أفريقيا وعرب عبد الناصر: من تجار رقيق إلى حلفاء تحرير

صبحي حديدي

Jan 19, 2018

يسجّل الباحث الكيني المرموق علي مزروعي أنّ علاقة العرب بالقارّة الأفريقية تمتد على 12 قرناً، لعبوا خلالها دورَين أساسيين: الأوّل، بصفة شركاء متواطئين في تجارة الرقيق؛ والثاني، ابتداء من منتصف القرن العشرين، كحلفاء في حركات التحرر الأفريقية. بذلك فإنّ العربي كان فاتحاً، في الأطوار الأولى من العلاقة مع الأفارقة، ثمّ صار شريكاً في التحرر؛ تاجراً، بضاعته العبيد؛ أو حامل انعتاق، بضاعته الأفكار الجديدة. ولم يكن الإسلام، في الجانب الذي يخصّ انتشار اللغة العربية على وجه الخصوص، بعيداً عن هذه المعادلة؛ التي ستجعل من الفصحى، أو اللهجات السواحيلية المتأثرة بمفرداتها، لغة سائدة أو حتى طاغية.
وفي الذكرى المئوية لولادة جمال عبد الناصر (1918 ـ 1970)، يُستذكر للزعيم المصري دور حاسم في توطيد هذا الانتقال، أو بالأحرى: تدشين النقلة الكبرى، في العلاقة بين العرب والأفارقة. هنا، أيضاً، يشير مزروعي إلى أنّ تجذّر أفكار عبد الناصر، وتجسيدها بعدئذ في الممارسة والسلوك والقرارات الفاصلة، أفزع المستوطنين البيض في كينيا وروديسيا وجنوب أفريقيا والمستعمرات البرتغالية؛ خاصة بعد اقترابه أكثر من الاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا، وصمود مصر أمام العدوان الثلاثي البريطاني ـ الفرنسي ـ الإسرائيلي، سنة 1956. كذلك كانت دعوة عبد الناصر إلى «جامعة أفريقية»، حتى في مفهومها الخام الغائم والتبسيطي، تسهم في تقويض مفاهيم أخرى سبق للقوى الاستعمارية أن ابتدعتها وروّجت لها، على شاكلة «وحدة وادي النيل» مثلاً.
وفي «فلسفة الثورة»، اعتبر عبد الناصر أنّ مصر واقعة في المركز من ثلاث حلقات: العالم العربي، والعالم المسلم، والقارّة الأفريقية؛ وعن الحلقة الثالثة كتب (وأفكاره وليدة أواخر الأربعينيات ومطالع الخمسينيات، كما يتوجب التذكير): «إننا لن نستطيع بحال من الأحوال ـ حتى لو أردنا ــ أن نقف بمعزل عن الصراع الدامي المخيف الذي يدور اليوم في أعماق أفريقيا بين خمسة ملايين من البيض ومائتي مليون من الأفريقيين. لا نستطيع لسبب هام وبدهي، هو أننا في أفريقيا. ولسوف تظل شعوب القارة تتطلع إلينا، نحن الذين نحرس الباب الشمالي للقارة، والذين نُعتبر صلتها بالعالم الخارجي كله. ولن نستطيع بحال من الأحوال أن نتخلى عن مسؤوليتنا في المعاونة بكل ما نستطيع على نشر الوعي والحضارة حتى أعماق الغابة العذراء».
ورغم ذلك، ورغم أنّ عبد الناصر انتقل من التنظير إلى التطبيق فساند معظم حركات التحرر الأفريقية مادياً ومعنوياً، لم يكن من السهل أن يمسح الأفريقي، سريعاً، تلك الصورة الراسخة في ذاكرته، والتي تختزل العربي في صورة تاجر الرقيق، خاصة وأنّ المناهج المدرسية، التي وضعتها سلطات الاستعمار ذاتها، كانت تحرص على تثبيت تلك السردية تحديداً. التوجّه الآخر الرديف في تلك المناهج تضمّن المزج بين شخصية العربي تاجر الرقيق، والعربي بوصفه المسلم الفاتح أيضاً؛ القادم لتقويض الديانات المحلية على اختلاف عقائدها وشعائرها، خاصة الوثنية والطوطمية، وإحلال الإسلام والتوحيد محلها، بالقوّة والإجبار. ولم يكن غريباً، إزاء حال كهذه، أن تلجأ سلطات الاستعمار البريطاني إلى محاربة تجارة الرقيق العربية في تبرير احتلال هذا البلد أو ذاك.
على نحو آخر، وفي جبهة أخرى، كانت أفكار عبد الناصر حول الانفتاح المصري على القارة قد لقيت ممانعة من جانب زعماء ومفكرين أفارقة؛ ارتابوا في أنّ الغايات البعيدة هي إلحاق بلدان أفريقية بمحاور عربية، خاصة حين كانت مصر في وحدة مع سوريا، البلد الآسيوي في نهاية المطاف. ذلك كان موقف زعيم أفريقي بارز مثل الغاني كوامي نكروما، الذي ساجل بأنه «لا يمكن لأية حادثة تاريخية أن تنجح في تحويل بوصة واحدة من تراب أفريقيا إلى امتداد لأية قارة أخرى». لكن الزمن لن يطول به حتى ينخرط مع عبد الناصر في حركة عدم الانحياز، التي ضمت بلداناً في آسيا (الهند وأندونيسيا)، وأوروبا (يوغوسلافيا)، فضلاً عن مصر الأفريقية.
أوبافيمي أوولو، الزعيم القومي ورجل الدولة النيجيري البارز، اتخذ موقف النقد الشديد لمفاهيم عبد الناصر حول الشطر الأفريقي من الهوية المصرية؛ وكتب: «إن الجمهورية العربية المتحدة، المخلوق الأثير عند عبد الناصر، والتي تضع قدماً في أفريقيا وأخرى في الشرق الأوسط الآسيوي، هي النقيض الصريح لفكرة الوحدة الأفريقية». لكنه سرعان ما أدرك الدور التحرري الأعرض نطاقاً، الذي يلعبه دعم مصر لحركات التحرر في عدد من البلدان الأفريقية؛ ضدّ سياسات الاستعمار القديم عموماً، وأنظمة الاستيطان والتمييز العنصري والأبارتيد خصوصاً.
ذلك التحوّل بدا ثمرة طبيعية لاستمرار مصر في الانفتاح الملموس على القارة، والانحياز الأوضح إلى الهوية الأفريقية، حتى أنّ العاصمة المصرية باتت ملجأ ومقرّاً للأنشطة الأفريقية ضدّ الاستعمار، كما استقبلت الجامعات المصرية مئات الطلاب الأفارقة، وتحولت إذاعة القاهرة إلى منبر للقوى والأحزاب الأفريقية المنادية بالاستقلال والتحرر. وهكذا، وعلى نحو تدريجي، تجاوزت مصر مفارقة انتمائها إلى العمق العربي أكثر من الأفريقي، وتحوّلت إلى أكثر دول شمال أفريقيا دفاعاً عن مفهوم الجامعة الأفريقية. وفي المقارنة مع نكروما، مثلاً، بدا مؤكداً أنّ عبد الناصر مصري بمعنى تاريخي أعمق بكثير من كون نكروما غانياً؛ الأمر الذي لم يكن يلغي حقيقة أنّ الأخير أفريقي، بمعنى تاريخي أشد عمقاً من انتماء عبد الناصر إلى هوية أفريقية عامة.
وفي خضم هذه التحولات النوعية التي طالت صورة العربي، والمسلم، في الوعي الجَمْعي الأفريقي؛ توفرت تلك المفارقة الكبرى: لا العرب، ولا الأفارقة أيضاً، كانوا أوّل من أدرك مخاطر الترابط الوليد الذي أخذ يتوطد بين الشرق الأوسط وأفريقيا؛ بل كان المستوطنون البيض في أفريقيا، والقوى الاستعمارية والإمبريالية الأوروبية إجمالاً، هم السبّاقون إلى ذلك الإدراك الحاسم. بات معروفاً الآن، على سبيل المثال، أنّ السلطات الاستعمارية البريطانية في أفريقيا أعربت عن قلق عميق إزاء تحولات مصر؛ وكانت سياسات عبد الناصر الراديكالية المبكرة، داخلياً وعربياً ودولياً، قد أكدت تلك المخاوف، التي تُرجمت بعدئذ إلى سلسلة سياسات غربية مضادة اتخذت صياغات عسكرية وأمنية واقتصادية.
في بُعد آخر للمسألة الناصرية/ الأفريقية، إذْ انقلبت هكذا في الواقع ولم تعد تقتصر على علم الاجتماع والتاريخ والجغرافيا؛ انقسمت القارّة إلى كتلتين، حين كانت خيارات عبد الناصر تتفاعل على مستوى الشعوب والأنظمة معاً:
ـ كتلة الدار البيضاء الراديكالية (وتألفت من مصر والمغرب والجزائر وغانا وغينيا ومالي)، ودعت إلى وحدة سياسية أفريقية متينة، ودعمت قيام حكومة مركزية قوية في الكونغو بقيادة لومومبا، وعارضت انشقاق إقليم كاتانغا (بمساندة بلجيكا، التي استعمرت البلد)، وناهضت تحالف موبوتو ـ تشومبي المؤيد للغرب.
ـ كتلة مونروفيا المحافظة (وضمّت معظم الدول الناطقة بالفرنسية، بالإضافة إلى ليبيريا ونيجيريا)، ودعت إلى نقيض سياسات كتلة الدار البيضاء، كما طرحت صيغة اتحاد فضفاض، ونظام ولايات فدرالي في الكونغو.
صحيح أنّ وقائع التاريخ اللاحقة، في مصر والعالم العربي وأفريقيا، تكفلت بإعادة خلط الأوراق، وتفكيك وإعادة تركيب المحاور والكتل؛ إلا أنّ التطور الأكبر الذي رسخ، وما يزال قائماً اليوم بدرجة كبيرة، هو أنّ صورة العربيّ تبدلت جذرياً بفضل سياسات عبد الناصر الأفريقية. ولم يكن يسيراً، في حسابات الاجتماع الإنساني التاريخي والجغرافي، أن يتحوّل العربي من تاجر رقيق وفاتح عسكري وديني، إلى شريك في التحرّر، ومشارك في… التحرير!

٭ كاتب وباحث سوري يقيم في باريس

أفريقيا وعرب عبد الناصر: من تجار رقيق إلى حلفاء تحرير

صبحي حديدي

- -

9 تعليقات

  1. غريب أن يتم التغاضي عن كل ما جلبه العرب لإفريقيا السوداء بداية بالاسلام وانتهاء بالملك..
    غريب أن يتم اجترار تجارة الرقيق العربية في حين أن الغرب لحد اليوم لا يزال عاجزا عن التحرر من عقدة الرجل الأسود هل هو السعس الواعي بمحاولات تزوير التاريخ وطمس كل معالم العنصرية الغربية المتجدرة في ثقافتهم الرومانية وما بعد الروماوية وصولا إلى النازية النيتشوية والكوكليكوكس الصليبية الحديثة.
    بفضل العرب كانت هناك مماك أفريقية غنية ومستقرة على طول الساحل الشرقي لأفريقيا وعبر ضفاف أنهرها الكبرى ولا تزال ذكريات تامبوكتو حاضرة في مخيلة المستشرقين.
    الذي هدم الحضاورة الافريقية ليس العرب.. الذي دمر واستعبد وقتل وأجرم في إفريقيا ليس العرب.. فملذا تسكتون عنهم يا اصحاب المعالي.. لماذا تقتلون كل ما هم عربي حتى ولوكان في أحلام صغارنا الأبرياء؟؟؟

  2. ثمة فقرة فيما اقتبست من كتاب عبدالناصر (فلسفة الثورة) تستدعي التعليق، هي قول ناصر”مسؤوليتنا في المعاونة بكل ما نستطيع على نشر الوعي والحضارة حتى أعماق الغابة العذراء». هذه الفقرة مستفزة كونها تشبه فرية “عبء الرجل الأبيض” في نشر الحضارة، وكونها تشي بغياب الحضارة في أفريقية وهذه ليست حقيقة

  3. رد علي عبدالوهاب عليوات:
    ليس صحيحاً أن العرب هم أول من علّم الأفارقة الممالك، مثال بسيط هو أن الهجرة الأولي للمسلمين كانت للحبشة، حيث مملكة أكسوم. وفي السودان (عبر ضفاف نهر كبير) وجدت حضارة كوش التي تعود لما قبل الميلاد، ومملكة زيمبابوي. هذه مجرد أمثلة.

  4. من غير الموضوعية اختزال العلاقة بين العرب و الافارقة في تجارة العبيد. و بوسع الكاتب الاطلاع على مراجع تتناول دور العرب في بروز تمبوكتو كمركز اشعاع ثقافي و حضاري في غرب افريقيا ، او دور دولة المرابطين و التي تعود اصولها الى غرب افريقيا و حكمت شمال افريقيا وساهمت في انقاذ الاندلس عبر معركة الزلاقة و انهاء حكم ملوك الطوائف. و في شرق افريقيا، لا اعتقد انه سيكون من الموضوعية وصف علاقة العرب مع الصومال او الهرر في اثيوبيا بعلاقة السيد و العبد.

    طبعا لم تكن العلاقة دائما مثالية و يمكن استحضار تجربة السعديين في المغرب الاقصى حيث مثل حكمهم الذي تزامن مع بداية تجارة الرق مع اوروبا و جعل من نهب ثرواث غرب افريقيا و تجارة العبيد المورد الاساسي للدولة، اكبر اساءة في تاريخ العلاقة بين العرب و الافارقة.

    بالنسبة لعبد الناصر، يجب وضع الامور في سياقها التاريخي. حركات التحرر الافريقي كانت نتيجة حتمية لانهزام فرنسا في الحرب العالمية الثانية و اضطرار بريطانيا لتفكيك ما تبقي من امبراطوريتها في اطار اعادة تشكيل النظام الدولي الجديد. و قد حاول عبد الناصر بتوجيه من حسنين هيكل استغلال الوضع لتحقيق مكاسب سياسية لمصر، و استطاعت مصر فعلا تحقيق مكاسب مهمة كاقامة نظام تابع لها في ليبيا ساهم في حماية الحدود الغربية لمصر وتجلت اهميته الان بعد انعكاس فوضى ليبيا الحالية التي سمحت بها خيبة مصر على الامن الداخلي لمصر، او دقة تقييمه لحتمية خروج فرنسا من الجزائر فقدم الدعم لجبهة التحرير في حربها ضد فرنسا، مما اكسب مصر نفوذا معينا على الجزائر عزز من رصيدها الدولي و استفادت منه اثناء مواجهة اليهود.

    كانت مصر من الاعضاء المؤسسين لحركة عدم الانحياز، و لكن بعد سنة من مؤتمر باندونغ، اظهرت حرب العدوان الثلاثي ان التحدي المصيري الذي يواجه مصر ليس الانحياز للمعسكر الغربي او الشرقي، بل مواجهة التحدي المصيري الذي تمثله اسرائيل بالنسبة مصر، و من هذا المنظور و بعد ان اصبحت مسالة تصفية الاستعمار ورقة من اوراق الصراع بين المعسكرين في سياق الحرب الباردة، اصبحت مسالة تحرير افريقيا من الاستعمار تتجاوز قدرات و الويات مصر. و مع ذلك كان من شان نجاح مصر في مواجهة تحدي اليهود ان يخدم قضية تصفية الاستعمار و يحفظ لمصر دورها الريادي في افريقيا.

    و للاسف لم يشكل ذلك اسس فلسفة النظام في مصر و هو ما تدفع ثمنه مصر الان.

  5. ربما لا ينبغي أن ننسى أنّ العرب (لا سيما في اليمن وجنوب الجزيرة العربية) كانوا من الشعوب القليلة التي خضعت لل”الاستعمار” الإفريقي في عهد توسّع مملكة الحبشة قبل الإسلام وأنّ تلك المملكة كان لها دور في نصرة الدعوة المحمّدية ، وتلك مرحلة تجاهلها التاريخ الاستعماري..

  6. لازال الكثير من المثقفين العرب يرددون أسطوانة المستعمر العنصري الأبيض للقارة الافريقية بان العرب هم من أسس تجارة الرقيق وينسون اويتجاهلون حقائق اخرى وهو دور الأفارقة أنفسهم في تجارة الرقيق او في أسر الكثير من أبناء جلدتهم وبيعها الى المستعمر البرتغالي والأسباني وبعدها الإنكليزي والفرنسي والأمريكي صحيح ان بعض عرب عمان قاموا بتجارة الرقيق ولكن لهم فضل في استقرار وتطور الساحل الشرقي من افريقيا ومعالم سنجبار اكبر دلالة على ذالك العنصرية ليست من قيم الاسلام والإسلام منع العبودية نحن نعيش في عصر الخراب والتخلف العربي اللذي يقوده السيسي وابن سلمان وابن زايد ولهذا استطاع العنصريين الصهيوصليبين تشويه صورة العرب والمسلمين ولهذا علينا ان نتحرر من هؤلاء اولا وبعدها نصحح تاريخنا اللذي أملاه علينا العنصريين البيض

  7. المحتل والمستعمر واحد مهما كانت قوميته او ديانته فالاحتلال هو التسلط على شعب اعزل ضعيف من خلال القوة واجباره على الخضوع للمتسلط الجديد قد يكون هناك متسلط اقدم تم ابعاده كذلك بالقوة ومن ثم استغلال موارد الشعب واستعباده ولكن في نفس الوقت قد يتم بناء وتعمير في البلد يحتاجه المحتل.بكل الاحوال لقد اصبحت تلك الامور شيء من التاريخ ولكن المؤسف ان اغلب تلك الشعوب تم استعمارها لاحقا من قبل ابناءها كما يحصل عندنا الان وكذلك في افريقيا من قبل العوائل الحاكمة سواءا كانت جمهوريات او ملكيات

  8. في دول لم يطاءهاا الاحتلال بافريقيا قط و ان دخلت في صراعات استعمارية واستقطاعات امبريالييه مثل أثيوبيا ،حينها كانت ربوع مملكتها الاكيسوم تصل مداها الي الجزيره العربيه والهند وماوآراء البحار .
    عكس مصر لم تخلو من نفوذ و غزو او احتلال اجنبي عبر حقبات تاريخها المعاصر و القديم.وتعاقب عليها حكم ونفوذ خارجي بعد اخر، الرومان ،البيزنطيين ،النوبين الفرس،المماليك ،العثمانين ،الفرنسين و الانجليز

    حركه عدم الانحياز هي بسياق تاريخي حينها،منظمه تتاهض النفوذ الاجنبي و التورط بمشاريع امبريالية تبتلع السياده الوطنيه و الامن القومي الاستراتيجي للدول الاعضاء .وهي منظمه إقليمية أسسها نهرو الهند ،مصر و غانا و الجزائر وجمهوربه يوغسلافيا الاتحاديه الاشتراكيه.

    الحركه التحرريه والبالغة التأثير في سياق الأحداث الإقليميه والدوليه وافريقيا،كانت صعود نجم نيلسون مانديلا والحزب الوطني الافريقي بجنوب افريقيا ،المناضل ضد الاحتلال ومنظومة الفصل العنصري لدوله جنوب أفريقيا..والتحول تدريجيا الي ديموقراطيه نموذج،، عصريه وقوه اقتصاديه صناعيه هائله بربوع قاره افريقيا .
    مصر تحكمها اكثر من اي وقت مضي النفوذ الاجنبي اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وعدم الانحياز اصبحت اسطوره بائده واستراتيجيه غير قابله للتطبيق اليوم.

  9. شيزوفرينيا عبدالناصر
    في الوقت الذي كان ناصر يقوم بدور زعيم وقائد حركات التحرر في افريقيا والوطن العربي وربما لو استطاع توسيع قيادته خارج الكوكب – كان ناصر يقود ديكتاتورية شمولية استبدادية سلطوية داخل مصر
    عانى المصريون في عهد ناصر من التعذيب والمعتقلات والمطاردة وكتم الحريات في الوقت الذي كان ناصر يمللأ الدنيا صراخا عن الكرامة والحرية

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left