انسحاب محجبة من أصل سوري من “ذا فويس″ الفرنسي بعد حملة ضدها-(فيديو)

Feb 09, 2018

31ipj1

باريس: أعلنت المغنية الفرنسية المتحدرة من أصل سوري منال ابتسام في تسجيل مصور نشرته عبر حسابها على “فيسبوك” عزوفها عن الاستمرار في برنامج “ذي فويس″ بنسخته الفرنسية بعد الجدل بشأن مواقف لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد هجوم نيس في صيف 2016.

وقالت المغنية “لم يكن في بالي يوماً أن أجرح أياً كان ومجرد التفكير بأن تصريحاتي تسبب ألما يجرحني، لذا اتخذت اليوم قرار التوقف عن هذه المغامرة”.

وأضافت المغنية “أدعو الأشخاص الذين يدعمونني إلى عدم القلق فهذا القرار ليس عائقاً أمام تطوّري الفني بل على العكس شرط لازم لإنجازه”.

وأشارت شركة “إي تي في ستوديو فرانس″ المنتجة للبرنامج من ناحيتها في بيان عبر موقعها إلى أن “الجو بقي ثقيلاً علي رغم تقديم اعتذار صادق”، مضيفة “نأمل أن يسمح قرارها والكلمات التي اختارتها للتعبير عنه بتهدئة التوتر”.

ومساء السبت، تعرف مشاهدو قناة “تي اف 1″ على هذه المشتركة البالغة 22 عاماً صاحبة الوجه الملائكي والصوت الدافئ من الموسم السابع من النسخة الفرنسية لبرنامج “ذي فويس″ الذي سجلت أكثرية حلقاته.

وأدت المشتركة في البرنامج نسخة من أغنية “هللويا” لليونارد كوهين باللغتين الانكليزية والعربية ما أثار إعجاب الحكام الأربعة في البرنامج.

غير أن جدلاً يدور عبر “تويتر” منذ الاثنين بعدما نشر مستخدمون للانترنت مواقف قديمة أطلقتها المشتركة عبر “فيسبوك” في تموز/يوليو 2016 بعد الهجوم الدامي في نيس. وقد وصفت منال في هذه المنشورات التي حذفتها في وقت لاحق، الحكومة الفرنسية بأنها تمثل “الإرهاب الحقيقي” مشككة بالمعلومات الرسمية المنشورة عن الهجوم.

كذلك نشر ناشطون خصوصاً من الداعمين لليمين المتطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، صوراً تظهر مشاركتها عبر “فيسبوك” منشورات للمفكر الاسلامي طارق رمضان أو الكوميدي الفرنسي المثير للجدل ديودونيه.

وقد تقدمت الشابة باعتذار عبر حسابها على “فيسبوك” كتبت فيه “عادت للظهور في الأيام الأخيرة مواقف نشرتها عبر حسابي على (فيسبوك) في 2016. هذه الرسائل كانت للتعبير عن خوف كنت أود مشاركته في تلك الفترة فقط مع أصدقائي عبر هذه الشبكة. أنا نادمة بشدة على هذه الرسائل”.

- -

4 تعليقات

  1. سيقولون نظرية المؤامرة…لكن الحقائق من حولنا كالطلح المنضود لا تكذب الفطن.أتذكرون ما سمّي انفلاونزا الخنازيرالتي اجتاحت المشرق والمغرب ؛ وكيف كانت دول الغرب تستميت لمنع الدول من قتل الخنازير؛ لأنه لديهم الحيوان المقدّس.بل ضغطوا على إحدى البلاد العربية بعدما أعلنت أنها ستعدم حيوان الخنزيرلديها ؛ وقدّموا لها كلّ المساعدات مقابل التوّقف عن قرارها ( الصحيّ ).المهم أنْ يبقى الخنزيررمزهم المقدّس بخيرولو كان سببًا للموت والشرّحتى إنهم غيّروا اسمه وفرضوه على وسائل الإعلام فكانت افلاونزا الخنازير= فيروس { H1N1 }. من الرؤية نفسها وقفوا ضد صوت وصورة منال إبتسام.رغم أنها تحمل الجنسية الفرنسية ؛ لأنها تمتلك مؤهلات الفوزوالنجاح المهاجرة.هم لا يريدون غيرهم من التفوّق إلا وفق معايرهم فقط.هي قدّمت الاعتذاروأعلنت انسحابها…وهذا ما يريدونه بالضبط ؛ والزمان كفيل بالنسيان ياشارلمان.ورغم ذلك نجد من بني قومنا منْ يدافع عنهم بغباء ( وعبط ) اللحظة الراهنة.ويتهم الآخرين أنهم من سكان الصـلاة الوسطى ؟؟ وهووحده المبارك من سكان لاس فيغاس الآية الكبرى.مثلما كان الناس منخدعون بأصوات عربية كانت جميلة ؛ وتبين أنّ نصف تلك الأصوات كانت تكمل سهرتها في ملاهي إسرائيل.كما جاء في مقالكم عن المطربيين التونسيين في عهد زين العابدين ابن علي.

  2. كما يبدو ان الماكنه الاعلامية الصهيونية منذ التسعينات وهي تحاول شيطنة كل المهاجرين من اصول اسلامية.

  3. الفرنسيون بارعون جدا في تفريخ مثل هذه النماذج التي ستمضي عمرها كاملا في حالة دفاع عن النفس و محاولة تبرئتها
    إنه نموذج الإسلام الفرنسي المعاصر الذي ينتج جيلا تائها لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء … جيل يحاول دائما إثبات انه فرنسي أكثر من الفرنسيين مهما بلغ ولاءه و تضحياته من أجل فرنسا

    هل من الصدفة أن أغلبية مكون الأجانب في تنظيم الدولة و غيره هم من الناطقين بالفرنسية و بأخص الخصوص من فرنسا ثم بلجيكا (كما جاء في تحليل أكاديمي أمريكي)؟

  4. بالرغم من غنائها اغنية ذات طابع كنسي نصراني لمغن يهودي لا يجعلها مقبولة لديهم الا اذا غيرت دينها واسمها ولباسها واستبدلت تاريخها

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left