فرنسا تحث شركاتها على العمل في إيران رغم الشكوك التي تحيط بالاتفاق النووي

Feb 09, 2018

باريس – رويترز: قال مسؤول كبير في وزارة المالية الفرنسية أمس الخميس ان فرنسا ستشجع شركاتها على القيام بأنشطة الأعمال في إيران، على الرغم من حالة عدم اليقين التي تحيط بالاتفاق النووي الموقع في 2015 .
ومثل دول أوروبية أخرى، تتطلع فرنسا إلى زيادة التجارة مع إيران، منذ أن وافقت باريس وواشنطن وقوى عالمية أخرى في 2016 على رفع معظم العقوبات الاقتصادية عن طهران في مقابل قيود على برنامجها النووي.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعد في الثاني عشر من يناير/كانون الثاني بإعادة فرض العقوبات الأمريكية، ما لم تغير فرنسا وبريطانيا وألمانيا ما يسميه «أسوأ اتفاق على الإطلاق»، بما يجعله يحظى برضاه، وهو ما يجمد فعليا الاتفاق حتى منتصف مايو/أيار.
وأبلغ جوفري سيلستن أوربين، مدير العلاقات الثنائية في وزارة المالية الفرنسية، مؤتمر «يوروماني إيران» المنعقد في باريس «نحن نشجع الشركات على مواصلة القيام بالأعمال في إيران». وأضاف «نحن في حالة انتظار وترقب على الساحة الدولية. لا أحد يعرف ما سيحدث بعد مايو. هذه هي حالة عدم اليقين التي تواجه شركاتنا الفرنسية، وهذا شئ على المرء أن يسلم به إذا كان يريد القيام بأعمال في إيران».
وكان لفرنسا روابط أعمال وثيقة مع إيران قبل سقوط الشاه، وتقوم شركاتها بتشغيل مصانع كبيرة هناك، بما في ذلك مصانع لشركتي «رينو» و»بيجو» لصناعة السيارات، وتسعى إلى تعميق روابط التجارة منذ أن رفعت العقوبات عن طهران.
وقال سيلستن أوربين ان الصادرات الفرنسية إلى إيران قفزت بنسبة 120 في المئة في الأحد عشر شهرا الأولى من 2017 إلى 1.29 مليار يورو (1.6 مليار دولار)، في حين نمت الواردات 80 في المئة إلى 2.16 مليار يورو.

فرنسا تحث شركاتها على العمل في إيران رغم الشكوك التي تحيط بالاتفاق النووي

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left