تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أمثولة الشهيد أحمد جرار: نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا!

Feb 09, 2018

معنى الحياة
في زمن الخنوع والذل والهوان الذي تعيشه الامة أبت فلسطين إلا أن تشذ عن هذه الحال وسطرت وما زالت ملاحم يعجز اللسان عن وصفها ويعجز القلم عن كتابتها ولازال شباب فلسطين يكتب لنا الملاحم ويشق لنا الدروب لعلنا نبصر او نستبصر كي نتعلم معنى الحياة الحقيقية لا حياة الذل و البئس والخوف والاستسلام.
الصوفي الجزائر

الطابع الشرعي للمقاومة
إذا كان هناك مرضى نفسيون فليس هناك أكثر من العصابات الصهيونية بحاكميهم وقطعان مستوطنيهم، أما الفلسطينيون فهم يدافعون عن أرض سرقت منهم، وعملياتهم ضد الصهاينة لم تأت من فراغ بل كانت دائما مشروعة وطبيعية نتيجة ممارسات الاحتلال الهمجية والبربرية ورفضه لعملية السلام واستمراره في قضم الأراضي الفلسطينية المحتلة وإفراغها من أهلها الأصليين وإنشاء المزيد من المستوطنات.
فهل يريدون أن ينزوي الفلسطينيون ويباركون مشروع الاحتلال الصهيوني الغاشم؟ هل يسعون إلى شعب فلسطيني خانع وخال من المقاومين؟ أليست المقاومة بكل أشكالها حقا مشروعا ضد الاحتلال؟ ألم تتخذ الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يحمل الرقم 3034 بتاريخ 18 – 12 – 1973 حول النضال العادل للشعوب.
ومما جاء فيه إن الجمعية العامة تؤكد من جديد على الحق الراسخ لجميع الشعوب التي لا تزال رازحة تحت نير الاستعمار أو العنصرية والأشكال الأخرى للسيطرة الأجنبية في تقرير المصير وفي الاستقلال، وتؤيد الطابع الشرعي لنضالها وعلى الأخص النضال العادل الدي تخوضه حركات التحرر الوطني وفق منظومة أهداف ومبادئ ميثاق الامم المتحدة وقرار هيئاتها بهذا الشأن؟ ألا يجب مواجهة هذا السرطان القاتل بنفس أساليبه القاتلة؟
بالحرمة محمد

فخر الإنسانية
هو فخر ونبراس لأحرار الإنسانية قاطبة، ولعنةٌ على الصهاينة والمتصهينين، وعلى المطبٍّعين مع الكيان الغاصب أيا كانوا: أنظمةً وتنظيمات وأفرادا.
عيسى بن عمر ـ تونس

روح الأمة
أحمد نصر جرار ليس أول شهداء فلسطين، ولن يكون آخرهم. وهو ليس أول ضحية للمكر والكيد والغدر والغطرسة والاحتلال الإسرائيلي ولن يكون الأخير. الإسرائيليون يخادعون أنفسهم عندما يعتقدون بأنهم أصحاب الأرض وإسرائيل كذلك لا ترى في وجودها العسكري والأمني احتلالا فظيعا يحاول منذ قرابة سبعين عاما (من دون جدوى) إخضاع إرادة أصحاب البلاد وإقناعهم بالخنوع للقتلة وسارقي الأرض الذين ينشرون في الأرض فسادا.
وزعماء عصابة الاحتلال يرون أن الفلسطينيين (ضيوف!!!) غير مرغوب فيهم في فلسطين وأن أفضل طريقة لطردهم من أرضهم هي التشتيت والتشريد والقتل. ويزداد خداع الإسرائيليين لأنفسهم عندما يظنون أن سلطة اوسلو ومن وراءها من زعماء عرب يمثلون الشعب الفلسطيني وامتداده العربي الإسلامي مع أن مثل هؤلاء الزعماء يشغلون وظيفة (نواطير!!!) على التخلف لشعوبهم والتبعية لأعدائهم لقاء تأبيدهم على الكراسي.
أحمد نصر جرار وأمثاله هم روح الأمة العربية الإسلامية التي ستحرر الأرض المحتلة من الغزاة الصهاينة ومن نواطيرهم العملاء. وهم فقظ من سينتزعون حقوق العرب والمسلمين في فلسطين على أنقاض الغزاة الطارئين. وعقيدتهم الجهادية (وليسوا بغير صليل السيوف… يجيبون صوتا لنا أو صدى) هذه تخالف عقيدة الذين يستجدون الحصول على توافه الحقوق بسياسة (الدنيا مفاوضات!!!) ذليلة مذلة.
واختم بما ختم به رأي «القدس العربي»: «أحمد نصر جرار استشهد ولكنّه، بالتأكيد كان يسعى يوماً بعد يوم، ليبقى على قيد الحياة، لأن وجوده، الذي سيستمر عبر ذرّيته، أو من خلال شعبه، هو فعل مقاوم لآلة الموت الكبرى التي اسمها إسرائيل».
ع.خ.ا.حسن

ليتنا نتبعك
عندما يشرق المحراب في وجهه كشمس تشق عباب الظلام، عندما يتبخر الجسد وتبقى الروح ترتيلا يتلى في آذان المنتفضين للحق، عندما نغادر دنيانا وأجسادنا مازالت محبوسة فيها، عندما نغادرها لا يأسا ولا عجزا عن ابتلاع متاعها حتى الامتلاء بل نغادرها لأن نهارات رحيلنا ستمنح الدفء لأجيال قادمة، لأن حبنا الذي عليه طوينا شغاف قلوبنا ونبض بنادقنا سيزهر وردا واقحوانا ومواسم عيد ولمعات فرح في أعين الأطفال الذين خطف الاحتلال بسمات كان من المتوقع ان تولد على شفاههم.
إن ثقافة الحياة هي انتفاضة شعب لا يموت ضميره رغم عفن التنسيق الأمني يوم يسند أسير يديه فرحا إلى قبضة أخيه الأسير، واحد من الجهاد والثاني من فتح والثالث من حماس والرابع من الجبهة. وتختلط دموع الفرح وتذوب الايديولوجيا أمام وهج انتصارات الرصاص حين نسكب في أعين الدنيا كحل كفاحنا ونملأ قلب العالم نشاطا وننصهر نضالا ونستشهد مبتسمين. ولو سألنا الله ما ذا تريدون بعد لقلنا أن نعود فنستشهد. طوبى لنا يا جرار الابن وجرار الاب والعهد قرآن وانجيل وبندقية وأرواح صقلها المحراب ووقفت عملاقة تطل من السماء وتمطرنا حبا وقمحا وزهورا، وتغسل أرواحنا بمسك المضحين جرار. ليت قدمي تقع على قدم لك وليت الزمان يعود قليلا لكي نتبعك.
غادة الشاويش

أمانة في الأعناق
لقد ربح البيع يا أحمد جرار. في هذه الأيام نرى أشباه الرجال يبيعون الأراضي التي لا يملكونها لمن لا يستحق، بهدف الحفاظ على الكراسي والمناصب التي لا يستحقونها فانت رحلت إلى جنة عرضها السماوات والأرض، عند ملك مقتدر. فهنيئا لك ما فعلت.
إني أحسدك لأنك بقيت في فلسطين. أما أنا فقد طردت منها قبل أن أرى ترابها واتنشق هواءها العليل، فهذه فلسطين أمانة في أعناق جميع المسلمين.
زياد

 تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أمثولة الشهيد أحمد جرار: نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا!

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left