غرينبلات وصل إسرائيل لمناقشة خطاب عباس في المركزي وملف نقل السفارة

البرازيل تسلم إسرائيل مستوطنا هرب بعد قتل فلسطيني

Jan 19, 2018

رام الله ـ «القدس العربي»: سلمت البرازيل لإسرائيل المستوطن اليهودي يهوشواع اليتسور من مستوطنة افرات، الذي هرب من البلاد قبل 12 عاما، بعد إدانته بقتل فلسطيني. وتم إحضار اليتسور الى المحكمة لتمديد اعتقاله.
وقد أدين اليتسور في عام 2005، بقتل المواطن الفلسطيني صايل اشتية في 2004، بالقرب من حاجز بيت فوريك باتجاه مستوطنة ألون موريه شرق نابليس.
وحسب لائحة الاتهام فقد خرج اليتسور من سيارته وهو يحمل بندقية ام-16، وأمر اشتية بالتوقف ثم أطلق النار عليه من مسافة قصيرة وقتله. وكان اشتية يقود سيارة ترانزيت عندما اقترب منه اليتسور ووجه السلاح الى وجهه. وحسب أحد الركاب في السيارة، فقد أطلق إليتسور النار عندما خفف اشتية من سرعة السيارة وقاد سيارته بسرعة 20 كيلومترا في الساعة، وقبل أن يتمكن اشتية من فتح النافذة ومحاولة التحدث إليه، اطلق اليتسور النار عليه.
وادعى اليتسور خلال محاكمته انه شاهد سيارة مليئة بالعرب، اجتازت المكان وسافرت بسرعة كبيرة على طريق ترابي، وهذا الأمر مشبوه في نظره. وقال: «إذا كان قد التف على الحاجز فلديه سبب. كان يمكن ان يكون ناشطا وينفذ عملية. انهم يضبطون الكثير مع حزامات ناسفة». وادعى انه أشار للسيارة بالتوقف، لكن السائق زاد من سرعتها مقابله. وحسب زعمه «لقد جاءت السيارة كالصاروخ».
وادعى انه لم يكن أمامه أي مهرب فوجه سلاحه نحو السيارة وأطلق النار «من أجل إبعاد الخطر عن حياتي. لقد جاء لدهسي، لقتلي. لم يكن لدي مجال للتفكير او التخطيط». لكن القاضي روزين رفض ادعاءات المتهم بالدفاع عن نفسه، وقال إن «إفادات ركاب السيارة تثبت ان المتهم أطلق النار على السائق من دون أي مبرر معقول».
وبعد إدانة اليتسور، هرب من البلاد قبل صدور قرار الحكم عليه. وفي يونيو/ حزيران 2015، تم اعتقاله في مدينة سان باولو في البرازيل، وقدمت إسرائيل طلبا رسميا بتسليمه، وهو ما تم بعد إجراءات طويلة. وقالت النيابة العامة إن «القسم الدولي في النيابة عمل طوال سنوات مع قسم الانتربول في الشرطة الإسرائيلية، في جميع انحاء العالم لتحديد مكان اليتسور وتسليمه الى اسرائيل».
وعلى الجانب السياسي وصل مبعوث الرئيس الأمريكي الى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، الى إسرائيل لإجراء مشاورات ولقاءات في ضوء التطورات الأخيرة وخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية. ورغم ان الزيارة ليست استثنائية، إذ أنه زار المنطقة كثيرا، إلا انه لم يتم التبليغ عن هذه الزيارة بشكل رسمي من جانب الولايات المتحدة او إسرائيل.
وحسب مصدر إسرائيلي غير رسمي، فإن الأمريكيين يريدون إجراء تقييم للأوضاع، في ضوء أربعة تطورات: تصريح الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس، وغياب الشجب الأمريكي لقرارات البناء في القدس الشرقية والضفة الغربية، وكشف جوهر المخطط الأمريكي للاتفاق المستقبلي بين إسرائيل والفلسطينيين، ونية الأمريكيين بتقليص الدعم للأونروا.
وفي اسرائيل يستعدون لزيارة نائب الرئيس مايك بينس الى المنطقة، بعد شهر من تأجيل زيارته المقررة بسبب التصويت الهام في الكونغرس الأمريكي. وسوف يصل بينس غداً إلى مصر، حيث سيجتمع مع الرئيس السيسي. وفي اليوم التالي سيلتقي مع الملك عبد الله في الأردن، ثم يصل الى إسرائيل في زيارة تستمر يومين، وسيلتقي خلالها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس دولة الاحتلال رؤوبين ريفلين، ويتحدث في الكنيست ويزور متحف «ياد فاشيم». كما من المتوقع ان يزور حائط البراق.

غرينبلات وصل إسرائيل لمناقشة خطاب عباس في المركزي وملف نقل السفارة
البرازيل تسلم إسرائيل مستوطنا هرب بعد قتل فلسطيني
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left