دبلوماسي إيراني يتهجم على أرملة بومدين وكاتب جزائري يشبهها بـ”عائشة”!

حجم الخط
12

 

“القدس العربي”:

أثار تهجم المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية في الجزائر، أمير موسوي، على أنيسة بومدين أرملة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، جدلاً كبيراً وغضبا في مواقع التواصل بسبب تهجمه على أرملة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين.

وكتب موسوي على صفحته على “فيسبوك” بخطأ في فترة رئاسة الراحل حيث جعلها تمتد من 1965 إلى 1987، والأصح 1978، أن “أرملة الرئيس الجزائري الراحل الهواري بومدين السيدة أنيسة أحمد المنصلي تتمنى من باريس سقوط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية (الملالي حسب وصفها) وتتمنى أن ترى الإرهابية مريم رجوي تحكم إيران وهي المدعومة إسرائيليا وأمريكيا ومن بعض الأعراب المتصهينيين وتحتضنها وتدعمها فرنسا”.

وأضاف زاعماَ: “لو كان الرئيس الراحل بومدين حيا ماذا سيقول لزوجته التى تموضعت مع الإنبطاحيين والإرهابيين وتناغم صوتها مع هؤلاء أعداء الإنسانية الذين توحدت أصواتهم ومواقفهم في المطالبة بإسقاط خيار الشعب الإيراني المقاوم وإستبداله بخيار محور الصهيوأمريكي التكفيري”.

وكان محمد يعقوبي، مدير صحيفة “الحوار” أول من لفتوا الانتباه إلى ما كتبه الديبلوماسي المثير للجدل وكتب على صفحته على “فيسبوك”، أن “للدبلوماسية تحفظات..و قد أكون ضد توجهات السيدة أنيسة بومدين…ولكن بأي حق يهاجم أمير موسوي سيدة جزائرية قالت رأيها في الشأن الإيراني دون أن تلزم به أحدا !؟
وتفاعل كثيرون على صفحته وكتب بولحبال كمال: “هذه أمنية كل الشعوب الاسلامية و هي سقوط جمهورية الملالي التي ذبحت الشعب السوري و أشعلت اليمن و العراق و تريد السيطرة على جميع الدول العربية بما فيها الجزائر مع شبكات التشيع و منح بعثات قم للشباب الجزائري التائه”.

كاتب جزائري متشيع يطعن فيها ويشبهها بعائشة أم المؤمنين!

من جهة أخرى تفاعل معلقون على صفحة الدبلوماسي الإيراني وبتعليقات أخذت بعضها طابعاً طائفيا شيعيا مثل تعليق الكاتب الجزائري المتشيع الصادق سلامية، الذي شبه أنيسة بومدين بـما أسماها بـ”صاحبة الجمل” وهويقصد الطعن بها و بعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها (زوجة الرسول صلعم) و زعم أن بومدين أسَّر لمن خلفه في رئاسة الجزائر الراحل الشاذلي بن جديد “أكبر غلطتي هو تلك المرأة التي راحت بعد وفاته تتقمص دور المظلومة كصاحبة الجمل وكان يقول عنها للشاذلي ياريت يصير رأيي حمارا لأشبعه هراوة جراء ذلك الاختيار”!.

2

علمانية معادية للإسلاميين تدعم تهجم دبلوماسي الجمهورية الإسلامية 

ومن المعلقين دعماً لديبلوماسي “الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، كذلك حدة حزام، مديرة صحيفة “الفجر” الجزائرية، التي تقدم نفسها كعلمانية معادية للإسلاميين ولمبدأ “الدولة الإسلامية”، وكتبت تهاجم أرملة الراحل هواري بومدين “أنها لو كانت وفية لزوجها لما اختارت الإقامة في باريس”.

ورد معلقون على هذا التهجم من حزام و الموسوي في مواقع أخرى بالقول إن “الخميني كذلك كان مقيما في باريس وبدون إزعاج ، و كان يقوم بنشاط معارض هناك وعاد إلى إيران بعد الثورة “معززا مكرما” في طائرة للخطوط الجوية الفرنسية”!.

3

اتهامات بنشر التشيع وعريضة لطرده

ويثير نشاط أمير الموسوي في الجزائر جدلاً كبيرا حيث يطلق التصريحات ويتنقل بين الزوايا والمزارات، وأطلق ناشطون جزائريون عريضة لطرده من البلاد واُتهم بأنه يقوم بنشاط تشييعي بغطائه الديبلوماسي.

وأثار جدلاً العام الماضي عندما وصف احتجاجات اجتماعية في ولاية بجاية بمنطقة القبائل بأنها “مؤامرة صهيوينة تكفيرية” مما أثار جدلاً و اتهامات له بالتدخل في الشؤون الجزائرية واستغلال مظاهرات عفوية اجتماعية لمحاولة تلميع صورة إيران ، التي قطعت معها الجزائر العلاقات في بداية التسعينات واتهمتها بدعم الجماعات الإرهابية التكفيرية.

وعاد الملحق الثقافي في سفارة إيران في الجزائر، إالى إثارة الجدل مرة أخرى بعد نقل عنه مؤخراً قوله إن بلاده مستعدة للتدخل عسكريا للدفاع عن الجزائر!. 

وقد أثار هذا الكلام جدلاً و جدد دعوات لطرد الديلوماسي الإيراني.

 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أمجد العراقي:

    رحم الله الرءيس الشهيد الهواري بو مدين
    إننا في العراق نقول لاخوتنا في الجزائر إحذروا إيران التي تتبرقع بالدين و الدين منها براء
    إنها دولة عنصرية تسعى لإعادة الامبراطورية الفارسية الزرادشتية , و هي تستغل الدين الحنيف ابشع استغلال.
    إن الدين أمر مقدس و يدخل في ضمير و وجدان كل عربي , و إيران عرفت كيف تستغل الدين المقدس في سبيل إختراق العالم العربي باسم الدين. و تسعى إيران لنشر التشيع الصفوي الذي يختلف جذريا عن التشيع العلوي نسبة إلى الإمام الزاهد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي الله عنه.
    انظروا ماذا فعلت ايران في سوريا و العراق و اليمن و لبنان حيث مزقت النسيج الاجتماعي و اثارت الفتن و سفكت الدماء و اعادت هذه الدول سنين الى الوراء و لم تطلق طلقة واحدة على الكيان الصهيوني. إن ايران تعاونت مع اسرائيل في استيراد السلاح الامريكي في حربها على العراق و هي تدعي انها تحارب اسرائيل….. أيها الجزائريون الابطال : إحذروا إيران فإنها أين دخلت دخل معها الشر و الخراب و الدمار و الفتن و الدماء…. حافظوا على بلادكم العزيزة على قلوب العرب نقية من الاشرار

  2. يقول وعند جهینة الخبر الیقین بغداد:

    اتسائل من السید محمد الیعقوبی القائل ” ….. قد أكون ضد توجهات السيدة أنيسة بومدين…ولكن بأي حق يهاجم أمير موسوي سيدة جزائرية قالت رأيها في الشأن الإيراني دون أن تلزم به أحدا !؟” هل یحق للسیده انیسه بو مدین ان تتمنّی سقوط الجمهوریّة الاسلامیّة الایرانیة و مجئ الفاسقه مریم رجوی التی قتلت عصابتها الآلاف من المدنیین الایرانیین والتي انتقلت من حضن زوجها الشرعی مهدی ابریشمجی الی حضن مسعود رجوی مباشرة و بدون انقضلء عدّتها الشرعیّة فی اطار ما اسمته بالثورة الآیدیولوجیه مع العلم ان السیده انیسه لیست ایرانیه حتی تتمنی ذلک لایران و لا یحق للسید موسوی وهو الذی یشغل منصب الملحق الثقافی الایرانی فی الجزائر عن تمنیات سیئه تستهدف بلاده وثورته ما هذه الازدواجیة في المعاییر.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية