مصر: بين «القوة الغاشمة» و«صفقة القرن»

رأي القدس

Feb 10, 2018

أعلن الجيش المصري، صباح أمس الجمعة، رفع حالة التأهب القصوى «لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الاستراتيجية في إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية»، كما تحدث عن خطة «مجابهة شاملة» للسيطرة على المنافذ الخارجية، وتطهير «المناطق» من البؤر الإرهابية إضافة إلى «تحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب»، مع مواجهة «الجرائم الأخرى».
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد كلّف الجيش والشرطة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء خلال 3 أشهر وذلك باستخدام «كل القوة الغاشمة»، وانطلاق هذه العمليّة، يعني في ما يعنيه، أن ذلك التكليف لم ينفّذ وأن الوقت المحدد له (نهاية الشهر الحالي) على وشك النفاد.
تلقّى سكان مصر، وخصوصاً في سيناء (وكذلك سكان دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل)، عملية «المجابهة الشاملة» على شكل أسراب من الطائرات العسكرية التي عبرت قناة السويس، وبمشاركة من القوات البحرية، وخمسة وثلاثين ألف جندي وعشرة آلاف شرطي.
ولا ندري إن كانت الطائرات العسكرية المصرية ستتلاقى في سماء سيناء بنظيراتها المقاتلات الإسرائيلية لتلقي عليها التحية، على دورها الذي قامت به في قصف المصريين، حسب صحيفة «نيويورك تايمز»، خلال السنتين الأخيرتين، عبر تنفيذ أكثر من 100 غارة على سيناء.
يكشف بيان الجيش المصري عن ركاكة عجيبة بجمعه بين الأهداف العسكرية الضبابية كـ«تطهير المناطق» (أي مناطق؟)، ومواجهة «الجرائم الأخرى» (أي جرائم أخرى؟)، مع أهداف سياسية لم يستطع النظام السياسي (لأسباب مفهومة وواضحة) الوفاء بها كـ«تحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب».
والحقيقة أن هذا التهافت نابع من فقدان الجيش المصري لبوصلته الوطنية والأخلاقية، منذ استبدل عدوّ مصر الجغرافي والتاريخي، إسرائيل، بعدوّ قام النظام السياسي المستبد، على إنشائه وتوضيبه وجعله السبب الأساسي لوجوده وهو «الإرهاب»، من خلال انقلابه على الانتخابات الديمقراطية الناتجة عن ثورة شعبية كبرى.
هذا اللقاء المصري ـ الإسرائيلي، وما تردّد على ألسن سياسيين فلسطينيين وعرب، عن استهداف النظام المصري لأهالي سيناء، في إطار «اتجاه استراتيجي» لاعتبارها أرضاً فارغة لاستقبال دولة فلسطينية خارج فلسطين التاريخية، مقابل رشاوى كبرى تقدّمها أنظمة خليجية عربية، يوظّف عمليّاً «القوة الغاشمة» المذكورة، لتحقيق تلك الصفقة التعجيزية.
والحقيقة أن وهم القضاء على الإرهاب بـ «القوة الغاشمة» (وليس بالعمل على دمقرطة المؤسسات وفصل السلطات ورفع الحذاء العسكري والأمني عن السياسة)، يتناسب مع وهم «صفقة القرن» التي تقوم على معادلة بمجهولين: الأول، هو تفريغ سيناء من أهلها، والثاني، إخراج الفلسطينيين من فلسطين.
والنتيجة أن «المجابهة الشاملة» ستكون مع الواقع التاريخي والجغرافي لمصر وفلسطين وليس مع «الإرهاب».

مصر: بين «القوة الغاشمة» و«صفقة القرن»

رأي القدس

- -

20 تعليقات

  1. لا يوجد شئ اسمه صفقة القرن , الأمر كله تهويمات وهلوسات من السيسي ليقنع امريكا واسرائيل عبثاً بأنه عنصر فعال في الشرق الاوسط .
    مصر السيسي لا قول لها في سياسة المنطقه وعملية السيسي الامنيه المُعلن عنها ليست أكثر من فنكوش اعلامي وهمي حيث ان الطائرات
    المصريه ممنوع عليها تجاوز قناة السويس

  2. دعم إستقلال أراضي 67 عن إسرائيل لا يجب أن يتجاهله من يريد بيعََا مشروطا لفلسطين. أما 48 ففي أوانها تتحرر. لا بد من اتباع سياسة المراحل لتحرير فلسطين.

  3. انا قلت سابقا العديد من المرات الحرب بين الدولة المصرية و بين هؤلاء المجرمين القتلة يجب أن يكون فيها منتصر واحد هو الدولة المصرية …..نحن فى تونس حاربنا و نحارب نفس النوع من المجرمين القتلة ….و الدولة التونسية نجحت فى تحيدهم تقريبا ….و لم يعد يخرجون من جحورهم فى الجبال إلا لسرقة الاكل من الأهالي و العودة إليها استطاعوا لانتظار الموت ….ننتظر أخبار سارة …. دائما تحيا تونس تحيا الجمهورية و ساضيف اليوم تحيا مصر ….

    • شكرًا يا اخى تونسي ابن الجمهورية
      تحيا تونس وتحيا جيش تونس
      وتحيا مصر وجيش مصر

  4. لن يشعر المصريين بالأمان أبداً مع هكذا ظلم يصيب جزءً من شعبهم بسيناء !
    فكل من وقف مع الإنقلابيين مسؤول عن تلك الدماء البريئة التى تلطخت بها أيادي العسكر
    أما من وقف مع التفويض للعسكر بإسم القضاء على الإرهاب المزعوم فهو شريك بتلك الدماء الطاهرة
    الإرهاب والعسكر وجهين لإجرام واحد كما هو الحال بمصر وسوريا والعراق ولبنان واليمن والجزائر والسودان ووو
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  5. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (مصر: بين «القوة الغاشمة» و«صفقة القرن»)
    قوة السيسي الغاشمة هي التي نفذت الهجمة الوحشية الدموية القاتلة على معتصمي رابعة السلميين وغيرهم ممن كانوا يدافعون عن شرعية الصناديق الحرة والنزيهة التي انتجتها ثورة 25 يناير المجيدة. ولا تزال هذه القوة الغاشمة تلاحق المصريين وتبطش بهم خاصة في سيناء حيث يتعانق طيران السيسي مع طيران صديقه العزيز وولي نعمته على كرسي الرئاسة الصديق الصدوق -وقت الضيق-(نتنياهو). وكان السيسي { قد كلّف الجيش والشرطة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء خلال 3 أشهر وذلك باستخدام «كل القوة الغاشمة»، وانطلاق هذه العمليّة، يعني في ما يعنيه، أن ذلك التكليف لم ينفّذ وأن الوقت المحدد له (نهاية الشهر الحالي) على وشك النفاد.}
    وعندما يستبدل السيسي( عدوّ مصر الجغرافي والتاريخي، إسرائيل، بعدوّ قام النظام السياسي المستبد، على إنشائه) وهو ما يسمى-الارهاب- ( من خلال انقلابه على الانتخابات الديمقراطية الناتجة عن ثورة شعبية كبرى). وصفقة القرن التي يفرضها ترامب ويرحب بها ويدعمها السيسي ومحمدا الخليج (ابن زايد وابن سلمان) وغيرهم من الزعماء اوالذين لا يفرقون بين (ابوديس واقصى القدس) ؛هذه الصفقة او الصفعة القوية على الوجوه الكالحة للزعماء لن تمر الا على دماء الشعبين المصري والفلسطيني.وكل آت قريب.وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

  6. ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ،صدق رسول الله.فامريكا عندما اعلنت الحرب على الاسلام والمسلمين تحت مسمى الحرب على الارهاب وجدنا طراطيرها في المنطقة،وبدون استثناء، قد امتشقوا سيوفهم معلنين الحرب علىالارهاب،ولو ان امريكا تعلن الحرب على اي شيء،لوجدتنا نفعل نفس الشيء،فامريكا محكومة بالصهيونيه هي التي تعلم الطراطير السحر

  7. السيسي يبحث عن الظوئ الاخضرمن الغرب للاستمرار في السلطة ، و هدا سيناريو للتدكير انه يحارب الارهاب
    اصبح السيسي لا يتق في المؤسسة العسكرية بعد القاء القبض على عنان و هو بهدا يريد ظمانات من الغرب
    لكن الظمان الوحيد هو رظاء الشعب المصري
    لقد قالها بلسانه انه لا يفقه في السياسة

  8. تحصين – الشعب – المصري من شرور الارهاب كما يزعم النظام المصري كدبة كبرى وتزييف واضح للحقائق الماثلة على الارض فهدا الشعب ان كانوا يعتبروه كدلك يريد ان يتخلص من شرور النظام الانقلابي الدي اوصل مصر الى حافة الهاوية بسياساته الخرقاء التي خلفت موجات من السخط والرفض وادت الى ما هو جار على الارض فالانظمة الديكتاتورية والشمولية العربية وضمنها نظام القاهرة بطبيعة الحال لا يريدون ولا يحبدون الاعتراف بفشلهم الدريع في قيادة هده المنطقة المكلومة الى بر الامان بل يختلقون درائع ومبررات واهية للحفاظ على كراسيهم المهترئة وفي مقدمتها الارهاب هده الكلمة السحرية التي اضحت وسيلة لتصفية الحسابات مع خصومهم السياسيين ومعارضيهم كما نتابع مع حركة الاخوان المسلمين مع العلم انه ليس هناك تعريف متفق عليه عالميا لمفهوم الارهاب ف – الشعب – المصري الدي يئن تحت وطاة الفقر والحاجة والحرمان والاستبداد والقمع الشديد وما الى دلك من السلبيات التي لا تعد ولا تحصى يتطلع الى وطن يتسع للجميع يسوده القانون والعدالة والمساواة رغم اننا نعترف بان هده القيم مجرد اضغاث احلام في ظل نظام انقلب على الشرعية بتواطؤ مع القوى الخارجية اقليمية . بشان القدس فهل سينجح النظام المصري في مساعيه الهدامة ام سترتد عليه من حيث يشعر اولا يشعر؟

  9. *كان الله في عون الشعوب العربية المنكوبة
    بحكام جهلة مستبدين.
    حسبنا الله ونعم الوكيل.
    سلام

  10. اذا كانت الشعوب ضعيفة فمؤكد انها ليست غبية ، عشرات التصريحات ضد الإرهاب والقوى الإرهابية ، أين التغطية الإعلامية المصورة ؟ ، أين جثث القتلى الإرهابين ؟ الا يوجد أسير واحد تم أسره من الإرهابيين ؟ فيتم عرضه على وسائل الاعلام وتصوير اعترافاته تجاه أعوانه للقبض عليهم جميعا ؟ السيسي لا يملك قرار العمليات العسكرية الوهمية ، فاجتماع بن زايد معه في احدى مولات الإمارات بعد وجبة غداء دسمة قد أثمر عن طاعته أوامر بن زايد والتنفيذ فورا ، لهدف سوف يظهر لاحقا .

  11. سوف تنتصر مصر على الاٍرهاب والارهابيين
    لان الجيش والشعب أيد واحده
    على مدار تاريخ مصر من آلاف السنيين
    لم يخزل الشعب المصرى جيش مصر ولو مره واحده

  12. ياريت واحد من الاخوة الأفاضل
    يوضح لى ما هى صفقة القرن بالتفاصيل
    ولكم جزيل الشكر

    • يا أخي صلاح ما سمي بصفقة القرن بدأت بوادرها منذ بضع سنين, اشترطت الإدارة الأمريكية على الأسرة الحاكمة بالسعودية مقابل التعهد بمساعدتها على مواجهة التهديد الإيراني الإسراع بتصفية القضية الفلسطينية وجر ما تبقى من الدول العربية باتفاقات سلام مع الكيان الصهيوني من أجل تشكيل حلف بعد ذلك بين حكام السعودية ونتن ياهو ضد إيرا وأتباعها في المنطقة.
      قام كوشنر بتنسيق مع نتن ياهو بوضع اللمسات الأخيرة لها مطلع السنة الماضية، تتمحور الخطة على الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الغاصب في البداية ثم إقبار حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة لأرضهم ووأد مطلب استرجاع حدود 67، وأخيرا إقامة دويلة فلسطينية مسلوبة السيادة تحت حماية وإدارة الكيان المحتل، من بين بنود الخطة كما كشفت عنه صحيفة هآرتس الإسرائيلية في شباط 2017 عن لقاء سري عقد بالعقبة بالأردن(في 21 شباط 2016)، وتم بحضور نتن ياهو وجون كيري وعبد الفتاح السيسي وعبد الله الثاني، ونوقشت خلاله مقترحات للحل النهائي، وطُرحت خطة إعطاء أراضٍ من سيناء للفلسطينيين.
      الحقيقة أنني رغم تتبعي لكثير من خطب عبد الفتاح السيسي لا أكاد أستوعب الكثير مما يرد فيها لأنه يتحدث باللهجة المصرية ولاينطق بلسان عربي مبين، ما جاء في خطابه الأخير تحدث عن عزمه استعمال “القوة الغاشمة” لقهر فلول الإرهابيين بسيناء، ولا يخفى على أي تلميذ في المدارس الإبتدائية أن كلمة غاشمة تعني “ظالمة ووحشية” ولا أدري المغزى وراء استعمال هذا المصطلح في سياق إجراءات مؤسسة تمثل دولة وشعب من أجل حفظ الأمن واستتباب السلم على أراضيها؟!
      يا أخي صلاح المقاربة الأمنية لاجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه أثبتت فشلها في بلدان مجاورة، لا بد من استراتيجية تجمع التعاطي الأمني والبعد الإقتصادي والإجتماعي وحتى المعرفي، محاربة الفقر والتهميش يحول دون استثمار الحركات الإرهابية في شباب محبط يعاني الأشدين من حكومات فاسدة ومستبدة تستحوذ على ثروات البلد ولا يوجد في قاموسها مفهوم العدالة الإجتماعية، تنوير الرأي العام بخطاب ديني معتدل يرسخ وسطية وسماحة الدين الحنيف ويضحض إيديولوجية الكراهية وسفك الدماء، تدعيم ركائز حقوق الأفراد وحرية التعبير واحترام قيم المجتمع…

      • شكرًا يا اخ هشام
        على شرحك المفصل
        وان كان لى تعليق وتحفظ على نقطة
        ان مصر سوف تعطى ولو متر واحد من أراضى سيناء مقابل أراضى فى النقب
        سواء لإسرائيل او الفلسطينين
        ولا السيسى ولا اى واحد مصرى
        سوف يوافق على ذالك
        خاصة اذا كان المقابل مال
        او تبادل اراضى
        بالعقل والمنطق
        لماذا مصر تعطى أراضى مصرية تطل على
        البحر المتوسط وبها كنوز من الغاز بعشرات
        المليارات من الدولارات
        وكذالك سواحل فى اجمل المناطق الساحلية
        السياحية والتى اذا بداء استغلالها سياحيا
        سوف تدر على مصر مليارات الدولارات
        وفى المقابل هذا التبادل
        تأخذ مصر أراضى صحراوية خالية من المياة
        وكل ما يشجع على الحياة بها
        بصراحة هذا الكلام عن صفقة القرن
        وتبادل أراضى
        مستحيل ان يكون حقيقى وواقعى
        مثله مثل واحد يملك سيارة مرسيدس جديدة غالية
        يبدلها بسياره فيات قديمة غير صالحه للاستعمال
        مع عظيم تحياتى لك
        الاختلاف فى الراىء لا يفسد للود قضية

  13. مصطلح صفقة القرن سمعناه من عبد الفتاح السيسي بلسانه يخبر عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
    .
    اما تفاصيلها ، فلا شك ان وكلاء ترامب في المنطقة ، كالسيسي نفسه و محمد بن زايد و محمد بن سلمان ، يشرفون على تنفيذ هذه الصفقة ، بل هم ادوات تنفيذها ، وليس من المنطق و الحكمة اعلان التفاصيل ، بل تركها غامضة ، لأن كشفها يعني عرقلة تنفيذها
    .
    الأمر المؤكد، ان هناك صفقة ، بإعتراف السيسي نفسه ، و ما يجري على الارض و بضمنها هذه العمليات في سيناء ، هي احدى مراحل هذه الصفقة المشبوهة لا شك في ذلك !
    .
    البعض هنا يتخيل أن عبد الفتاح السيسي شخص وطني و يبحث عن مصلحة مصر فعلاً ، و يبني اراءه بناءاً على ذلك !
    .
    الأمر البين الذي لا يقبل اللبس ، و مانراه من قرارات اخذت مصر الى الهاوية منذ ان قام الرجل بإنقلابه المشؤوم ، ان نتائج هذه القرارات اوصلت مصر الى قعر بلا قرار لهاوية سحيقة الغت دور مصر التأريخي ، و الد اعداء مصر لو تولى مقاليدها مافعل الذي فعله السيسي بمصر !
    .
    المؤيدون للسيسي لا افهم لم لا يردون على النقاط التي وردت في المقال و انما بدل ذلك ، يهربون الى الامام من خلال مجادلة المعلقين!
    .
    ما يجري هو تلخيص لمثل ” غراب يقول للغراب الآخر ، وجهك اسود ” !!

  14. يا اخ اثير لا يوجد مصرى وطنى لا بحب السيسى وانصحك بالاهتمام بالعراق المدمر

    • ( الأخوة مشرفوا الصفحة ، الرجاء نشر الرد التالي ، حفظاً لحق الرد ، مع كل الاحترام )
      .

      اخ عاصم ، الرجاء الاحتفاظ بنصائحك لنفسك ، فهذا منبر حر لكل أحد الحرية في التعبير عن أي شأن عربي و سبق أن اجبتك من ساهم في تدمير العراق، و انتظرت تعليقك ، لكنك ذهبت و لم تعقب ! وهذا منبر عربي حر للجميع و ليس مصري خاص بالمصريين فحسب .
      .
      سبق و أن علق أحد الأخوة العراقيين بما توافق مع ارائك فعظّمت من شأنه و شكرته و لم تنصحه بالإهتمام بعراقه المدمر !! فيا سبحان الله !
      .

      ليس من حق أي أحد ممارسة قمع فكري على الآخرين من على هذا المنبر المحترم ، و استغرب الجرأة في إعطاء نفسك الحق في التحدث بإسم الوطنيين المصريين جميعاً !
      .
      لكن يبدو أن تعليقي قد أصاب هدفه ولله الحمد!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left