باريس: ذكر مصدر قضائي اليوم الاربعاء أنه تم احتجاز المفكر الاسلامي البارز، طارق رمضان لاستجوابه في باريس بسبب اتهامات بالاغتصاب وجهت ضده العام الماضي.
وكانت امرأتان قد وجهتا اتهامات بالاغتصاب ضد رمضان العام الماضي في فرنسا، حيث شهدت البلاد روايات لا حصر لها عن حوادث التحرش الجنسي في أعقاب اتهام منتج هوليود، هارفي وينستين.
وفتح ممثلو ادعاء تحقيقا مبدئيا في تشرين أول/أكتوبر الماضي.
وبعد ذلك أخذ رمضان وهو من مواطن سويسري إجازة من وظيفته كأستاذ للدراسات الاسلامية المعاصرة في جامعة “أوكسفورد” في بريطانيا.
ورمضان محبوب لدى الكثير من المسلمين الأوربيين الشبان المتدينين من أصول مهاجرة ويناقش توجها للإسلام الملائم للحياة في أوروبا.
لكنه تعرض لهجوم، لاسيما في فرنسا من علمانيين يتهمونه بأنه واجهة للإسلام السياسي.(د ب أ).
كلام فارغ، منذ مدة لم نسمع بمتابعته لان هناك مستجد كبير، وهو تقدم إطار اداري كبير محلف الى المحكمة
.
بشهادة أن السيدة التونسية الاصل التي لا تمث لاخلاق تونس بشيئ، قد هددته بان تتهمه بالاغتصاب إن لم يربط
معها علاقة جنسية. هذا الاطار هو محلف، و شهادته ذات قيمة مصداقية كبيرة. لذلك كف الحديث عن طارق رمضان
في الآونة الاخيرة. و الآن ربما يريدون احياء الملف من جديد.
الإسلاموفوبيا أعمت بصائر بعض العرب والأوروبيين، فراحوا يستعيضون عن قوة الحجة التي لا يمتلكونها بتلفيق التهم المخلة بكرامة قادة الرأي المسلمين الحديثين.
إذا كان النظام العربي إتهم العلامه والمفكر الإسلامي يوسف القرضاوي بالإرهاب فغير مستبعد أن تُحاك تهمه لكل مسلم يخدم دين الإسلام وهناك تعاون من النظام العربي والغرب لتحقيق الهدف وهو محاربة الإسلام بشتي الوسائل…
لم تكسب المرأة بعد معركتها في المساواة التامة مع الرجل في المجتمعات الغربية، فما بالكم حالها في المجتمعات العربية ” الاسلامية” الابوية لن تجرؤ امرأة مغتصبة ان تعترض او تشتكي ضد مغتصبها او ضد المتحرشين ..