ميسي وتشلسي: بوابة المجد التي تَحولت الى كابوس شخصي مُزعج

عادل منصور

Feb 17, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: ظل أعجوبة كرة القدم ليونيل ميسي، يُسدد الدين المُعلق في رقبته لتشلسي على مدار سنوات، شهدت ثماني مواجهات بين عملاقي الكرة الإسبانية والإنكليزية، في حضور البرغوث. لكن بدون أن يُمارس هوايته المُفضلة التي لم يَسلم منها أي فريق محلي ولا أوروبي، باستثناء أسود غرب لــنــدن، رغـــم أن «سـتـــامفورد بريدج» كان في يوم من الأيام باب المجد، الذي وضعه على سلم النجومية الحقيقية، وجعل كثيرا من المشجعين يتنبأ له بمستقبل عظيم.

بدايات جيدة لكن خادعة

بالعودة للذاكرة لمثل هذه الليالي الشتوية قبل 12 عاما، وتحديدا في بداية النصف الثاني لموسم 2005-2006، سنتذكر التحدي الذي كان يبحث عنه الشاب ليو بقميصه الأول رقم 19، ليُثبت للجميع أنه ليس مُجرد موهبة يافعة، ظهرت على الساحة في مونديال الشباب 2005، عندما قاد شباب التانغو للفوز باللقب على حساب نيجيريا في المباراة النهائية، وأيضا ظفر بجائزتي أفضل لاعب وهداف البطولة، لكن آنذاك كانت مشكلته الرئيسية تكمن في إيجاد الفرصة المناسبة لإظهار قدراته وإمكانياته أمام أعتى مدافعي العالم، كخطوة على الطريق الصحيح، بعد تصعيده للفريق الأول من المدرب الهولندي السابق فرانك ريكارد، الذي اكتشف مُبكرا أن مستوى ميسي في سن الـ18، لا يفوق مستوى أي شاب مر عليه في تاريخه، بل لأنه يستحق منافسة أباطرة الصف الأول بقيادة أمهر من داعب الكرة في العصر الحديث رونالدينيو، وبقية الأسماء اللامعة التي سطرت تاريخ برشلونة المُعاصر.
وفي الوقت الذي كانت فيه جماهير برشلونة تَعول على سحر رونالدينيو وإبداع المايسترو تشافي هيرنانديز ومنظومة «التيكي تاكا»، التي حاول ريكارد استنساخها بعد أبناء جلدته يوهان كرويف ولويس فان خال، لكن بنسخة أكثر تطورا، بفضل الكوكبة الاستثنائية التي كان يتسلح بها، بأسماء من نوعية كارليس بويول وصامويل إيتو وأندريس إنييستا وهينريك لارسون وفان بوميل وديكو وآخرين، انضم إليهم ميسي بشكل تدريجي، إلى أن جاءته الفرصة التي كان يبحث عنها بفارغ الصبر، باختبار نفسه أمام فريق مُصنف أنه من بين الأقوى في أوروبا، وخصوصا على مستوى الدفاع.
وأحدثك عزيزي زائر «القدس العربي» عن نسخة تشلسي مع البرتغالي جوزيه مورينيو في منتصف ولايته الأولى، وهو مُدعم بميزانية مفتوحة من الملياردير الروسي رومان آبراموفيتش، في ذروة جنونه بهاجس الفوز بالكأس ذات الأذنين بأي ثمن.
كان لميسي ما أراد في ظهوره المتميز أمام فريق «السبيشال وان»، وشخصيا ما زلت أتذكر محاولته الجريئة الأولى على الاخطبوط التشيكي بيتر تشيك، التي أصابت جماهير «ستامفورد بريدج» بالسكتة الكروية، وهي في طريقها للمكان المستحيل في المرمى، لولا مكان التقاء القائم بالعارضة، الذي أناب عن حامي عرين أصحاب الأرض، وربما عشاق الكرة الجميلة، يتذكرون الحيلة الماكرة التي لجأ إليها المدرب البرتغالي لوقف إعصار «البلوغرانا»، بإعطاء تعليمات لتحويل أرضية الملعب لما وصفته الصحافة الإسبانية آنذاك «حقل بطاطا»، لمنع تشافي ورفاقه من نصب «السيرك» بطريقتهم المعروفة بنقل الكرة من قدم لقدم في مساحات «مخنوقة» مع ضرب الخصم بلمحة إبداعية من رونالدينيو أو أي مُبدع آخر.
ربما نجحت الحيلة في التأثير على ظهور برشلونة بالشكل أو الصورة المعروفة عنه، لكن ما لم يتوقعه نهائيا، هو المستوى الخارق الذي قدمه ميسي في هذه السهرة بالذات. أقل ما يُمكن قوله، أن ليو فعل كل شيء في كرة القدم، يكفي أنه كان المُتنفس ومفتاح دخول الكرة في مناطق البلوز المحظورة، حتى كبير السحرة رونالدينيو، كان يبحث عن ليو ليُمرر له أكثر مما كان يعتمد على نفسه، في ظل الإرهاب الكروي الذي صدره الأخير لجون تيري ورفاقه، بتفوقه الكاسح عليهم في المواجهات المباشرة، وقبلها تسبب في طرد المدافع ديل هورنو، وبوجه عام يتذكر عشاق البارسا أن ميسي كان رجل موقعة ذهاب دور الـ16 التي انتهت بفوز ثمين في غرب لندن بنتيجة 2-1، وهي المباراة التي فتحت الباب أمام الفريق ليمضي قدما في البطولة، ويفوز بلقبه الثاني تاريخيا على حساب آرسنال في نهائي «سان دوني»، في غياب اليافع الأرجنتيني، الذي حرمته إصابته بكسر في مشط القدم، من استكمال صحوته. الشاهد، أن النجم الأرجنتيني وضع حجر أساس نجوميته على حساب الفريق اللندني الوحيد الفائز بدوري الأبطال، لكن مقابل ذلك، دفع فاتورة باهظة الثمن، تتجلي في فشله في هز الشباك الزرقاء في ثماني مباريات سابقة، سدد خلالها 29 كرة على المرمى، منها ركلة الجزاء التي أهدرها في إياب نصف نهائي 2012، والتي مهدت الطريق لتأهل تشلسي للنهائي من قلب «كامب نو»، ليدخل في نوبة بكاء غير مسبوقة، وفقًا لرواية زميله السابق أليكسيس سانشيز، باعترافه الأسبوع الماضي أنه لم ير ميسي يُجهش في البكاء سوى مرة واحدة، وكانت في غرفة خلع الملابس بعدما أهدر ركلة الجزاء التي حولت مسار اللقاء 180٪، كونها ارتدت والنتيجة 2-1 لهدف فرناندو توريس الشهير، الذي فرض نتيجة التعادل 2-2 ومن ثم الحصول على تذكرة نهائي «آليانز آرينا» والفوز الدرامي على بايرن ميونيخ بركلات الترجيح، وهذه الرواية المُدعمة بالأرقام الهزيلة، التي تُظهر حامل لقب البريميرليغ في صورة المنافس الوحيد الذي فشل ميسي في فك طلاسمه، بعدما تخلص من كل عقده السابقة، بما فيها دك شباك الأسطورة جيجي بوفون والتسجيل في ملعب «أنويتا» للمرة الأولى هذا الموسم، تعكس مدى الأهمية المضاعفة لسهرة الثلاثاء بالنسبة له بشكل شخصي، على الأقل ليتخلص من صداع عدم التسجيل في تشلسي الذي تّحول لكابوس، وأيضا ستكون فرصة عظيمة للانتقام من ضياع ركلة الجزاء عام 2012.

هل يكسر العقدة؟

ما فعله ليو على مدار السنوات الماضية وما يفعله حتى الآن، بالكاد يجعله أكثر لاعب إزعاجا للمدافعين والمنافسين بوجه عام قبل أو بعد غريمه الأزلي كريستيانو رونالدو، لكن الشيء المُلاحظ (قبل مواجهة برشلونة وبلباو في الجولة الـ24 لليغا)، أن شبح الليالي المُظلمة أمام تشلسي يلوح في الأفق، بالصيام التهديفي الذي أصابه منذ أواخر الشهر الماضي، عندما سجل في شباك ألافيس، ثم غابت أهدافه في آخر أربع مباريات! والسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا غابت أهدافه؟ السبب الرئيس يكمن في التعب الذي حل عليه من ضغط المباريات سواء مع برشلونة أو منتخب بلاده في التصفيات، وإلا لما أراحه فالفيردي ثلاث مرات على مقاعد البدلاء منذ بداية الموسم، وهذا أمر غير مُعتاد لميسي، لكن لا أحد ينسى أنه قبل التراجع الطفيف الأخير، كان يحمل الفريق على عاتقه، ونجح باقتدار في تعويض رحيل نيمار، بأهدافه الـ20 التي سجلها في 23 مباراة في الليغا، ليبقى في الصدارة بفارق سبع نقاط عن أقرب ملاحقيه.
ومن الأسباب غير الواضحة، التي أدت لتراجع أهداف ميسي، ومعها تأثرت نتائج برشلونة في الأسابيع الماضية، وجود فيليب كوتينيو، الذي لم ينسجم مع اللاعبين، ونُلاحظ قبل اعتماد فالفيردي عليه في الأسابيع الأربع الماضية، كان التركيز أكثر على ميسي في الخط الأمامي، بجانب التفاهم بين باولينيو وبوسكيتس وراكيتيتش بالإضافة لإنييستا، أما بعد دخول كوتينيو، تشعر أن هناك شيئا ما تفكك داخل المنظومة، وهذا لا يعني أننا نحكم على الصفقة بالفشل، لكن مؤشرا على أن فالفيردي لم يَستقر على المكان المناسب للشاب البرازيلي، ولا اللاعب نفسه تكيف على اللعب في المساحات الضيقة أمام الفرق التي تُدافع أمام برشلونة بعشرة لاعبين، عكس المساحات الواسعة التي كان ينعم بها في ملاعب البريميرليغ، والآن غيابه بُحكم لوائح اليويفا لمشاركته في المسابقة مع ليفربول، سيُعطي المدرب الفرصة لإعادة الطريقة التي كان يلعب بها قبل قدوم كوتينيو 4-3-3، بالاعتماد على الهداف التاريخي في صناعة الأهداف والتسجيل، بطريقته المــعـــروفة عـــنـه ببعثرة المدافعين وهو مُنطلق بالــكــرة نحـــو المــرمى، وفي الأخير يضرب الدفاع بكرة في العمق أو لعبة مزدوجة تضعه وجها لوجه مع الحارس، تماما كما كان يفعل قبل حقبة «ام اس ان».
كما أن تشلسي لا يمر بأفضل أوقاته مع المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي. صحيح في سجله أرقام جيدة تكاد يُطلق عليها مُصطلح عقدة، بتقبله الخسارة مرة واحدة أمام ريال مدريد في مرحلة المجموعات موسم 2013-2014، والتعادل معه في الإياب 2-2، والفوز على منتخب إسبانيا مرتين، واحدة في دور الـ16 لليورو، بجانب تفوقه على أتلتيكو مدريد هذا الموسم، لكن على أرض الواقع، يواجه شبح الإقالة أكثر من أي وقت مضى، بعد انتهاء آماله في المنافسة على لقب الدوري، والخروج من كأس الرابطة، ناهيك عن الخطر الأكبر، بالهشاشة الدفاعية التي يُعاني منها الفريق بشكل مُغاير تماما لما كان عليه الموسم الماضي، والتي أسفرت عن استقبال 26 هدفا في 27 مباراة في الدوري، منها سبعة أهداف في مباراتين على التوالي أمام بورنموث وواتفورد، علما أن الشباك استقبلت 33 هدفا على مدار الموسم الماضي، والسؤال الآن: هل سيستغل ميسي هذه الفرصة التي ربما لن تتكرر مرة أخرى في مسيرته؟ أم ستبقى شباك تشلسي مُستعصية عليه وعقدته الأزلية حتى إشعار آخر؟

محمد صلاح «هيستيريا» المصريين!
من قرية نجريج الى أفضل لاعب افريقي

القاهرة ـ «القدس العربي»: في نجريج في عمق دلتا النيل، يحلم الاطفال بأن يصبحوا نجوما في كرة القدم على خطى محمد صلاح، ابن قريتهم، هداف ليفربول الانكليزي وأفضل لاعب افريقي، والذي بات معشوق و«هيستيريا» المصريين.
على بعد أمتار قليلة من البيت الذي ولد ونشأ فيه في نجريج والمكوّن من ثلاثة طوابق، والمطل مثل معظم مباني القرية على شارع ترابي ضيق، يقول محمد عبدالجواد (12 عاما): «أتمنى عندما اكبر ان أكون مثل صلاح». ويضيف قبل أن يتابع حديثه مع أصدقائه الذين يشاركونه الحلم ذاته في القرية الواقعة على بعد 120 كيلومترا شمال غربي القاهرة، «بسبب أخلاقه وتواضعه، أصبح صلاح لاعبا محترفا». ويبرز صلاح (26 عاما) هذا الموسم بشكل كبير مع ليفربول، وسجل له 29 هدفا، منها 22 هدفا في الدوري الممتاز، جعلته في المركز الثاني في ترتيب الهدافين بفارق هدف خلف لاعب توتنهام هاري كاين. وكانت آخر أهدافه في المباراة ضد ساوثهامبتون الأحد الماضي، والتي فاز فيها 2-صفر. وأتى هذا النجاح، بعد نجاح مماثل مع المنتخب المصري، تمكن خلاله من المساهمة بشكل أساسي في بلوغ «الفراعنة» نهائيات كأس العالم في روسيا، للمرة الأولى منذ 28 عاما. ويدرك صلاح ان مسيرته ونجاحه صارا مصدر إلهام لأطفال مصر وإفريقيا، فوجه لهم عند تسلمه جائزة أفضل لاعب افريقي لعام 2017 في كانون الثاني/يناير الماضي، كلمة قال فيها «لا تتوقفوا أبدا عن الحلم، لا تتوقفوا أبدا عن الايمان». في المنزل المقفل ببوابة حديدية كبيرة سوداء، يمتنع أفراد عائلة صلاح عن استقبال الصحافيين، «احتراما لرغبته». ولم يكن أحد يطل من النوافذ ولم تكن هناك ملابس تتدلى من الشرفات كما حال منازل القرية الاخرى، ربما بسبب حرص أهل نجم ليفربول على تجنب عيون الكاميرات الصحافية التي تتدفق على نجريج منذ تتويج صلاح بلقب أفضل لاعب افريقي.
ولم تكن مسيرة صلاح سهلة، بحسب ما يروي عارفوه في القرية. ويقول غمري السعدني الذي كان مدربا لأشبال نادي نجريح عندما بدأ صلاح التردد على المركز وهو في الثامنة من عمره: «دربت صلاح وهو لا يزال طفلا، وكانت موهبته واضحة منذ الصغر»، معتبرا ان نجاحه ليس بسبب «موهبة، إنما بفضل عزيمة فولاذية ومجهود واصرار». ويروي عمدة القرية ماهر شتية باعتزاز ان «محمد كان في الرابعة عشرة عندما انضم الى المقاولون العرب في القاهرة، وكان يضطر الى أن يمضي قرابة عشر ساعات يوميا في وسائل المواصلات ليواظب على مرانه اليومي». ويوضح العمدة الذي تربطه علاقة صداقة بأسرة صلاح، ان الاخير كان، في «رحلة العذاب» تلك، يستقل أربع وسائل نقل: من نجريج الى بلدة بسيون المجاورة، ثم منها الى مدينة طنطا (عاصمة محافظة الغربية) حيث يستقل حافلة أخرى الى وسط القاهرة، ثم يبحث عن وسيلة تقله الى حي مدينة نصر في شرق العاصمة المصرية حيث مقر ناديه. ونشأ صلاح في أسرة رياضية، فوالده وعمه وخاله كانوا يلعبون كرة القدم في شباب نجريج الذي تغير اسمه وأصبحت تعلوه لافتة كبيرة كتب عليها «نادي شباب محمد صلاح». ويقول شتية: «عندما لاحظ والد محمد موهبة ولده، سعى لإلحاقه بأحد الاندية الكبيرة. لعب صلاح في البداية مع فريق في بلدة بسيون ثم انتقل الى فريق في مدينة طنطا قبل ان يلتقطه المقاولون»، ومنه رحلة احتراف في الخارج بدأت مع بازل السويسري في 2012. وفي المقاولون، أمضى صلاح قرابة خمس سنوات، بحسب مدربه سعيد الشيشيني الذي يؤكد انه «لعب في فرق الناشئين تحت 15 سنة وتحت 16 وتحت 17 قبل ان ينتقل الى الفريق الاول»، مضيفا: «كان واضح الموهبة وفرض نفسه وبرزت خصوصا قدرته على اختراق دفاعات الخصم والمرور بالكرة من منتصف الملعب حتى منطقة الجزاء». ويعتقد الشيشيني ان الحظ لعب أيضا دورا في احتراف صلاح المبكر، إذ كان مشرف الكرة في المقاولون شريف حبيب «على علاقة بالاندية الاوروبية، وهو من قام بتسويقه». وتربى صلاح في أسرة محافظة تنتمي الى الطبقة المتوسطة، وكان والداه يعملان في وظيفتين حكوميتين بالقرية. غير ان والده كان يعمل، بالاضافة الى الوظيفة، بتجارة الياسمين، وهو المحصول الرئيسي الذي يزرع في نجريج ويتم تحويله في القاهرة الى معجون، ويتم تصديره الى روسيا وبعض دول اوروبا حيث يستخدم في صناعة العطور. وتزوج صلاح من ماغي، إحدى بنات قريته، عندما كان في العشرين من عمره واصطحب رفيقة حياته معه الى أوروبا حيث رزقا بابنة أطلقا عليها اسم مكة. ولا يزال صلاح يمضي عطلته السنوية مع زوجته وابنته في نجريج التي لم يبخل على أهلها بالمساعدات. وربما كان أول ما قام به صيانة ملعب كرة القدم في المدرسة الوحيدة في القرية التي تعلم فيها خلال مرحلتي الابتدائي والاعدادي. ويصف غمري السعدني صلاح بأنه «متواضع جدا ويجب ان نضع مئة خط تحت كلمة متواضع، فمحمد ابن الثماني سنوات هو نفسه محمد أفضل لاعب افريقي». ويقول: «خلال السنوات الثلاث الاخيرة تزامنت عطلة صلاح مع شهر رمضان وكان يمضيها في القرية وسط اصدقائه، والعام الماضي شارك في توزيع جوائز دورة الكرة الرمضانية». ويقول ماهر شتيه ان صلاح «يعمل الكثير من أجل أهل بلده»، موضحا انه تبرع بتكاليف إنشاء وحدة عناية مركزة كاملة في مستشفى بسيون المركزي منذ عامين، وأنشأ أيضا مؤسسة نجريج الخيرية التي تقدم مساعدات شهرية للمحتاجين.

ميسي وتشلسي: بوابة المجد التي تَحولت الى كابوس شخصي مُزعج

عادل منصور

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left