تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ماذا بعد استنجاد السيسي بسلاح الجو الإسرائيلي؟

Feb 08, 2018

خنق القطاع
معروف أن السيسي ما جاء بالانقلاب الا بدعم غربي وصهيوني واقليمي
وطبيعي أن يصل التعاون بين السيسي والإسرائيليين لأوج ذروته.
الإعلام الصهيوني لا يخفي فرحه بالسلام الدافئ لدرجة الحميمية بين نظام السيسي والصهاينة سواء تعلق الأمر بسياسة السيسي تجاه القوى الشرعية المناهضة للكيان الصهيوني داخل مصر أو عبر خنقه لقطاع غزة المحاصر تماشيا مع توجيهات النظام الصهيوني.
الصعيدي المصري

الكنز الاستراتيجي
اين من صدع رؤوسنا بتلك الرسالة التي بعثتها سكرتارية الرئاسة المصرية، اول ما تسنم الرئيس الوحيد المنتخب بحق في تاريخ مصر د. محمد مرسي منصبه (الشرعي) إلى رئيس ما يسمى بدولة إسرائيل، والمعروفة قصتها، حيث أن نفس الصيغة بعثت إلى جميع رؤساء الدول التي تقيم مصر علاقة دبلوماسية معها، ولا يزال هؤلاء يستشهدون بنفس هذا الموقف في هجومهم على الرئيس المختطف و يصدعون به رؤوس من يدافعون عن مبدأ الشرعية وليس عن شخص أو فصيل بعينه!
علماً أن الرئيس الشرعي المنتخب لم يلتق و لم يتعاون مع اي مسؤول أو جهة من الكيان الصهيوني لغاية يوم اختطافه الذي ساهم لا شك في ذلك هذا الكيان المسخ بقوة و باعترافه في توصيف و مكانة عبد الفتاح السيسي لدى هذا الكيان. إنه الكنز الاستراتيجي الأثمن من مبارك حتى!
د. اثير الشيخلي – العراق

تهجير واعتقال
اقتباس «ومن المفارقة أن هذا التطور الفاضح الذي يطعن في شرف مصر وجيشها، ينكشف في غمرة لجوء السيسي إلى التهديد ببطش جديد وطلب تفويض ثان تحت ذريعة الدفاع عن الشعب والجيش ضد الأشرار وليست مهزلة الانتخابات المقبلة إلا الوجه الآخر لمأساة فشل النظام في مكافحة الإرهاب والاستنجاد بالعدو التاريخ لمصر والعرب» انتهى
هذا العار ليس عار المحروسة ولا عار اهلها، هذا العار هو عار الجنرالات .
إن كل تصرفات الجنرالات مع الشعب من تكبر واستعلاء وغرور وسرقة ونهب وسلب وفرض أتاوات وهدم للقرى والمساجد والمدارس والمستشفيات وإتلاف المزارع وإقتلاع اشجار الزيتون التي عمرها مئات السنين وكذلك اشجار النخيل وإزالة مدن من الوجود والتهجير القسري لمئات الآلاف من المواطنين من مدن عاشوا فيها هم وآباؤهم لآلاف السنين وارهاب واعتقال واختفاء قسري وتعذيب واغتصاب وقتل وحرق تأكد أن هذا جيش إحتلال!
مرت على سيناء كل جيوش الامبراطوريات الغابرة وكل جيوش الاحتلال التي احتلت مصر بما فيهم جيش الاحتلال الصهيوني الذي لم يهدم بيتاً واحداً ولم يقتلع شجرة ولم يهجّر فرداً واحداً!
لا يوجد جيش في الدنيا يهجّر مواطنيه قسراً ويهدم قراهم ومدنهم بل ويقتلهم خدمة للعدو ويبقى اسمه جيشا وطنيا!
فقط نقطة هامة لا يوجد ضابط بعد اتفاقية كامب ديفيد يُترقّى من رتبة عميد إلى رتبة لواء بدون ان يأخذ فصلا دراسيا في أمريكا حيث يخضع لعملية غسيل مخ كلي ويتعرض لكافة انواع المغريات.
سمير الإسكندراني – مصر

دولة الإرهاب
إذا كان السيسي لجأ إلى الكيان الصهيوني لمحاربة الإرهابيين لأن عسكره غير قادر على ذلك بفعل قلة العتاد والعدة.
ولكن السؤال هل يجوز اللجوء إلى إرهابيين لمحاربة إرهابيين أليس الكيان الصهيوني دولة إرهابية ألم يقم على القتل والارهاب وسرقة الأرض وتشريد ابناء البلد الأصلي ولولا الدعم الغربي والأمريكي خاصة لزالت دولة الإرهاب المقامة في فلسطين المحتلة، ونفس الشيء بالنسبة للحركات الإرهابية التي تحارب في سيناء فلو وجدت من يدعمها خاصة من القوى الكبرى ما أطلقنا عليهم إرهابيين لان الإرهاب مصطلح سياسي وليس قانونيا بغض النظر عن الأعمال التي يقومون بها تجوز أو لا تجوز.
والأمثـلة كثـيرة من الـواقع فدولـة الكـيان الصـهيوني قـبل نـشوئها سـنة 1948 كـانت عـبارة عـن حركـات وعصـابات تنشـر القـتل والارهــاب والخـراب لكـن الدعـم الـدولي لهـا جـعلها دولـة.
وإذا لم يعجب البعض المثال الصهيوني فدولة جنوب السودان قبل أن تصبح دولة كانت حركة أو مجموعة من المتمردين الإرهابيين تحارب دولة السودان وعندما وجدت الدعم من طرف الدولة الكبرى أصبحوا دولة.
نبيل العربي

ريشة في مهب الريح
الأمة العربية تمر بهذه المحنة الشديدة كان لزاما على أهلها جميعا وأهل الحل والعقد أن يبحثوا عن مخرج من هذه الضيق التي ابتليت به، ولم يكن قدرا محتوما بل كان من عمل أيدينا وما جادت به افكارنا المبنية على «خطأ»…
شعوبنا رأت في الحاكم هو الناجي المنجي من الفساد والمفسدين فوجدوا انفسهم قد سقوا الفساد بماء التغول وذلك بملازمة وتأييد «حكّام فرضوا أنفسهم فرضا على الشعوب» وما كان من الشعوب إلاّ السمع والطاعة وحكّاما قد استقووا على شعوبهم بالعداء شعوبهم وقد وقعوا في الشراك فلم يستطع أن يعود لشعبه لأنّه لا أمان فيه بعد أن شرده وسجنه وكمّم أفواهه …إلخ ولا يستطيع ان يتقدم نحو عدوه لأنّه لا يثق فيه، وهو الذي خان شعبه ووطنه فأصبح دمية في يدي صبي السياسة وريشة في مهب الريح..
بولنوار قويدر – الجزائر

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ماذا بعد استنجاد السيسي بسلاح الجو الإسرائيلي؟

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left