تقارير: كفالة ألكسندر جوهري المتورط في التمويل الليبي لحملة ساركوزي جمعت في الجزائر!

Jan 22, 2018

الجزائر ـــ «القدس العربي»: قالت تقارير إعلامية فرنسية إن كفالة ألكسندر جوهري الذي تم توقيفه في بريطانيا المقدرة بأكثر من مليون يورو جمعت في الجزائر، علما أن جوهري مطلوب من القضاء الفرنسي للرد على اتهامات بالتورط في تمويل ليبي لحملة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، كما أنه كان أحد الأصدقاء المقربين للواء العربي بلخير الذي كان يسمى عراب الجنرالات في الجزائر.
وأكدت صحيفة «لوكانار أونشيني» المتعودة على كشف فضائح السياسيين في فرنسا أن جوهري الفرنسي الجزائري الأصل الذي تم توقيفه في مطار هيثرو في لندن في السابع من يناير/ كانون الثاني، دفعت كفالته المقدرة بمليون جنيه استرليني التي تعادل 1,3 مليون يورو، وأن المبلغ الذي دفع نظير الإفراج المؤقت عنه، في انتظار عرضه على المحاكمة شهر فبراير/ شباط المقبل، تم جمعه في الجزائر، وتحويله إلى بريطانيا، من دون تقديم تفاصيل أكثر عن الجهة التي قامت بدفع الكفالة، وأن جوهري متابع في قضية تبييض أموال وتزوير، وأنه مطلوب من القضاء الفرنسي، وأنه بمجرد توقيفه تحركت جهات لجمع المبلغ اللازم لكفالته، لضمان الإفراج عنه في انتظار جلسة المحاكمة التي ستفصل في مسألة ترحيله إلى فرنسا.
ويعتبر ألكسندر جوهري مقربا من عدة دوائر فرنسية، منذ عهد رئيس الحكومة الأسبق دومينيك دوفيلبان، ولكن اسمه التصق كثيرا بالرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، إذ كان وراء صفقة بيع فيلا كان يملكها الرئيس الأسبق لفائدة صندوق سيادي ليبي سنة 2008 بقيمة 10 ملايين يورو، وهو الصندوق الذي كان يشرف عليه صديقه بشير صالح مدير مكتب الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.
جدير بالذكر أنه كان موجودا في السفارة الفرنسية في الجزائر يوم 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في مناسبة الحفل الذي أقيم على شرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي كان يقوم بزيارة إلى الجزائر، ولما علم ماكرون أن جوهري الذي كان يريد مقابلته بأي ثمن كان موجودا هناك، غضب بشدة، وطلب معرفة المسؤول عن دعوته إلى الحفل الذي أقيم بالسفارة، في حين أنه مطلوب إلى القضاء الفرنسي منذ عام 2016، ولكنه اختار مغادرة فرنسا وتنقل بعدها بين عدة دول مثل الجزائر وروسيا والإمارات وحتى جيبوتي.

تقارير: كفالة ألكسندر جوهري المتورط في التمويل الليبي لحملة ساركوزي جمعت في الجزائر!

- -

1 COMMENT

  1. وساركوزي هذا الذي كان صديقا حميما لاحد اكبر بارونات الانقلاب العسكري على الشاذلي بنجديد وعلى الانتخابات البرلمانية..، واحد المخططين لاغتيال الشهيد محمد بوضياف.. …العربي بلخير..؛ هو من رفض مجرد اعتراف بسيط بان الجزاءر كانت مستعمرة من طرف فرنسا…وان هذه الاخيرة ارتكبت تجاوزات هناك (سبحان الله قتل الملايين يسمى تجاوزات) …، وللعلم ايضا فقد كان من اشد المناصرين لجبهة الوهم في تندوف…ومن المسؤولين عن توجيه مبالغ كبيرة من اموال النفط اليها وبالعملة الصعبة…وهو ماكان يتم تحويله الى حسابات بالخارج….؛ والغريب العجيب ان تجد بعض مداحي العسكر يرددون بان دولتهم كانت ضد ما حصل في ليبيا!!!! واعتقد شخصيا انه لو تم التحقيق بعمق في ملابسات تلك المرحلة السركوزية ..وفي اغتيال الراحل معمر القذافي….لظهرت امور يشيب لهولها الولدان!!! الا ان هذا يظل امرا مستبعدا لان اسرار العسكر المتسلطين على رقاب الشعب الجزاءري هي من اسرار الدولة العميقة في فرنسا التي لاترغب في كشف اي شيء يضر بقواعد اللعبة….ومدى صدق كون الجزاءر دولة مستقلة منذ 1962؟؟؟!!!.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left