوات، أو في أول أيار/ مايو المقبل في حالة الإعادة.

حملة خالد علي توثق 50 مخالفة إجبار موظفين وسيدات على تحرير توكيلات للسيسي
عادلي: جمعيات خيرية أخّرت صرف إعانات شهرية… وتقدمنا بفيديو لهيئة الانتخابات
- -

3 تعليقات

  1. مصر بفضل من خرج بيوم 30-6-2013 أصبحت من خراب لخراب, وبدلاً من أم الدنيا ستكون أم الخراب
    مصر قلعة العروبة والإسلام أصبحت ألعوبة بيد العسكر والفاسدين من قضاة وسياسيين وإقتصاديين وإعلاميين
    مصر الحبيبة الغالية على قلوبنا أصبحت مرتعاً للظلم والقهر والإجرام, وأصبح الشرفاء فيها بالسجون والمعتقلات
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. والله يعلم كل الذين ترشحوا او من هم في سباق مع الزمن لجمع التوكيلات انهم لن ينالوا شيئا مع مرشح السلطة وان النتيجة محسومة سلفاو ان السيسي سيفوز غصبا عنهم وعن ارادة الشعب المغلوب على امره.فانسحبوا من الان خير لكم و لا تشاركوافي مسرحية هزلية يخرجها النظام و ازلامه.

  3. وصلت المعلومه لكل العالم تقريبا وكل الصحف الأجنبية في إنجلترا وأمريكا وحتي إسرائيل كتبوآ عن إن نتيجة الإنتخابات معروفة مسبقا.. فما بالك بما يراه مرشحي الرئاسة مثل خالد وغيره من تزوير وتهديد ورشوة .. إنه العنجهي الصهيوني لن يتركها إلآ محمولآ أو مخلوعآ ..

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left