تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: جيش المصريين ومعونة الأمريكان

Feb 05, 2018

الكيمياء بين ترامب والسيسي
لا أستطيع أن أعلق على سامي عنان بخير أو بشر والرجل قيد الاعتقال،
وأما قصة مصر التي تقاوم امريكا فمضحكة حد البكاء.
لن أتحدث عن الكيمياء المشتركة بين ترامب والسيسي ولا عن اعجاب ترامب بحذاء السيسي، ولا عن صفقة القرن التي وضعتها أمريكا وينفذها السيسي لمصلحة اسرائيل ولا عن تهجير أهالي سيناء ولا عن الطائرات الإسرائيلية التي تغتال أهلنا بسيناء دون علم الجيش ولا عن بيع الجزر للسعودية خدمة لاسرائيل ولا عن الزواج الكاثوليكي بين مصر وأمريكا بكلام وزير خارجية السيسي ولا ……
حين تكره وتعادي نظام مبارك وتؤيد وتدعم نظاما اسوأ من نظام مبارك فأنت في مشكلة حقيقية.
مرحبا بكم في جمهورية الوهم السيسية حيث مصر تقاتل أمريكا واسرائيل وحيث جيش السيسي. كل يوم يسطر ملاحم بطولية ضد قوى الشر.
أحمد العربي

تكريس العبودية
فقد كان التجنيد الإلزامي نقطة التكريس لمبدأ المواطنة المتساوية!
تقصد التكريس للعبودية وتكريس وتعميم العمل بالسخرة في مصانع المعكرونة والمخلل والسمك التابعة للجنرالات.
وكانت الطريقة المثلى لعقاب الجيش هو ورقة التسليح والصيانة!
لم يكن عقابا وانما كانت الإدارة تلتزم بالقانون الأمريكي الذي يحرم عليها دعم الانقلابات العسكرية.
سمير الإسكندراني – مصر

الطاعة العمياء
« والجيش المصري حالة فريدة، فهو الأوفر شعبية بامتياز بين صفوف أهله قياسا إلى كل جيوش الدنيا، والأكثر احتراما وانضباطا وفاعلية بين هيئات الدولة المصرية، والأوثق ارتباطا بتاريخ مصر القديمة والحديثة، وهو مدرسة الوطنـية المصـرية الحـديثة الأولى».
1 – نعم فالجيش المصري حالة فريدة لانقلاباته العسكرية.
2 – نعم فللجيش المصري شعبية وسط المطبلين والانتهازيين والفاسدين.
3 – نعم فالجيش المصري لا يحترم غير العسكريين ولا ينضبط مع القانون والدستور.
4 – نعم فالجيش المصري يعتبر التآمر مع الصهاينة على المجاهدين الفلسطينيين بغزة العزة وطنية.
5 – نعم فالجيش المصري وتاريخه القديم مذكور بالقرآن : إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) القصص.
ومما أدهشني في توصيف طبيعة الحكم الفرعوني العسكري، ذلك الارتباط الذي استوقفني في القرآن بين فرعون والجندية، فيقول الله تعالى «هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود»، ففرعون هنا «بدل» كما هو معروف في اللغة، استغنى القرآن بذكر فرعون عن ذكر أتباعه، حيث كان رئيس جُنده، وزعيم دولة العسكر.
وعجبت للكواكبي إذ يتحدث عن حكم الجنود (العسكر)، إذ رأى أن هناك وسيلتين تخدمان الاستبداد: جهالة الأمة، والجنود المُنظّمة، فحتى إن تخلّصت الأمم المُتمدِّنة من الجهالة، فيبقى حكم الجندية الجبرية العمومية، التي تفسد أخلاق الأمة، وتُعلمها الطاعة العمياء والاتِّكال، وتُميت النشاط وفكرة الاستقلال، وتُكلّف الأمة الإنفاق الذي لا يطاق.!
الكروي داود

المثقفون المزيفون
يقول الكاتب الفرنسي باسكال بونيفاس في كتابه «المثقفون المزيفون» بعضهم يروي وقائع وكأنه كان حاضراً مع أصحابها ومواقفهم متسقة دائماً مع السلطة ويشبههم بمسًاحات السيارات تذهب يميناً وشمالاً مع قطرات الماء ولا تثبت على مكان واحد. وتراهم يكثرون من التأكيدات القاطعة والتشخيصات الجنونية ومخالفة الحقائق..
ومن خصائصهم الحضور في كل الشؤون تقريباً وقد يكونون من أصحاب المواهب بيد أنهم أضاعوا مواهبهم في سيل جارف من الكذب والهراء. ومن أدق ما ذكره الكاتب أن هؤلاء المزيفين ينسبون لخصومهم مواقف تستحق اللوم لكنها عند التحقيق ليست مواقف لهؤلاء الخصوم وإنما هي محض افتراء وفي الغالب تغلق الأبواب الإعلامية أمام هؤلاء الخصوم فلا يستطيعون الرد…»
عبد القادر – الجزائر

رسالة إلى السيسي
أنت تخاطب من بتلك التبريرات الواهية البائسة اليائسة السمجة المتكررة حتى في ألفاظها من عينة الذين عبروا والذين هبروا والتي لا تتوافق مع تتابع الفشل المثالي، والاستغراق في أحلام اليقظة بسخاء، ودغدغة المشاعر بغباء، والدخول في مشاريع فنكوشية لها مصروف وليس لها عائد، فولي نعمتك الذي تدافع عنه هو من اكتسب ثقة مبارك الهائلة التي أهلته لتولي سلاح المخابرات في عهده، وهو الذي بينه وبين ترامب تلاق وتفاعل كيميائي نشط، في حين أن برنامج عنان الانتخابي والذي نال شعبية هائلة كان للتخلص من بلاوي السيسي من التفريط في الأرض والماء والغاز والذي لا تنبس فيه ببنت شفة..
فبغضك للإخوان الذين فازوا بخمسة استحقاقات انتخابية هو الذي يدير دفتك، فتبدو وكأنك تمتطي حصاناً أهوج تركض به على أرض رخوة …فالحال المتردي لا يصلح من شأنه كلام منمق، فأذكرك بأن تعريف البلاغة هو مطابقة الكلام الفصيح لواقع الحال، فإذا خالف المسجوع المنثور واقع الحال تحول من فصاحة البلاغة إلى درب من السذاجة والحماقة.
محمد مطاوع الأقصر – قنا

تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: جيش المصريين ومعونة الأمريكان

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left