تظاهرة تطالب بالعفو العام عن الإسلاميين الموقوفين وترحيل أحمد الاسير

بيروت تفتح شوارعها لإعادة النبض إلى الوسط التجاري وتنشيط الحركة الاقتصادية

سعد الياس

Jan 22, 2018

بيروت- «القدس العربي»: كانت العاصمة اللبنانية بيروت امس امام مشهدين مختلفين: الأول تظاهرة حضارية من تنظيم بلدية بيروت وبرعاية رئيس الحكومة سعد الحريري من خلال فتح ساحة النجمة امام الناس من اجل اعادة النبض إلى وسط بيروت وإعطاء حوافز للمستثمرين لاعادة الاستثمار في الوسط التجاري بعدما أدّت تحركات 8 آذار الاحتجاجية ضد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة إلى شلّ الحركة الاقتصادية وإقفال حوالي 550 مؤسسة تجارية.
وتأتي خطوة امس التي شملت نشاطاً تضمن توزيع 1000 دراجة هوائية على المارة ومشاركة فنانين بعد خطوة مماثلة ليلة رأس السنة شارك فيها الرئيس الحريري إلى جانب آلاف اللبنانيين الذين سهروا حتى الفجر.
والمشهد الثاني هو تظاهرتان مطلبيتان إحداهما لاهالي الموقوفين الاسلاميين الذين طالبوا بالعفو العام عن أبنائهم. وطالب رئيس ​هيئة العلماء المسلمين​ الشيخ ​سالم الرافعي​ رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ برفع الظلم عن أهل السنة باصدار العفو للموقوفين الاسلاميين، قائلاً: «اوقفوا الظلم عنا اذا اردتم الحفاظ على نسيج اهل السنة في لبنان وليبدأ عهدك بعهد اصلاح حقيقي». وأضاف في خلال اعتصام لاهالي الموقوفين الاسلاميين في ساحة رياض الصلح «في حال كان هناك من ​حساسية​ تمنع بقاء بعض الموقوفين في ​لبنان​ مثل أحمد الاسير فلا مانع من نفيهم خارج البلاد لفترة حتى تهدأ النفوس».
ومطلب العفو العام يلتقي عليه كل من حزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، فالحزب والحركة مهتمان بالعفو عن حوالى 30 ألف شيعي من أبناء البقاع بتهم زراعة الحشيشة والاتجار بالمخدرات ومقاومة رجال الامن وحمل الأسلحة واطلاق النار وعمليات الثأر، وتيار المستقبل مهتم بالعفو عن حوالى 1300 موقوف اسلامي من سنّة طرابلس وصيدا والتيار الوطني الحر مهتم مع القوات بالعفو عن حوالى 5000 لبناني من القرى المسيحية الحدودية لجأوا إلى إسرائيل خوفاً من انتقام حزب الله منهم بعد تحرير العام 2000 بسبب انتمائهم إلى جيش أنطوان لحد.
تزامناً ، نفذت لجنة المتابعة التي تضم الناجحين لوظائف حراس الأحراج ومهندسي معلوماتية لمصلحة وزارة الزراعة ومحاسبين في الإدارات العامة عن طريق المباراة في مجلس الخدمة المدنية، اعتصاماً في ساحة رياض الصلح، وقد رفع المعتصمون شعارات: «حراس الأحراج ناجحين وناطرين إلى متى»، و»لا تحرقوا لبنان بالطائفية»، للمطالبة بتثبيتهم ورفع الغبن عنهم ولاسيما ان قضيتهم قد أصبح عمرها سنة وشهراً. وانتقل المعتصمون إلى امام بيت الوسط للمطالبة بلقاء الرئيس سعد الحريري ودعوته لوضع حد للمظلومية اللاحقة بهم ووضع مرسوم توظيفهم على جدول الأعمال، محذرين من دخولهم في اضراب مفتوح عن الطعام. وقد حذّرت القوى الأمنية في بيت الوسط من انها ستستخدم القوة مع المعتصمين لفك الاعتصام.
على صعيد آخر، شبّ حريق مفاجئ في السيارة الخاصة للأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري في منطقة شرحبيل شرقي صيدا، نتيجة عطل كهربائي. وكان الحريري برفقة زوجته وأبنائه واقتصرت الأضرار على الماديات ولم يُصب أحد بأذى.

تظاهرة تطالب بالعفو العام عن الإسلاميين الموقوفين وترحيل أحمد الاسير
بيروت تفتح شوارعها لإعادة النبض إلى الوسط التجاري وتنشيط الحركة الاقتصادية
سعد الياس
- -

2 تعليقات

  1. العفو لجميع الموقوفين مفيد للجميع !!
    فقد يتعلمون من أخطائهم السابقة
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. لن يكون هناك اي عفو . عملاء الكيان الصهيوني . تنتظرهم المحاكمة ..الشيخ احمد الاسير والفنان التاءب.فضل شاكر . .وغيرهم من الذين تلطخت اياديهم بدماء الشهداء من الجيش والمدنيين ..البعض يطالب اعدامهم .. اما مطلوبي البقاع او
    (الطفار ) .سيكون هناك عفوا محدودا . وخاصة ان عادات الثار متاصلة بين اهل الجاني واهل الضحية ..

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left