إسرائيل تفاخر بقتل «منفذ» عملية نابلس وسط حالة بلبلة حول هويته

وديع عواودة:

Jan 19, 2018

الناصرة ـ «القدس العربي»: سارعت إسرائيل الى المفاخرة بالانتقام من منفذي عملية قتل المستوطن في نابلس الأسبوع الماضي، وجددت التهديد والوعيد وسط حالة بلبلة من ناحية تحديد هوية شهيد العدوان على مخيم جنين ليلة الأربعاء.
فقد أشاد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وعدد من وزرائه بعملية مهاجمة مخيم جنين وقتل الشهيد أحمد جرار(31 عاما). وسبق ذلك أن أعلنت مصادر إسرائيلية استشهاد أحمد نصر جرار (22 عاما) نجل الشهيد نصر جرار، فيما لا تزال عائلته تنفي ذلك.
وبارك نتنياهو من الهند لجنود الوحدة الخاصة على العملية، متوعدا بـ»الوصول لكل من يحاول المس بأمن إسرائيل ومواطنيها». وتمنى نتنياهو الشفاء للجنديين الإسرائيليين المصابين خلال العملية، واللذين يرقد أحدهما في حالة حرجة في المستشفى.
أما وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، فقال إن الجنود نفذوا «عملية معقدة وناجحة للإمساك بقتلة رزيئيل شيباح»، مضيفا أنه «لن يكون للمخربين مكان ليختبئوا فيه، وأن يد الجيش ستصل إليهم اينما كانوا»، ولكنه اعترف بان الشهيد ليس الشاب المطلوب والمتهم بقتل الحاخام المستوطن. وتابع أبارك لقوات حرس الحدود على رباطة جأشهم، وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى، لن يكون هناك أي مأوى لمن وصفهم بـ»المخربين»، سنصل إليهم أينما كانوا»، حسب تعبيره.
وتسابق بقية الوزراء في التهديد والوعيد والتشفي بقتل جرار، فحيا وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس، العناصر المشاركة بالعملية، قائلا إن إسرائيل «ستدافع عن نفسها، وستحاكم كل من يحاول المس بمواطنيها». وعبر عن موقف مماثل وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان بالقول إن إسرائيل أوصلت رسالة واضحة إلى من وصفهم «بالقتلة الملعونين ومن يقف وراءهم»، مضيفا أن الرسالة «مفادها أن مقاتلينا سيصلون إليكم في كل مكان».
في المقابل، اعترف وزير التعليم وزعيم حزب «البيت اليهودي»، نفتالي بينيت أن «إسرائيل غير قادرة على إحباط كل عملية في الضفة الغربية» المحتلة، إلا أنه أكد «قدرتها على الوصول لأي» مخرّب فيها»، زاعما أن «حماس ضعيفة في الضفة الغربية».
وشاركت وزيرة القضاء أييليت شاكيد في التباهي والتهويل ومحاولات كيّ وعي الفلسطينيين وردعهم، زاعمة أن العملية دليل «على اليد الطويلة لإسرائيل، التي ستصل إلى «الإرهابيين» في كل وقت وفي كل مكان».
من جهته قال رئيس اسرائيل رؤوفين ريفلين» إنه «يفخر بخيرة أبناء إسرائيل الذين يواصلون العمل في هذه الساعة في ملاحقة قتلة المستوطن» داعيا للصلاة من أجل شفاء الجنديين الجريحين.
من جهتها عقبت أرملة المستوطن القتيل على العملية بالقول إن ما يواسيني ليس الانتقام، ولكنه الإسراع في البناء الاستيطاني، والمصادقة على تحويل البؤرة التي وقعت قربها العملية إلى مستوطنة».
وردا قالت لجان المقاومة إن «الاشتباك البطولي واستبسال المقاومين في جنين يؤكد على تجذر خيار المقاومة والجهاد ضد الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه في الضفة المحتلة».
وأضافت لجان المقاومة إن معركة جنين التي خاضتها ثلة مؤمنة مجاهدة وسطرت خلالها ملحمة بطولية في الصمود والإصرار على القتال في مواجهة جيش بأكمله، ستشكل نبراساً لأجيال التحرير التي ستدوس الاحتلال وتقلعه من أرضنا المحتلة.

إسرائيل تفاخر بقتل «منفذ» عملية نابلس وسط حالة بلبلة حول هويته

وديع عواودة:

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left