ماذا بعد استنجاد السيسي بسلاح الجو الإسرائيلي؟

رأي القدس

Feb 06, 2018

نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تقريراً مفصلاً عن التعاون العسكري بين إسرائيل ومصر في سيناء، والذي بلغ الأوج منذ عام 2015 حين طلب نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المساعدة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في محاربة الجهاديين الإسلاميين هناك. وذكرت الصحيفة أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ بالفعل أكثر من 100 غارة، استخدمت فيها الطائرات المسيرة والحوامات والمقاتلات، وأن هذا التعاون كان أشبه بالسر المفضوح في الأوساط الاستخباراتية العالمية، وكان شبه علني في مداولات لجنة الشؤون الخارجية التابعة للكونغرس الأمريكي.
وبالنظر إلى حساسية انكشاف هذا التعاون، وما يمكن أن يثيره من سخط شعبي ضد نظام السيسي، فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية التعتيم التام على أي تقارير صحافية يمكن أن تتسبب في افتضاح أمره، كما تم تمويه العلامات والرموز التي قد تكشف هوية الطائرات، وطلب من بعضها تنفيذ العمليات من مسارات التفافية توحي بأنها حلقت من داخل الأراضي المصرية.
وهذا يعني أن إسرائيل كانت أكثر حرصاً على إبقاء التعاون طي الكتمان، وعدم التسبب في مزيد من المتاعب لنظام السيسي المتعب أصلاً، من منطلق اليقين بأن ذريعة محاربة «أنصار الإسلام» في سيناء لا تكفي لتجميل وجه إسرائيل القبيح في ناظر الشعب المصري. ومن جهة ثانية، لا يخفى على أحد أن إسرائيل «لا تتصرف من باب الإحسان لجارتها»، كما صرح السناتور الأمريكي بنجامين كاردين، بل لأنها لا تريد للعمليات التي تجري في سيناء أن تعبر الحدود.
كذلك لا يخفى أن نظام السيسي يزود إسرائيل بخدمات ضرورية، من خلال تشديد الحصار على انتقال البضائع من وإلى قطاع غزة المحاصر، وإغلاق أنفاق التهريب، وتبادل المعلومات الأمنية مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، فضلاً عن رفض إقامة ميناء في العريش يخفف الحصار عن القطاع. وفي العموم فإن قيام سلاح الجو الإسرائيلي بتنفيذ غارات في سيناء بطلب من رئيس مصري، ليس سابقة كبرى خلال 40 سنة أعقبت توقيع اتفاقيات كامب دافيد فقط، بل هو منعطف بالغ الخطورة في تاريخ العلاقات العربية الرسمية مع الكيان الإسرائيلي.
ومن المفارقة أن هذا التطور الفاضح الذي يطعن في شرف مصر وجيشها، ينكشف في غمرة لجوء السيسي إلى التهديد ببطش جديد، وطلب «تفويض» ثان، تحت ذريعة الدفاع عن الشعب والجيش ضد «الأشرار». وليست مهزلة الانتخابات الرئاسية المقبلة إلا الوجه الآخر لمأساة فشل النظام في مكافحة إرهاب سيناء والاستنجاد بالعدو التاريخي لمصر والعرب.
وفي المقابل، ليست مفارقة أن يفتضح أمر الغارات الإسرائيلية في أجواء سيناء هذه الأيام بالذات، حين تكشف مجلة «أنتلجنس أونلاين» الفرنسية عن تعاون وثيق من نوع آخر، كان يتنامى منذ بعض الوقت بين أبو ظبي وإسرائيل، واتخذ في الآونة الأخيرة مسارات متعاظمة تحت إشراف إيتان بن إلياهو القائد الأسبق لسلاح الجو الإسرائيلي، على مستوى صفقات السلاح وتوريدها إلى مصر، ثم إلى جيش الجنرال الليبي خليفة حفتر.
فماذا بعد الاستنجاد والتجارة، وهل يمكن للقادم أن يكون أعظم؟

 

ماذا بعد استنجاد السيسي بسلاح الجو الإسرائيلي؟

رأي القدس

- -

23 تعليقات

  1. لولا صهاينة العرب لتحررت فلسطين منذ حرب سنة 1948
    وأقصد قادة الجيوش العربية منذ ذلك الوقت
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. عموم الشعب المصري الذي تم الانقلاب على ارادته الحرة – غير مندهش لمثا هكذا اخبار
    معروف ان السيسي ما جاء بالانقلاب الا بدعم غربي وصهيوني واقليمي
    وطبيعي ان يصل التعاون بين السيسي واليهود لأوج ذروته
    الاعلام الصهيوني لا يخفي فرحه بالسلام الدافيء لدرجة الحميمية بين نظام السيسي والصهاينة سواء تعلق الأمر بسياسة السيسي تجاه القوى الشرعية المناهضة للكيان الصهيوني داخل مصر او عبر خنقه لقطاع غزة المحاصر تماشيا مع توجيهات وتوجهات النظام الصهيوني

  3. تحية للقدس العربي
    ما العيب في ان في يلجأ السيسي لاخواله من اجل تدعيم سلطته مقابل خدمات متعددة
    بيع الجزر من اجل اشراك السعودية في التطبيع
    اخلاء سيناء من اجل صفقة القرن
    تشديد الحصار على اهلنا في غز
    يبقى الامر المحير هو صمت شرفاء الجيش المصري لهذه العمالة للصهاينة وهو جيش كانت عقيدته مبنية على كراهية الدولة الصهيونية .

  4. بعد استنجاد السيسي بسلاح الجو الإسرائيلي فى سينا تتأتى الخطوة الثانيه وهى استبدال جميع حراسه الشخصيين بعملاء الموساد لكى يضمن انتهاء فترة راسته الثانيه وهو مازال حى يرزق.

  5. القادم اعظم والمشكل الاساسي في الشعوب والنخب ومدى وعيها

  6. 

    بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه(ماذا بعد استنجاد السيسي بسلاح الجو الإسرائيلي؟)
    الصديق وقت الضيق، وهذا حال السيسي مع صديقه العزيز جدا! (نتنياهو) . فهذا النتنياهو هو الذي تزعم مهمة اجهاض حراك الربيع العربي وهو الذي اختار السيسي ليكون بطل المهمة في مصر وهو الذي فتح خزائن نفط المحمدين (ابن زايد وابن سلمان) وبالتعاون مع امريكا واذنابها ليصبا في دعم السيسي وزمرته العسكرية خوفا من بعبع الجميع وهو(افراز الصناديق الحرة والنزيهة) ان يتربع -ويستقر- على عرش مصر ثم يكون نموذجا يحتذى في الجوار العربي الاسلامي.
    وعلى ذمة صحيفة نيويورك تايمز الامريكية فان التعاون العسكري بين السيسي ونتنياهو في سيناء (والذي بلغ الأوج منذ عام 2015 حين طلب نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المساعدة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في محاربة الجهاديين الإسلاميين هناك. وذكرت الصحيفة أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ بالفعل أكثر من 100 غارة، استخدمت فيها الطائرات المسيرة والحوامات والمقاتلات، وأن هذا التعاون كان أشبه بالسر المفضوح في الأوساط الاستخباراتية العالمية، وكان شبه علني في مداولات لجنة الشؤون الخارجية التابعة للكونغرس الأمريكي.)
    وحرصا على عدم افتضاح الامر،ما امكن،طلب من الطائرات الاسرائيلية( تنفيذ العمليات من مسارات التفافية توحي بأنها حلقت من داخل الأراضي المصرية.)
    وهذا التعاون العسكري السيساوي الاسرائيلي( هو منعطف بالغ الخطورة في تاريخ العلاقات العربية الرسمية مع الكيان الإسرائيلي.) لا يجرؤ على السير فيه الا كل عميل خائب باع نفسه لاعدى اعداء مصر والعرب والمسلمين. وطبعا اسرائيل ليست جمعية خيرية تنفذ رغبات السيسي دون مقابل. وتركيع غزة ومجاهديها هو المهمة الشاقة التي تؤرق اسرائيل وتقض مضاجعها، واشتراك السيسي في هذا التركيع هو ضمن المقابل الذي يقدمه لنتنياهو بدل الغارات الجوية ضد المجاهدين في سيناء. ولا يشك احد بان حصار غزة الخانق يشترك فيه السيسي وسلطة اوسلو وكل العملاء من نواطير الحكام العرب على التخلف والتبعية؛وهو الجريمة النكراء التي تؤرق الاحرار عبر العالم.
    والسيسي هو الجسر الذي تعبر منه الاسلحة الاسرائيلية الى جيش خليفة حفتر في ليبيا (على ذمة مجلة «أنتلجنس أونلاين» الفرنسية) ،وبتمويل اماراتي من محمدبن زايد و(تحت إشراف إيتان بن إلياهو القائد الأسبق لسلاح الجو الإسرائيلي)
    السيسي يتخبط ولولا الدعم الصهيوماسوني الصليبي الاسرلئيلي اللامحدود لنظامه لسقط في هاوية الفشل الذريع الذي اردى مصر فيه. والشعب المصري هو نموذج للصبر على الشدائد والمحن والمآسي التي جرها عليه العسكر منذ اكثر من 6 عقود.ولكن اليس للصبر حدود؟

  7. يبدو أن السيد معتز مطر ، محق جداً في اطلاق ما يطلقه و يصف به السيسي من على برنامجه اليومي !
    .
    اين من صدعوا رؤوسنا دفاعاً عن السيسي و عسكره ؟!
    .
    اين من صدع رؤوسنا بتلك الرسالة التي بعثتها سكرتارية الرئاسة المصرية ، اول ما تسنم الرئيس الوحيد المنتخب بحق في تاريخ مصر د. محمد مرسي منصبه ( الشرعي) إلى رئيس ما يسمى بدولة إسرائيل ، والمعروفة قصتها ، حيث أن نفس الصيغة بعثت إلى جميع رؤوساء الدول التي تقيم مصر علاقة دبلوماسية معها ، ولا يزال هؤلاء يستشهدون بنفس هذا الموقف في هجومهم على الرئيس المختطف و يصدعون به رؤوس من يدافعون عن مبدأ الشرعية وليس عن شخص أو فصيل بعينه !
    .
    علماً أن الرئيس الشرعي المنتخب لم يلتق و لم يتعاون مع اي مسؤول أو جهة من الكيان الصهيوني لغاية يوم اختطافه الذي ساهم لا شك في ذلك هذا الكيان المسخ بقوة و باعترافه في توصيف و مكانة عبد الفتاح السيسي لدى هذا الكيان. إنه الكنز الاستراتيجي الأثمن من مبارك حتى !
    .
    لا استغرب البتة ، إن كشف لنا التاريخ يوماً ما ، أن عبد الفتاح السيسي هو ايلي كوهين ” المصري” ، لكنه نجح فيما فشل فيه كوهين الذي كان يعمل تحت اسم كامل أمين ثابت من الوصول إلى قمة الهرم و تنفيذ أجندة شعبه الذي ينتمي إليه بالفعل و الذي كان يعتقد أنه شعب الله المختار !!

    • @اثير : اين وصلت حرب العراق على الإرهاب الداعشى ….كم دولة شاركت فيه و هنا نتحدث عن العشرات من الدول و كم مدينة قصفت و مسحت من الخرائط و كم مواطن مات من جراء الإرهاب و كم مواطن مات من جراء الحرب عليه ….هل تريدون لمصر ان تصل الى الحالة العراقية ….او الحالة السورية…… او الحالة اليمنية….او الحالة الليبية ….!!!! الم نشبع من الدماء و الخراب ….؟ هؤلاء الذين تحاربهم الدولة المصرية هم نفسهم الذين احتلوا نصف العراق ….و العراق استعمل كل الوسائل المتاحة و المليشيات المتاحة و الدول المتاحة و الفتاوى المتاحة و….و…..لمحاربتهم ؟ هؤلاء هدفهم اللادولة …الدولة المصرية من حقها ان تحمى نفسها و بكل الوسائل المتاحة……….تحيا تونس تحيا الجمهورية و لا ولاء إلا لها

  8. سمير الإسكندرانى / الأراضى المصرية المحتلة ! ... لابد لليل ان ينجلى

    إقتباس((ومن المفارقة ان هذا التطور الفاضح الذى يطعن فى شرف مصر وجيشها، ينكشف فى غمرة لجؤ اللى مايتسمى الى التهديد ببطش جديد وطلب تفويض ثانى تحت ذريعة الدفاع عن الشعب والجيش ضد الأشرار وليست مهزلة الإنتخابات المقبلة إلا الوجه الآخر لمأساة فشل النظام فى مكافحة الارهاب والإستنجاد بالعدو التاريخ لمصر والعرب))انتهى
    هذا العار ليس عار المحروسة ولا عار اهلها، هذا العار هو عار جنرالات جيش الإحتلال المصرى!
    وعلى فكرة انا عندما اقول جيش الإحتلال المصرى، لاأقولها على سبيل المكايدة! أنا أقولها عن اقتناع كامل وأعرف تمام المعرفة انى اتحدث بلسان نسبة هائلة من اهل المحروسة، لماذا؟
    لأن كل تصرفات جنرالاتة مع إهالى المحروسة من تكبر واستعلاء وغرور وسرقة ونهب وسلب وفرض اتاوات وهدم للقرى والمساجد والمدارس والمستشفيات وإتلاف المزارع وإقتلاع اشجار الزيتون التى عمرها مئات السنين وكذلك اشجار النخيل وازالة مدن من الوجود والتهجير القسرى لمئات الآلاف من المواطنين من مدن عاشوا فيها هم وآبائهم لآلاف السنين وارهاب واعتقال واختفاء قسرى وتعذيب وكشوف عذرية واغتصاب وقتل وحرق تأكد ان هذا جيش إحتلال!
    مفيش جيش وطنى فى الدنيا اللى خلقها ربنا يرتكب مثل تلك الجرائم ضد مواطنية!
    مرت على سيناء كل جيوش الإمبراطوريات الغابرة وكل جيوش الإحتلال التى احتلت مصر بما فيهم جيش الإحتلال الصهيونى الذى لم يهدم بيتاً واحداً ولم يقتلع شجرة ولم يهجّر فرداً واحداً!
    مفيش جيش فى الدنيا يهجّر مواطنية قسرياً ويهدم قراهم ومدنهم بل ويقتلهم خدمة للعدو ويبقى اسمة جيش وطنى!
    فقط نقطة هامة مفيش ضابط من ضباط جيش الكفتة بعد اتفاقية كامب ديفيد يُرقّى من رتبة عميد الى رتبة لواء بدون ان يأخذ فصل دراسى فى امريكا حيث يخضع لعملية غسيل مخ كلى ويتعرض لكافة انواع المغريات

  9. ”كذلك لا يخفى أن نظام السيسي يزود إسرائيل بخدمات ضرورية، من خلال تشديد الحصار على انتقال البضائع من وإلى قطاع غزة المحاصر، وإغلاق أنفاق التهريب” الخزي والعار للسيسي ولبطانته المزهوة به .

  10. عندما تكون البلاد و الدولة مهدد و خاصة من هؤلاء المجرمين القتلة……يجب استعمال كل الوسائل….اقول كل الوسائل المتاحة و كل القوة المتاحة لسحق الإرهاب و الارهابيين ….اليس هذا ضرب الظالمين بالظالمين لكى تخرج من بينهم الدولة المصرية من السالمين…..تحيا تونس تحيا الجمهورية و لا ولاء إلا لها

  11. *للأسف (مصر ) وبعض الدول العربية
    لا يعتبر (إسرائيل) عدو بل صديق.
    هذا الجزء المحزن من السالفة..
    * أما الجزء المفرح أن الشعوب
    العربية ضد هذا التعاون.
    سلام

  12. إذا كان السيسي لجأ الى الكيان الصهيوني لمحاربة الارهابيين لان عسكره غير قادر على ذلك بفعل قلة العتاد والعدة
    ولكن السؤال هل يجوز اللجوء الى ارهابيين لمحاربة ارهابيين أليس الكيان الصهيوني دولة ارهابية ألم يقم على القتل والارهاب وسرقة الارض وتشريد ابناء البلد الأصلي ولولا الدعم الغربي والامريكي خاصة لزالت دولة الارهاب المقامة في فلسطين المحتلة ونفس الشيئ بالنسبة للحركات الارهابية التي تحارب في سيناء فلو وجدت من يدعمها خاصة من القوى الكبرى ما أطلقنا عليهم ارهابيين لان الارهاب مصطلح سياسي وليس قانوني بغض النظر عن الاعمال التي يقومون بها تجوز أو لاتجوز والامثلة كثيرة من الواقع فدولة الكيان الصهيوني قبل نشؤها سنة 1948 كانت عبارة عن حركات وعصابات تنشر القتل والارهاب والخراب لكن الدعم الدولي لها جعلها دولة
    وإذا لم يعجب البعض المثال الصهيوني فدولة جنوب السودان قبل أن تصبح دولة كانت حركة أو مجموعة من المتمردين الارهابيين تحارب دولة السودان وعندما وجدت الدعم من طرف الدولة الكبرى أصبحوا دولة
    الحديث قياس وتعليقي رد على بعض السدج الذين يبرورن التعاون مع الكيان الصهيوني فهذا الأخير ارهابي إضافة إلى انه عدو للامة العربية والاسلامية لا أمان له

    • اخي نبيل العربي ، احييك على تعليقك هذا!
      .
      مشكلة البعض ، الذي يجعلنا حتى نترفع عن الاجابة بسبب السذاجة البالغة التي تبدو في فهم الأمور او محاولة ادعاء هذه السذاجة ، الكلام هنا عن التعاون بين اكبر دولة عربية و جيش عربي في المنطقة مع دولة ارهابية منبوذة من قبل شعوب المنطقة و ليس الاعتراض على محاربة الارهاب (إن كان بالفعل الحرب هي موجهة ضد الارهاب فقط ، و ليس محاولة تصفية حسابات مع اطراف محلية معينة ، و التي اشك انها تحصل فعلاً !)
      .
      الفكرة ببساطة، ان هذا التعاون يعكس كيف ان اسرائيل متحكمة بالكامل برأس الدولة المصرية التي ساهمت بشدة في وضعه و ايصاله الى هناك و بإعتراف خبراء اسرائيليون من على شاشات الدولة العبرية !

  13. بعد ما وصل اليه العالم العربي من الأنحطاط والدرك الأسفل فأن الخبر يعتبر عاديا لا غرابه فيه . لن يكون هناك أي رده فعل من أي طرف في هذا الجزء الميت من العالم ، السيسي يعلم ذلك وكذلك نتنياهو .

  14. السلام عليكم
    تحية لجميع قرّاء القدس ومعلقيها وطاقمها الفاضل
    أمّا بعد…
    والأمة العربية تمر بهذه المحنة الشديدة كان لزاما على أهلها جميعا واهل الحل والعقد أن يبحثوا عن مخرج من هذه الصيق التي إبتليت به ولم يكن قدرا محتوما بل كان من عمل أيدينا وما جادت به افكارنا المبنية على “خطأ”…شعوبنا رأت في الحاكم هو الناجي المنجي من الفساد والمفسدين فوجدوا انفسهم قد سقوا الفساد بماء التغول وذلك بملازمة وتاييد “حكّام فرضوا أنفسهم فرضا على الشعوب “وما كان من الشعوب إلاّ السمع والطاعة وحكّاما قد إستقووا على شعوبهم بلعداء شعوبهم وقد وقعوا في الشراك فلم يستطع أن يعود لشعبه لأنّه لا أمان فيه بعد أن شرذده وسجنه وكمّم أفواهه …ألخ ولا يستطيع ان يتقدم نحو عدوه لأنّه لا يثق فيه وهو الذي خان شعبه ووطنه فأصبح دمية في يدي صبي السياسة وريشة في مهب الريح..
    وضعية مصر cc أصبحت رهينة الفشل والشك أمّا الفشل وهو بناء جسور تواصل بينها وبين شعوبها لأنّه قد إنفرط العقد الذي صنعوه ليكون منجاة ممّا خوفوهممنه فعاشوا ما لم يتوقعوه حتى اصبحت “طائرات إسرائلية تجوب شوارع القاهرة دون جسيب ولا رقيب..أمّا الشك فمصدره لا ثقة مع “مشير” و”مخبارتي” من الوزن الثقيل يخون ما أقسم عليه أن يصون الأمة من أعدائها فأصبح وقد باع أراضيها وإسباح سمائها لأعدائها فأنّى له أن يثق فيه…
    وخير دليل على ذلك ما جاء في القدس العربي تصريح لوزير إسرائيلي:((قال يسرائيل كاتس، وزير الاستخبارات الإسرائيلية، إن هناك مصلحة مشتركة عميقة بين إسرائيل ومصر لمنع وجود تنظيم الدولة في سيناء، وهناك تعاون أمني استخباري كبير بين القاهرة وتل أبيب.))
    ولله في خلقه شؤون
    وسبحان الله

  15. السلام عليكم
    تعليق على الصورة:
    ما إسترعى إنتباهي هو من هذه المجموعة المتكونة من جيش cc يوجد فقط 03 لهم شنب وما دون ذلك بما فيهم cc”زلط” أي بلاش شنب أي “مشطاش” فما كان لي إلاّ تفسير واحد ووحيد:((…..))
    ولله في خلقه شؤون
    وسبحان الله

  16. الاخوة الذين يهاجمون مصر
    وجيش مصر
    ورئيس مصر
    وخاصة اتباع الاخوان المسلمين
    شكرًا على تعليقاتكم
    مصر هى مصر ام الدنيا
    وهى مصر التى قضت على جماعة الاخوان
    واصبحوا فى خبر كان
    جيش مصر أقوى جيش عربى
    وجيش مصر رقم ١٠ على مستوى العالم فى التسليح والجاهزية والقوة التدميرية
    ولا يحتاج لإسرائيل

  17. لقد أصبح تكرار التعابير والوصف سواء للسيسي وزملائه المتصهينين ، أصبح ممجا ويدعو للملّل .؛؛ وتبعا للدور الهام و الكبير لمصر العروبة في حرية وكرامة أمتنا المنكوبة بحكامها ، والمسـؤلية التاريخية والتي ( سقطت ) عن كاهل السيسي ومن خلفه ،؛؛فـــان الكرة اليوم ..هي في أيدي ومسؤلية أحرار مصر ..جميعا ؛؟؟ سواء في القطاعات الشعبية ؛؛ أو أحـرا ر الجيش المصري .؟؟ انها الأمانة المقدسة .؛ والملحة ، تحمل مسؤليتها العظيمة في حجمها .؛؛؛ أمانة لــن ولـــن يسقطهـــا التاريخ من رقاب كل من ملك شرف الولاء والانتمــاء ….ومهما طال الزمن .

  18. الى ابن الجمهورية التونسية لماذا لا تستدعون انتم جيش الكيان الصهيون للقضاء على الارهاب في تونس ؟ و تكونوا قد ضربتم الظالمين بالظالمين كما تقول .

  19. شكرا أخي د. اثير الشيخلي
    للأسف تعليقات البعض تنم عن حقد وكره للاخوان المسلمين فقط دون وعي وادراك أن ما يفعله السيسي يضر بالأمن القومي المصري والعربي على المدى المتوسط والطويل لأن سياسات السيسي الأمنية ليس لمصلحة مصر وإنما لمصلحة النظام العسكري القائم حاليا.
    أقول للبعض أن “الارهابيين” الذين يقتلون من طرف الكيان الصهيوني وعسكر السيسي هم مصريين وابناء سيناء وربما الكثير منهم ضحايا وابرياء دون أن ننسى الاعدامات التي تحدث خارج القانون في ظل حالة الطوارئ بالمختصر ما يجري للشعب السيناوي ظلم كبير وفي كل الحالات لايجوز التعاون الامني مع الكيان الصهيوني. واذا كان عسكر السيسي يملك القدرة على مواجهة “الارهابيين” وأنا أشك في ذلك لماذا الاستعانة بالكيان الصهيوني لقتل المصريين حتى لو كانوا ارهابيين كما يظن البعض.

  20. يا محمد يا صلاح من أين أتيت بأن الجيش المصري العاشر علي العالم؟ يكفي أن تعلم أن ميزانية التسليح في مصر بجيشها الذي يقارب النصف مليون فرد لا تتجاوز ميزانية تسليح السويد التي لا يتجاوز تعداده ٣٥ ألف فرد. المقال يتحدث صراحة عن تعاون السيسي — واخد بالك، السيسي وليس الاخوان — مع إسرائيل والسماح لها بإنتهاك السيادة وإختراق الحدود. عندك دليل يفند المقال أو يكذبه هاته، أما الدوران خارج صلب الموضوع وإستخدام أسلوب المكايدة فلا يليق برجل في مثل سنك، و لا يليق بالرجال أساساً. وبالمناسبة يا ريتك تبحث لك شماعة آخري غير الاخوان عندما تعييك الحيلة في الدفاع عن عصابة المجرمين التي اختطفت مصر لأنها بصراحة بقت قديمة وسخيفة جداً.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left