تعقيبا على مقال محمد كريشان: اليهود العرب والحنين إلى أوطانهم

Feb 10, 2018

ثراء المشهد الاجتماعي
تواجد اليهود في المجتمع المغربي كان أمرا عاديا ويشكل جانبا من ثراء المشهد الاجتماعي والثقافي عندنا..خاصة بعد تهجير المنتمين لكلا الديانتين من الأندلس وارتباطهما بنفس المعاناة اثناء فترة محاكم التفتيش…
كما أن العلاقات بينهم وبين باقي المكونات كانت ترتكز على نوع من التكامل الاقتصادي في البيع والشراء… والصناعة التقليدية…وعلى تبادل العادات الغذائية… وتبادل المجاملات اثناء الاعياد الدينية المختلفة… ومن المعروف ان هجرة اليهود المغاربة كانت بايعاز وتشجيع ومساهمة من التنظيمات الصهيونية التي غررت بهم ودفعتهم إلى ترك اراضيهم ومنازلهم. ومتاجرهم…
المغربي-المغرب

الأرض الأم
إن كنت أنسى، فلا انسى الحادثة التالية، في عام 1978 وفي برايتون البريطانية، كان معنا في ذلك الحين، الكاميرا الفورية «البولاريد» التي تنتج الصور مباشرة، وكانت أعجوبة زمانها، وبرأيي لا تزال!
للأسف تعطلت تلك الكاميرا هناك في وقت غير مناسب بالمرة، وتوثيق واقتناص تلك اللحظات لم يكن يتم الا عن طريق الكاميرا في ذلك الحين.
بحثنا عن محل لتصليح تلك الكاميرا، وبالفعل وجدنا محل تصوير مزدحم كإزدحام برايتون بسياحها في صيف ذلك العام، دخلنا إلى المحل، انتبهت في تلك اللحظة، إلى رجل سبعيني، شديد الأناقة، يطوق صدره شريط نظارة ذهبية بنفس الأناقة، وكان خلف الكاونتر يوجه الموظفين ويبدو أنه صاحب المحل، الذي جذبني إليه، أنه رفع رأسه سريعاً بحركة مفاجئة وقد ترك كل ما يشغله ووجه انتباهه الينا، ثم بدون سابق انذار، خرج سريعا من خلف الكاونتر، ثم أخذ بيدي وسحبني إلى خارج المحل، ووالديّ من خلفي لا يعلمان ما يجري، وبعد أن صرنا خارجاً، واذا به بلهجة عراقية بغدادية، يسألني مباشرة، عراقي ؟!! قلت نعم عمو، من بغداد ؟! قلت نعم.
واذا به ينهار باكياً وبصوت مختلط بنشيج بكائه، يقول كيف هي بغداد؟!
تبين ان الرجل، من يهود العراق ومن سكنة بغداد تحديداً، وقد أجبر على المغادرة خلال الظروف المعروفة، لكنه قال، إنه ضد إسرائيل ورفض الذهاب للعيش في فلسطين او حمل الجنسية الإسرائيلية!
كان يظهر ارتباطاً بالعراق، لازلت أنا شخصياً أتمثله وتعلمت منه بالذات درساً في الارتباط بالأرض الأم.
د. اثير الشيخلي – العراق

أحداث الفرهود
يهود العراق لم يخرجوا بعد أحداث منتصف عام 1941 الذي شهد حركة رشيد عالي الكيلاني والعقداء الأربعة والإشتباكات بين القوات البريطانية والعراقية وأحداث «الفرهود»، بل ذلك تبع قيام دولة إسرائيل عام 1948 وما قامت به المنظمات الصهيونية من ترغيب وحتى ترهيب لليهود العراقيين للهجرة إلى إسرائيل.
أما الحكومة العراقية آنذاك فلم تقم إلا بما كانت ستقوم به أي حكومة أخرى للحفاظ على المصالح الوطنية، فما كان ممكناً أن تسمح لمواطنين عراقيين أن يكونوا في جانب دولة معادية، لذا قامت بإصدار قانون إسقاط الجنسية العراقية من اليهود الذين يختارون ترك العراق والذهاب إلى إسرائيل.
مع كل تقديرنا للحنين الذي يبديه اليهود العراقيين، إلا أن ذلك شهادة للمجتمع الذي عاشوا فيه لمئات السنين، ولا يجب لأحداث مثل «الفرهود»، على قباحتها، أن تغطي على ذلك.
د محمد شهاب أحمد / بريطانيا

إفشال الأهداف العدوانية
انا شخصيا مع التواصل مع اليهود وخاصة الشرقيين منهم وتشجيعهم على العودة إلى بلادهم الاصلية. وكذلك تشجيع عودة كل اليهود إلى بلادهم الأصلية.. هذا من اكبر انواع النضال لإفشال الأهداف العدوانية من الهجرة اليهودية إلى فلسطين. ويمكن بهذا كسب مزيد من اليهود إلى جانب حق الفلسطيني بالعودة واضعاف دعوى اللاسامية.
خليل أبورزق

رواد الموسيقى
مشاهيرهم اليهود العراق كثيرون ومنهم اول وزير مالية في العراق المدعو حسقيل ساسون وهم رواد الموسيقى والغناء والمقام العراقي (كل العازفين او اغلبهم من اليهود)ومنهم الاخوان صالح وداود الكويتي وسليمة مراد وفلفل كرجي وأستوديو بغداد السينمائي تم تاسيسه عام 1948 م من قبل التجار اليهود الأغنياء وأنتج أفلاما ناجحة منها عاليا وعصام وليلى في العراق وكان ملحق به (أستوديو هاماز) مختبر لتظهير الأفلام التي يصوروها.
اما من الذين هاجروا لإسرائيل او غيرها من الدول فمنهم عوفاديا يوسف حاخام اليهود الشرقيين في إسرائيل ووزيرا الدفاع بنيامين بن إليعازر وسحاق موردخاي والأستاذ مير بصري كان مشهوراً في علوم الاقتصاد وألف كتباً عديدة منها كتاب مباحث في الاقتصاد والمجتمع العراقي والكاتب المعادي للصهيونية نعيم جلعادي ونعيم دنكور رجل أعمال عراقي منحته الملكة إليزابيث لقب «سير» لأنشطته الخيرية والثقافة.واخيرا أنور شاؤول أديب وشاعر ومحام.
سلام عادل – ألمانيا

التوسع العربي
من عهد التوسع العربي حتى 1960، كان جزء كبير من اليهود يسكنون في بلاد العرب، قبل عام 1948، ما يقدر بـ 900،000 يهودي كانوا يعيشون في الدول العربية.
ساجد عبد الواحد

ارتباط الثقافات
مرحبا باليهود التونسيين في بلادكم تونس أنتم هنا منذ 2500 سنة إن أردتم العودة أو الزيارة … ثقافتنا كتونسيين ارتبطت ارتباطا شديدا باليهود التونسيين الأكل … الغناء … الموسيقى … الثقافة … الفن.
أنا أرحب باليهود التونسيين……ولا أرحب بالصهاينة … هناك فرق كبير.
مصطفى – تونس

تعقيبا على مقال محمد كريشان: اليهود العرب والحنين إلى أوطانهم

- -

2 تعليقات

  1. وماذا عن .. العرب في بلاد العرب ، يحنون لتربة ارض بلادهم الأم وهم يستصغرون في بلدان كنيتها عربية وأفكارها وسلوك بعض رسمييها (صهيونية حاقدة على من هاجر من بلده الأم وهم يسمحون له في بلادهم بوجوه غابرة وعند المغادرة يدعونه بوجوه ونظرة خسة ..)… ان حقاً لمن المؤسف ان تقول سعدت لزيارة بلد ( خليجي) وظنتته (عربي قح) حسب الاعلام الملفق لحكامه .. تأن الذاكرة القريبة من ان اسمع ان ( دبي) تحضرت وتمدنت لتنافس العالم الحديث … ربما تقنياً ، تقنية ليست من صنعهم !.. ولكن تلمس قزازة النفوس خاصة في من هم يأذنون لك بالدخول وكأنهم متفضلين عليك ويسمحون لك بالمغادرة بعد ان يسلبوك قيمة ما يسمىٰ (تأشيرة مغادرة) … اليهود العرب مهما كانت نسبتهم اشرف من الشباب العربي المستحدث للمسؤولية في مطار دولي المفروض ان يعكس الترحيب والضيافة العربية التي نشأنا عليها خلفا لأبائنا وأجدادُنا الأصلاء … اليهودي (العربي )حين يثق بك لا يخونك.. العربي ( العجمي ) تثق به فـَ يخونك … مجرد رأي شخصي وانا للتو عائد من رحلة الى الإمارات .. وانا الذي قضيت نحو خمسين عاما من عمري في الترحال .. تحياتي .

  2. مأخذي عليك سيد سلام عادل أنك وصفت هؤلاء المجرمين كوزيري دفاع؟ وزيري جيش قتلة و مجرمين

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left