التزام إعلامي بالبيانات الرسمية وتحذير من نقل تصريحات عن مصادر خاصة

مؤمن الكامل

Feb 10, 2018

القاهرة ـ «القدس العربي»: مع انطلاق العملية العسكرية المصرية في سيناء من أجل تطهيرها من «الإرهاب»، أمس الجمعة، اكتفت وسائل الإعلام المحلية بنقل بيانات المتحدث العسكري، وإجراء مداخلات هاتفية لعدد من الخبراء الاستراتيجيين والمسؤولين العسكريين.
وخصصت كذلك عدة مداخلات للمسؤولين، وخصوصا من المؤسسة الدينية، أبرزهم وكيل الأزهر الشريف عباس شومان، ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة، إضافة إلى تحليلات إعلامية من الكتاب وقيادات الصحف والمواقع المصرية المعروفة بموالاتها للنظام.
ولم تنقل أي وسيلة إعلام، خصوصا القنوات الفضائية، أي بث مباشر من موقع العمليات أو نقاط قريبة منها.
وأصدرت الهيئة العامة للاستعلامات، أكبر مؤسسة حكومية معنية بمخاطبة الإعلام الدولي، بيانًا أمس «أهابت فيه بممثلي وسائل الإعلام الأجنبية بتوخي الدقة ومراعاة القواعد المهنية المتعارف عليها والالتزام بالنشر فقط للبيانات الرسمية الصادرة من خلال المتحدث العسكري والقيادة العامة للقوات المسلحة، والمكتب الإعلامي لوزارة الداخلية، فيما يخص العمليات الجارية لتنفيذ خطة المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية».
وشددت على «ضرورة عدم نشر أي أخبار نقلاً عن أو نشر تصريحات لمصادر خاصة أو مصادر مطلعة أو وزارات أخرى».
كذلك، أكدت الهيئة الوطنية للصحافة أنها تابعت بكل فخر واعتزاز «عملية سيناء 2018» لـ«تطهير الوطن من دنس الإرهاب»، وأنها «تدعم القوات المسلحة الباسلة وقوات الشرطة في الحرب المقدسة دفاعا عن الحياة ضد أعداء الحياة».
وناشدت في بيان ما وصفته بـ«إعلامنا الوطني الحر» أن «يكون ظهيرا للبلاد في أنبل المعارك، وألا ينقل إلا عن المصادر الرسمية الموثوقة، التي تمده بالحقائق والبيانات أولا بأول، وأن يعي جيدا أبعاد الحرب القذرة التي يشنها أعداء الوطن في وسائل إعلام مشبوهة كانت ترقص على دفوف العمليات الإرهابية الإجرامية، ولن تتورع عن بث موجات من الشائعات، وألا يغيب عن الأذهان أن البلاد تخوض حربا مشروعة، دفاعا عن أرضها وترابها وسلامة مواطنيها».
وبينت ان»مصر لم تكن يوما أرضا للقتل وإراقة الدماء، وعاشت وطنا للمحبة والتسامح والسلام، بينما ظن هؤلاء الأشرار أن بوسعهم أن يجعلوها أرضا للخوف، ولكن خاب مسعاهم وساء تقديرهم لجيش أبي عاهد الله أن يحفظها مدى الدهر، وأن يفتديها بالجهد والعرق والدماء والشهداء».
كما ناشدت «المجتمع الدولي أن يدعم حق مصر المشروع بمقتضى القوانين والمعاهدات الدولية، في التصدي لجماعات الإرهاب البربرية، التي تستهدف القضاء على المدنية، ومحو الحضارة الإنسانية، والعودة إلى عصور الفوضى والظلام، والتي امتد نشاطها الإجرامي ليشمل العديد من الدول شرقا وغربا، ودفعت بعض دول الشرق الأوسط ثمنا فادحا، بسبب الحروب الأهلية وتفكيك دولها وتشريد شعوبها، وأن مصر تقود حربا نيابة عن العالم كله».

 

التزام إعلامي بالبيانات الرسمية وتحذير من نقل تصريحات عن مصادر خاصة

مؤمن الكامل

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left