معركة الحجاب في إيران

رأي القدس

Feb 05, 2018

ملفت للنظر حقّاً أن يصدر المكتب الرئاسيّ في إيران تقريراً يؤكد أن أغلبية الإيرانيين تعتقد أن النساء يجب أن يقررن بأنفسهن ما إذا كن راغبات في ارتداء الحجاب أم لا، وليس الدولة، وهو ما اعتبره مراقبون انتصارا للاحتجاجات التي تقوم بها النساء الإيرانيات ضد الحجاب في طهران ومدن إيرانية أخرى.
وكان حسن روحاني، الرئيس الإيراني، قد حذّر يوم الأربعاء الماضي من أن القادة الإيرانيين قد يواجهون مصير الشاه الأخير إذا تجاهلوا الاستياء الشعبي، وذلك في خطاب متلفز أمام ضريح الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية، مطالبا هؤلاء القادة بأن يسمعوا مطالب وتمنيات الشعب لأن «النظام السابق فقد كل شيء» لأنه لم يفعل ذلك.
نسرين ستوده، الشخصية المؤثرة التي بدأت حركة نزع الحجاب، معروفة بدفاعها عن سجناء المعارضة الإيرانية الأمر الذي أدى لاعتقالها عام 2010 بتهمة نشر الدعاية المضادة للدولة وتعريض الأمن القومي للخطر، وهي تخوض حالياً، بعد أن تم إطلاق سراحها من تهمتها الأولى، معركة الدفاع عن نساء يرفضن ارتداء الحجاب، ضمن حركة الاحتجاجات هذه التي أدت لاعتقال 29 امرأة منهن على الأقل.
تظهر هذه الوقائع وجود محاولات من مؤسسة الرئاسة الإيرانية لإدراك التطوّرات السياسية والاجتماعية للشعب الإيراني والتفاعل معها بشكل إيجابي، تقابلها أشكال حراك من الشارع تعبّر عن نفسها بأكثر من طريقة، بينها المظاهرات المناهضة للسياسات الاقتصادية للحكومة وما ينتج عنها من غلاء وتدهور في الأحوال المعيشية وأسعار الصرف (الدولار يعادل 36950 ريالا إيرانيا)، والتي كانت احتجاجات نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي حلقة كبيرة فيها.
إضافة إلى العنف الكبير الذي شاب تلك المظاهرات والقمع الذي لحق بقطاعات شعبية بعدها، خصوصاً ضمن الطلبة، فإنها استهدفت أحيانا شخصيات ورموزاً سياسية ودينية وهو أمر نابع طبعاً من الربط الشعبي بين الطابع الديني والسياسي معاً في أجهزة الدولة، وهو ما يعطي حركة نزع الحجاب معنى سياسياً يتجاوز معناها الديني.
تحاول حركة نزع الحجاب مواجهة فكرة الإلزام التي تنفذها الدولة وأجهزتها، ومواجهة اعتبارها طريقة لبس النساء أمراً يمكن فرضه بالقوانين، وهو ما يذكّرنا بحركة مشابهة، ولكن في الاتجاه المعاكس، حصلت في إيران نفسها، حين أصدر الشاه قانونا عام 1936 يحظر الملابس التقليدية للذكور والإناث، وينزع الحجاب بالقوّة، وهو ما اعتبر في حينها انتهاكا للحرية وكرامة المرأة واستفزازا وجريمة ضد الإسلام.
جدير بالتأمل هنا أن موقف رضا شاه تأثر بزيارة له إلى تركيا مصطفى كمال المتطرفة في علمانيتها عام 1934 حيث أعجب بما اعتبره تقدما سريعا فيها فيما يخص حرية النساء وكشفهن الحجاب، وبعد إصداره قانون كشف الحجاب احتفل الشاه بحضور زوجته وابنته وزوجات الوزراء والمحامين من دون حجاب وتم حظر استخدام التشادور، وبعدها لم يعد مسموحا للنساء المحجبات بدخول الشوارع واستخدام المركبات، وكانت المحجبات يواجهن الهجوم والقمع من قبل الشرطة، وكان الأمن مولجا بإزالة الحجاب من أي امرأة ترتديه علنا.
المقارنة التاريخية تظهر المفارقة الكبيرة حين تقوم الدول بربط أفكار التقدم، في حالة الشاه، بالسفور، وربط الالتزام بالدين، في حالة الجمهورية الإسلامية، بالحجاب، وقد تم في الحالتين، تجاهل ما تريده النساء أنفسهن، سواء من يردن الالتزام بالحجاب أو من يردن التخلّص منه، وهو أيضاً تجاهل لا يقتصر على قضايا الزيّ واللباس وتأويلهما بل يتسع ليشمل قضايا الاقتصاد والسياسة والاجتماع.
المقارنة نفسها تظهر أن ما فعلته الجمهورية الإسلامية عمليّاً هو مقلوب سياسات الشاه، وهو ما يجعلنا نفهم تحذير روحاني لقادة إيران من عدم فهم مطالب شعبهم، كما نفهم أيضاً ما فعلته فتاة شارع «انقلاب» (أي شارع الثورة بالفارسية) حين نزعت الحجاب.

معركة الحجاب في إيران

رأي القدس

- -

16 تعليقات

  1. إجبار النساء على خلع الحجاب (كما هو حاصل الآن بمدارس فرنسا) مرفوض !
    وكذلك إجبار النساء على لبس الحجاب (كما هو حاصل الآن بإيران) مرفوض
    وكذلك إجبار الرجال على الصلاة (كما هو حاصل عند آل سعود) مرفوض
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. لقد فشلت كل محاولات امريكا في تغيير النظام الايراني من الخارج منذ قيام الثورة الاسلامية بدءا من حرب العراق على ايران ووصولا الى مغامراتها في افغانستان و العراق و هي المحاولات التي استطاعت ايران بفضل كفاءة قيادتها و دقة قراءتها للوضع الجيوسياسي الاقليمي و الدولي ان تحولها الى فرص لخدمة مصالح ايران و تقوية نفوذها الاقليمي.

    و مع صعود الصين و استعادة روسيا ثقتها بقدراتها، اصبح من الواضح ان سياسة التهديد و الوعيد لايران تفتقد اي مصداقية حيث ان اي اعتداء عسكري على ايران اصبح يعني مواجهة عسكرية مباشرة مع الصين و روسيا يستحيل على امريكا مجرد التفكير بها.

    و في هذا السياق جاء الاتفاق النووي للادارة السابقة مع ايران و هو الاتفاق الذي يعني عمليا تخلى امريكا عن وهم تغيير النظام من الخارج و تحويل استراتيجتها في مواجهة ايران عبر اللعب على تناقضات ايران الداخلية و محاولة توضيفها لزعزعة استقرار النظام. و بالنسبة لامريكا قد يساهم الاتفاق النووي في هذه الاستراتيجية عبر رفع العقوبات على ايران و خلق شبكة مصالح مرتبطة بالغرب يمكن توضيفها لاحقا لاستهداف النظام من الداخل.

    وتمثل الاحداث التي شهدتها ايران الشهر الماضي بالاضافة لموضوع هذا المقال احدى مظاهر المواجهة الجديدة بين ايران و امريكا، و على الارجح سيستمر تركيز الاعلام الغربي في الفترة القادمة على تضخيم تناقضات ايران الداخلية لاعطاء الانطباع ان النظام بدا يفقد السيطرة على الوضع.

    وغني عن القول ان تخلي امريكا على اوهامها في محاولة اسقاط النظام من الخارج يمثل انتصارا للنظام في ايران و ان السياسة الامريكية الجديدة على الرغم مما تحمله من مخاطر لايران من السهل على ايران افشالها اذا اعتمدنا اداء القيادة الايرانية خلال الاربعين سنة الاخيرة كمقياس.
    و قد يفتح انتصار ايران هذه المرة الباب واسعا امام ايران لوراثة النفوذ الامريكي في المنطقة.

  3. نسرين ستودة هي صوت نساء ايران، صوت للحرية الشخصية من جهل وظلم الملالي، هي تذكر بهدى الشعراوي قبل مئة عام تقريبا عندما عندما نزعت برقها في ميدان التحرير في العام ١٩٢٠ وقادت المظاهرات ضد الانكليز المحتلين. في كل مجتمع هناك نساء يدافعن عن حريتهن حتى الموت ويقارعن الظلم والاستعباد والاستعمار اكثرمن الرجال، لقد فرضت الدولة في ايران ارتداء الحجاب على نساء كن من اكثر النساء تحررا, وفرضت على كل امرأة اجنبية تدخل الاراضي الايرانية على ارتدائه،
    الشعب الايراني العظيم سينتصر على الجهل والظلم والاستعباد والربيع العربي قد وصلت بشائره الى ارض فارس، آن الاوان ان يتحرر هذا الشعب من ربقة ولي الفقيه والحرس الثوري

  4. وهل خلع الحجاب هي معركة ضد النظام الإيراني ؟؟!! شر البلية ما يضحك أحيانا ..
    وهل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية عندما تفرض النقاب أو الحجاب يعتبر ذلك تعدي على الحرية الشخصية ؟؟
    إيران كونها دولة إسلامية يجب على الشعب أن يفهم ويعي معنى الدولة الإسلامية تماما كالسعودية وغيرها من الدول العربية والإسلامية المسلمة ..
    لو كانت المطالب للحريات في الرأي وتوفير العمل والعيش الكريم لكنا في العالم العربي والإسلامي نتفهم هذه المطالب أما خلع الحجاب فهذه أمور مضحكة جدا .
    أحيانا الإنسان العربي المسلم عندما يذهب إلى السياحة في بعض الدول الخليجية والعربية وبعض الدول الغير عربية المسلمة يتفاجئ بتبرج النساء وكأن الإنسان السائح ليس في دولة مسلمة !!
    هل هذا هو مطلب هذه المرأة الإيرانية ؟ هل تريد التبرج وخلع الحجاب والملابس الضيقة والقصيرة ؟
    لن يمنعها أحد لتتبرج وتخلع ملابسها في بيتها وبين أسرتها ولكن في الشارع هناك حرمة ويجب إحترام القوانين .
    كلنا يعلم مدى الإنحطاط الذي في الدول الغربية ونظرتهم للمرأة (( فهل هذا ما تريده هذه المرأة الإيرانية ؟؟ ))

  5. نحن مع كافة شعوب الارض في الدفاع عن حقوقها وحريتها بما في دلك الشعب الايراني ولكن ما نرفضه جملة وتفصيلا هو استغلال هده الاحتجاجات من طرف الولايات المتحدة عدوة الشعوب لزرع المزيد من النيران والفتن فواشنطن التي ادعت زورا وبهتانا وقوفها الى جانب المظاهرات التي عرفتها ايران مؤخرا وتبدي دعمها الان للمحتجات الايرانيات الرافضات للحجاب هي من وصفت الشعب الايراني بالارهاب وهي ايضا من تفرض حصارا خانقا عليه مند الثورة الايرانية عام 1979 وترفض الاتفاق النووي الدي ابرم بين ايران ومجموعة 5 زائد 1 لرفع الحصار عليها وهي من تتحين الفرص لضرب ايران وتدمير منشاتها النووية فخلاصة القول ان واشنطن التي تزعم انها مع الشعب الايراني غير صادقة البتة فعداوتها لايران هي التي جعلتها تتخد هده المواقف العدائية ضد القيادة الايرانية والا اين هي هده الادارة المنافقة مما يجري في اليمن من طرف اتباعها السعوديون والاماراتيون؟ واين هي كدلك من القمع الشديد الدي يواجه به المحتجون البحرينيون؟ فحسن فعل المكتب الرئاسي في ايران لقطع الطريق امام محاولات واشنطن وكيان الارهاب الصهيوني والغرب والانظمة التابعة في السعودية والامارات والبحرين لاستغلال هده التحركات لبث الفتنة بين مكونات الشعب الايراني.

  6. وضع قطعة قماش على الراس لم و لن يكون لا مقياس للتدين و لا مقياس للعفة و العكس صحيح….. من أبسط حقوق الإنسان هو حق اختيار اللباس … ان كان شئ يمكن استخلاصه ان المشروع الدينى الشامل وصل إلى نهاية الطريق ….و الحرية اقوى بكثير من توزيع صكوك الجنة…..تحيا تونس تحيا الجمهورية و لا ولاء إلا لها

  7. والله كل الدول العربية تلزم النساء بلبس الحجاب بطريقة مباشرة مثل السعودية وإيران والباقي بطريقة غير مباشرة ، أنا احن لبلدي في الثمانينات والسبعينات فالفتيات لا تلبسن الحجاب لكنهن مادبات ويحترمن أنفسهن ولَم تكن هناك حالات تحرش مثل الْيَوْمَ ، والراجل لما يحب يتزوج يدخل من الباب والخلل الْيَوْمَ أن الفتيات غير مقتنعات بالحجاب لكن كلام الناس والجيران منذ ان بدا الغزو الثقافي الوهابي

  8. فرض الحجاب ظلم و إهانة لإنسانية المرٱة و تدخل في الحياة الشخصية للمواطنين٬ و هو تشجيع للنفاق و مظاهر التديّن المزيّف٠ هؤلاء لا تهمّهم الأخلاق بقدر ما يهمهم المظهر٠

  9. *الأمور الدينية بدها إقناع أفضل
    من الاجبار والتعسف.
    * بدون إقناع حكي فاضي.
    سلام

  10. تواترت الأنباء الموثقة بالصور عن أن كثيرا من المحجبات الإيرانيات شاركن في مظاهرات المطالبة بحرية لباس المرأة. وتلك ظاهرة تفيد بأن الاحتجاجات ذات صبغة سياسية بالدرجة الأولى. فالظاهر إذن أن المستهدَف ليس هو مبدأ الحجاب بحد ذاته وإنما هو مبدأ فرضه من قبل السلطة على وجه الإكراه المحرَّم دينيا.

  11. القضية ليست حجاب او اي مظهر اخر من مظاهر فرض الامور على الناس ,انها الانظمة الشمولية سواء كانت دينية او اشتراكية او قومية كما في الصين في عهد ماو او الاتحاد السوفيتي السابق وكذلك السعودية و عراق صدام وغيرهم من الانظمة المنتشرة في العالم

  12. ليست كفائة إيران يا سيد إدريس محمد ولا دقة قرائتها للأوضاع الإقليمية هو الذي جعل نظام الملالي يستمر في البقاء ولكن لأن إيران لا زالت تخدم أجندات أمريكا والصهيونية ولذلك لازالت مستمرة.فنظام الشاه الذي كان يسمى بشرطي أمريكا في الشرق الأوسط تخلت عنه بعد أن احترقت أوراقه وأوتي بنظام الخميني على متن الطائرة الفرنسية إلى طهران فالإتحاد السوفياتي أيام عزها ومجدها سحبت سفنها من الشواطيء الليبية بخليج سرت وتركت نظام القذافي تمطر الطائرات الأمريكية قصره بباب العزيزية.

    • و اي اجندات هذه يا سيد فؤاد التي تقدم الهدايا المجانية لللصين و روسيا، الخصمين الرئيسيين لامريكا، و تجعل امريكا تحرم نفسها من التمتع بخيرات ايران كما تتمتع بخيرات العالم العربي؟

      قد تضحك امريكا على العرب و تورطهم في حروب مع ايران باسم الطائفية و السنة و الشيعة. و لكن لا يعقل ان تضحك على روسيا و الصين و تدعوهم للانخراط في مفاوضات حول البرنامج النووي الايراني و هم يعلمون انها تخدم اجندات امريكا.

      عودة الخميني على الطائرة الفرنسية لا يعني ان النظام الذي جاء بعد الثورة و تشكل اساسا عبر الحرب العراقية الايرانية هو نظام تابع للغرب.

      موسى عليه السلام كبر و بلغ اشده في بيت فرعون و كان في الاخير سبب هلاك فرعون.

      و النظام الشيوعي في الصين قام بفضل دعم الاتحاد السوفييتي، و بالنهاية كان الخلاف بين الصين و الاتحاد السوفييتي و استغلال كيسنجر له عبر التطبيع مع الصين احد الاسباب لرئيسية لاستنزاف الاتحاد السوفييتي و سقوطه.

  13. للمرأة الحق في ارتداء الحجاب اولا ،لكن اللباس يجب ان يكون محتشما وليس وسيلة لعرض مفاتن الجسد الذي يسود شوارع الدول الغربية والعربية،بفضل الحجاب انتجت ايران ارقى المسلسلات والافلام السينمائية حيث ركز المخرجون على الابداع بعيدا عن استعمال الغريزة في مواضيع تافهة كما هو موجود في المسلسلات والافلام العربية والاجنبية المكسيكية والبرازيلية.. الخ. اتمنى ان يتطور النظام نحو الديمقراطية مع الحفاظ على القيم الاسلامية في الاعلام الرسمي على الاقل.

  14. دولة بقانون وبلا حريات!, هي قارب غير قادر على منع نفوذ الماء إلى داخلة وعلى مقاومة الأمواج, وسيغرق ولو ببطء.

  15. استغرب أن تقع القدس العربى فى مثل هذا التسطيح!!!ديكتاتور يحاول إخراج أمة من دينها وتاريخها ، متأثرا بتجربة ظالم آخر ، ليكون إرثهما : اشتباك مع عقائد الإسلام و تدمير للذات (تاريخ الأمة  )و محاولة مستحيلة لاستنساخ شعب جديد ، وبناء أنظمة ديكتاتورية فى السياسة والإجتماع ، قتلت الإبداع و رسخت اللامبالاة ، وحولت التعليم إلى نظام تلقيني . كيف يقارن هذا الإجرام فى حق الذات باستفزازات معزولة يقوم بها من انقطعت صلتهم بالأمة ثقافة وتاريخا وحاضرا وهم خلف لذلك السلف الذى حاول اختطاف الأمة. أما النظام الإيراني فمشكلته غياب التعددية ، وطموحات يختلط فيها التاريخي بالديني ، وتغذيها أساطير دينية ، تعيش أسيرة تاريخ معقد ، جعلت من مآسيه بؤر توتر دائمة للفرد وللأمة!!! والشرذمة التى تستهدف الحجاب وتستفز الأغلبية ، جعلتهم يلتفون حول النظام ، ولو كانت الديمقراطية والتعليم والعدالة الإجتماعية وحرية الصحافة وتحرير الدين من الخرافة أهدافا لهم لكان التحرك من أجلها ، لكن للقوم ” أعمال دون ذلك هم لها عاملون “!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left