إلقاء الضوء على الإبداع العربي: تُرى أين خالد علي الوشلي؟

[1]

بكثير من السرور الأبجدي استقبل مرصدي تجاوب القراء مع مقالة الأستاذ نجم الدراجي حول «شيخ المصورين في مدن الفرات» ـ «القدس العربي» ـ وتعقيبًا على مقالته وهي مقالة تربط إبداع الماضي لدى السيد نوري الفلوجي الناصري الحسيني «شيخ المصورين» (كما لقّبه الدراجي) بإبداع حفيده قيس الفلوجي الذي يكمل الدرب كما قال نجم.
في الرحلة التي تمنيناها زوجي وأنا، للتعارف مع العراق ذهبنا إلى النجف وكربلاء والكوفة وسواها فيما بعد. وحين وصلنا إلى النجف اتصل الصديق المقيم في بغداد الذي رافقنا (زوجي وأنا) بأسرته هناك قائلًا إنه سيحضر للغداء ومعه ضيف وزوجته ولم أدر أي وليمة شهية ستنتظرني فقد استطاع أهل صديقنا ابن النجف إعداد وليمة فاخرة خلال ساعة واحدة عرفت عبرها سخاء أهل العراق. وكنت قد اقترحت التسكع ساعة في طرقات النجف قبل الغداء وتوقفت طويلًا أمام حانوت للتصوير وقرأت عبارة «الحياة فقاعة فصورها قبل أن تنفجر» فيها (الشعر) البسيط والعميق الذي يتجاوز الأزمنة والجنسيات ودونتها في دفتري الصغير الذي أحمله معي. ولو لم أدون تلك العبارة وأُصدّر بها كتابي «اعتقال لحظة هاربة» وكنت أجهل صاحبها لما أيقظت شهوة رغبة الاكتشاف لدى الأستاذ نجم الدراجي للبحث عن قائلها وذلك جميل ونادر… وهكذا يرحب القراء وعالمنا العربي بإبداع نوري الفلوجي الذي ولد في القرن التاسع عشر وما زال إبداعه مشعًا حتى اليوم والبركة في حفيده قيس الفلوجي الذي سيتابع حمل الراية، كما ذكر الدراجي.

أبحث عن باحث!!

الفنانة العراقية التشكيلية أفانين كبّة ـ كندا ـ د. أثير الشيخلي/منى مقراني ـ الجزائر/غاندي حنا ناصر ـ فلسطين ـ كوريا الجنوبية/د. محمد شهاب أحمد ـ بريطانيا ـ الفلسطيني الذي لم يغادر وطنه رؤوف بدران وسواهم رحبوا ببحث نجم الدراجي عن صاحب العبارة التي قرأتُها في النجف في واجهة دكان مغبر وأوحت لي بكتاب صار في طبعته الثامنة وكتاب آت هو «الصور الثرثارة». وأحببت بالذات رغبة أفانين كبة في عرض تلك الصور في معارض عالمية مؤكدة أنها «درر لن تتكرر أبدًا» وهمس نجم الدراجي قائلًا: «كثيرًا ما أتوقف عند حالة الاجحاف التي تمارس بحق الأدباء والفنانين».
ولكن من أين لنا بالكثير من أمثال الدراجي الذين يبحثون عن مبدع منسي؟
وأنا اليوم أبحث عن باحث من اليمن يلقي بقعة ضوء على مبدع ـ يمني لا نعرف عنه شيئًا!! وأعرف عنه، إبداعه واسمه، لا أكثر! ولا أدري أين هو، وكيف حاله مع الإبداع والمزيد من العطاء الفني التشكيلي نحتًا وربما رسمًا. وأعرف عنه فقط تمثال بومة من نحته تكرم بإهدائها لي أصدقاء من اليمن.

مبدع سحرني من اليمن

أسرني في تمثال البومة الذي وصلني عام 1994 ـ 1995 من أصدقاء لأبجديتي في صنعاء ان مبدع ذلك العمل الفني الرائع لم يوقعه! ولو لم أسأل من أهدوني إياه عن اسم الفنان الذي أبدعه ونَحَتَ تمثال البومة في قطعة واحدة من الخشب لما عرفت اسمه. لكنه نحت أسماء الأخوة الثلاثة الذين كانت الهدية منهم ولم يضف اسمه كفنان.
نحتها (البومة) بقلب محب وسحرني التمثال وبالذات أن الفنان الذي أبدعه خالد علي الوشلي نجح في بث الحياة في الخشب وجعل البومة تغمز بإحدى عينيها وأسرني ذلك!! ولو لم أسأل الذين تكرموا بإرسال الهدية إياها لي لما عرفت أن اسم الفنان الذي نحت البومة وهو خالد علي الوشلي كما كتبوا لي.

الوشلي «أنسنَ» البومة

أخط هذه السطور وحولي أكثر من خمسمئة بومة، بعضها من الخشب، وأجمل تمثال لبوم عندي هو من السيراميك لعناق (بومي) هدية من الشهيد غسان كنفاني.
وأجمل بوماتي الخشبية هي التي نحتها اليمني الوشلي. إنها أجمل من بومات خشبية اشتريتها وزوجي من روما وزوريخ وكولن وبرلين ونيويورك وبومة خشبية رائعة هدية من الشاعر أدونيس وزوجته السيدة خالدة (الناقدة) وأخرى بومة ضخمة (ارتفاعها نصف متر) محفورة في قطعة خشب واحدة أرسلها لي د. غازي القصيبي وكتبت يومها انه «اجتاح قلبي على صهوة بومة»!!
بومة الوشلي تتفوق على كل ما لدي من بوم خشبي بملامحها الإنسانية إذ تغمز بعينها اليسرى وذلك طليعي. أما تاريخ نحتها فهو عام 1994 حين كنت أكتب في مجلة «الحوادث» المتوقفة وحظيت بأسرة تحب أبجديتي هي ثلاثة أخوة من صنعاء لن أذكر الأسماء لأنني مرة نشرت في بريد القراء رسالة وصلتني منهم وعاتبوني على ذلك!..
أتساءل اليوم أين ذلك المبدع خالد علي الوشلي؟ أما كيف لم أنسَ اسمه بعد مرور نحو ربع قرن على استلامي للهدية فالسبب طريف: فأنا أكتب على جناح كل بومة تصلني اسم مبدعها ومن تكرم بإهدائي إياها وتاريخ وصولها للإقامة عندي بعد ان أتبناها! ولدي اكثر من 500 بومة تحيط بي الآن وأنا أكتب لكم!

احتضان المبدعين العرب والتعارف مع عطائهم

تغلي بلادنا العربية (بمبدعين) مجهولين لا يتملقون وسائل الإعلام وتطحنهم حروبنا ولا نعلم عنهم شيئاً وأعتقد أنه من الجميل والضروري الاحتفاء بهم دون أن يستجدوا ذلك، والفخر بهم والبحث عنهم لإلقاء بقعة ضوء على عطائهم.
ترى أين أنت يا خالد علي الوشلي المبدع؟

إلقاء الضوء على الإبداع العربي: تُرى أين خالد علي الوشلي؟

غادة السمان

47 Comments (Open | Close)

47 Comments To "إلقاء الضوء على الإبداع العربي: تُرى أين خالد علي الوشلي؟"

#1 Comment By الكروي داود On Feb 9, 2018 @ 10:50 pm

نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن صور ذوات الأرواح المرسومة باليد ، أو المنحوتة على خشب أو المفرّغة ، أو المشكَّلة بجص أو صخر وغيره وبعدة أحاديث صحيحة ومتفق عليها
الرخصة كانت لألعاب الأطفال والرسوم والتماثيل بلا رؤوس والصور المبهمة التي لا تحدد معالم الوجه كتمثال بوذا في باميان بأفغانستان الذي فجرته طالبان بجهل !
ولا حول ولا قوة الا بالله

#2 Comment By الكروي داود On Feb 9, 2018 @ 11:01 pm

في الغابة بجوار بيتي كان هناك بيت للطيور مثبت بأعلى الشجرة (يصنع النرويجيين بيوتاً للطيور لحماية أطفالها من البرد والإعتداء)
أحببت أن أستعير سُلماً من جاري النرويجي كي أرى ما بداخل هذا البيت كحب إستطلاع فقال لي جاري ما يلي :
حاول أحد النرويجيين مشاهدة فراخ الطائر من فتحة بيت الطيور فخلعت البومة عينه !!!!
فقلت له :
وماذا فعلتم بالبومة المجرمة فقال : لا شيئ لأنها دافعت عن صغارها !
ملاحظة :
لم أرى بحياتي أجمل من البوم النرويجي وخاصة البيضاء منها
ولا حول ولا قوة الا بالله

#3 Comment By نجم الدراجي – العراق On Feb 9, 2018 @ 11:05 pm

صباح الخير سيدة الادب العربي
صباح الخير أصدقائي رواد الادب والفن ..
منذ طفولتي وانا اطالع ادب الايقونة النبيلة غادة السمان ، لكن لم اتخيل باني سأكتب لها يوماً ما ، قد يكون ( حلماً ) لكن ان يتحقق فهذا شرف كبير ، حقيقة لم اتصور هذا التواصل ..
للتأريخ أسجل بان متابعتي لادب السيدة النبيلة قد شرفني بالتواصل مع اساتذة رائعين رواد في الفن والادب الاستاذة التشكيلية البغدادية أفانين كبة والاستاذة المبدعة الجزائرية منى مقراني واديب الكرمل رؤوف بدران من فلسطين والاعلامي المخرج عمرو مجدح من سلطنة عمان والدكتور العراقي اثير الشيخلي وابي بلنوار قويدر من الجزائر وابي غاندي حنا ناصر من فلسطين والاستاذين الرائعين اسامة كلية ورياض والاستاذة الفلسطينية غادة الشاويش والشيخ داود الكروي والعراقي الاستاذ الدكتور شهاب محمد من بريطانيا والاستاذ سلام عادل من المانيا وصديقي العراقي كاكه ماجد محمود باشا من امريكا وعذراً لمن فاتني ذكر اسمه مع حفظ الالقاب والمقامات .
واكرر شكري وامتناني للسيدة غادة السمان ولاصدقائي الكرام بفضلكم تابعت في الكتابة في صحيفتنا الغراء القدس العربي فلولاكم ياصدقائي لما كتبت شيئاً .
وللاستاذ قيس الفلوجي حفيد السيد الراحل نوري الفلوجي للجهود والبيانات والمعلومات الغزيزة التي منحني اياها لتقديمها في مقالين وصار لي شرف الصداقة معه وانا ممتن له كثيراً .
اما فيما بخص تراث ( البومة ) فلم اشاهد اوسع واكبر وأشمل من ارشيف الاخت الصديقة الرائعة اللبنانية عفيفة حلبي مؤلفة الكتابين اسامينا و٣ نقاط فهي تضم في ارشيفها كنزاً من لطائر البوم وارشيفها مستمر في العطاء .
تحياتي
نجم الدراجي . بغداد

#4 Comment By د محمد شهاب أحمد / بريطانيا On Feb 9, 2018 @ 11:09 pm

جميل !
بالعراقي : ” غالي ، و طلب رخيص”
و ها هي الكاتبة المبدعة توجه البوصلة نحو اليمن الذي كان سعيداً
“و لا بدّ من صنعا و إن طال السفر “……..لمن في همة الكاتب المتميز نجم الدراجي ….أو من ينوب عنه !

#5 Comment By رياض- المانيا On Feb 9, 2018 @ 11:19 pm

لقد أثرت فضولي أستاذة غادة لأعرف سر حبك للبوم. يا إلهي لا استطيع ان أتخيل أن أكتب وانا محاط ب 500 من البوم. مع أن شعار الجامعة الألمانية التي درست فيها هو بومة ذات ملامح جادة. كثيرا ما يربط نعيق البوم بالتشاؤم وهذا من الخرافات والأساطير . كنت كلما أنجح في مادة من المواد وأستلم شهادتها أضيف بومة جديدة إلى سجلاتي. ولكن للأمانة انا لا أحب مجسمات الحيوانات والطيور مطلقا سواء كانت منحوتة أو محنطة وبصراحة هذا لأسباب دينية. تحية لكل أسماء المعلقين المذكورين ولك أستاذة غادة ولكل من يكتب أو يتابع هذا الركن الجميل.

#6 Comment By نجم الدراجي – العراق On Feb 9, 2018 @ 11:48 pm

كتبت الاخت الاستاذة أفانين كبة تعقيباً على مقال شيخ المصورين في مدن الفرات
( أتمنى أن تتهيأ الفرصة لعرض هذه الصور النادرة في معارض عالمية لأنها درر نادرة لن تتكرر أبداً ! )
وفعلا ارشيف السيد الراحل يضم عشرات الاف من الصور والافلام الوثائقية ، وقد اطلعت السيد قيس الفلوجي على رغبة الاخت افانين كبة في عرض هذه الصور في معارض عالمية ، وهذا يتطلب جهوداً كبيرة من اجل انجاحه متمنياً ان تحظى هذه الامنية بالتحقيق من اجل نشر الابداع ، ويوم امس علمت من الاخ قيس الفلوجي بوجود معرض لصور السيد الفلوجي اقيم في مدينة النجف بمناسبة ذكرى رحيل العلامة الدكتور احمد الوائلي وكذلك مشاركة مؤسسة الفلوجي بالصور والافلام في عام 2012 عندما تم اختيار النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية . متمنياً ان يستمر الابداع والعطاء لمؤسسة الفلوجي .
تحياتي
نجم الدراجي . بغداد

#7 Comment By أفانين كبة – مونتريال – كندا On Feb 10, 2018 @ 2:40 am

كم سررت بمتابعتك لتعقيباتنا سيدتي النبيلة غادة السمان ، فهذا لطف وكرم منك . ويسرني أيضا أنك شربت من ماء العراق وتذوقت الأكل العراقي ، لقد شرفتيننا بزيارتك للعراق .
تقمص الأستاذ نجم الدراجي بجدارة دور منقب الآثار . وجاء بنا من أرض العراق بنجم آخر كنا نجهله ألا وهو عازف الكاميرا الراحل نوري الفلوجي . للأسف لم يحظي التصوير الفوتوغرافي في الوطن العربي بأهمية كبيرة مع انه احدى مرايا ثقافة الشعوب . فليس هنالك متاحف ومعارض لهذا الفن ولا حتى مجلات متخصصة به وكذلك أيضا غياب الجمهور الذي لا ينظر اليه كنوع آخر من الفن ، وعدم وجود اي تشجيع له اعلاميا . والسؤال الذي يطرح نفسه ، أين هو دور المؤسسات الثقافية ، اليس واجبها ودورها هو الحفاظ على التراث العربي المصور الذي هو غني بالتأريخ وحمله الى العالم للتعريف به ? فهذا ما تفعله كل الشعوب التي تعتز بثقافتها وتراثها وتأريخها !
أفانين كبة
كندا

#8 Comment By سوري On Feb 10, 2018 @ 3:51 am

البومة عند العرب هي فأل شر، والبومة عند الغرب هي فأل خير، والبومة عند غادتنا الغالية رفوف حراسة فنية من خشب وزجاج وحجر بجنسيات مختلفة تترأسهم بومة يمنية تغمز بعين عاشقة لصانعها خالد علي الوشلي لإتقانه لها فلا ينقصها سوى الروح ليعلمها الاسماء كلها وتطير، كتمثال دافيد ميكل انجلو الذي ضربه بإزمليه بعد ان صنعه وقال له تكلم. لكن جناحيها بخوافيها وقوادمها بقيا ملتصفين، وعينها بقيت مفمضة في عمزة ابدية وتكاد ان تطير، ودافيد لم توجعه ضربة الازميل فقد بقي من حجر ويكاد ان يتكلم، وغادتنا نحاتة الأبجدية تنفخ من روحها في مبدعين ذرا ريح الزمن ذكراهم فتعيد لهم الحياة كإصبع ليونارد دافينشي على سقف كنيسة سيستين,
بوركت يا ابنة الشام المبدعة.
كلمة حب وإعجاب لك ولكل رواد بيتك الدافيء في عيد الحب وللفنان اليمني المنسي وبومته الغمازة ولكل رفوف البوم المحيطة بك ولو انها من خشب وزجاج وحجر

#9 Comment By توفيق عبد الرحمن On Feb 10, 2018 @ 5:51 am

البُومَةُ الثَكْلَى،
وَأُغْنِيَتُهَا الحَزِيْنَة …
.
.
.
قالت: بصْوتٍ عذْبٍ رَخِيْمٍ يَأْتي مِن بَعيد.
يَأتي مِن صَوبِ أقَاصِي الشَّمَالِ الشَّرقيِّ.
تُردِّدُ صَدَاهُ بخُشُوعٍ الجِبالُ الرَّواسِيُّ!
وَكانتْ فِي سُفُوحِ جِبالِ الحَجَرِ؛ تَرعَى مَعَ أَتْرَابِها ظَبيةً لهَا، كأنَّها هِيَ.
سَاقها لهَا أَبوهَا الشَّيخُ بعدَ أنْ تصَرَّمَ مَصِيفُه فِي صَحراءِ صَلالةَ -
مُصْطَحِبا بَبْغاءَ خَائبةً خَرْساءَ، وقِرْدا خَاسِئا مَسْعُورا؛
لِسَحابتِه البيضاءَ أو الزرقاءَ، ولِبنِيْه.
عَادلا الأبُ الشيخُ بينَ هذهِ وهذهِ وهؤلاءِ!
قَد غَشَتْ وجهَها الجميلَ سَحابةٌ رَقيقةٌ مِن حُزنٍ حَزين.
مَالي أراكَ مُنذ أقبلتَ كاسِفَ البَالِ مُقَطِّبَ الجَبِين؛ كَمَالِكٍ الحَزِين؟!
أأنتَ مُرتَاعٌ مِمَّا أنبأكَ بهِ الأَطباءُ منذُ حِين؟!
قلت: هَوِّني عليكِ الخَطْب!
قَد تعلمينَ أنْ ليس لِلْفَزَعِ إِلى قلْبي سَبيل.
وَقد تعلمينَ أنِّي لا أَخْشَى السَّكتَةَ القلبيّة؛
إنّما أَخْشَى عَلى نَفْسي السَّكتَةَ الأدبيَّة.
سَاعتَها سَأمُوت المَوتَةَ الأبَدِيَّة.
سَأمُوتْ.
سَأمُوتْ.
آمنتُ باللهِ،
وَكَفرتُ باللاَّهُوتْ.
هَيِّئي لِي التَّابُوتْ.
أَو اقْذِفِي بِي – يَا سَيِّدَتِي – فِي بَطْنِ حُوتْ.
سَتَتَسَاقطُ لِموتِي أَزْهَارُ اللَّوزِ،
وَأَوْرَاقُ التُّوتْ.
سَأموتْ.
سَأموتْ.
————–
وَهأنذا أُوصِيكِ …
أُوصِيكِ بأنْ تُحْرقي جُثَّتي، وَتَذُرِّي رَمَادي في الوَادي؛
وَادي بَني خَالد.
ذُرِّي الرَمَادْ.
ذُرِّي الرَمَادْ.
ذُرِّي الرَمَادَ في وَادي بَني خَالدٍ، وَفي كُلِّ وَادْ.
ذُرِّي الرَمَادْ.
.
.
ذُرِّي الرَمَادَ عَسَى أَنْ يكونَ سَمَادًا لتُرْبَةِ البِلادْ!
ذُرِّي الرَمَادْ.
.
.
ذُرِّي الرَمَادَ عَسَى أَنْ يكونَ رُقْيَةً لِلْعِبَادْ!
ذُرِّي الرَمَادْ.
.
.
ذُرِّي الرَمَادَ وَإلى اللهِ المَعَادْ.
ذُرِّي الرَمَادْ.
هَلُمِّي إِلى حيثُ أَنَا فِي مِحْرَابِ الحُبِّ أُصَلِّي.
أَضْرَعُ بَأَنْ تُضْرِمي النَّارَ فِي جُثَّةِ حَبيبِكِ معَ بُزوغِ القَمَر؛
حَيثُ يكتملُ وجهُ الحبِّ الخُرَافيّ!
أَحْرِقيني!
لا تَحْرَقي!
فِي بَحرِ قَلْبي؛
اغْرَقي!
اغْرَقي!
يَا لَعشْقكِ النَّقي!
لا تَقْلقِي!
لا تَتْقِي!
عَلَيَّ لا تَفْرِقِي.
عَلَيَّ لا تُشْفِقِي.
امْسَحي الدَّمعَ عَن خدِّ أُفُقِي.
أَطْفئي حُرَقِي فِي فَضَاءِ أَرَقِي؛
مِن مَطْلَعِ الفَجْرِ حَتى الشَّفَقِ.
.
.
.
مَالِي أَرَاكِ سَاهِمَةً، وَاجِمَة؟!
ذَاتُ الخَدِّ المُذَهَّب …
لا يَذْهَبُ بهَا التَّرددُ كلَّ مَذهَب.
ألمْ أقُلْ لكِ أحْرقِيها؟!
تَا اللهِ لا تَثْريبَ عَليكِ.
هَيَّا!
لا مُوجبَ للوَجَل.
أَحْرقيها عَلى عَجَل.
قَلبي غَار …
قَلبي ثَار …
لا تَسْرِقِينِي مِن النَّار!
لا تَسْرِقِينِي مِن النَّار!
قالت: وَهي تُكفكِفُ عَبَراتٍ؛
سَالتْ عَلى خدِّها الأسِيل؛ كَخَيْطٍ مِنَ اللآلِئ!
أَنتَ طَائرُ الحَجَلْ!
أَنتَ لَمْ تَزَلْ.
مُنْذُ الأَزَلْ.
قَصِيْدةَ غَزَلْ!
أَتَفعلُ هذا؛ وَقد عَبَثَ بكَبدِكَ الحُبُّ،
وَعَصَفَ بقلبِكَ الغَرَامُ؟!
أَمَا إِنِّي لأَرَى جُنُونَكً قَد اتَّكَأَ عَلَى؛
صَخْرةِ ابْنِ صَلت!
يَا أَسْمَرُ يَا مَلِيح!
لا تُطْلِقْ سَاقكَ لِلْرِيح …
لا تَفْتحِ الجُرْحَ الجَرِيح …
قلت: كُفي عَنكِ المَلام!
أَمِيطِي اللِّثَام!
أُسْفُري عَن وجهِ بَدرِ التَّمام!
هَيِّئي نفسَك، وهَيِّئي خدَّيكِ؛
لِسَبعٍ وسَبعينَ قُبْلَةً يَكُنَّ مِسْكَ الخِتام.
قالت: وَهي تُغالبُ حُزنَها الدَّفِيْنَ،
وَتتلمَّظُ وَجْنَتَاهَا لِسبعٍ وَسَبعينَ -
لَكَ مَا تَشْتهي نفسُكَ: إِنَّه حَقُّ اليَقِين.
وَإنْ اسْتزَدَّتَ فلكَ – يا سَيدي – المَزِيد …
حُبُّك وَليد!
حُبُّك لا يَبيد!
حُبُّك مِن الوَرِيدِ إِِلى الوَرِيد!
لَكنْ عَلَى رِسْلِك يا فَارسَ أَحْلامي الأَمِين!
أقمْ مَعي إِِلى حِين.
فَقَدْ طَالَمَا اشْتقتُ إِِلى الخَلوةِ إِليك،
وَإلى أنْ تَتَّصلَ بينكَ، وَبيني أطرافُ الحَديث.
نَتجَاذبُها مُصْبحين، ومُضْحين.
قَائلين، ومُمْسِين.
عَازفين ألحانَ الشَّوقِ، والحَنين؛
تُعرْبدُ فِي جَوفِ السِّنين!
قَارئين سُورةَ يوسفَ، وَسُورةَ ياسِين.
فِي الحُقُولِ وفِي البَسَاتين.
قلت: ولكنِّي عَن هَذا كلِّه عَجِل.
قالت: وَإِنِّي عَليكَ لَمُشْفِقَة!
قلت: قَد دَعَا الدَّاعِي.
لا تُراعِي.
طِيبي نفْسَا!
سَتظلُ رُوحي قائمةً منكِ غيرَ بَعيد.
قالت: حَسْبي ربِّي.
حَسْبي ربِّي.
الذَّنبُ ليسَ ذَنْبي.
كَيفَ اغْتَصَبْتَ – يَا حَبيبي – قَلْبي؟!
————–
وَهُناكَ، وثَبَتْ الغَادَةُ اللَّعُوبُ وَثَبَاتٍ …
وَنَظَرَتْ نَظَرَاتٍ …
فَإذا حَيَّةٌ رَقْطاءُ تَسعى …
هَاجَرتْ إِِليها مِن قُنَّةِ الجَبَلِ الأَخضَر؛
تُدَاعِبُها، وتُلاعِبُها!
قَامَتْ، وقَعَدتْ …
أَرْغَتْ، وأزْبَدتْ …
عَرْبدَ الجنونُ فِي عَينيها …
تَطايرَ شَعرُها مَع الهَواء …
تَراقصَتْ قَدَمَاها كَصَحنٍ غَريبٍ يلعبُ فِي الأجْواء …
حَتى إِِذا وَقعتْ قُربَ حَبيبِها؛
طَوَّقته بذراعَيها كَطَوقِ اليَاسَمِين!
مَرَّتْ أناملَها الرَّقيقةَ عَلى مَفْرِقِه …
تضُمُّه إِِلى صَدرِها كَدُمْيَة …
وَهي تقولُ:
أَلاَ تَرى أنِّي نَقَشْتُ اسْمَك عَلى يَدي يا حُلْمي الأَبَديّ؟!
افْتَرَّ ثغْرُه عَن ابتسَامةِ الرِّضَا …
يَا لَسِحرِ طَرْفِكْ!
يَا لَطِيبِ عَرْفِكْ!
هَكذا، قالتْ.
وَانقَضَّتْ عَليهِ …
انقَضَّتْ عَليهِ كَلَبُوءَةٍ!
تَقْضِمُ خَدَّهُ بضَراوةٍ …
قَضَمَتْه قَضْما.
قَضَمَتْه؛ وَهي تُفدِّي …
مُؤَرِّخَةً لِلِقَائِنَا عِنْدَ السَّدِّ.
وَاضِعةً خدَّها الأيْمَنَ عَلى خَدِّي.
أَصبحَ خَدِّي وَردةً أو كَالوَرْدِ!
هَنِيئا لَها قَضَمَتْْ خَدِّي بدُونِ عَدِّ!
وَكشفتْ عَن مَفاتِنها …
كَأنَّ الشاعرَ يصفُها:
“تُخفي الصَّبابةَ، والألحاظُ تُبْديها
وَتُظْهرُ الزُّهدَ بينَ الناسِ تَمْويها”.
تقول:
يَا صَاح!
امْتَطِ صَهْوَةَ الرِّيَاح!
هُنا،
مَرَاحُ الأرْواح!
هَذا،
الرَّاحُ القَرَاح!
صَمْتُكَ فِي حَرَمِ الجَمَالِ مُبَاح!
وَمَضَتْ تضمُّني إِِلى صَدرِها …
ضَمَّتني ضَمَّتين.
عَلى إثْرِها تَنهَّدتُ نَهدتين.
وَتأوَّهتُ آهتين.
حِرْتُ؛ أيَّ شِعابِها أسْلُك؟!
أَدرَكَتْ حَبيبتي حَيرَتي؛
فَانْحَنتْ تُلملمُ بقَايَا مَشَاعِرِي المُبعْثرة.
قالتْ: وَهي تُقَيِّدُني بخُصْلَةِ شَعرِها!
هُديتَ النَّجدين.
وَأغْرقتني بينَ النَّهدين!
فَسَجَدْتُ عَلى جَبْهتِها سَجْدَتين.
ثُمَّ، ويالتَ شِعْري مَا بعدَ ثُمَّ!
كَانَ مَا كَانْ.
مِمَّا لَستُ أَذاكُرُهُ الآنْ.
مِن جِسْمٍ مُمتَلئٍ رَيَّانْ.
نَعِيمُهُ أَوْرَثَنِي النِسْيانْ.
أَوْرَثَنِيهِ بِيَقينٍ، وَرُجْحَانْ.
وَالتَفَتَ إليْهَا أسْمَرُ؛
فَإذا العَرقُ مِنها يَتَصَبَّب؛
كَأنَّه سُكَّرُ القَصَب!
وَهي تُرددُ بِصوتٍ خَافِت لا يَكَادُ يُسْمع:
وَصَبٌ، وَنَصَب.
وَصَبٌ، وَنَصَب.
لِقلبِكِ مَا كسَب.
وَلقلبي مَا اكتسَب.
وَها أنتَ ذَا قد قَهَرْتَني عَلى أنْ أشْحَذَ مُدْيَتِي،
وَأنحَرَ معكَ أحْلامي التِي نَسَجْتُها مِن ياسَمينِ أنفاسِك!
حَتى إذا هَمَّتْ بأنْ تُقدِم؛
إذا هِي تُحْجِم.
وَفِي نَفْسِها تُجَمْجِم!
قلت: يَا فَتَاتي!
اقْتحِمي زَنزَنتِي.
حَطِّمي قِيثَارَتي!
أحْرِقي جُثَّتي!
يُرْعِبني شَبَحُ خَطِئَتي!
قالت: وَإنَّها وَصِيَّتُك؛ سَأُحرقُك،
وَسأقيمُ لكَ فِي قَلبي جَنازة!
وَبعدَ لأْيٍ وَعَلى مَضَضٍ فعلَتْ. وَما كادتْ تَفعل.
فَعَلَتْ مَا فاضَت بهِ رُوحٌ؛
كَانتْ سَكَنَها، وأنْسَها.
وَسَرعانَ ما تملَّكتْها حَيْرةٌ مَا أفَاقتْ مِنها إِِلا حِينَ؛
انْتَهى إِليْها هَذا الصَّوتُ المُطْمئنُّ فِي دَعَة :
حَسَنا أيتُها الحَسْناء!
هَا قَد فَعَلْتِ مَا قَد بِه أُمِرْتِ.
الآنَ يَمِّمي شَطْرَ الكَهفِ؛
كَهفِ مَجْلِسِ الجِنِّ.
انْتَظِري بِضْعَ لَيالٍ فِي جَوفِه.
انْتَظِري كبُومَةٍ ثَكْلى تُصْغِي إِِلى الرِّيح -
تَعزِفُ ألحانَ أحْزَانِها!
تُمزِّقُ منقارَها عَلى جِدارِ الكَهْفِ كَمَدَا!
حَتى إِِذا أمطرتْ السَّماءُ عَلى الوَادِي؛
فَانْظُري كيفَ ستُطهِّرني ماءُ السَّماء؛
مِن ذنبٍ اقترفتُه حينَ لم أُلبِّ نداءَ قلبِك.
وَتَماسَكي …
تَماسَكي لِمَراسمِ طُقوسِ الفَناءِ الأبديّ.
تَماسَكي حينَ يَتَصَدَّعُ لِهَولِ المَوقِفِ؛
حِصنُ الموَالك،
وَحِين تُحْدقُ بكِ المَهَالِك.
وَتَماسَكي حَتَّى لا تَقْتلعَكِ عاصِفةُ الأشْوَاق!
وَإنْ غَفَوتِ قليلا -
يَا شَقيقةَ فؤادِي!
فَتدَثَّرِي بِبَقَايَا رَمَادِي؛
لِيَبْقى فِي الجَزْرِ،
وَالمَدِّ وِدَادِي!
يَا بَجَعَتِي!
يَا وَجَعَ البِعَادِ!
إِِنَّ خُشُوعَكِ فِي حَضْرَةِ قَلْبي؛
لَبَادِ!
أَنَا ظِلُّكِ!
أَنَا ضَلالُكِ!
أَنَا الهَادِي!
—————–
وَلكنْ، أتَعلَمين؟!
أَنِّي لا أخْشى سَعيرَ النّار!
أَلاَ إنِّي أخْشى عَلى قَلبي؛
سَعيرَ قَلبي!
وَيومَ تُنْصبُ المَوازينُ لِرَبَّي؛
اذْكري ذاكَ الرجلَ الذي اجْتَاحَتْه – عَلى غَفْلَةٍ -
لَوَاعِجُ الوِجْدَان!
اغْفري لَه، واغْفري للغُفْران.
أَرْجو أنْ لا يَخْذُلَكِ البُرهان.
اشْهدي لَه عندَ الرَّحمن …
اشْهدي لَه بالحُّبِّ، وبالخَير.
اذْكُريهِ بِما يَذكرُ الحَبيبُ بهِ حَبيبَه.
اذْكُريهِ نَارًا تَتَحرَّقُ!
اذْكريهِ عِشْقًا يَتَشَوَّقُ!
اذْكريهِ شَبَقًا فِي شُرْفَةِ؛
شَفَتَيكِ يُشْنَقُ!
وَلا تَنْسَي أَنْ تُسَلِّمي؛
عَلَى سِهَامِ عَينيكِ.
سِهَامُ عَينيكِ فِي قَلْبي تُبْرِقُ!
سِهَامُ عَينيكِ فِي قَلْبي تُورِقُ!
سِهَامُ عَينيكِ قَلْبي تُحْرِقُ!
سِهَامُ عَينيكِ قَلْبي تُغْرِقُ!
ثُمَّ سَلِّمي عَليَّ يومَ أُبْعثُ حَيَّا أُرْزَقُ.
يَومَ أُبْعثُ وَرُضَابُكِ في فَمِي خَمْرٌ مُعَتَّقُ!

#10 Comment By توفيق عبد الرحمن On Feb 10, 2018 @ 6:05 am

وَهي لكِ مني هديَّةٌ متواضِعةٌ مِن غيرِ ضَعَة ..
أرجو بأنْ تتقبَّليها بقَبولٍ حسَن؛
فلكِ أيَّتُها الأديبةُ الأريبِة سِفْرٌ نفيس
في الرَّقصِ مع البوم!
أسعدي بومتي الثَّكلى؛ أسعدكِ الله.

#11 Comment By ابراهيم محمود On Feb 10, 2018 @ 6:42 am

آه، أيتها المنذورة لشغف البومة الليلي، المفتونة بالبوم أماً وأباً، لكل أنواعه وأجناسه، لقبائله وعشائره، إنما لمجتمعاته بامتياز، لفولكلور سردياته الليلية، حيث رثاء العوالم، وأنت في إثر البوم/ البومة:عالماً ومعْلماً، إنما حضور أثر، وتأكيد قيمة مهدورة مذ وجد البوم المأهول بعوالم الآخرين وليس العكس،وأنت متحرّية أثره مجدداً، منقّبة في منمنمات بومتك التي لا تموت، بومة فينيكسية تشع ليلاً، وتنبعث ليلاً وتهيك ليلاً جديراً بمعانقة نجومه، كما لو أنها شهرزادك المركَّبة طوع مخيالك الدمشقي- البيروتي- المتوسطي، الخاص بك يا غادة، وأنت تذكرينني بمزايا بومك-بومتك، والرقص مع البوم، وما كتبته عنك بومياً، وروزنامة بومك في غرفتي المهاجرة، وأنا أبحث عن زمن البوم ” المفقود “..تحيتي لك أيتها البومة المحلّقة فوق خرائب من يريدون إنهاءصلاحية الحياة فينا…أكتب هذه الكلمات فقط من باب الإعلام

#12 Comment By شكرية، درعا، سوريا On Feb 10, 2018 @ 8:31 am

يسعد صباحك ست غادة ..ربي يبارك بعمرك وبقلمك..ويعطيك الصحة والعافية

#13 Comment By رؤوف بدران-فلسطين On Feb 10, 2018 @ 10:14 am

لا اعرف يا ودودة , يا بومة السعد , يا عشيقة فكرنا وافئدتنا, يا ملاك استوطن سويداء قلوبنا , ..لا اعرف لماذا وانا اتفقد مسالك الوجدان, يجذبني ذاك النور الساطع , الصادر من مساحات حكرك ؟!.. وبدون استطاعة في مقاومة ما اصابني , يعتربني شغف الملازمة , فاصاب بيقظة الفطنة , من خلال ما يخترقني من جماليات آياتك وكثرة الوفاء الممزوج بمعانيها , فأنتِ يا غادة يا ابنة السمان اسمى من كل تعريف واثمن من كل تقييم!
عند تجوالك بشوارع النجف الاشرف اصطادت عيناكِ الثاقبتان , فقاعة على واجهة دكان , فحركت في معانيها سبات الزمان , واتسعت دوائرها لمعرفة صاحب هذه المقولة الابداعية و…استبشرنا الخبر اليقين من خلال شعاع نجم الشمال ” الاستاذ الباحث عن استخلاص الحقيقة الاديب اخي نجم الدراجي ” جازاه الله كل خير وامده بوافر العافية .
وها انتِ يا اوفى غادة تتابعين التفتيش عن مغمورٍ , مبدع من بلد اليمن السعيد الذي كان ( وما زال ) لالقاء الضوء على الغير منظور ومعروف , لاعلاء قيمته الفنية الابداعية ونأمل جميعًا ان تكون صيحتك ونشودك في تلقفها آدان المحبين والشغوفين باظهار المستور .
وها انا انتهيت من الصلاة في مسجد رغبتي , لاحيى الاحبة والاخوة عن اليمين والشمال / الاستاذ الكبير الاديب الباحث اخي نجم الدراجي وابناء العراق د.اثير الشيخلي وافانين كبة الفنانة التشكيلية المبدعة / والى ازهار الشمال الافريقي الاخ والاب بلنوار قويدر والغالية مني من الجزائر / واخوتي ابناء وطني المسلوب غاندي حنا ناصر /د.رياض المانيا /غادة الشاويش(بالمناسبة اخي غاندي لقد مررت على يافا لابلغها سلامك كطلبك , فبكت المآذن وترنحت اجراس الكنائس حزنًا على فراقك وتهديك السلام) والى رياض وغادة ..ان شجبرات السنديان ونبتات الزعتر ما زالت على العهد باقية والى اسامة كلية والدكتور محمد شهاب والغالى عمرو من سلطنة عمان والكروي داوود والعادل سلام عادل/ وكل الرواد لخان ابنة السمان والمعقبين , واعتذر ممن نسيتهم والسلام

#14 Comment By أسامة كليّة سوريا/ألمانيا Ossama Kulliah On Feb 10, 2018 @ 10:30 am

صباح الخير والفل الورد والياسمبن لك أختي غادة السمان وللجميع. لاشك أني أيضاًً ساعشق بومة بعيونها الجميلة عندما تغمز لي بعينها اليسرى. ولكن لاحظت أنك تطلقين صفة المؤنث “البومة” على هذه الهدية وكل الهدايا التي بحوزتك فما هو السبب ياترى! طبعاً من المعروف في العادات الشعبية إطلاق الصفات السلبية (وهنا التشاؤم) على المؤنث فهل المقصود هنا إعادة الاعتبار للمؤنث, بأن الإيحابي هو أيضاً من صفات المؤنث. بكل تأكيد أنا أتفق تماما معك في هذا. بالمناسبة أنا أحب الحيوانات لكن أيضاَ أحب العنكبوت (الصياد الماهر!) وعندما أجد عنكبوته أو عنكبوت في البيت أتركها أو أحملها وأرميها في الحديقة, عادة بسبب الخوف الذي ينتاب زوجتي وابنتي. بيتك يتسع لتماثيل أكثر من خمسمئة بومة بعيونها الجميلة, وبيتك الدافئ في القدس العربي يتسع لكثير من الأصدقاء بروحهم وعقولهم الجميلة, فتحيتي ومحبتي لك وللجميع في هذا البيت الدافئ.

#15 Comment By أسامة كليّة سوريا/ألمانيا Ossama Kulliah On Feb 10, 2018 @ 10:32 am

أختي أفانين, سؤال جميل وغم أن الجواب صعب طبعاً لكني أعتقد أن المسؤولين عن الثقافة التاريخ والتراث “مشغولين بملئ جيوبهم من أموال الشعب!”

#16 Comment By أسامة كليّة سوريا/ألمانيا Ossama Kulliah On Feb 10, 2018 @ 10:35 am

صبحك الله بكل خير أخي نجم, هو لطف منك أن تذكرنا بالأسماء ونحن نتابع مقالاتك ومشاركاتك وتعليقاتك بكل سرور. لكن ذكرني لقب أستاذ الذي أطلقته علينا أنا وبعض الأخوة بهذه الحادثة الطريفة. في البداية عندما دخلت إلى الحامعة وفي إحدى المحاضرات وقفت كي أسأل المحاضر سؤالاً. وبما أن لغة المدرسة مازالت في ذهني, قلت له أستاذ … عفواً عفواً دكتور …. فأدرك الموضوع بسرعة وإذا به يقول مباشرة أنت لم تخطئ لكن المشكلة أنني مازلت بدرجة دكتور ولم أصل بعد إلى درجة الأستاذية.

#17 Comment By عمرو-سلطنة عمان On Feb 10, 2018 @ 10:48 am

الاستاذ نجم الدارجي كان مثل مكتشفي الآثار لا عجب وهو ابن بلاد الرافدين العراق العظيم البلد الذي صدر الحضارة للعالم…
اتمنى أن يصل نداء السيدة غادة إلى اهلنا في اليمن وان يكون النحات قد نجا من حروبنا العبثية حرب الأخوة الأعداء الذين جعلوا من اليمن حزينا
ومرة أخرى شكرا للأستاذ نجم على كلماته الطيبة والمحبة للجميع فقط اريد ان انوه اني لا احب الألقاب والصفات التي أصبحت توزع بشكل عبثي في بلداننا فلقب فنان يطلق على عديمي الموهبة كذلك لقب إعلامي ولا استغرب ان يرفض مفيد فوزي هذا اللقب ويفضل عليه ” المحاور” في محاولة لتسمية الأشياء بأسمائها وانا ان كانت لي تجارب في الاعلام كمصور تلفزيوني او مخرج افلام قصيرة أو الكتابة في بعض المواقع هذا لا يعني اني إعلامي أو مخرج
وافضل ان اسمى باسمي واسم وطني
الذي اسعى ان ابنيه وان يرتبط ببلدي دائما

#18 Comment By المغربي-المغرب On Feb 10, 2018 @ 10:48 am

البومة في التراث العربي نذير شؤم وكذلك الغراب…بينما نجد في القران الكريم ان اول استاذ للانسان في هذا العالم هو الغراب نفسه في قصة هابيل وقابيل…، اما بالنسبة الى الفنون التشكيلية وهو من ارقى المجالات التعبيرية..فان الكثير الكثير من عباقرته لم يسمع بهم الا القلة ….ربما لعزوفهم عن الاضواء او ا تباطهم الصوفي بمجال المعاني التي يستعصي تواصل اغلب الناس معها كما ذهب الى ذلك الفيلسوف الفرنسي وراءد المدرسة الحدسية…هنري برجسون…، واذكر من هؤلاء التشكيليين مريانو بيرطوتشي مؤسس اول مدرسة للفنون الجميلة بمدينة تطوان…واحد اعظم الفنانين الاسبان في هذا الميدان وتوفي سنة 1955….وتلميذه المبدع التهامي القصري داد الذي توفي هذا العام عن 85سنة رحمه الله.وشكرا سيدتي الفاضلة على اثارتك لهذا الموضوع.

#19 Comment By منى-الجزائر On Feb 10, 2018 @ 11:02 am

كنت دائما أتساءل عن سبب تشاؤم العرب من البومة..؟ اذكر مثلا يشبّه الرجل او المرأة الحقودة بالبومة ..؟!
في بيت أبي كان لدينا تمثال لنسر جميل جدا وجهه للشمال ..وكنت وانا صغيرة اقف امامه وأتأمله كثيرا ولا اعرف السبب الذي يشدني اليه كأنني احاول ان اكتشف طريقة لاستنطاقه اوالتحدث معه ..استمتع بلمس جناحه المنحوت بعناية وتعجبني صلابته حيث انه لا يئن او يتألم او ينتفض في وجهي ويقول لاتلمسي جناحي والاّ….
لديك يا شمسنا500بومة؟؟ يمكنني تخيل المكان الساحر الذي تجلسين فيه مع الآف الكتب المصفوفة والمبعثرة في الغرفة ..هل لديكِ قناديل في غرفة مكتبك او فوانيس نحاسية ملونة ؟اكيد لديك لوحات لفنانين تشكيلين من شتى المدارس التشكيلية العربية والغربية….
صباحك فل وفن ورقي وسمو وجمال انت وكل الاحبة الاعزاء الغوالي معرحفظ الالقاب:نجم وافانين و(سوري) وغادة واثير ورياض وبولنوار وداوود وابن الوليد وغاندي ورؤوف وعمرو و..كل الاحبة الذين سقطت اسماؤهم سهوا ولادارة قدسنا الغراء بيتنا الثاني لكم مني كل الحب….
مودتي…..

#20 Comment By ابن الوليد. المانيا. On Feb 10, 2018 @ 12:26 pm

الفن شيئ رائع. كنت دائما ارى اعمالا جميلة و أظن انه من المستحيل أن تكون لي تجربة مع الفن، من صنع يدي،
او اكون قادرا على التعبير بواسطة عمل فني. هذه الاشياء كانت بعيدة كل البعد مني .. كنت اظن ..
.
لكن، مصائب قوم عند قوم فوائد، ربما تطبق علي فعلا، فمصيبة المت بي كانت لها فوائد كبيرة علي ..
.
كما اسلفت سابقا، مررت بوعكة صحية، صارت بطارياتي فارغة تماما .. ارتأت معها زوجتي و طبيبتي المختصة
انه يجب علي ان اقيم في مصحة خاصة لمن لهم بطاريات فارغة .. و هكذا، كان .. بعثوني على مصحة جامعية مختصة ..
فيها الرعاية الكاملة، من رياضة في الصباح .. اكل متزن .. المشي في الغابة و الحدائق .. و .. و هذا هو المهم، ورشات تعلم
الفنون مفتوحة على مدار الساعة، مع تواجد اساتدة فنانين طولة النهار .. فلسفة المصحة هي اعطاء المقيمين الفرصة للاتصال
باشياء بسيطة، مريحة .. مثل الاعمال اليدوية بالخزف .. الرسم .. النحت .. خصوصا ان جل المقيمين كانوا من الناس المحلقين
في اعالي السماوات بافكارهم .. المصحة تلزمهم بالرجوع الى الارض ..
.
على اي، لا ادري كيف دخلت ورشة الخزف، و بعد ايام اكملت عملا ينبعث من اسفل الى الفوق و ينفتح .. اعجبت
استادتي بهذا العمل .. و ساعدتني بوضع الوان الخزف كما اريد و ادخلته الفرن. بعدها في حوار سالتني، هل لعملي معنى،
اجبتها لم تكن لي اي فكرة من قبل ماذا افعل، ابتدأت و لاول مرة في حياتي ربما جربت شيئ من شعور الفنان، يبدأ شيئ، و لا
يعرف كيف سينتهي .. و اعتقد انه صرخة .. فاجابتني، العمل له قاعدة مثينة على الارض، و ينفتح على الاعلى ..
.
و من ذلك الوقت، اكتشفت ملكة دفينة لذي، الفن و بعض القدرة الفنية .. و اكتشفت النحث و الرسم بالاكريل acryl و صنعت من
عجينة ورقية مجسمات مستلهمة من اعمال Les Nanas، Niki de Saint Phalle التي اهديت بعضها في اعياد المسيح للاصدقاء، و هي تحتل مكانها في صالوناتهم. و لذي الآن كل المستلزمات الا شيئ من الوقت و الالهام ..
.
من ذلك الوقت، تغيرت رايتي للفن و الابداع تماما .. و انا الآن اتصور البوبة الغمازة و قد اتخيل الفنان ينحث .. ماذا كان شعوره.
.
لمن يظن انه ليس لذيه فنان صغير بداخله .. هل اتحت لنفسك الفرصة لتعرف؟ ..
افعل .. سوف ترى الاعاجيب .. لا تنتظر ان تفرغ البطارية ..
.
اليس كذلك اختي افانين كبة، السنا كلنا فنانين .. كل على طريقته ..

#21 Comment By د. اثير الشيخلي – العراق On Feb 10, 2018 @ 12:58 pm

كم هو رائع و ملهم هذا التواضع من سيدة الابجدية العربية ، حين تتحفنا بمقال تفاعلي مع قراءها و رواد هذا الصالون الراقي.
.
و كم هو مفرح لي ، هذا التفوق و هذا الابداع الذي يحققه اخي الفاضل الاستاذ نجم الدراجي ، الذي تبين انه كان تلميذاً نجيباً لسيدة الأبجدية و غبطته على امتنان ايقونة اللغة و الادب له.
.
و بإنتظار المزيد من ابداعاته و بحوثه.
.
امتناني و تحياتي الصادقة الى الاستاذ الكبير الأخ الفاضل ، روؤف بدران ابن فلسطين المخلص ، الذي لا يفوت مناسبة الا و يجهد نفسه بتوجيه التحية و بالإسماء لرواد هذا الصالون ، فيجعلني كل اسبوع اشعر بالإمتنان و الخجل في آن.
.
فيما يخص موضوع البومة ، عندنا في العراق وعلى ندرة تواجدها او لنقل امكانية رؤيتها ، الا ان استخدام وصفها للأسف هو استخدام سلبي يوصف بها الشخص حين يراد الحط من قدره او وصفه بالكآبة و الإنعزالية و جلب النحس لمن حوله !
.
ليس عندي فكرة عن جذور هذا التوصيف و التشبيه لدينا ، لكنني شخصياً، احببت البومة كطير من خلال افلام الرسوم المتحركة ، التي كانت تظهر فيها البومة بنظارتها الواسعة المتناسبة مع كبر عيونها ، كحكيم و مرجع الحكمة للطيور و لحيوانات الغابة و صاحبة ايجاد الحلول الذكية ، و التصق هذا الوصف الايجابي في ذهني ، اكثر بكثير من ذلك التوصيف السلبي السائد في المجتمع لدينا.
.
احترامي و تحياتي للجميع.

#22 Comment By نجم الدراجي – العراق On Feb 10, 2018 @ 1:12 pm

الاخ العزيز عمرو مجدح من سلطنة عمان ..
يرفض ان يلقب بالاعلامي او المخرج ، مع انه فعلاً اعلامي ومخرج للافلام القصيرة وانا اتابع مقالاته في موقع سناك سوري ويكتب عن الدراما السورية والافلام السورية ويمتلك كنز من المعلومات عن السينما والتلفزيون واخبار الفن ، وحاور العديد من الفنانين ، واسلوبه اكثر من يوصف بالرائع ، يتميز قلمه بالاضافة للفن فأنه يضفي عليه مسحه المحبة والسلام للشرق والانسانية ، وكل ذلك ويرفض ان يلقب بالاعلامي او المخرج ، والساحة ملئية بالسطحيين والطارئين الذين دخلوا الى هذا العالم من دون درايه او معرفه او اتقان .
كل يوم وصديقي الاعلامي والمخرج عمرو – سلطنة عمان يزداد رفعه وسمو وابداع .
تحياتي
نجم الدراجي . بغداد

#23 Comment By نجم الدراجي – العراق On Feb 10, 2018 @ 1:19 pm

صديقي عمرو وانا طلبنا من صديقنا الاخ احمد عباس من اليمن السعيد وهو رسام مبدع ، فقد قمنا بنشر ( بوست ) منشور على صفحة الفايسبوك في اليمن ودعونا عدد كبير من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالفن للبحث عن النحات خالد علي الوشلي ، عسى العثور على احد الخيوط للدلاله على الفنان الذي ذكرته استاذتنا غادة السمان.
تحياتي
نجم الدراجي . بغداد

#24 Comment By رياض- المانيا On Feb 10, 2018 @ 1:30 pm

شكرا عزيزي رؤوف فعلا فلسطين تعيش في داخلنا فلا يمكن أن يمر صباح أو مساء دون أن أتذكر نفسي كيف كنت الهو بين أشجار الزيتون والعنب.
تحية طيبة للغالية منى وللاستاذ الرائع نجم وأود أن أسلم على أخي الغالي الغائب العزيز جدا على قلبي د. أثير. والجميع الجميع دون استثاء. ظروف قاهرة تحجبني عن التعليق والتواصل مع الاحبة. سلامي ومحبي لكم جميعا وخاصة للأستاذة غادة السمان . دمتم جميعا بخير.

#25 Comment By نجم الدراجي – العراق On Feb 10, 2018 @ 1:39 pm

الاخ اسامة كلية ..
مساء الخير والسعادة
دمت اخاً وصديقاً رائعا ، ويسعدني اسلوبك الشفاف والرائع .
تحياتي
نجم الدراجي .بغداد

#26 Comment By سلام عادل(المانيا) On Feb 10, 2018 @ 3:01 pm

((….هل شاهدت مرة بومة في سيرك ؟
أنها مخلوق يستعصى على التدجين
و يرفض التسول العاطفي و منطق اللعبة الاستعراضية..
هل شاهدت بومة تحاول إضحاك احد
او جره إلى مداعبتها ككلب زينة يهز ذيله ؟
هل شاهدت مرة بومة مستقرة في قفص تغرد لذلها ..؟
هل عرض عليك احد شراء بومة من سوبر ماركت المخلوقات الداجنة
البومة لا تباع
لكنها تحلق إلى ما تحب و من تحب، أفلا تحبها ..؟
هناك كتاب لا اعلم ان كان قد طبع او لا او الاصح مخطوط الكتروني بعنوان((غادة السمان والرقص مع البوم، نص شعري في الحداثة و المعاصرة)) للسيد فؤاد الكنجي
تحية للكاتبة السيدة غادة السمان وتحية للعزيزالاستاذ نجم الدراجي ولجميع محبي السيدة غادة التي تجمعنا على مائدة الابداع والرقي

#27 Comment By عبد المجيد – المغرب On Feb 10, 2018 @ 3:50 pm

نقرأ في أدبنا العربي قديمه وحديثه وفي تراثنا عن طائر البوم، فننفر منه ونتحاشى طريقه والأمكنة التي يرتادها، لأنه طائر نحس وشؤم وحليف خرائب وأطلال، ونسمع في مجتمعنا العربي من يشبه به المرأة التي لم تنل نصيبا من الجمال والموغلة في الدمامة،فنعرض عنه أكثر، ونقرأ الأدب الغربي والأساطير اليونانية، فنراه عنوان الحكمة والقداسة والوقار فنحتار أين نصنفه. وأنا شخصيا لا أراه لا طائر نحس ولا طائر يمن ولكن أراه مجرد طائر مثل بقية الطيور. طبعا، الأديبة غادة السمان يبدو أنها لا تنظر إلى البوم على أنه طائر يمن وبركة وحكمة فقط، ولكن تراه كذلك ملهما ومصدر وحي وإلا لما أحاطت نفسها- وهي تكتب- بكل هذه الأسراب من مجسمات لأصناف البوم.
هذا هو الفرق بين الشاعر والإنسان العادي: الإنسان العادي قصاراه أن يجمع طوابع بريد، أو نقود قديمة أو شفرات حلاقة أو أو صحون قديمة، أما الشاعر فيمكن أن يجمع حتى ما لا يخطر على البال: البوم!

#28 Comment By بولنوار قويدر-الجزائر- On Feb 10, 2018 @ 4:52 pm

السلام عليكم
تحية إخلاص ومودة لك أستاذي نجم الدراجي ها أنت قد أصبحت منبعا يقصده الضمآن للمعرفة ومن يرغب في إزدياد وتكثير معارفه…لقد جادت علينا “جريدتنا القدس العربي” بفتح أبوابها أمام الطاقات للتتفجذر ماءا صافيا غزير التدفق كان ينساب لوحده وممّا زاد هذا النبع الصافي شهرة “سيدة الأدب وأيقونته ” لتعطي لكل أهل حقّ حقّه من القدر والعلامة…”
زدت رفعة وعلوّا و مقاما…
ولله في خلقه شؤون
وسبحان الله

#29 Comment By بولنوار قويدر-الجزائر- On Feb 10, 2018 @ 4:59 pm

السلام عليكم
تحية إخلاص ومودة لك إبني “رؤوف بدران-فلسطين”
نعم أنت أصيل من شجرة طيبة الأعراق وطينة مباركة ..لك منّي أرقى التحيات وأزكى الأماني بكل تعليق أطالعه لك إلاّ وجدته مطرز بالتحية لجميع قرّاء القدس ومعليقيها وهذا نبل منك ودليل على مصداقية حبك لنا جميعا
دمت في رعاية الله
والقدس عاصمة فلسطين الأبدية رغم أنف المغامرين والمقامرين والساسة الرعويين
ولله في خلقه شؤون
وسبحان الله

#30 Comment By بولنوار قويدر-الجزائر- On Feb 10, 2018 @ 5:06 pm

السلام عليكم
تحية خالصة لك إبنتي “منى-الجزائر” صدقيني أنذني كلما فتحت جريدة القدس أهفو لأطالع تعليقات بعينها ومن هذه الأسماء المحبة لأن أقرأها تعليقات “منى-الجزائر” نظرا لما فيها من قوة المعنى وصلابة اللغة وبلوغ الهدف دون لف ولا دوران كما أجد ذلك عند إبنتي”غادة الشاويش” …
أتمنى لك كل الخير والتوفيق في مهامك …لقد إشتاقت لك صفحات القدس فهل من “طلة علينا قريبا؟”-إن شاء الله -قريب الطلة برائعة كعادتك…
ولله في خلقه شؤون
وسبحان الله

#31 Comment By بولنوار قويدر-الجزائر- On Feb 10, 2018 @ 5:26 pm

السلام عليكم
تحية خاصة وخالصة لك سيدة الأدب وأيقونته ولجميع قرّاء ومعلقي القدس وطاقمها الفاضل الذي يتعب من أجلنا…
أمّا بعد..
أتصور كثير ممن طالعوا رائعتك اليوم السيدة غادة قد شدهم الرقم الكبير لهذا الحيوان “السعد” 500 بومة ؟؟؟
في متحف يرافق “غادة في ترحالها ومقامها أكيد نتعجب لماذا”البومة؟” وليس طائرا أخر على سبيل الفأل”حمامة” طبعا نمتثل لقناعة كل واخد ولا يحق لنا نقاش ذلك مادام أنّه خاص به ومن قناعات ثقافية بعيدة عن كل تأويل …والدفاع عن (غادتنا) ليس من باب الإنحياز لها لكونها “غادة السمّان” ولكن من باب أوسع يتمثل في:
1-إنسانية غادة السمّان التي تعرف مدى علاقتها بمن حولها جماد ومتحرك -في حدود إنسانيتها طبعا-
2-ثقافة “غادة السمّان “التي لا تسمح لها بتجاوز بعض الخطوط -عقيدتها المبنية على قواعد سليمة
3-إمتلاكها لمروث أدبي سواء عالمي أو محلى لا يسمح لها بأن تجمع طير السعد لمجرد الجمع وإنّما لحاجة في نفس يعقوب
4-أن تجمع طير السعد لترفع عنه التهمة التي لصقت به وهو طائر “الشؤم” وهذا دفاع مدفوع الأجر لمذنب لم يكن سببا في كونه إسمه “البوم”وهو مخلوق مباقي المخلوقات
5-نختم بقول القائل:(والناس فيما يعشقون مذاهب)
أتصور أنّهم لم يحفلوا كثيرا بمن نحن نبحث عنه كفنّان قد ترك بصمة أنامله مؤرخة في “متحف سيدة الأدب بجثمان بومه تغمز بعينها اليسرى”وهو”خالد علي الوشلي” ونضم صوتنا لصوت السيدة(ترى أين أنت يا خالد علي الوشلي المبدع؟) ننتظر الإجابة عمّا قريب
ولله في خلقه شؤون
وسبحان الله

#32 Comment By د. اثير الشيخلي – العراق On Feb 10, 2018 @ 5:34 pm

العزيز الغالي الدكتور رياض ، وعليك كل السلام المحبة و الاحترام.
.
مشتاق لك و لتعليقاتك شديدة التميز أيضاً.
.
افرح جداً حين المح تعليق لك على اي موضوع هنا في منبر القدس العربي و اطمئن من خلاله عليك
.
كل المودة و الاحترام

#33 Comment By أفانين كبة – مونتريال – كندا On Feb 10, 2018 @ 5:55 pm

نعم صح كلامك أخي ابن الوليد . هنالك طفل صغير يلعب في أعماق كل فنان . كن دائما على اتصال بهذا الطفل الصغير داخلك ! تحياتي

#34 Comment By غادة الشاويش- ادلب الشهيدة التي لن تنكسر On Feb 10, 2018 @ 6:11 pm

مساء الخير لكل رواد صالون السيدة غادة الادبي مساء الخير سيدة الخيال والحب والقلم والعطر المنبعث كوشاح شفاف يتخلل الاعين فتجعلها ترى المسك والالوان .. مساء الخير للجميل نجم ذي النكهة العراقية التي نقلتني دوما الى جو عربي جميل لا اعرف ما الذي يجعلني ارى وانت تكتب استاذ نجم .. اخي كروي اسامة ورؤوف ورياض وبلنوار وعمرو وموونة ود اثيروسلام عادل وفؤاد ولن املك ملكة الاستاذ نجم الراقي في تعداد الجميع وجميع من لم اذكرهم وغاندي الذي اشتاق بحدة الى روحه.. بحدة اجهل كنهها.. يا اخي رؤؤف تسلل عبق الزعتر الى قلبي فبعث الحياة ونامت روحي كقطعة من شعاع القمر بين اوراق السنديان ها انا يا ابن امي لا تفلح حدود ان تحبس خفقات قلبي ولا ربيع خيالي اليوم رايت الروائح وشممت الصور ! اشد ما اعجبني فعلا ما كتبه الاخ سوري ما اروع قلمك وتعليقك وما كتبه الاخ ابن الوليد عن تجربته الفنية سلامة البك ورب ضارة نافعة اما انا فلا اظنني ذات علاقة مع الرسم لطالما ذهلت بقدرة الرسامين على رسم حصان او غابة ! كل ما يمكنني فعله هو ان اقلد.صورة امامي بجهد.حهيد فيها الف الف غلطةةفي الحجم والابعاد …الى ان طالت وحدتي فرسمت لكن اتقن ما عندي هو نقل بعد تركيز مجهد وانتاج هزيل .. اشد ما يصعقني كيف بالضبط يستطيع فنان ان ينقل مشاعر وجه رسمه بعيدا عن زاوية العينين وبقعة اللمعة فيها وتعابير الوجه كيف يستطيعون مثلا ان يرسمو عينين فرحتين او خاشعتين او غاضبتين بحيث لو غطيت على بقية الملامح لمحت بصمة روحية !! طوال عمري والى الان اشعر بالتقدير الذي يصل حد الصدمة لقدرات الرسامين والنحاتين .. ولا زلت افكر مليا ايضا في النص الديني المحرم والذي ارغب في كتابة بحث عنه .. لا اعتقد انني بمكنني ان اصبح فنانة تشكيلية واستطيع ان اتخيل لوحة لكن يدي ليست ماهرة بتاتا في تنفيذها لهذا بالضبط اعتقد ان الفنانين تطبع الصور بتفاصيلها بشكل لا ارادي وفطري وبالنسبة لي هذا ذكاء كبير يحتاج الى تركيز في كل التفاصيل وعناصر التاثير في الصورة واستنتاج كيف يمكن رسمها انها بروسس معقد .. المبدعون المغمورون تائهون في عالم يتصدر فيه الاقل مهارة لكثرة علاقاته وقد يحبط او يدفن ماهر محترف لهويته الايديولوجية او مشاكله السياسية اووفشله في مجاملة الاعلام .. ..او التقيد بالدارج لكن ان نبقى احرار نملك فن الرسم الطفولي البهي على جدران الحياة ونبقى صادقين !

#35 Comment By منى-الجزائر On Feb 10, 2018 @ 6:31 pm

تحياتي يا أخي العزيز أسامة ..اعذرني فقد سقط اسمك سهوا مني ولم أحييك في تعليقي…
دمت بخير يا أخي…

#36 Comment By د محمد شهاب أحمد On Feb 10, 2018 @ 6:31 pm

الأخ العزيز الكاتب المتميز من بلادي نجم الدراجي
شكراً على المبادرة ، و ننتظر مسيرة الخيط

#37 Comment By نجم الدراجي – العراق On Feb 10, 2018 @ 6:59 pm

شكراً استاذي العزيز الدكتور محمد شهاب أحمد – بريطانيا
انا ممنون لجنابكم وشكرا جزيلاً استاذي وكذلك لن انسى موضوع الشخصيات العراقية في قادم الايام .
تحياتي
نجم الدراجي

#38 Comment By نجم الدراجي – العراق On Feb 10, 2018 @ 7:04 pm

ابي العزيز بلنوار قويدر من الجزائر بلد الشهادة والدفاع ..
يسعد مساءك استاذي
بفضل وصاياكم وارشادكم ومشاركاتكم التي اعتبرها نفائس في مشواري معكم ، واحاول المتابعة في الكتابة
. تغمرني السعادة وانا اقرأ رائعتكم سيدي العزيز
تحياتي
نجم الدراجي . بغداد

#39 Comment By ابن الوليد. المانيا. On Feb 10, 2018 @ 7:48 pm

اختي غادة المقاومة،
قوة تعبيرك، ارتباطك بما وراء الطبيعة، رهفة الأحاسيس .. كل هذا يوحي بفنانة تسكنك ..
تجاربك .. اي نعم تجاربك التي أظن أن جزءا منها لا يسعه القلم للتعبير عنه .. يوحي بحاجة الى مجال آخر للتعبير ..
ليس بالضرورة رسم اوجه بدقة .. ربما الرسم التشكيلي مثلا قد يكون فيه شيئ لك ..
.
أنا اتخيل غادة أمام لوحة بيضاء .. لا تدري ماذا تفعل .. ثم تبدأ .. بدون حواجز .. تعبر .. تعبر .. كل ما يخطر لها
على البال .. بدون تقييم .. مجرد تعبير .. صقيني و انا مرة في المصحة، ارسم كل ما يخطر على بالي .. اغرورقت عيناي ..
و سالت دموع .. و لا ادري ماذا حدث .. لكن شيئا قد حدث .. اخدت الاستاة تنظر الي و الى اللوحة .. و هي الأخرى اغرورقت
عيناها .. و لم نتكلم قط .. و اللوحة لم تكون جميلة .. لكنها على ما يبدو كانت معبرة على شيئ لا يسعه الكلام.
.
يا اختي انه عالم جميل، صدقيني .. حفظك الله من كل مكروه، و بعدها ربما يكون لك نصيب في الفن أيا كان نوعه.

#40 Comment By أسامة كليّة سوريا/ألمانيا Ossama Kulliah On Feb 10, 2018 @ 8:32 pm

مساك الله بكل خير أختي غادة الشاويش, أنا مثلك أخر مايمكن أن اعمله هو عمل فني كالرسم والنحت وما إلى ذلك, ولن تنفع دعوات أخي ابن الوليد وحتى فن الغناء والرقص والدبكة والميجنا لم تكن من هوياتي في يوم من الأيام. هذا النوع من الإبداع أي الفن ليس من طبيعتي. لكن أيضاً كان دائما يحيرني لماذا تحريم الرسم والنحت والتماثيل وهذه الأعمال الفنية كما أوضح أخي الكروي في تعليقة!.

#41 Comment By أسامة كليّة سوريا/ألمانيا Ossama Kulliah On Feb 10, 2018 @ 8:51 pm

مساء الخير أختي منى ولاتهتمي أبداً أبداً. حفظك الله أنا لا أذكر الأسماء أبدا حتى لاأقع في هذا الحرج لكني أتابع وأقرأ جميع التعليقات وغالباَ أعيد قراءة المقال والتعليقات أيضاَ.

#42 Comment By منى-الجزائر On Feb 10, 2018 @ 8:57 pm

كي مسيت بابا قويدر ؟ تغمرني دائما بجميل كلماتك و عباراتك …انت أب طيب رائع …اشكرك جزيل الشكر على تواجدك المتميز والمؤثر …
قريبا بحول الله ستقرأ لي مقالا ….
اتمنى فقط ان اكون عند حسن ظنك وظن الاحبة والسادة القرّاء…..
تبقى على خير
والى اللقاء قريبا

#43 Comment By غادة الشاويش ادلب الشهيدة التي لن تنكسر On Feb 10, 2018 @ 9:15 pm

اخي المغاربي الجميل انا ايضا اغرورقت عيناي لم ار اللوحة لكن رايت قلب من رسمها خلف الاسطر الجريحة رايت حزنا ما .. لا اعرف رأيت طفلا كبيرا .. رايتك ولا اعرف ان كان ما رأيته صحيحا لكنني اشعر انه مكان لعبقري مكبوت لا اعرف ان كنت على حق ام لا يسلم البك يا رب

#44 Comment By غادة الشاويش- ادلب الشهيدة التي لن تنكسر On Feb 10, 2018 @ 9:36 pm

مساء الخير والمحبة الاخوية مساء سوريا يا اسامة مساء صراحتك الجميلة التي احبها ببراءتها وتواضعها وعفويتها والله يا اخي اسامة انا اكتب لك من قلبي .. انت زينة حواراتنا كلها الانفتاح والتساؤل والبعد عن التعصب يمينا او شمالا التواضع والقرب من الجميع والنظر الى الزاوية العملية للاشياء .. كل هذا يلهيني الساعة عن كتابة الجواب …لكن ارجو ان لا تعتبر اجابتي اجابة لانني لم اعمل بحثا رصينا اعتمد عليه في المسألة اكثر من اطلاعي على نصوص تتضارب في اسبابها وتحتاج مني الى جهد علمي بسيط لانها ليست معقدة لكن .. الان الا يجدر ان اكتب عز بطلان الرق وعن بطلان اخذ الجزية وعن البعد الانساني للفقه الاسلامي ..ليش هيي داعش وسامحني على شعبيتي (عمت البنا ومش تاركيتلنا وقت لنكتب عن الاحكام الشرعية المتعلقة بالفن الذي اجازه الاسلام وقنن بعضه خوفا من ان يكون بابا للوثنية ..ولاعتبارات يجب ان ادرسها بجمع كل ما ورد في المسألة واني لاخاف الله ان استعجل فاحرم ما احل الله او احل ما حرم الله او اتناول النصوص تناولا حرفيا بعيدا عن مقاصدها وسياقها التاريخي واهدافها الوقائية وبعدها الغيبي ايضا لهذا فانا اليوم اقول لا اعرف بدقة لانه داعش عمت البنا مش مخليتنا نفضى الا للكتابة عن تصورها البدوي المتوحش للاسلام وفقهه العظيم .. قالو نصف العلم لا ادري ههههه وانا اليوم امتلكت كل العلم وساجيبك ب لا ادري لا ادري لانني واثقة ان تناول النص على ظاهره خطا جسيم ولا بد من استخدام ادوات فهم النص وهو علم اصول الفقه وانا اايوم غارقة في برنامج علمي لانه سيدة الخوارج داعش رجعت الرق بعد ان نجح الاسلام في محوه والكلام لا يجدي بل يجب عرض النظرية الفقهية بدليلها ااشرعي والاصولي لانه لولا الجهل بروح الاسلام العالمي العظيم والجهل بخصوصيات الحقب التاريخية للاحكاك وتصدي حفظة النصوص للفتوى بدلا من علماء الاصول والفقه لكان الحال افضل ان شاء الله اخي الجميل اسامة عندما اكون رايا في المسالة ساخبرك عنه رغم انني وانت فاشلين فنيا لكنؤ اتوق فعلا ان اجد وقتا فانا افرح ككفلة ان احسنت صنع شيء يدوي غير الحروف والطبخ والطخ هههه سامحوني على صوت الرصاص وازيز الطناجر وغناء الحبر الذي اطمع ان ينافس بريشة فنانة والوان تعبيرية سافعل يا اخ ابن الوليد مع انني اعرف محدوديتي لكني ساجرب ولو ضربات فرشاة وظلال زيتية اما الغناء يا اخي اسامة فاتقنه صوفيا واحبه

#45 Comment By أسامة كليّة سوريا/ألمانيا Ossama Kulliah On Feb 10, 2018 @ 10:21 pm

مساء المحبة الاخوية ومساء سوريا وفلسطين وكل بلادنا الحلوة أختي غادة الشاويش. أنا دائما استمتع باجابتك وكلامك وأتابع تعليقاتك بكل سرور لأنها مليئة بالمعلومات وأنت تتقنين فن الكتابة بروعة بكل تأكيد. صحيح ومعك حق هناك أمور ملحة وأكثر أهمية من تحريم الرسم والنحت … في أيامنا المؤلمة هذه التي نعيشها بكل أسف.

#46 Comment By د. أسماء سنجاري…كندا On Feb 11, 2018 @ 3:33 am

شكرًا للأديبة الجميلة على نشر إبداعها الرائع. أتمنى أن يطلع القراء على كتاب السباحة في بحيرة الشيطان لأديبتنا القديرة فهو يكشف عن رهافة ودقة في التحليل وثقافة واسعة ومثمرة وراقت لي معرفة الأديبة لعوالم الطب النفسي التي كثيرًا ما واجهتني في عملي كطبيبة.

#47 Comment By قيس الفلوجي العراق On Feb 11, 2018 @ 11:04 am

شكري وتقديري الى سيدة الادب العربي غادة السمان التي لولا وقفتها تلك على العبارة الخالدة للمرحوم الجد الكبير نوري الفلوجي ولولا شغف والهام الاستاذ نجم الدراجي في البحث عن اللألئ الزاهرة في تاريخ الفن والثقافة العربية لما تعرفت على هذه الشخصيات الكبيرة التي اجادت علينا من فيض قلبهم المفعم بحب كل ماهو رائع وجميل ، تحية اكبار لكل المساهمين بهذا النشر المتألق وجزاكم الله خيرا عنا نحن الاحفاد وعن كبيرنا الفلوجي الراحل وهو في مثواه الاخير.