باريس-“القدس العربي”:
ذكرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أنّ الحالة الصحة للمفكر السويسري، المصري الأصل، المتهم في قضية اغتصاب والموقوف منذ نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي قد شهدت تدهورا حادا.
ويشكو رمضان، البالغ من العمر 55 عاما، من مرض التصلب المتعدد.
ويخضع لعلاج طبي وصف بـ “القاسي والثقيل”، يجبره على اتباع نظام علاجي منتظم وصارم.
واعتبر قاض أن الحالة الصحية لرمضان لا تتعارض مع حبسه بمركز الإيقاف ، وبرر هذا الأخير قراره بوجود إمكانية، ”نظريا”، لقيام الموقوف بضغوط على الضحايا المحتملين أو على الشهود في قضية الاغتصاب التي يجري التحقيق معه بشأنها.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ طارق رمضان ومنذ ايداعه بمركز الإيقاف بفلوري ميروجيلم يتلق أي زيارة، حيث لم يصدر القضاة الثلاثة المكلفين بالملف أي تصريح بالزيارة لأقارب رمضان.
وتتهم سيدتان حفيد مؤسس جماعة “الإخوان المسلمون” حسن البنا، باغتصابهما، إحداهما في 2009 في فندق في مدينة ليون، والأخرى في 2012 في فندق باريسي.
فالتونسية، السلفية السابقة، هندة عياري إتهمت رمضان باغتصابها داخل فندق في باريس في 2012.
وعرفت المدعية الثانية عن نفسها باسم “كريستيل” (40 عاما)، واتهمت رمضان في قضية رفعتها في آخر أكتوبر/ تشرين الأول بعد أيام من الأولى، باغتصابها وضربها خلال لقاء وحيد بينهما في أحد فنادق ليون في 2009.
واللافت أن إثباتا مهما قدمه محامو طارق رمضان في هذه القضية لم يقدم إلى القضاء إلا بعد إيداعه السجن.
فك الله أسرك يا أخي طارق ، وألبسك ثوب العافية .وأخرجك من هذا الابتلاء معززا مكرما ، وأظهر الله براءتك في القريب العاجل
كونه إسلامي الهوى وكلامه يدغدغ اذان الكثيرين من الاسلاميين فهذا لا يعفيه من المسؤولية.
بعكس بقية المعلقين الذين يجزمون ببراءته، فاعتقد انه ليس بريء او مذنب حتى يثبت القضاء الفرنسي ذللك.
مفكر اسلامي ومغتصب
بغض النظر عن صدق رواية السيدتين اللتين ادعت الاغتصاب ومدى صحة الاجراءات الفرنسية في مثل هذه الدعاوي لكن يلاحظ ممارسة عنصرية و متغطرسة من طرف السلطات الفرنسية لن نراها إذا كان المغتصب من أصول فرنسية أو اوروبية وقضية اللاعبين المتهمين باغتصاب قاصرة في فترات سابقة دليل على ذلك
الشيئ اللافت عدم تدخل دول وهيئات دولية واسلامية للدفاع عن المفكر الاسلامي والوقوف بجانبه حتى تتبث تهمته على عكس الدول الغربية التي تقف بجانب مواطنيها وتسعى لاطلاق سراحهم في كل زيارة حتى لو ارتكبوا جرائم قتل واغتصاب أطفال……
استهداف ممنهج لكل مفكر مسلم مستنير . تجاوز الغرب الاستعماري المتصهين محاربة الغلاة و المتطرفين الى وضع اسماء رجال التنوير و الاعتدال و الحوار و التسامح في خانة الأعداء اللازم تصفيتهم …. نفق مظلم دخلته أمة الإسلام منذ عقود في ظل عدو خارجي متربص و حكام سفلة خونة جهلة لا هم لهم إلا تملق الأجنبي و تأييد جلوسهم على الكرسي ولو على جماجم شعوبهم .
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ