ارتفاع أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية أسوة بالأمريكية

Feb 08, 2018

لندن/عواصم – وكالات – «القدس العربي»: توقفت أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية عن الهبوط أمس الأربعاء وعادت إلى الارتفاع في تعاملات مدعومة بالارتفاع الكبير للأسهم الأمريكية مساء أمس الأول.
وكانت المخاوف من ارتفاع معدل التضخم وزيادة العائد على السندات واحتمالات زيادة أسعار الفائدة في الولايات المتحدة قد أثارت موجة مبيعات قوية في أسواق الأسهم العالمية خلال الأيام الماضية مما أدى إلى تراجع حاد في الأسعار.
وارتفعت الأسهم الأسترالية خلال تعاملات أمس على خلفية ارتفاع الأسهم الأمريكية. وفي بورصة سيدني الأسترالية، ارتفع مؤشرها الرئيسي بمقدار 64 نقطة أي بنسبة 1.1% إلى 5897 نقطة في أواخر التعاملات. كما ارتفع المؤشر الأوسع نطاقا بمقدار 72 نقطة أي بنسبة 1.2%. وكانت الأسهم الأسترالية قد سجلت الثلاثاء أسوأ تراجع يومي لها منذ عامين.
وفي اليابان ارتفعت أسعار الأسهم بشدة أمس حيث ارتفع مؤشر نيكي 225 القياسي بنسبة 3%. وقد ساهم تراجع قيمة الين أمام الدولار في تعزيز أسعار أسهم الشركات المعتمدة على التصدير.
وكان المؤشر قد تراجع بما يعادل 4.7% أمس الأول ليسجل أكبر خسارة يومية منذ يونيو/حزيران 2016.
وارتفع مؤشر الأسهم التايوانية بأكثر من 2%، وأسهم هونغ كونغ بنحو 2%، والأسهم الإندونيسية والماليزية بأكثر من 1%. كما ارتفعت أسهم بورصتي سنغافورة وشنغهاي، في حين تراجعت أسهم نيوزيلندا وكوريا الجنوبية. كانت الأسهم الأمريكية قد انهت تعاملات الثلاثاء بارتفاع كبير، في جلسة تعاملات شديدة التقلب، حيث بدأت التعاملات بتراجع كبير قبل أن تسترد خسائرها وتحقق مكاسب في ختام التعاملات. جاء ذلك بعد يوم من التراجع الحاد يوم الإثنين.
وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي القياسي للأسهم الأمريكي في ختام تعاملات الثلاثاء بمقدار 567 نقطة أي بنسبة 2.3%. وارتفع مؤشر «ستاندرد أند بورز500»الأوسع نطاقا بمقدار 46.2 نقطة أي بنسبة 1.7%، في حين ارتفع مؤشر بورصة «ناسداك» المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 148 نقطة أي بنسبة 2.1%.
من جهتها ارتدت الأسهم الأوروبية أمس الأربعاء عن سبع جلسات متتالية من الخسائر، مع تفاؤل المستثمرين بانحسار التقلبات في بورصة «وول ستريت» في نيويورك وعودتهم للتركيز على تقارير إيجابية لأرباح الشركات.
وصعدت جميع القطاعات في سوق الأسهم الأوروبية، وهو ما ساعد المؤشر «ستوكس600»على أن يغلق مرتفعا 2.1 في المئة. وهذه هي أكبر مكاسب في يوم واحد للمؤشر الأوروبي منذ أن فاز إيمانول ماكرون في انتخابات الرئاسة الفرنسية في أبريل/نيسان من العام الماضي. ومني المؤشر يوم الثلاثاء بأسوأ هبوط منذ الاستفتاء الذي أجري في 2016 على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ورغم هذا فإن المؤشر ما زال منخفضا 2.2 في المئة عن مستواه في بداية العام بعد موجة مبيعات قوية في ِأسواق الأسهم العالمية.
وتراجع مقياس تقلبات الأسهم الأوروبية حوالي 30 في المئة بعد أن سجل أكبر قفزة على الإطلاق يوم الثلاثاء.
ورغم هذا قال متعاملون إنه لا يمكن استبعاد المزيد من الإضطرابات في الأسواق، مع بقاء الاحتمالات مرتفعة في أعقاب انخفاضات تاريخية لأسواق الأسهم أحدثتها مخاوف بشأن التضخم.
ولقي المؤشر «ستوكس600» دعما أيضا من تقارير إيجابية للأرباح من بضع شركات.
وفي البورصات الرئيسية في أوروبا، أغلق مؤشر «فايننشال تايمز100» البريطاني مرتفعا 1.9 في المئة، بينما صعد مؤشر «داكس» الألماني 1.6 في المئة، ومؤشر «كاك40» الفرنسي 1.8 في المئة.

ارتفاع أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية أسوة بالأمريكية

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left