فيلم كلينت إيستوود الجديد من بطولة أمريكيين أحبطوا هجوما في فرنسا

Feb 10, 2018

لوس أنجليس – رويترز: في 2015 وصف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ثلاثة أصدقاء أمريكيين بأنهم أبطال ومنحتهم فرنسا أعلى أوسمتها تقديرا لشجاعتهم وتمكنهم من مسلح على متن قطار ركاب كان في طريقه إلى باريس.
وفي هذا الأسبوع سيظهر الأمريكيون الثلاثة في فيلم من إخراج النجم كلينت إيستوود عن الهجوم.
كان سبنسر ستون وأنتوني سادلر وأليك سكارلاتوس، وهم من سكرامنتو بولاية كاليفورنيا، قد تغلبوا على رجل مسلح ببندقية وسلاح أبيض على متن قطار من أمستردام إلى باريس في 2015.
ويشارك الثلاثة بالتمثيل ويؤدون شخصياتهم الحقيقية في الفيلم الجديد (15:17 إلى باريس) الذي يبدأ عرضه في دور السينما في الولايات المتحدة الجمعة.
كلينت إيستوود الحاصل على جائزة الأوسكار التقى بالأمريكيين الثلاثة خلال حفل لتوزيع الجوائز وقرر تناول قصتهم في فيلم لكنه وبدلا من أن يستعين بممثلين لأداء الأدوار اتصل بأبطال القصة الحقيقية للمشاركة في الفيلم.
وقال سادلر «اتصل (إيستوود) بنا قبل ثلاثة أسابيع من التصوير وقال: حسنا هل تودون فعل هذا بأنفسكم؟ فقلنا: ماذا؟ سيطرح الفيلم خلال ثلاثة أسابيع ولم نخضع لدورات في التمثيل!»
وأضاف «فقال: لا تقلقوا، نحن ذاهبون فقط للقيام بذلك. لذا تعامل مع الأمر ببساطة وقال: كونوا أنفسكم ونحن سنصور».
وكان الثلاثة يقضون عطلة في أوروبا عام 2015 وفي طريقهم من أمستردام إلى باريس على متن القطار عندما فتح مسلح يشتبه بأنه إسلامي متشدد النار على الركاب.
وعبر ستون عن سعادته لأن الفيلم يكرم أيضا آخرين تصرفوا بإيجابية خلال الواقعة. ويشارك في الفيلم العديد من الركاب الذين كانوا بالفعل على متن القطار في 2015.
وقال ستون «يتم تصوير القصة كثيرا على أننا كنا الوحيدين الذين تحركوا. إن تكريمهم على ما فعلوا بهذه الطريقة أمر رائع لأنه لطالما أردنا فعل ذلك لكننا لم نعلم كيف».
وقال سكارلاتوس إن تصوير الفيلم «ساعدنا على طي صفحة في حياتنا وتخطيها».

فيلم كلينت إيستوود الجديد من بطولة أمريكيين أحبطوا هجوما في فرنسا

- -

1 COMMENT

  1. اضع فقط ادا سمح لنا المنبر مرة اخرى بعض الكلمات ودائما بلغة الفن لاغيره فاالسينما فن تقافة وعلم وفكر وصناعة كدالك لايحقرها الا الجاهل وغير مامرة قلنا وبالحرف الواحد ان عالمها عرف وجوها في المستوى الجيد خريج مدرستها الكبرى درسوا فن الآخراج وفن التمثيل وفن التصوير وفن التجسيد كدالك فكانوا في اعينها مثل النجوم بين قوسين باالعامية بينوا حنت ايديهم فنالوا اعجابها اولا وعشاقها ثانيا ورضى الثاريخ الفني فاكلمة ممثل تقيلة لايعرف قيمتها الا من مارسها بحق ولا تسأل عن التجسيد سألني عاشق من عشاق السينما قائلا هل توجد صورسينمائية خالية من الخداع الفني قلت نعم هناك صور ترسم حقيقة في الشوارع وفي الدروب وداخل البيوت وفي الباخرة وهي تمشي فوق البحر وداخل الطائرة وهي في الجو وداخل القطار وهو يسير فافرقة التصوير تتنقل لااستقرار في هد ا الباب وصور اخرى ترسم داخل الآستوديوا الضخم الباخرة تمشي وما هي كدالك الطائرة تحلق وما هي كدالك القطار يمشي وما هو كدالك فاالممثل الدي نال نصيبا من الشهرة اي كلينت إيستوود واخرون شاهدنا افلامه وباالآخص ويسترن عمل فيها بلغة الآتقان فمن كانت فيه روح الفن يضع الآوسمة على صدري من يسثحق ولو كان ماكان .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left