بجعـة

د. ابتهال الخطيب

Feb 09, 2018

اليوم، يوم كتابة المقال، كان يوما عسيرا، إجتاحني شعور بالغربة والوحدة لم يمران علي بهذه القوة منذ زمن. في حديث لي صباح اليوم مع بعض الأصدقاء، دار حوار حول تاريخ القرآن: كتابته، اللغة المستخدمة، علامات التنقيط والترقيم المضافة لاحقا، شخوص المساهمين في عملية التجميع، خطوات التوثيق ومراحله. كنت أرى الغضبة وقد أخذت فقاعاتها تتناثر على وجه محدثي، الا أنني لم أتوقع الوصول لمرحلة الغليان. قلت له رأي مخالف وأشرت لأبحاث المستشرقين والعلماء الألمان الذين لربما لهم الباع الأطول في هذا المبحث، الا أن محدثي، الذي تفاجأ تماما من إشاراتي هذه مؤكدا أنه لم يسمع من قبل بأي بحوث تشير لإختلاف آراء حول مراحل كتابة وتجميع القرآن، لم يعط لرأيي متنفسا، لم يعط لنفسه الفرصة لبحث المعلومة التي أفضيت له بها والتي، وكما أقررت له أنا، قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة. إنتهينا الى فورة غليان تفاجأت أنا منها رغم كل مقدماتها.
دار بعدها حوار بيني وبين صديقة لي، قالت، لربما التساؤل والنقاش ليسا الإختيار الأمثل في مجتمعنا، ندع الناس لم يعتقدون وللمعلومات الرائجة التي يعرفون. فكرت كثيرا في رأيها، فتنازعني توجهان أولهما أن أكون رحيمة فلا أؤذي مشاعر الآخرين ولو بإطلاق رأي، فمعظم أصحاب العقيدة، أيا كانت، يجدون صعوبة بالغة في تخطي الخطوط الحمراء، في الإطلاع على الخفي المخفي، في البحث في التاريخ الذي قد يكشف جوانب ما كانوا ليرغبوا في التعامل معها. أليس من الرحمة وحسن التعامل مع الناس عدم إثارة الشكوك تجاه المسلمات وتركهم في راحة المعرف والسائد والمقبول؟ ما أن أنتهي من هذا التوجه حتى ينازعني نقيضه، أن أكون مقدامة لا متراجعة، فلا أختار طريق السكوت السهل الذي سيريحني من وجع غضبات المتحاورين ومن جهد الجدال الذي يبدو عقيما في الكثير من الأحيان والذي سيضمن لي الرضا والقبول، فالتغيير لا يحدث عندما نسلك الطريق السهل فنهرب من الحوار أو نترفع عنه أو نتكاسل تجاهه. وهكذا بقيت الفكرتان تتنازعاني: السكوت فالراحة أم الحوار فتحريك المياه الراكدة؟ السكوت فالقبول وعدم جرح مشاعر الآخرين أم الحوار فالنفور وإيجاع الآخرين ووضعهم في مواجهة أفكار وأخبار لا تتحملها النفوس بإيمانياتها التقليدية ومعتقداتها التامة التي لا مجال للتفكر بها؟
في طريق عودتي للبيت فتحت صفحة إنستغرام صديقة أخرى لي، فإذا هي في نزهة غداء مع ثلاث صديقات أخريات، كلهن ظهرن بحجابات رؤوسهن الجميلة «المودرن»، كلهن بدين سيدات عصريات مثقفات جميلات مستمتعات بالحياة دون نزاع أوعراك أوتصادم مع السائد. بدت هذه السيدات ممسكات بالعصا من منتصفها، الدين في ضفة، والحياة بمتعها في الضفة الأخرى، الاستمتاع بأسلوب الحياة الحديث الذي هو نتاج حضارة غربية بنيت على الشك والتساؤل والبحث في كل ثابت مقدس في ضفة، ورضا الناس وقبولهم وإحتوائهم لهن في ضفة أخرى، فلم لا أكون أنا كذلك؟ لم لا يكون لي نصيب من هذه الحياة؟ إنتابني لحظتها شعور حارق بالغربة، كأنني لا أعرف صديقة عمري هذه الظاهرة في الصورة، كأنني بعيدة ملايين السنوات الضوئية عن حياة صاحبات الصورة، عن ابتساماتهن، عن خروجاتهن الحميمة، الغداءات المرحة، الحوارات التي تتفقن كلهن عليها، دون تساؤلات أو اعتراضات أو آراء مخالفة ومباحث جديدة وشك وظن وتفكير، فقط إتفاق يجعلهن جميعا جزء من كيان واحد، يضعهن جميعا في حماية بعضهن البعض. كم هو جميل ومريح الشعور بالانتماء.
حين يوحش الطريق أتصل أمسي على والدي، فقط سماع صوته يعيدني الى شيء من نفسي، أعود للبيت مسرعة لأحكي لزوجي، أسرد الأحداث فيرد علي بصيغة الجمع: «هذا رأينا، نحن واثقون من موقفنا» فيعود لي شعور الطمأنينة ويهدي قلبي أمان الانتماء الى صفه. أقول له إنني أشتاق أن أتحدث مثل الصديقات، أن أنتمي لهن مثلهن، أن لا أكون مادة التندر بسبب اختلاف مواقفي وآرائي حين تأخذنا الحكايا، مرة أريد أن أن أنتمي لدائرتهن، أن أنظر الى الخارج من الداخل، أن أكون في حماية المجموعة، أن أتندر معهن على «المجانين» الذين يقولون ما لا يقال ويمشون عكس السير، لم أعد أطيق أن أكون «البجعة المختلفة»، أريد أن أكون بجعة تحبني وتشملني بقية البجعات. يخفف عني زوجي: يا ستي أنا أحبك رغم عنقك الملتوي وريشك المختلف، أضحك معه على الدعابة، أغلق عينيّ، أرى بجعة منتوفة الريش، يرق قلبي لها، عبيطة مسكينة.

بجعـة

د. ابتهال الخطيب

- -

58 تعليقات

  1. تحية للكاتبة المحترمة
    من سماتنا كعرب ركبنا التخلف اننا نعتقد اننا كأشخاص متفردين دون البشر ،فنظن اننا نفكر بطريقة مختلفة واننا نحن من يطرح الاسئلة الصعبة وتزيد الأنا عندنا فنعتقد ان الحياة يستحيل ان تستمر دوننا،
    لا يختلف هذا النمط من التفكير عند العامة او الخاصة ويزداد تطرفا عند الطبقة الحاكمة ،
    ليس عندنا مشكلة في من جمع القرآن او في طريقة جمعه او حتى هل للكون اله اوهو مخلوق بذاته وليست عندنا مشكلة في ما يعتقد الناس او ما يلبسون او …
    مشكلتنا في انبياء العصر الذين قبلتهم الغرب ودينهم العلم المجرد وجنتهم الحضارة ونارهم الدين من تبعهم فهو تقدمي متنور ومن خالفهم رجعي متخلف ،

  2. ” ما في الهم غير اللي يفهم ” مثل مغربي ” مافي الهم إلا من يفهم ” يفهم ما لا يفهمه غيره وقد يشقى, لكن أهل سيساوم على فكر قد يكون كلفه كثيرا كي يصل إلى أين هو ؟ بالطبع مستحيل حتى ولو أحب واشتاق, ماأصعب إعادة عقارب الساعة لزمن السذاجة الجميل لكن أهل على حساب العقل والمنطق؟. الجواب طبعا بالنفي ولو.

  3. مجتمعاتنا لازلت تحكم بفكر القبيلة، بمعناه السيسوثقافي على الاقل، يجب أن يكون الكل قطيع متجانس محكوم بالشيخ الجاهل غالبا، غير مسموح بالتفرد و لا الاختلاف و لا التميز.
    في المجتمعات القطيعيّة، انتماؤك للقطيع اكبر واهم من اي اعتبار اخر بمافيه فردانيّتك بل والاواصر العاطفيّة مع عائلتك وابنائك: ضرورة الانتماء للقطيع وكسب رضاه الدائم ومباركته هو مايبرّر جرائم الشرف (والا كيف يقتل اب ابنته وكيف تزغرد ام فوق جثة ابنتها؟)، هو مايبرّر تفضيل الاهل ان يكون اولادهم اغبياء، مؤدلجين، مدغمجين على ان يكونوا بشرا اسوياء، متسائلين، مفكّرين، ناقدين، مغيّرين. اقول الحاجة النفسية للانتماء للقطيع هي ماتحوّل البشر لروبوتات تخاف من الفرديّة، تخاف من السؤال، بل حتى تخاف ان يدقّ بابها احد يحمل شعلة، او يفتح النافذة بعض الشيء فتدخل اشعة الشمس وتبدد الظلام… استغرب ان يكون هذا الامر مقبولا من النخبة

  4. قال تعالى في القران الكريم ولو شاء ربك لجعل الناس امه واحده ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمه ربك لاملان جهنم من الجنه والناس اجمعين -

    على عكس محاورك هذا الصباح لا نجد فيما تطرحين غضاضه بل بدايه يقين ولا داعي لاستمرارك ك بجعه فانت مفكره باااااحثه يسعدنا ان تفكر بصحبتنا بصوت دوي عال -

  5. لا لست عبيطة ولا مسكينة عزيزتي ابتهال .. بل أنت رائعة ومميزة وسابقة لزمانك ومكانك الذي يعج بالفاشينستات… كلما مر بخاطري أمر نساء الكويت أفكر في الفاشينستات وابتهال الخطيب. كلهن في كفة وأنت يا ابتهال في كفة أخرى. اذا كنت في الواقع على كل هذا القدر من الجمال والتفرد الذي تحمله كلماتك وأفكارك المكتوبة فلك الحق في أن تفخري كل الفخر بكونك تلك “البجعة” ولك مني كل الود والتقدير والاحترام.

  6. من الصعب إقناع بعض التاس أن يتسامحوا مع الإسلام، ويتعاملوا معه مثلما يتعاملون مع الشرائع والمعتقدات الأخرى. فالإسلام هو لوحة التصويب الأساسية في الثقافة الغربية المهيمنة. دائما يقدم المسلم في كتابات ” المستنيرين” العرب الصورة المقززة للشخص المغلق البشع الذي لا يتفاهم ولا يتحاور ولا يتقبل الرأي الآخر. القرآن الكريم يسجل في آياته مقولات إبليس وفرعون وابن نوح والرافضين من الأقوام الذين أرسل إليهم الأنبياءعلى مدى الزمان، ليتعبد بتلاوتها المسلمون في صلواتهم وقراءتهم للقرآن الكريم، ولكن بعض الناس يصرون على أن يكون المسلم حجة على الإسلام وليس العكس. جمع القرآن الكريم فيه كلام كثير، وآراء متنوعة، وكتب السابقين واللاحقين تناقش وتوازن وترجح، وتطرح وجهات نظر المستشرقين والملحدين والمستغربين جميعا دون غضاضة أو تأفف. يبدو أن هناك سؤالا أو أكثر في هذا السياق: هل تطرح مثل الملاحظات على الكتب المقدسة للشرائع الأخرى؟ هناك مثلا ترجمات متباينة لبعض هذه الكتب تطرح مزيدا من التساؤلات تنال من صلب هذه الشرائع، فلماذا لا نقرأ عند “المستنيرين” شيئا من ذلك؟ هل حجاب المرأة المسلمة الشرعي أو المودرن، يمثل وضعا خاصا يختلف عن الوضع بالنسبة لحجاب بعض المنتسبات إلى شرائع أخرى؟ لماذا نهرع إلى الأب والزوج والابن طلبا للطمأنينة والأمان، في الوقت الذي نهجو فيه المجتمع المسلم ونصفه بالمجتمع الذكوري المتوحش الظالم في تعميم لا يستثني ولا يخصص؟
    المسلمون يريدون الحوار حول كل شيء، ويتمنون أن تكون من أوليات الحوار أن يعيشوا مثل بقية البشر ، لهم بعض الكرامة وبعض الحرية، وبعض العدل، وبعض الأمل، ولكن المستنيرين الذين يحكمون ويملكون ويهيمون، يعدون ذلك حراما على المسلمين، أو الجالية الإسلامية بمعنى أدق! ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  7. الأستاذة ابتهال،
    هذا أول تعليق لي على مقالاتك رغم أني متابع دائم لها، وأنتظر الجمعة لقراءتها.
    ليس كل فرد لديه القدرة على تحمّل الشذوذ عن الجماعة، فمعظمنا يتوق للدفء والحميمية التي توفرها له، وإن كان أحيانا كثيرة خانقا ومعيقا.
    لديك على الأقل زوجك ومجموعة من القراء، وهو ما لا يتسنى للكثيرين غيرك.
    أرجو أن تواصلي تحريك المياه الراكدة بطريقتك الهادئة، وغير المستفزة من وجهة نظر من يخالفك.

    • الاخ سامر، مرحبا و من دخل فليس باستطاعته الخروج …
      .
      يعني نتمنى ان نقرأ لك لاحقا رايك الحر … مرحبا بك.

  8. تحية للكاتبة

    معظم البشر (و انا منهم) لها تساؤلاتها في بعض المسلمات، فلست وحدك في هذا الموقع. لكن عندما يكون الموضوع و المادة هو التشكيك في المعتقدات و وصم الآخرين بالتخلف و أمراض مجتمعية فقط لانها تؤمن بمعتقد ما، اسمحي لنا هنا بان نختلف معك. لأننا لسنا وحدنا في هذا، لا بل يمكن ان نكون الأكثر تعقلا و ووعيا في تقاليدنا مقارنة بالآخرين.

    نعم هنالك مستشرقين ألمان و غيرهم في مجال جمع و ترتيب القرأن، لكن هل فكرت بان هنالك مفكرين عرب و مسلمين كثر في هذا المجال ايضا، لماذا الاستغراب أولا قبل البحث في مكاتبنا، لماذا إقصائنا من معادلة الفكر؟

    كنت في حفل عشاء منذ شهر مع أصدقاء عمل كلهم إنكليز بمناسبة نهاية عملي بتلك المؤسسة، و طبعا كان الجميع يشرب الكحول الا انا. سألوني لماذا لا تشرب الكحول، فقلت لهم بسبب ديني، طبعا الجميع احترم قراري، ولكن استمرت بعض الأسئلة و الأخذ و الرد لفترة.
    فسألتهم، ان الحكومة البريطانية تقوم بحملة إعلامية و ضريبية شعواء ضد التدخين لانه يضر بالصحة و الخزينة، و لكن نفس الحكومة لا تنبس ببنت شفة عن مضار الكحول اللتي طبقا لإحصائيات الحكومة ذاتها، فإن الكحول هو السبب الاول و الفتاك لأمراض مثل القلب و السرطان و الكبد الخ. اذا الكحول هو ايضا أحد أكبر المسلمات الثقافية و التراثية رغم قتله للبشر بالملايين سنويا! لكن لا أحد في هذا المحتمع ذو الفكر الناقد و اللذي يقراء افراده بمعدل ٨٠ كتاب سنويا و تؤلف جامعاته آلاف البحوث و الخ لكن لا أحد يتجرأ ان يقول يجب منع الكحول لانه ضار او يجب فرض ضرائب عالية على الكحول مثل التبغ! الكحول هو تثقافة و ايضا ملجئ للمكتأبين و ما أكثرهم هنا.

    أتفهم شعورك و مقارناتك مع صديقاتك، و لكن اتمنى ان تتابعي النقد البناء مع الأخذ بالاعتبار بأننا لسنا وحدنا من لديه ثقافة و تراث مثلنا مثل معظم الامم التي تحاول الحفاظ عليه.

    اتمنى ان تكتبي عن مأسينا و عن ابطالنا و شهداءنا اللذين يرتقون الى ربهم كل يوم في غوطة الشام و جنيين فلسطين و اطفالنا المحاصرين في هذا البرد. عن الشهيد أحمد جرار و عن تاريخ و حياة يحيى عياش و احمد الجعبري اللذين استذكرهم و اقراء سيرة حياتهم كل حين لأكتشف كم نحن سذج. تطرقي لمواضيع الاحتلال و الطغيان و الاستبداد الذي هو مأساتنا الكبرى و الحقيقية و اللتي ان أزيحت عن صدورنا ستتفتح الأفكار و الطاقات و المواهب.

  9. أخي أحمد-لندن
    أعجبني تعليقك الرائع
    نحن أمة تجلد ذاتها بتطرف لا مثيل له ،
    يرتكب مسلم واحد او مجموعة صغيرة جريمة فتسارع الامة كلها اما للتبرير او الاعتذار ويطالب الكل بمراجعة المعتقدات واعادة كتابة الثرات والتاريخ .،
    وبذكر الالمان قام هتلر ومعه شعب متقدم باكبر المجازر التاريخية ومازال كثير من الالمان يرددون الى اليوم مقولة “نال اليهود ما يستحقون وسينال الأتراك ما يستحقون ” ولم نسمع احدا اتهم الدين المسيحي او التراث الالماني بشىء
    متى ندرك اننا مجرد اناس عاديين مثل كل البشر ولكننا فقط لسنا احرارا مثل باقي الدول ؟؟؟؟
    جواب السؤال يلخص كل مآسينا

  10. صباح الخير…وجمعة مباركة….
    بداية أشكركِ د.ابتهال على صدقك في تعبيركِ عن ما يجتاحك من مشاعر….
    االاشكال يا ابتهال … أنك حتى في هذا المقال تتحدثين من منطلق المتيقن والعارف والجازم بالحقائق..انت لاتشكين في ماتعتقدينه ..انت تتألمين لأنّك (كما تعتقدين)حاملة لواء الحقيقة وتحترقين بنار المعرفة دون ان تجدي تجاوبا من المؤمنين المستكينين المستسلمين المعطلين لعقولهم منذ الف ويزيد…السذج الذين لم تجد حلا لمعظلتهم!
    أنت من اختار هذا الطريق بكل حزم وارادة معتقدة انك تملكين الحقيقة وتجرئبن على تجاوز الخطوط الحمر بينما يعيش البقية في أمن وامان السذاجة كما وصفتيها؟!(اي تعالٍ هذا يا ابتهال)؟
    هناك اشياء لا احب كتابتها في التعليقات..لكن اجدني مضطرة لقولها فقط كي اعرفك على اشياء ربما لاتعرفين بوجودها….
    انا محدثتك واظن غيري كثير …،لايختلف شعوري تماما عن شعورك بالاغتراب…ومعظلتي تتمثل في أنني اشعر تماما انني بين المطرقة والسندان….أؤمن عقلا ووجدانا بعظمة ديني وأجد أن اهله ظلموه قبل غيرهم … جمّدوه والقوا فوقه قناطير من التراب عبر قرون من الاستبداد والظلم وتحالف رجال الدولة مع الجماعات المنتهية الصلاحية والاعراف والتقاليد البالية ….وبين المحاربين لهذا الدين لأنه دين .. من لديهم متلازمة الاسلام …التفت في جدال مع من يدّعون معرفة الله فأسب واشتم وأتهم بالردة..! التفت الى (المتنورين) المستشريقين بعباءة عربية فأتهم بالتخلف والرجعية والتطرف والسذاجة وو….
    ليس هينا ولايسيرا ولم ولن اقدر على السكوت على هذا الظلم والقهر الذي يمارس علينا كمؤمنين ..لا أدرِ ان كان هناك زمان اصعب ولا ابشع من هذا الزمان الذي نعيشه ..اينما تلتفت تجد اللهيب المستعر ينتظرك وعلى مهل….
    هي التغريبة ……

  11. عزيزتي الفاضلة ،عندما يذكر بجعة ،يفتكر المرء الماء ومصادرها المختلفة علي الارض ،والتي تقول الاحصائيات انها في حالة تناقص وتعاني من بعض التلوثات والنزاعات الجيوسياسية ،انا الآن اقف علي شاطيء النيل الهادي بمدينتنا ضواحي الخرطوم ،اري مجموعة من الكلاب تتوسد الرمال بحثاً عن الرطوبة في نهاراً ملتهب لانفجار طبقة الاوزون ،تناقصت كمية المياة علي النهر وهاجرت الطيور الصديقة الاعضاء في هذا النادي ،وبدورها اختفت البجعات …،اما مسألة القرآن وعلومة ،المعروف ان سيدنا جبريل هو الذي يساعد النبي محمد في ترتيب آيات القرآن الكريم ،يتبع لاحقاً……..

  12. أشكر الأخوة و الأخوات منى من الجزائر و عربي حر و الجميع على الكلام الجميل.

    حقيقة أتابع هده الزاوية من القدس العربي لقراءة تعليقاتكم الرائعة.

  13. الاستجابة الشرطية أو التعلم الشرطي هي نظرية في التعلم الترابطي أخترعها الطبيب الروسي إيفان بافلوف, وتعنى رد الفعل التكيفى للكائن تجاه منبه خاص ويكتسب هذا التكيف من وضع الكائن مكررا في الموقف نفسه (فيكيبيديا).
    .
    المنبه هنا: كلمات مثل دين، تجميع قرآن، البخاري، حديث غير صحيح، السلف، الله غير موجود، لا توجد جنة … الخ.
    .
    وضع الكائن مكررا: قرون من منع الشك ولو انه مباح بما ان سيدنا ابراهيم شكك و … ليطمأن قلبه. لكن السلف ربط الشك بالنار.
    ترتب عن هذا خوف من الشك نفسه من اجل اجتناب النار، و كل من يشك فهو يقرع المنبه .. نستجيب شرطيا بالتموقع دفاعا عن انفسنا بواسطة مهاجمة المشكك .. و هكذا اصبحنا لا نعرف لماذا لا نفكر .. لماذا هذا التناقض في انفسنا..
    .
    نعرف ان التفكير في امر ما هل هو جيد .. يبدأ بالشك اولا .. نفترض بدون شعور ماذا لو انه غير جيد .. لذلك نفكر فيه .. و الشك هو اساس تقدم الافكار اصلا. لكن، كما ترون، هناك من يستعمل كلمة “مشككين” لنعت افراد بكونهم غير اسوياء ..
    .
    و نحن هنا و لله الحمد و المنة.
    .
    يا اخوتي الكرام، انا على يقين انه هنا في المنبر من يفوتني بسنوات ضوئية ثقافة و علما، لكن، للاسف هناك من لم ينتبه الا ما قاله بافلوف اعلاه. نجدهم بمجرد وجود المنبه، يتعاملون شرطيا حتى مع نص واضح. و انا هنا لا الومهم، بل الوم من اوصلنا الى هذا الوضع. طبعوا في رؤوسنا خوفا عملاقا .. من الشك .. من طرح الاسئلة .. و مع ذلك نسال انفسنا، لماذا نحن لم نتقدم؟ لماذا لم نتطور ..
    طبيعي .. اجل طبيعي ان لا نتقدم و ان لا نتطور. نحن ممنوعين من الشك الدي يساسس للتفكير، الدي ينتج عنه افكارا جديدة، التي يترتب عنه تقدما .. هذا هو الامر بكل بساطة.
    .
    يا اخوتي الكرام، النص واضح في مقال د. ابتهال، لكنه يحتوي على منبه بافلوف، و لذلك تكون بعض الردود دفاعية شرطية.
    .
    موقفها عن مسالة جمع القرآن عبرته عنه الكاتبة بجملة “.. قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة.” لكن المنبه يجعل المرأ يفهم العكس.
    موقفها عن امتلاك الحقيفة عبرت عنه بجملة “.. تساؤلات أو اعتراضات أو آراء مخالفة ومباحث جديدة وشك وظن وتفكير .” لكن المنبه يجعل المرأ يفهم العكس.
    هي و زوجها واثقون من موقفهما من التفكير في كل شيئ، و ليس في الحقائق لذيهم، لكن المنبه يجعل المرأ يفهم العكس ..
    .
    ثبا له من منبه .. يجب تكسير المنبه اولا، ثم .. نفكر ..

    • مارأيك يا صديقي لو انك تقلب المعادلة..؟
      انتقي اي تعقيب من تعقيبات اليوم التي تجدها استجابت للمنبه بافلوف…
      هل سيكون مقال د.ابتهال منعكس شرطي..؟
      او لاقلك دعك من التعقيبات ….مقال اليوم هل يمكن اعتباره رد دفاعي شرطي لما ذكرته د.ابتهال في مقالها من اسباب ومسببات او(منبه)….؟!
      ستجيبني متأكدة من ذلك…
      وسنبقى في قصة البيضة والدجاجة الى ان يجهز المستبد على ماتبقى من الوطن…

      • مرحبا موناليزا الدزاير، الصديقة العزيزة،
        .
        اسمعي يي ختي، لن ادخل معك في نقاش اليوم …
        .
        كنت اريد كتابة تعقيب، لكن بعد ظهور تعليق للعزيزة غادة رجعت القهقرة.
        .
        يمكن ان اصارعك لوحدك لكن اثنين من بطلات القلم … مستحبل. عاش من عرف قدره .. انا اليوم مختبأ بس ..

        • اضحك الله سنّك يا ابن الوليد….
          يعيشك خويا خليك عاقل ..لالة غادة جات …
          دمت بخير ….

        • اخي ابن الوليد ههههه هيك هيك تعلن وقف اطلاق النار والانسحاب التكتيكي قبل ان نبدا المتش هههه تواضع منك اخ ابن الوليد هذا التعبير وكرم منك هذا التعليق وحتى التعليق البافلوفي كان وسيما بالنسبة لي وفيه تحليل من زاوية اخرى وطبعا كالعادة قراته مرتين وانت تدقق يعني هيك هيك تتفقان انت وموونة العزيزة على انني مصارعة! مع انني قطة هاربة منكوشة الشعر ولا ارغب في القتال فحفلات النابالم والفوسفور تحرق ذاكرتي هههه اخوتي الجميلين في القدس كرم من الله ان نلتقي في ركن دافيء ولكني اتساءل هل نحن ابطال قلم ام ابطال الم ..كل المحبة لك اخي المغاربي وانحناءة بلا قتال لتعليقك الذي ركز على الجو والجو المضاد في بعد جميل وانحناءة بلا متش فايت لك ولتواضعك النبيل ولموناليزا ولاسرة التحرير !

  14. في ميدان الفكر يا د/ ابتهال وهو طور يتجاوز نطاق العلم ويرتكز عليه في نفس الوقت …لايمكن الاقتصار على البديهيات والمسلمات والاحكام الجاهزة…بل لابد من التامل والتقصي والربط الذهني والواقعي لمختلف المعطيات المتعلقة بالموضوع المقصود بالبحث…، ولذلك قلت في السابق ما احوجنا الى طريقة كبار المستشرقين في التعامل مع المباحث والقضايا الاسلامية….ليس من منطلق البصم على منطلقاتهم ونتاءجهم واحكامهم لان اغلبها موجه في الاصل نحو غايات سياسية وعسكرية مقررة سلفا….ولكن القصد هو استمداد كيفية تتبع ادق جزءيات المجالات التي بحثوا فيها…وهو ما ينقصنا مع الاسف بحكم اننا نسارع الخطى نحو النتيجة الماثلة في اعتقادنا قبل بذل اي مجهود ملموس في استيقاء المعطيات وبناء المقدمات وقياس العناصر التفصيلية…،!!!. وكذلك ليس من التطور في شيء ان نتموقع حيث تواجد الاخرون قبلنا …لان مثل هذه الاشكالات طرحت مواكبة مع نزول الوحي وبعده بجراة اكبر وصلت الى درجة الارتداد المتكرر..وبناء مذاهب …وحتى محاولة طرح بداءل عند تيارات مختلفة…ولكنها اثرت -من الثراء- الفكر الاسلامي ولم تؤثر على جوهر الدين…، وكذلك عرفنا دراسات حاولت ان تفسر كل الظواهر والتمظهرات في الواقع الفكري والاجتماعي الاسلامي تفسيرا ماديا مثل ماكتبه د/ الطيب تيزيني في مشروع رؤيته الجديدة في الفكر العربي…وادونيس في كتابه الثابت والمتحول….ود/ حسن حنفي-كان لي شرف التنسيق معه في احدى محاضراته في المغرب – في التراث والتجديد وغيره..ودون ان ننسى المشاريع التوفيقية ومااكثرها وفي مقدمتها نحن والتراث للرمز الفكري عابد الجابري….وغيرهم كثير جدا..، من غير ان تحرف المرتكزات الاساسية لهذا الدين او ان تطاول البناء الفكري الاساسي الذي بني في عصور متقدمة زمنيا…لانه من الممكن ان تالف الاف الدراسات النقدية في مجال معين…ولكن من الصعب ان تضيف جزءا من نظرية تصنف في خانة الاضافة او البديل في صلب ذلك الميدان…، مثلنا في ذلك مثل الواصف او المعلق الرياضي…!!!! وشكرا.

  15. تحية صادقة للجميع
    رغم ان السيدة الكاتبة يفهم من مقالها المرارة في تعامل البعض في مناقشة مسلماته وعدم القدرة على تقبل تلك النقاشات التي ربما تسبب غضب الاخرين او حزنهم او قد يصل الامر الى مستويات من العنف فالمثال التي قدمته وهو بخصوص القران سيثير نفس الامر عند القراء من الاخوات والاخوة المسلمين وسوف يناقشون امر القران لكي يثبتوا العكس ولا يتناولوا موضوع عدم تقبل الاخرين لمناقشة مسلماتهم

  16. الاخ أحمد – لندن
    الامر في الغرب سيان فالتبغ والكحول عليهما ضرائب عالية لكي يمنعوا الشباب خصوصا من القدرة على شراءها او على الاقل التقليل منها,اما وصفك لمضار الكحول فليس دقيق والكحول انواع كثيرة يختلف فيها نسبة الكحول في تلك المشروبات والامر الاخر ان الكحول يختلف تاثيره الصحي بحسب الشخص نفسه فهناك من يستطيع ان يتحكم في كميه الكحول التي يتناولها او الفترات وهم الاكثرية والنبيذ الاحمر على سبيل المثال فوائده اكثر من مضاره على الصحة اذا تم تناوله بصورة معتدلة, اما التدخين فمعروفه تاثيراته والمنظمات الصحية هي التي تصر على منعه اكثر من الحكومات

  17. الاخ ابن الوليد. المانيا.
    قرات تعليقك بعد ان كتبت تعليقين ظهر احدهما وتبين ان ما كتبته قد يطابق فكرة بافلوف التي ذكرتها في تعليقك,يبدو ان المانيا تاثيرها متشابه علينا

    • اخي عادل einig wie immer، ترجمتها تعني مجازا نحب التفاح مثل بعض :)

  18. انا اكتشفت القدس العربى من خلال مقالاتك …سيدتى العزيزة نحن نخوض معركة التنوير و التفكير….لذلك نحن نحتاجك لتكونى إحدى الشموع التى ربما تحترق لكن سوف تنير الطريق لمن يريد التخلص من الظلام …..لنقول لهم ….”لكنها تدور” كما قال جاليليو منذ 400 سنة لمن اراد ان يحرقه من اتباع الظلامية و الكهنوتية المسيحية ….400 فيما بعد نحن نحارب نفس الظلامية و الكهنوتية الإسلاموية….واصلى تحريك المياه الراكدة و التى فى بعض الاحيان نتنة جدا …..تحيا تونس تحيا الجمهورية و لا ولاء إلا لها

  19. أخي أحمد-لندن
    أعجبني تعليقك الرائع
    نحن أمة تجلد ذاتها بتطرف لا مثيل له ،
    يرتكب مسلم واحد او مجموعة صغيرة جريمة فتسارع الامة كلها اما للتبرير او الاعتذار ويطالب الكل بمراجعة المعتقدات واعادة كتابة الثرات والتاريخ .
    ليست لمثقفينا مشكلة مع الاستبداد او الفساد لانهم في الأغلب جزء منه ومن منظومة التبعية للغرب بطريقة عمياء ،
    وبذكر الالمان قام هتلر ومعه شعب متقدم باكبر المجازر التاريخية ومازال كثير من الالمان يرددون الى اليوم مقولة “نال اليهود ما يستحقون وسينال الأتراك ما يستحقون ” ولم نسمع احدا اتهم الدين المسيحي او التراث الالماني بشىء
    متى ندرك اننا مجرد اناس عاديين مثل كل البشر ولكننا فقط لسنا احرارا مثل باقي الدول ؟؟؟؟
    جواب السؤال يلخص كل مآسينا

  20. صباح الخير لكل قراء القدس الجميلين .. صباح الخير لك د ابتهال …
    *قبل ان ابدأ احب ان احيي جميع رواد هذا الركن واثني على تعليق الاخ احمد من لندن الذي اراه موضوعيا
    *سيدة ابتهال قتل موضوع جمع القرءان وتنقيطه واعرابه ونسخه ومصحف عثمان وحرق المصاحف بحثا وهذا الموضوع الذي ترين النقد فيه جديدا فيه اكثر من الف بحث وانا والله يا دابتهال لدي نقد ودود اتمنى ان تستمعيه بموضوعية بصراحة .. دائما عانيت كمتخصصة من انك تسجلين الاشياء على انها نقد( جديد)!!!لم يسبق اليه في حين ان المشكلة ان حضرتك لم تطلعي على البحوث النقدية التي كتبت في الامر من كل الباحثين مسلمين ومستشرقين والتي اتذكر انني قراتها قبل عشرين عاما في رحلة بحث مضن عن الحقيقة ولا زلت اطلع على مزيد يعاني عقدة تكرار او محاولة لا تتسم بالموضوعية لاثبات تحريف القرءان والبعض للاسف الشديد يزيغ بالعقول ويضيع وقته وجهده فقط وفقط لانه يريد ان تكون النتيجة ان القرءان محرف واخر يريد ان يشعر انه خالف الموروث حتى لو كان صحيحا!! !!واخر لديه عداءا ولؤما يمنعه من ان تهزم ميثاقية الكتاب العزيز كل محاولات التشكيك … ومن يتصدى برأي علمي رصين لهذه الطروحات يتم تكفيره علميا وثقافيا واتهامه بانه تقليدي انها محاكم التفتيش العلمانية المتشددة تعيد حرق العلماء !!وتؤسس لشوارعية علمية خطيرة تغتال الوعي الجمعي وتمجدانصاف الباحثين والمتعالمين وتلمع فقط من يخالف صوابية الدين مهما كان( نقده ) غبيا ويشكل كارثة علمية
    * ليست المشكلة في الشك فالشك يفرض نفسه طريقا الى الايمان في عقول كل الباحثين حقا عن الحقيقة ولكن في عقول اولئك الذين يخشون ان تاتي رياح نتائج البحث بما لا تشتهيه سفن ايديولوجياتهم المعلبة والجاهزة التي يجب ان تكون نتائج بحثها ضد صوابية القرءان او ميثاقيته ..فهم يمتلكون النتيجة قبل البحث ويقيمون مهرجانات تزمير وتصفيق تجعل الباحث الحقيقي الموضوعي الذي عاش مخاضات الاعتتاق البريء عن الانحياز والنتائج الجاهزة يشعر برغبة في التقيؤ وكيف اصبح العلم ااذي يحتاج سنين حفلات تطبيل وتزمير لحفنة متعالمين يعانون جهلا مريعا ويعتبرون طرح السؤال نقدا ذكيا ! لكنهم اميون فعلا تفضح اميتهم اخطاء في المعلومات التي بنواوعليها نقدهم ونقص فاضح في الذكاء تجعلهم يتقوقعون خلف التذاكي بطرح اسئلة وتلميعها على انها جديدة ويرفضون حتى حفل شاي فضائي يجيب على الاسئلة

  21. متابعة …عندما ينظر المسلم الي اختلاف الائمة وعلماء الدين في مسألة تخص القرآن واختلافهم والدخول في عالم سيكلوجية الشك ،هذا ينذر بولادة دنيا وحقل جديد لة تبعاتة قد تكون سلبية او ايجابية ،المهم نحن كمسلمين ان نقول ..اسلمنا امرنا للة..من اختلافات الصحابة والائمة كمثال لذلك ..مسألة ماهي آخر آية نزلت في القرآن ؟ قيل ان آية …اتقون يوماً ترجعون فية الي اللة..هي آخر ما نزل من الق آن علي الرسول وهي في سورة البقرة ،وقيل ان جبريل قال الي الرسول ..ضعها يامحمد بعد الاية ٢٨٠ من البقرة ..وبعضهم ذكر ان آخر آية نزلت في القرآن هي في سورة الرباء…. المهم نحن كمسلمين نؤمن بالقرآن الكريم وآياتة انها منزلة من اللة ومرتبة ،ولاندخل في صراع حول اشكالية الفرق بين القرآن والمصحف كما فعل احد المفكرين …..عندما ذكر ان المصحف كتبة انسان بيدة واخلط بين الانزال والتدوين والكتابة بالريشة والحبارة اوبالقلم!!.يتبع لاحقاً…

  22. الأخ سلام عادل (ألمانيا)

    إليك بعض يسير من مركز احصائيات بريطانيا

    اكثر من ١٠ مليون مواطن أي تقريبا١٨٪؜ من عدد السكان يشربون الكحول بشكل خطر على الصحة
    ٣٨٪؜ من طلاب المدارس شربوا الكحول في عمر ١١-١٥
    ٦٠ مرض مرتبط بشرب الكحول بشكل مباشر حسب احصائيات منظمة الصحة في بريطانيا أهمها السرطان و الاكتئاب
    ٧٪؜ من دخول المستشفيات مرتبطة بالكحول ٢٠٪؜ منها لها علاقة بالسرطان
    ٢.١٪؜ من الوفيات سببها أمراض مرتبطة بالكحول مباشرة من غير الحوادث
    ٣٣٪؜ من حالات الاعتداء على الأطفال سببها بالكحول

    اكتفي بهذا القليل من فيض كبير من الإحصائيات

    • البارحة فقط وتأكيدا على ماتفضلت به استاذ أحمد -لندن..حدثني طبيب عن آخر دراسة اجراها الباحثون حول آثار الكحول المدمرة للخلية وكيف ان الخلية تتقسم وتتحول حتى يصاب جسم الانسان بامراض ليس اخرها السرطان..
      وهاهو الرابط لمن يريد التأكد…
      https://www.facebook.com/ScienceetVieMag/videos/1583395965108680/

  23. يتبع :
    د ابتهال اتذكر وهي تجربة شخصية نفس الشعور بالغربة ن كنت ارهب الى حد الفرق من الاطمئنان للبعد العاطفي والقيمي في اي فكرة يعتنقها الناس لان كل طلاب الخير في عالمنا سيعتنقون ما يتوافق مع ميولهم للعدل والرحمة السلام العالمي ولكنهم في معتقداتهم مشارب شتى كان المشهد الذي اثار رعبي هو صورة لامراة بوذية تغرق بالدعاء في معبد وتبكي وتكرر هذا امامي من زميلاتي المسلمات وهن يسمعن القرءان المجيد ومن رفيقاتي المسيحيات بل وحتى الشيوعيات ! اذن لا بد من بحث متجرد لا يكتفي بالزخم الاخلاقي الرفيع الذي تشابهت كثير من الاديان به بل لا بد من طرق باب المعتقدات حول الاله واللا اله ! حول هل هناك حياةاخرى وهل هي فعلا موجودة اوضرب من امالنا في الخلود وتعبير عن مقتنا للفناء وتعطش منا للعدل وكان لا بد من امتشاق الشجاعة والاطلاع على كل الكتب الدينية في مفهومها الابعد من الكتب السماوية اي حتى الشيوعيةلها تصور عن الوجود -اعتذر اراه موغلا في الغباء والبدائية – وطبيعة تشريعية واتذكر انني وانا اطلع على الكتب السماوية لمحت قصة ابراهيم في القرءان وتصدي المسيح عليه السلام للفريسيين في فلسطين واسست منهجي كلمة لموسى تخبر كل باحث عن الحق انه يجب ان يكون جاهزا للغربة ومخالفة المجموع على طريق معتقداته ما دام انه جزم بانها الاصوب قال موسى (ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد ) ! شخصية قوية تتحدى الكرة الارضية وتسقط ثقل العدد امام الحق الثابت ولو اعتنقه فرد !سخرية ابراهيم من منطق قومه (بل فعله كبيرهم هذا فاسالوهم ان كانوا ينطقون ) ! وكل قصص الانبياء الذين هم في منطق التاريخ افراد اسسوا لثورة ثقافية وعقائدية عانوا من غربة واضطهاد ..
    *القرءان الكريم حفظته امة امية لا تكتب ولا تقرا ونقله جمع عن جمع يستحال تواطؤهم على الكذب باتصال السند الى رسول الله ولا زلت اتذكر شهادة سند حفظي لكتاب الله الذي تلوته غيبا على استاذة تلته هي الاخرى غيبا وهكذا الى ابي بن كعب الى رسول الله وبيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ٣٥حافظاولهذا مسائل التنقيط وحرق المصاحف واختلاف القراءات هي مباحث يدرسها ااباحث في علوم القرءان لكنه يضيع الوقت اذا تجاهل حقيقة ان ميثاقية القرءان نابعة من ان نقله ليس كتابيا بل بحفظ العرب تماما كالشعر الجاهلي وان الكتبة في جزيرة العرب قلة وطبقة خاصة وان من اموا بالصلاة اميون عرب !

  24. يتبع… الى الأخ سلام عادل (ألمانيا)

    رغم كل الإحصاءات اللتي من المفروض ان تدفع الحكومة لفعل شي لكن لم نرى صور لاطفال يعتدى عليهم او صور لكبد متشمع من الكحول او صورة سرطان بسبب الكحول على عبوات الكحول أسوة ب علب التبغ. اذا الامر ليس سيان بين التبغ و الكحول.

  25. بالاضافة الى ماذكره المتميز الاخ احمد من لندن…والمتميزة الاخت غادة من سوريا…فانني اعتقد…اقول اعتقد وليس اجزم كما يقول بعض الانطباعيين….، بان هذه المواضيع ذات الطبيعة الفكرية والعلمية لاتقبل التسرع في الحكم او المعالجة التحليلية…لانها ترتبط بعمق زمني وتاريخي وفكري يستلزم تفكيك مالايعد ولايحصى من العناصر المتذاخلة..لتشكيل فقط منظور مفاهيمي جدير بالاعتبار كما وكيفا…، كما انها ايضا لاتسعف في ربطها باهداف غير علمية…والا لكان المستشرقون على دقتهم الاكاديمية والنظرية قد اكتسحونا من قبل….ولما وصل الامر بكثير منهم الى الاقرار في نهاية المطاف بعظمة هذا الدين وهذا الفكر وهذه الحضارة….واختم بمقولة لمثقف صديق من الجوار الاسباني…وهي…ان مشكلة الغرب مع الاسلام هي في قدرته على الانتشار في اوساط النخب…بعكس الديانات الاخرى التي لاتجد حظها الا مع البسطاء…والراغبين في الهجرة….، واضيف بان خير مثال على ذلك ولازال طريا طازجا هو اسلام السياسي الالماني الذي كان متعصبا للعنصرية الارية ومعاديا للاسلام…وشكرا.

    • اخي المغربي ليس من قبيل مبادلة الاعجاب بمجاملة اعجاب ولكني اثني فعلاوعلى تعليقك الرائع الذي له علاقةةحتى باسس التجديد الديني وتحديدا المقطع المهم التاليى(هذه المواضيع ذات الطبيعة العلمية والفكرية لا تقبل التسرع في الحكم او المعالجة التحليلية لانها ترتبط بعمق زمني وتاريخي وفكري يستلزم تفكيك ما لا يعد ولا يحصى من العناصر المتداخلة لتشكيل فقط منظور مفاهيمي جدير بالاعتبار كما وكيفا )
      اعجبت جدا بهذا الجزء من التعليق لانه عميق ويفهم ابعاد التناول العلمي لفرضية ما واسقاطها في مفاهيمها الزمانية والممانية وحقائق التاريخ هذا الجزء يعتبر ايضا اساسا لا يغفل عنه عالمزراسخ ولا يغيب عن ذهن باحث فارس يريد ان يفتح بوابة التجديد.الديني الذي هو فريضة غائبة على راس مئة جديدة نسأل الله تعالى ان يجعلنا وكل باحث مخلص للحق متجرد عن الخوف من الترهيب العلمي والتكفير الثقافي والاعدام الفكري على مقاصل الادعياء الجدد من محتكري بعض الفضائيات ومصدري الاستنساخ الثقافي واصحاب فكر الخفق والمولينكس ..سررت جدا لتعليقك وتعقيب الاخت موونة دزاير وازعم ولا زلت ان علم اصول الفقه والقواعد الفقهية هواخطر مفاتيح التجديد الديني الذي سيفتح بوابات العولمة الثقافية للاسلام في فتح جديد لا يحتاج الى جيش يقطع الاف الكيلومترات ليكسر سلطة تمنع الناس من حرية البحث والاعتناق بل ينتشر كشعاع الشمس عبر الانترنت وحركة الهجرة والاخاء الحضاري المتجرد عن الاستعلاء الثقافي بين شعوب المعمورة ان المؤمن الحق يحمل الرحمة وشعاع النور الى كل اخ له في الانسانية ويبكي من اعماق قلبه على الشرق الممزق المظلوم بالدكتاتوريات والتخلف العلمي والسياسي والغرب المذبوح روحيا على انصاب وازلام الهة الراسمال والمادية الجديدة الكقدنعة هلفةلبرلة رفضت الاعتراف انها في بعض سياقاتها فوضى انسانية وتيه جديد سيفرض بعد ان تجنى ثماره المرة عودة طوعية الى القيم الروحية فالسعادة ليست في امساك العصا من المنتصف وكان الدين جهة تعاسة وعدو للدنيا !! وليس سببا للسلام الروحي والسعادةواسكينة انسانية ممتدة الى افق ابعد من حدود الموت ورغبة خالدة في الخياة والنضال واعمار الارض التي هي محرابنا الكبير وصومعة لرهبان الاعمار والاصلاح العالمي المتجرد عن النعرات القومية والاحقاد التاريخية وما ارسلناك الا رحمة للعالمين .ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

    • *ايضا تصحيح صغير اخي العزيز مغاربي ..انا فلسطينية في الاراضي السورية التي هي وطننا الام يوم كنا سورية الكبرى او قل ان شءت بالمنطق الاسلامي فلسطين الكبرى (سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير ) فمركز البركة هووالاقصى وحوله المبارك هووكل الشام وسيناء واسأل الله تعالى ان تحقن الدماء وان تنهار دكتاتوريات الظلم بعد ان نتعلم ولو بمناورةةالهية بالنار فن الصف ونظمه وادب الخلاف واولويات الواجبات الاسلامية نصر الله مستضعفينا واهلك فراعنتنا والزمنا طريق الفرائض الغائبة وغادر بنا مهاوي الفرائص المرتعدة الخائفة
      الا من جلال وجهه ودقة حسابه وعظيم سلطانه وووفقنا واياك الى ان نكون فرسان ميدان وقلم في التحديد الديني على بوابات انتهاء الملك الجبري وافتتاح خلافة عالمية رحيمة بالبشرية جمعاء على انقاض دولة الخرافة دولة الخوارج وعلى انقاض هبل الفكر ونائلة الدكتاتوريات العفنة ومناف الاستغراب الاعمى ومساء فاس ابراهيم وتامله وثورية موسى ويا رب اشهدنا انقاض عاد بوتين وثمود ترمب وفراعنة الشرق الاوسط من اول نتنياهو يتكلم العبرية الى اخر نتنياهو يتكلم العبرية في البيت الاسود كرمى رضا هرقل في البيت الابيض ونجانا الله من الاكاسرة والخوارج والهرقليات والقياصرة كل فراعنة الارض يبطشون هنا ولا نامت اعين الجبناء
      اختك المحبة غادة

    • مثال سيء جداً يا أخي المغربي-المغرب!

  26. .
    لا أعرف لماذا نطمئن -نحن العرب والمسلمين- بكل براءة وحسن نية إلى كتابات وآراء المستشرقين والعلماء والكتاب الألمان وغيرهم حول القرآن الكريم والإسلام والتراث العربي والإسلامي، في الوقت الذين نعرف فيه أن كتابات الكثير من هؤلاء الألمان إلى جانب كتاب ومفكرين فرنسيين وغير فرنسيين، منذ نهاية القرن الثامن عشر وطوال القرن التاسع عشر كانت كتابات في أكثرها مغرضة ومؤدلجة نظرت ومهدت للغزو والإستعمار للدول العربية والإسلامية بما حملته من آراء وأفكار تصور العرب والمسلمين شعوبا بلا حضارة وبلا فكر وفي حاجة إلى من ينقل إليها هذه الفضائل والقيم. ويمكن الرجوع إلى كتاب (الإستشراق) لإدوارد سعيد وكتابات كثيرة عن الفكر الغربي المسوغ للغزو والإستعمار للدول العربية والإسلامية، لفهم الموضوع أكثر. تبدو الكاتبة أسيرة فكرة واحدة في سلسلة مقالاتها في الأشهر الأخيرة وتتمحور هذه الفكرة حول ما تعتبره جمودا بسبب عدم مراجعة كل شيء وعدم التشكيك في كل شيء تعلق بالدين وبالعقيدة. وفي سبيل الدعوة إلى ضرورة محاربة المقدس، والثابت، كما نظر له الآخرون وأخذناه نحن عنهم تلقينا، تأتي الكاتبة بمقدس جديد يسمى: (إعادة النظر في كل شيء) وتصر على أن ما تؤمن به هو الصواب. وفي تقديري أن سبب الضياع الذي ينتاب البعض منا وإحساسه بالغربة، هو عدم وعيه بضرورة وجود ثوابت ومعتقدات لا تتزحزح ولا تتغير ولا يمكن للمرء العيش بدونها وهي موجودة عند كل الأمم والشعوب. وقد رأينا كيف أن الكاتبة نفسها لم تستطع أن تستغني عن (الثابت) وعن (المقدس) عندما عادت- في لحظة ضعف، (ربما)- إلى الأب الذي هو- بمعنى من المعاني- مقدس.

    • بحسب معرفتي أخي عبد المجيد – المغرب, مفهوم الحداثة يعني إعادة النظر في كل ماهو تقليدي وربما في كل شيء, وحتى لو كان ما يسمى ثوابت! لأنه لا يوجد حقيقة مطلقة بل أن المعرفة تطور متتابع بلا نهاية, وبالتالي الحقيقة أو بالأحرى ادراك الحقيقة متغير بفعل الزمن والتطور. لكن هذا لايعني بالضرورة الغاء السابق تماما, ومن هنا أصبح هناك لبس في مفهوم الحداثة واصبح الشك وإعادة النظر يعني الإلغاء المسبق وهذا خطأ كبير.

  27. ما قل ودل
    فى العصور الوسطى
    مرت اوربا بنفس المشاكل
    واستغرق ذالك بعض الوقت
    حتىً نجحت أوربا فى التخلص
    من تعصب رجال الدين وفتاويهم
    التى أدت الى ملايين القتلى سواء إعدامات
    او فى حروب صليبية
    ونتج عن ذالك النجاح النهضة الصناعية
    والحضارة الغربية التى نعيش فى ظلها
    العالم كله الان
    اما نحن العرب شعوب وحكام ورجال
    دين وجماعات إسلامية
    ناخذ بالمظهر الخارجي
    ونفعل ما نريد مادام المظهر
    الخارجي نستخدمه ستاره
    الكل يضحك على نفسه
    والكل يعرف ان الكل
    يضحك على نفسه
    وسوف ياتى اليوم
    الذى يعترف الكل
    ان الضحك على النفس
    ليس الحل
    ولكن الحل
    هو الاعتراف والبوح
    بما داخل النفوس
    غير ذالك سوف
    ندور فى حلقة ليس
    لها نهاية

  28. أختي ابتهال, سأختصر قيلاً اليوم حيث كان دائما يتهمني البعض من معارفي أنني “حامل السلم بالعرض”, أي أُفضل النقد والشك على التقيد بالجاهز, كما جاء في المقال. ومع هذا أرى (وكما يتضح من التعليقات أيضا) أن عدد الذين لهم تساؤلات وشك كما ورد في المقال هو أوسع بكثير مما نتصور أو تتصور الكاتبة بهذا التقسيم: أنا هكذا … والآخرون شكل مختلف تقليدي وغير ذاتي متعايش مع الواقع, فهو لايبدو لي أنه تقسيم دقيق. فبرأيي لست وحدك أختي ابتهال في هذا الموقع!. طبعاً مازلنا أيضاً بعيدين كل البعد في مجتمعنا عن مستوى الحريات الفردية والاجتماعية اللازمة, لأن هناك واقع مأساوي سياسي بالدررجة لأولى يقف عائقاً في طريقنا نحو التحرر. من ناحية الشك والبحث لايمكن الحديث بالفعل عن شك وبحث نتائجه واضحة مسبقاًً, وطبعاًًً من هنا أهمية النقاش والبحث المتواصلة عن الحقيقية االمتغيرة دائماً لاننا لانملك إمكانية الوصول إلى الحقيقة المطلقة.

  29. اقتباس:
    أعود للبيت مسرعة لأحكي لزوجي، أسرد الأحداث فيرد علي بصيغة الجمع: «هذا رأينا، نحن واثقون من موقفنا»
    فالموضوع اذا ليس نقاشا علميا؟!! بل رأي، مجرد رأي يثق صاحبه به؟ ثم يطرح هذا الرأي وكأنه حقيقة لمجرد أن مستشرقين غربيين تحدثوا عنه!!!
    بعض المعلقين يريدون نقاشا عقليا محضا، وأنا أريد أن اطرح سؤالا عقليا محضا؟ لو افترضنا  جدلا أن القرآن كما يدعي العلمانيون العرب المتطرفون ليس كلام الله وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس نبي الله، لماذا يتخلى هنا هؤلاء عن الإنصاف حتى في تتبع هذه الشخصية كشخصية عالمية فذة، استطاعت توحيد العرب ثم تحرير الشعوب المستعبدة ونشر العدل والعلم وبناء حضارة عالمية، وهذه اعترافات الغرب قبل الشرق. في اي كوكب يعيش بعض المتطرفين اللادينيين؟ أما بخصوص القرآن الكريم، فحتى كفار قريش علموا انه ليس بكلام بشر ولكن الكبر اعماهم. أي إنسان يبحث عن الله بحق وصدق، سيجده وسيجد  آياته  في نفسه  وفي الكون  والافق  والسماء. الحقيقة أن تعليقات القراء راااااائعة وهي سبب وجودي في هذا الركن.

  30. لقد اطلعت على جانب من الدراسات الالمانية التي اشارت اليها الكاتبة و ليس فيها ما يخيف و انما يعتمد الامر على كيفية قرائتها و ما بيتته نفس القارئة او القارئ.
    و عندي ملاحظتان: الاولى هي ان بعض الناس يبحثون دائما عما يوافق هواهم و يفرحون به و هذا قصور بالطبع. فالاولى هو الاطلاع على ما يخالف هواك لعلك تصحح نفسك او تقوي اعتقادك و تعيد تنظيم افكارك.
    الملاحطة الثانية هي اذا كنت حقا تريد ان توصل رأيك فليكن بالحكمة و الموعظة الحسنة. وبالتأكيد ليس بمهاجمة دينهم او اثارة الاحقاد.
    و اضرب مثلا ان الكثيرين ممن يتحدثون باسم حقوق المرأة يسيئون اليها عندما يختزلون هذه الحقوق بمعاداة الدين و الرجل مع ان القضية عالمية تتجاوز الدين و القضية اجتماعية تتجاوز الرجل.

  31. ان اجمل ما في طروحاتك د. ابتهال هو استقطاب اكبر عدد من المعقبين , منهم الباحث ومنهم المشاكس ومنهم المتمشي مع الراي القائل خالف تعرف !! من يطلب من الدكتورة ابتهال ان تستقصي وتبحر في البحث عليه ان يأتي بردوده بحجج بحثية ومستندة وألا ؟…
    ان مقالاتك فعلًا تحرك المياه الراكدة …وما اكثرها عندنا العقول البليدة وعدم قبولها لكل جديد ومنطقي ,؟
    ان قراءتي للتعقيبات يجعلني اتمسك اكثر..واكثر بمقولة الاستاذ احمد لطفي السيد ان: الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية ..وفعلًا يجب ان لا يفسد النقاش للود قضية مع تحياتي للجميع والسلام

    • الأخ رؤوف بدران -فلسطين تحية لك و لجميع الإخوة المعلقين بدون استثناء . و الله يا جماعة غمرتوني بكلامكم اللطيف فشكرا جزيلا.

      اخي رؤوف من حقنا ان نختلف مع الكاتبة و مع أفكارها و لكن هذا لا يجعلنا “بليدي العقل” و أيضا لا يجعل ما تقدمه الكاتبة “جديد و منطقي”

      مع الاحترام

  32. انا كما قلت اعلاه، اخشى ما اخشاه من مصارعات اليوم … لكن احب ان اكتب ما استقر في دهني، لقياس تاثير منبه بافلوف :)
    لا طبعا، بل بعض الافكار التي تخالجني و اثفق فيها مع بعض المفكرين.
    .
    نحن نعلم ان الله تعالى تحدى القوم ان ياتوا بآية مثل آيات القرآن، لكن إن كانت الآية تعني جملة لغوية بالعربية، فهذا مشكل
    كبير، لانه حتى انا بعربيني المتواضعة، يمكن ان اسوغ جملة مثل جملة سهلة في القرآن، إذا هذا يتعارض مع التحدي الالاهي …
    إذا، مفهوم الآية ليس هو تركيبة لغوية لبعض الكلمات .. و هنا نتساءل، هل القرآن يعني شيئ آخر؟ هل هو المصحف، او الكتاب،
    او الفرقان .. او او …
    .
    هنا اجدني امام تناقض آخر، انطلاقا من مبدأ عدم الترادف، فالقرآن لا يعني المصحف، و لا يعني الكتاب، و لا الفرقان …
    .
    ربما هنا اجد حل معضلة الاتيان بجملة تشابه القرآن، بكون ان القرآن ليس هو المصحف، بل هو جزء نوعي معبر عنه في المصحف، و هكذا يستحيل على القوم الاتيان بآية مثله، و هو محفوظ مباشرة من رب العالمين، حتى ان كانت هناك قراآت و احرف تختلف بين صيغ المصحف …
    .
    و ربما هنا لن اخاف من دراسات من المانيا او اليابان .. او الهونولولو .. حتى و لو كانت علمية لا جدال فيها. اين المشكلة ..
    .
    انا انطلق دائما من مبدأ أن ما جاء في القرآن صالح لكن زمان و مكان، بمعنى يحتمل التطور المعرفي، و ليس التطور المعرفي
    يجب ان يقيد بمفهوم قرون خلت. و كل مرة، ارى فيها مشكل قد يتعارض مع القرآن ظاهريا، في الحقيقة اراه يتعارض مع
    مفاهيم محددة للقرآن .. مفاهيم شاخت و ابيض شعرها من زمان … في هذه الحالات، ابحث في مفاهيمي، و لا انطلق من شك
    و لا ريبة في قول الله تعالى، و لو انني احتفظ دائما بحق الشك، فهو حق مشروع من الله تعالى لنا .. لتطمئن قلوبنا كابراهيم.
    .
    يعني بالفصيح، و لو انني لا اعرف هذه الدراسات عن القرآن، إن كانت علمية و اقتنعت بها منطقيا، فلن اغالبها، بل ارجع الى
    مفاهيمي … هنا ساجد الخلل لا محالة.
    .
    اذا تحدى الله تعالى القوم باتيان بآية مشابهة لآيات القرآن كما هو مفهوم الآن، فهذا يعني انه من المستحيل ان يالف احد جملة
    مشابهة .. لكنني على يقبن ان هذا التناقض قد لاحظه الكثير من الناس .. حين يرى انه بمقدوره ان يالف جملة مثل جملة سهلة
    من المصحف .. ثم يتجاهل الامر مثلي .. الى ان يتبين ضوء لحل الاشكالية .. ربما المصحف ليس هو القرآن ..

    • اخي ابن الوليد السلام عليكم وىحمة الله وبركاته اود ان افضي اليك بالمداخلة التالية راجية من الله الصواب وما اصبت فيه فمن الله وما اخطات فيه فمن نفسي ومن الشيطان :
      *لا اتذكر اللحظة نصا واحدا في كتاب الله تعالى فيه تحد بان يأتوا باية ! بل ان التحدي _بحسب ذاكرتي لنص الكتاب العزيز كان الاتيان بعشر سور او بسور او بحديث مثله ولا ااذكر نصا واحدا فيه تحد بان يأتوا باية ! وارجو ان كنت مخطئة ان يفتح علي من عيناه لا تؤلمانه مثلي !

      *قال تعالى :(فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين ثم تحداهم ان يأتوا (بعشر سور مثله مفتريات) ثم تحداهم بسورة واحدة (فأتو بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ) ومن المعلوم ان السورة تطلق على محموعة من الايات المنظومة في نظام معجز ونسيج موضوعي متعدد في اوجه اعجازه واصل السورة المنزلة التي يرتقي اليها المرء
      قال النابغة :الم تر ان الله اعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب (اي منزلة شريفة عالية )
      وقد.سميت بالسورة لشرفها وارتفاعها عن نظم الناس واقوالهم وخطبهم اشعارهم خيث يقال ارتفع من الارض سور ولعلها لانها تجمع من اولها واخرها معان مرتبة على نسق موضوعي معجز بنية (القرءان ليس نثرا وليس شعرا بل هو بنية جديدة لم تعرفها العرب من قبل في سجعها وخطبها وحدائها وشعرها !وربما سميت السورة سورة لتمامها وكمالها فلا يطلق على مجموعة الايات سورة ولو بلغت مئة الا ان تبدأ هذه الايات باول اية في الترتيب وتنتهي باخر اية تختم السورة ولهذا تقول العرب للناقة التي تم خلقها سورة وبهذا فالتحدي الاعجازي جاء بان يأتي افصح العرب لسانا بنظم شبيه معجز لجمل متعددة في بنية نوعية جديدة ليست شعرا ولا نثرا ذات سطوة ورهبة على القلوب والالباب!
      *ثانيا لا بد من الاشارة الى ان الاعجاز القرءاني ليس مقتصرا على الاعجاز البياني والا لما جعله الله حجة على العجم ! وغير العرب لكن الاعجاز اللغوي والبياني والبلاغي هو نوع من انواع الاعجاز الذي لا يحتاج الى تفصيل بل يدركه العرب الاقحاح بمجرد السماع ولهذا خص الله العرب بالتحدي البياني لانه نزل بلغتهم ولانهم اول عرق كلف حمله وبلاغه لاحاطتهم باعماق لغته وسرده وسرعتهم في ادراك مصدره العلوي لهذا .. قال تعالى ولو نزلناه على بعض الاعجمين ما كانوا به مؤمنين كذلك نسلكه في قلوب المجرمين فعمى وقسوة قلب مشركي العرب جعل سمعهم للقرءان كسمع من لا يعرف اللغة يتبع

  33. اختي العزيزة منى ، تحياتي و احترامي لصراحتك المعهودة و لكنها اليوم أعلى جرعة ، كذلك مثلك و مثل أخي عربي حر أحيي الأخ أحمد على تعليقاته المتميزة فعلاً و في الصميم و التي بات يتحفنا بها مؤخراً و اطالبه بمحبة بالمزيد .
    لكنني اقول لكم و من خلال تجربتي السابقة من على هذا المنبر ، على كل أهمية و عظمة ما عبرتم عنه بل و ضرورته ، فإنكم تنفخون في قربة مقطوعة.
    كاتبة المقال الكريمة ، كأنها ترى نفسها في المكان والزمان الخطأً.
    شخصياً يأست من ان القربة قابلة لإصلاح ، منذ أن تبين ان ريتشارد داوكنز هو ملهم الكثير من هذه المقالات ، وان أفكاره و نصوصه تطرح و كأنها الحق المطلق الذي لا يأتيه الباطل البتة!
    ريتشارد داوكنز الذي انتقضت نظرياته و كل يوم تنتقض كالعهن المنقوش علمياً واجتماعياً فهو تكلم مثل تابعيه في غير فنه ، فأتى و أتوا بالعجائب ، لكن العزة بالاثم صفة متأصلة لدى البشر تذهب بالبصيرة و ليس ببصر صانع الساعة الماهر و تجعلهم يرون الإله وهماً في كون لا يوجد فيه ذرة أو موجود الا يدل على وجود هذا الإله ، وأنه إله له خطة و هو حي و قيوم ، وليس أعمى قد صنع الساعة و ملأها ثم تركها لمصيرها و قدرها !!
    .
    ببساطة شديدة أولئك هم من يعيشون هذا الوهم و هذا الاغتراب و يشعرون به و يحاولون بشتى الطرق إقناع أنفسهم أنهم الغرباء و أنهم طوبى لهم كونهم ضحايا مستخدمين عواطف المقربين و ذوي القربى!
    احترامي و تحياتي للجميع.

  34. السيدة د . ابتهال الخطيب ، و من قال ان هؤولاء النساء سعيدات ومقتنعات بحياتهن ، هذا ما ترينه في الظاهر فقط . ربما انه نوع من الهروب من الواقع ، وهروب من التفكير والخلوة مع الذات . فالضجيج الخارجي يشغلهم عن سماع صوتهم الداخلي . الكثير منهن مجرد تابعات وليس لهن أية رأي أو حرية التفكير ، وهم يدركوا هذا ولكن ليس لديهم قوة الأرادة للخروج من هذه القوقعة . و بالتأكيد الكثير منهم ممن يحسدك على صراحتك وشجاعتك وقوة ارادتك .

  35. الاخ احمد .لندن
    كل ما اوردته من احصائيات صحيحة ولا جدال عليها ولكن يبقى امر الكحول مرتبط بالشخص الذي ينتاوله ان كان بصورة معتدلة او بافراط والامر لا يختلف عن تناول السكر والزيت فالافراط بهما يؤدي الى امراض معروفة وكما في الوجبات السريعة التي تؤدي الى السمنة. هذا لا يعني تشجيع على شرب الكحول وانما تاكيد ان الامرعند تلك الحكومات ليس كما عندنا ففي السويد على سبيل المثال متشددين جدا في هذه الناحية.مع تقديري

  36. تحية للأخت غادة الشاويش وأحمد الله على أنك لا زلت بخير وعلى خير بإدلب المدينة السورية الجريحة.
    (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) )قرآن كريم. هذا الكتاب سيبقى إلى أن تقوم الساعة على أصله كما أنزل على رسولنا الأكرم لن يحرف منه ولو حرف واحد فلا تتعبي نفسك يا دكتورة فقد سبقك من اعتقد أن هناك مياه راكدة ليشوش على هذا الدين بدون طائل منذ بعثة النبي إلى قيام الساعة بل هناك من انتهى به المطاف إلى الهداية بعد أن عرف أن هذا الكتاب لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.وإذا أردت أن نستقريء التاريخ في جمع القرآن فهو الخليفة الراشد عثمان بن عفان من أقدم على هذا العمل الجبار مخافة أن يتفرق المسلمين.فجمع القرآن ورتبه على اللغة العربية القرشية التي أنزلت على نبينا محمد.لأن القبائل العرببة كانت تختلف في نطق بعض الحروف والكلمات العربية وهو شيء طبيعي وبديهي عند كل بلد مثلا عندنا في المغرب هناك من ينطق كلمة قال بكال ينطق حرف الكاف منقطة بثلاث نقط أو كلمة أخرج ينطقها أشقائنا المصريين بأخرك بحرف كاف منقطة لذلك جمع عثمان رضي الله عنه كل المصاحف الموجودة عند الصحابة وأحرقها كلها ليبقى القرآن العثماني الذي يقرئه كل مسلمي العالم وأشير هنا أن أي صحابى واحد لم يعترض على ما قام به عثمان وسلموه المصاحف عن طيب خاطر لأنه حق وهو من توفيق الله تعالى ليوحد هذه الأمة.والغريب ولكي تزكي اعتقادك أو رأيك يا دكتورة تستشهدي بالمستشرقين الألمان الذي تغيب على غالبييتهم الموضوعية والمنهج العلمي في نقدهم للإسلام وتاريخة ولعل أخير ما يستشهد به المستشرقة الألمانية ماريا شيميل التي خدمت الإسلام بموضوعية حتى أحبته ومؤلفة كتاب (وأن محمدا رسول الله)

    • اخي فؤاد مهاني وتحية صادقة من القلب لك يا اخي المغاربي الجميل ومساء الاخوة والتقدير لك ولاسرة التحرير التي لولا صبرها لما نعمت باخوتكم وحواركم الجميل ولما رايت ازهار الحقل الجميل ومشارب الناس في التفكير كل المحبة والاحترام لك اخي فؤاد وللمغرب الجميل الاصيل

  37. لا ادري ماذا وقع، بعد القنبلة الانشطارية التي كتبتها، توقعت ان تهطل علي تذاكر الى النار بدون رجوع .. مجانا …
    .
    لكن، لم يقع شيئ من هذا القبيل … ربما نحن الآن في وضع مريح، يمكننا ان نناقش اي شيئ بدون تكفير الآخر … و أخيرا …

    • تتمة لطفا:
      *ولهذا تمت اقامة الحجة على قريش بالذات وعلى العرب بكونه قرءانا عربيا غير ذي عوج لانه يكفي ان يسمعه افصح العرب لسانا وجملهم لغة واشدهم اعتناءا بالشعر والبيان والسجع ليؤمنوا بان من يتكلم ليس بشرا وان النظم القرءاني المجموع في كل سورة يمثل نسيجا بلاغيا وموضوعيا وبنيويا ومعنويا معجزا يدركه العربي بالسماع فقط ويدركه غيره بالتفصيل والترجمة التي تتجاوز الاعجاز البياني والنظمي الذي لا يفهمه الاعاجم الى الاعجاز النفسي والعلمي والموضوعي والتشريعي الخ
      *اتفق تماما معك اخي ابن الوليد على ان اختلاف المبنى يقتضي اختلاف المعنى وان القرءان غير المصحف وغير الكتاب ولكن قد يطلق هذا الاسم على القرءان من ابواب بلاغية سابينها :
      القرءان هو اسم مشتق من الفعل قرأ والذي يعني جمع ويعني ايضا اظهر الاحرف من شفتيه والقاها وبينها وهو مصدر مثل مفر كفرانا قرأ قرءانا ورجح رجحانا
      ولهذا تقول العرب قريت الماء اي جمعته وقرية اي محموعة من الناس وتقول العرب ما قرأت الناقة اي ما ماحملت ولا ولدت اي لم تجمع الى نفسها مخلوقا اخر في رحمها ولم تلفظه بالولادة وتظهره منها بالولادة ولهذا فالقرءان مصدر من الفعل قرأ الذي هو مشترك لفظي يفيد امرين الجمع والاظهار بالتلاوة والترتيل والتلفظ وقد يقصد الله عز وجل احد المعنيين وليس كليهما معا بحسب السياق وقد يقصد المعنيين الجمع والاظهار بالتلاوة والتلفظ :
      *مثلا يقول الله تعالى (ان علينا جمعه وقرءانه فاذا قرأناه فاتبع قرءانه ) اي ان علينا جمع اياته في سور منظومة على نحو معجز او علينا جمعه في قلبك وحفظك وذاكرتك وعلينا تلاوته عليك بوحي جبريل
      وهنا المعنى بمعنى التلاوة لانه غاير بين الجمع والقراءة
      *قانيا المصحف هو الصحف او الالواح الذي دون فيها كلام الله وليس القرءان ذاته اي ليس اللفظ المرتل المعجز معنى ونظما
      *الفرقان :هو من باب اطلاق الصفة على الموصوف باستعمال المصدر فهو فارق بين الحق والباطل وهو برهان وهنا فرقان مصدر من فرق بمعنى فرق بين الحق والباطل فرق فرقانا واطلق المصدر على القرءان المتلو لبيانواحدة من اهم صفاته كان تقول لصاحبك الشجاع حاءت الشجاعة او لصاحبك الفصيح اذا دخل المكان دخل البيان
      اما الكتاب فهو ما كتب من كلام الله المقدس في اللوح المحفوظ سواء كان قرءانا او انجيلا او توراة (وءاتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل ) ولو قبل ان يكتب الخلق في صحف

  38. أخي ابن الوليد
    شكرا على الترحيب،
    سأدلي بدلوي قريبا، فالنادي هنا يفتح الشهية للحوار والنقاش.

  39. شخصياً لم أرى سيئاُ غير عادي في تعليقك أخي ابن الوليد! ولكن ربما المتخصصين في علوم القرآن لهم رآي أخر في ذلك.

    • الم اقل لك يا اخي اسامة اننا من نفس المدرسة … قد استغرب ان رأبت العكس :)
      .
      ثانيا، و لم افكر مرة واحدة حتى في المنام انك ستبعث لي تذكرة …

  40. دمت غالية وعزيزة اختي غادة…سواء كنت سورية او فلسطينية فانت في نهاية المطاف ابنتنا التي ولدت كما ولدنا من رحم هذا العمق الحضاري العظيم الذي يجمعنا ونستند فيه الى روعة هذه الدين في كل احاسيسنا واقوالنا …وايضا هواجسنا الفكرية والمعرفية…وشكرا الف شكر.

  41. هذا العالم منذ القدم منقسم بین دعوتین من یدعو للایمان و من یدعو لنبذه و لاهل کلا الدعوتین اسالیب ,فهناک من یؤلف و یستدل و یسهب و یسترشد.و هناک من یدعو الی دعوته کمن یدعو لسلعته فی سوق شعبی و یشجب الآخر و یعنفه اذا لم یشتری منه.نجد مثل ذالک بین بعض من یمتهنون الخطابة للاسلام و من یمتهنون الخطابة ضده.یقول الله,الله یجمع بیننا و بینکم و الیه المصیر.فانا اتفق جدا و اعجبنی کثیرا تعلیق السیدة منی من الجزائر فقد وضعت النقاط علی الحروف. و اضیف ان الادعاء بان التمتع بالحضارة نتاج غربی لا غیر,و من ثم ,فهذا ادعاء زائف بل یسوغ ما یترکبه الغرب من قتل و تنکیل بعدید من المجتمعات العربیة و الاسلامیة .فمن وصل به الحال علی ان یتحسر بان هناک محجبات یستمتعن بالحیاة فلا عجب ان یصل به الحال کما فی الآیة القرآنیة ” قال فاذهب فإن لکَ فی الحیاة أن تقولَ لا مساس و أن لکَ موعداً لن تُخلفه” .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left