رسائل حرب سيناء

عبد الحليم قنديل

Feb 19, 2018

حين يتحرك الجيش، يؤدي له المصريون التحية الواجبة الجامعة، فليس في الدنيا شعب يحب جيشه كما الشعب المصري، والجيش ـ كما النيل ـ ركيزة للوجود المصري، وفي حضرة الجيش، فلا قيمة كبيرة لاختلافات السياسة، وهو ما يفسر الإجماع الشعبي على تأييد تحرك الجيش الأخير على جبهة الحرب في سيناء، وبلا فروق تذكر بين مؤيد ومعارض وطني.
نعم، فنظم الحكم تأتي وتذهب، لكن الشعب المصري يظل باقيا، وكذلك جيشه، فالجيش هو جيش الشعب المصري، وليس جيشا لفرد أو لحاكم، ولا زمرة من الموظفين المعزولين عن حس الشعب المصري، وكان الجيش دائما هو حجر الزاوية في تكوين الوطنية المصرية الحديثة، من عصر محمد علي، إلى عصر جمال عبد الناصر، إلى مصر اليوم.
وكان التجنيد الوطني الإلزامي هو العنوان الأول للتساوى في حق وواجب المواطنة، وكانت مراحل قوة الجيش وضعفه معيارا تقاس به حيوية التكوين المصري أو تدهوره، كانت الصيغة الأولى الحديثة للجيش في عصر نهوض محمد علي، وولدت الصيغة الثانية بعد هزيمة 1967، حين أعاد عبد الناصر بناء الجيش من نقطة الصفر، ووضع التنظيم الجديد المتصل إلى الآن للقوات المسلحة، الذي قاد العبور في حرب أكتوبر 1973، وبدا في الأيام الأخيرة كأنه يعبر من جديد إلى جبهة الشرق، الجبهة نفسها التي كان يأتي منها دائما الخطر على مصر، والتي حارب المصريون فيها على مدى زمنهم الألفي السنين، من معارك «مجدو» تحتمس إلى «قادش» رمسيس، ومن «حطين» صلاح الدين إلى «عين جالوت» قطز، ومن معارك إبراهيم باشا إلى حروب جمال عبد الناصر، ومن حرب تحرير سيناء في أكتوبر 1973، إلى حرب التحرير الثانية المتصلة فصولها إلى الآن، وعلى جولات بلغت ذروتها في عملية «سيناء 2018» الجارية اليوم، التي تتعدى في رسائلها ومعانيها عنوان الحرب المعلنة ضد جماعات الإرهاب.
وفي المعنى المباشر، تبدو رسالة تصفية واقتلاع الشتلة الرئيسية لجماعات الإرهاب أكثر ظهورا، وهو هدف لم يولد اليوم، بل جرى التقدم إليه على مراحل، وبدأت عملية «حق الشهيد» في نهايات 2015، وكانت حالة الإرهاب في سيناء قبلها قد بلغت الذروة، وإلى حد تصور جماعات الإرهاب المقيمة في شرق وأجزاء من وسط سيناء، أنها يمكن أن تكرر في مصر ما فعلته في العراق وسوريا، وأنها يمكن أن تستولي على أرض، وأن تقيم عليها كيانا لما سمته «ولاية سيناء»، وهو ما جرت تصفيته على الفور، ووأده في مهده، وإثبات أنه ليس بوسع أحد، ومهما كانت قوته وخطوط إمداده ومليارات تمويله، أن ينتزع شبرا من أرض مصر المقدسة، ولا من سيناء بالذات، المعجون ترابها بدم المصريين أجيالا وراء أجيال، وهو ما دفع جماعات الإرهاب إلى تغيير الخطط والأساليب، والتخلي عن الهدف المستحيل في اقتطاع أرض، والتحول إلى غايات إنهاك الجيش وقوات الأمن، والاختباء وسط الأهالي، وفي صحراء سيناء الواسعة وعرة التضاريس، وشن هجمات متفرقة على الأكمنة ونقاط ارتكاز الأمن، وهو ما انتهى بعد جولات إلى فشل ذريع، خصوصا بعد مبادرة الجيش لتطهير «جبل الحلال» وسط سيناء، وتضييق الخناق بالهدم المنتظم للأنفاق والخنادق تحت الأرض، واندفاع الإرهابيين المجنون إلى تدبير عمليات إرهاب في مدن الدلتا ضد الكنائس بالذات، فيما كانت عملياتهم في سيناء، يضعف أثرها، وتتراجع تقنيا إلى عمليات إطلاق نار عابر، أو تدبير كمائن على طرق حركة القوات، أو زرع عبوات ناسفة على حواف الأسفلت، أو البحث عن النقاط الأضعف، والانتقام العشوائي من الأهالي في عمليات وحشية، بلغت ذروتها في حادث قتل مئات المصلين في مسجد الروضة قبل شهور، التي لم تجرؤ جماعات الإرهاب حتى على إعلان مسؤوليتها فيه، وكان لا بد من التفكير بطريقة مختلفة، تنهي الحرب بالضربة القاضية لا بالنقاط، خاصة بعد تراكم خبرات الحرب ضد الإرهاب، والتحسن الطفري في جمع المعلومات المخابراتية، ورسم خرائط أكثر دقة لجغرافيا الأوكار الإرهابية، ومضاعفة معدلات التعاون والتنسيق بين الجيش المصري وحركة حماس على جانبي الحدود، وهو ما صنع المقومات المطلوبة لشن حرب إبادة الإرهابيين هذه المرة، وتنفيذ تعهد الرئيس السيسي باقتلاع بؤرة الإرهاب في سيناء خلال ثلاثة شهور، وهو التعهد الذي التزم به الجيش في حفل المولد النبوي الشريف أواخر نوفمبر 2017، وبدا متمهلا مدققا في إجراءات تنفيذه، إلى أن حانت ساعة الصفر، وتحرك عشرات الألوف من ضباط وجنود الجيش في غمضة عين، وعلى نحو لم تشهده مصر منذ ظهيرة الحرب الكبرى في حرب 6 أكتوبر 1973، مع فارق مرئي هذه المرة، وهو أن انتشار الجيش برا وبحرا وجوا، ومن حدود شرق مصر إلى حدود الغرب، جرى في اللحظة نفسها، وبطريقة بالغة السرعة عظيمة الكفاءة.
ومن وراء المعنى المباشر، تبدو الرسالة الضمنية لتحرك الجيش ظاهرة بوضوح، فالحرب في سيناء ليست مجرد اقتصاص معزول من جماعات الإرهاب، بل هي حرب تحرير وطنية بامتياز، جوهرها استعادة سيناء بالفعل لا بالأغاني، وبدم الشهداء، ووصل ما انقطع مع حرب أكتوبر 1973، وتفكيك قيود نزع السلاح الثقيلة التي كانت مفروضة بمقتضى الملاحق الأمنية لما يسمى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، التي نزعت سلاح الجيش المصري بعمق يقارب 150 كيلومترا من الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة، وتراجعت بخط الوجود العسكري المصري إلى مسافة 59 كيلومترا لا غير شرق قناة السويس، أي غرب «خط المضايق» الحاكم عسكريا في سيناء، وحظرت أي تواجد أو حركة للطيران الحربي المصري والبحرية في سيناء كلها، وكان ذلك عارا ألحقته المعاهدة المشؤومة بمصر، سمح ضمنا بحرية حركة المخابرات الإسرائيلية وجماعات الإرهاب في المناطق منزوعة السلاح، وجعل الدولة المصرية آخر من يعلم بما يجري في غالب سيناء، وعلى نحو سمح بتوحش جماعات الجريمة وجماعات الإرهاب، وسيطرتها لعقود على الحياة اليومية للسكان قليلي العدد بالمقاييس المصرية، وتوفير سياق ملوث، أتاح لإسرائيل إعداد خطط اقتطاع أجزاء من شرق سيناء وصولا إلى حدود «العريش»، وعلى نحو ما ذهبت إليه خطة الجنرال الإسرائيلي جيورا أيلاند، المعلنة للمرة الأولى في نهايات 2009، وتطابقت فيها أحلام إسرائيل مع أوهام جماعات الإرهاب، وخلقت التحالف الموضوعي بين الطرفين، وجعلت إرهاب القرن في خدمة ما يسمى «صفقة القرن»، ومن هنا، يبدو الطابع الوطني الخالص للحرب ضد الإرهاب في سيناء بالذات، فهي ليست حربا لتأمين نظام، ولا فقط لتأمين شعب من شرور الإرهاب، بل هي حرب لتحرير وتأمين التراب الوطني، وهو ما بدا ساطعا في سيناريو السنوات الأخيرة، فقد توازت الحرب ضد الإرهاب مع حرب إلغاء ودهس مناطق نزع السلاح، وبتكتيك وطني غاية في الذكاء، أجاد استخدام دواعي الإرهاب لتفكيك قيد نزع السلاح الذي فرض على مصر، وجعل واحدا من أخطر مضاعفات «كامب ديفيد» شيئا من الماضي، وعاد بقوات الجيش المصري إلى سيناء كلها من جديد، وجعل وجود الجيش المصري بكامل سلاحه في عموم سيناء أمرا واقعا لا رجعة فيه، وتقدم بوجود قواتنا إلى حافة حدودنا التاريخية مع فلسطين المحتلة، ولأول مرة منذ ما قبل هزيمة 1967، في انقلاب استراتيجي كامل الأوصاف، أعاد مصر إلى مصر، وأعاد كامل ترابها إلى حضن جيشها، واستعاد حرية القرار الوطني، وعلى نحو متدرج، تعددت وتوالت أماراته، تهزأ بأكاذيب وخزعبلات صغيرة وكبيرة، من نوع ادعاء طلب مصر تحليق وغارات الطيران الإسرائيلي في شرق سيناء، وعلى نحو ما زعمت فرية ساذجة مكشوفة نشرتها «نيويورك تايمز» صهيونية الملكية والإدارة والتحرير والهوى، وسخر منها المتحدث باسم الجيش المصري، ثم كان التحرك الأخير للجيش المصري، وطلعات طيرانه الكثيف، صاعقا لأكاذيب الخيال المريض.
بقيت رسالة ثالثة لا تخطئها عين في التحرك الأخير للجيش، فقد حرص البيان الأول لقيادة القوات المسلحة على ذكر «مناورات» يجريها الجيش، وباستعراضات النار الحية في أراضي ومياه شرق مصر، وسبقت القوات البحرية بالذات إلى حركة إحاطة شاملة، وكأن الجيش المصري أراد أن يقول «نحن هنا»، برا وجوا وبحرا، وفي جاهزية تامة لعاشر أقوى جيش في العالم بالتصنيف الدولي، وعلى استعداد فوري لملاقاة الخطر من أي جهة كانت، في منطقة تغلي، تتدافع فيها المطامع والمطامح الدولية والإقليمية، وربما تنزلق إلى «حرب قرن» لا إلى «صفقة القرن» الميتة، ولا شيء يمنع الحرب إلا الاستعداد للحرب، ولا شيء يمنع العدوان إلا حيازة قوة الردع، وقد لا تريد مصر حروبا مع أحد في المدى المنظور، لكنها لا تريد لأحد أن يفكر في اختبار صبرها، ولا الاستهانة بقوة ردعها، ولا التحرش بأراضيها وقراراتها ومصالحها وثرواتها البرية والبحرية.
وقد ردت مصر بصرامة على سعى أطراف بعينها للتحرش بمنطقتها الاقتصادية الخالصة في شرق البحر المتوسط، ثم شفعت بيانها الصارم باستعراض قوة بحرية بلا مثيل في المنطقة كلها، في رسالة بعلم الوصول إلى من يعنيه الأمر العسكري.
كاتب مصري

رسائل حرب سيناء

عبد الحليم قنديل

- -

16 تعليقات

  1. كتب احدهم: اقرأوا ماذا كتب جمال حمدان عن الجيش المصري .. كلام خطير جدا
    ” … وبالتالي كانت وظيفة الجيش الحكم أكثر من الحرب ووظيفة الشعب التبعية اكثر من الحكم . وفي ظل هذا الوضع الشاذ المقلوب كثيرا ما كان الحكم الغاصب يحل مشكلة الأخطار الخارجية والغزو بالحل السياسي وأخطار الحكم الداخلية بالحل العسكري . أي كان يمارس الحل السياسي مع الأعداء والغزاة في الخارج والحل العسكري مع الشعب في الداخل . فكانت دولة الطغيان كقاعدة عامة استسلامية أمام الغزاة بوليسية علي الشعب ” ( شخصية مصر- الجزء الرابع ص 577 – طبعة عالم الكتب 1984)
    كنت اظن ان الموساد هم من قتلوا جمال حمدان لكني الآن واثق ممن قتله !!

  2. رحم الله كل الشهداء للذين سقطوا على ايدي الارهاب الاسود. انشاء الله مصر ستقضي على كل بؤر الإرهاب في سيناء.
    كنت صراحة أود أن يعلق الكاتب على الاحتقان السياسي في مصر خاصة بعد الأحداث الأخيرة.

  3. لا ندري على ما استند الكاتب ليقول ان جيش السيسي هو اكثر جيوش العالم شعبية بين اهله ،
    هل من علامات الانتصار ان يستخدم جيش السيسي القنابل اىعنقودية والطاىرات في ارض المفروض انه مسيطر عليها،
    اذا علمنا ان كتائب مصراتة استطاعت دحر داعش عن سرت ونواحيها وكذالك فعل ثوار درنة في حين يعجز. جيش السيسي مند ٤ سنوات عن فرض الامن رغم كل الانتهاكات والمجازر وهدم البيوت والقتل خارج اطار القانون .
    من ارهاب محتمل الى ارهاب تشن عليه حرب برية وبحرية وجوية هذه هي نجاحات الوية الجمبري ولواءات الكفتة .
    ماذا عن تدخل اسرائيل بطاىراتها لتقصف سكان سيناء بعد عجز جيش الكفتة ؟

  4. كان المصريون يحبون جيشهم كما يحب كل شعب الجيش حامي الديار الي ان اصبح الجيش يصنع المعكرونة ويتاجر في الاسماك..ان الجيش الذي يقتل شعبه ويترك المهمة في حماية الحدود الي قمع الشعب ويسرق قوت الشعب من اجل طاغية لا يمكن ان يحبه الشعب. للاسف مصيبة الشعوب هي في مثقفيهم المطبلين لفرعون هذا الزمان. نتمني من الكاتب المحترم ان يكتب عن الشعب المصري في سيناء وما حل بهم في الثلاث سنوات الاخيرة.

  5. الجيذ الذي لا يقهر و الذي قلعه الصهاينة من ملابسه و تركوه ملط في هزيمة ٦٧ الكارثية جيش المعكرونة و الخيانة و الذي خسر حروبه كلها و لم ؤنتصر إلا على شعبه. عيب على القدس العربي المحترمة أن تنشر لشخص استئصالي إنقلابي

  6. سمير الإسكندرانى / الأراضى المصرية المحتلة ! ... لابد لليل ان ينجلى

    يجب تسمية الامور بأسمائها، فهى حرب الجيش على سيناء لتفريغها من اهلها
    *حين يتحرك الجيش يؤدى له المصريون التحية، فليس فى الدنيا شعب يحب جيشة كما الشعب المصرى!
    #ليية بيحبوه على اية؟ على خيانة قادتة! ولا على انقلاباتة على خيارات الشعب! ولا سكوتة على التنازل عن مقدرات الوطن من غاز وبترول ومياه النيل! ولا على صمتة على بيع الأرض! بيحبوه على اييية!
    *فالجيش كما النيل ركيزة للوجود المصرى!
    #نيل اية ياعم الحاج! ما راح النيل وراحت ايامة! اتنازل عنة الدكر اللى انقذ مسر مقابل اعتراف الاتحاد الافريقى بإنقلابة! النيل راح والجيش راح من66 سنة والإقتصاد راح والتعليم راح والصحة راح والسياحة راح والزراعة راح والسكن راح كلة راح راح!
    *وهو مافسر الإجماع الشعبى على تأييد تحرك الجيش الأخير على جبهة الحرب فى سيناء!
    #مفيش شخص واحد اعرفة فى مصر إلا بيسّب ويلعن فى الجيش واللى جابوا الجيش وكل اهل المحروسة وكل الصحف العالمية تتحدث عن حرب بلحة على سيناء واهلها لحملهم على الرحيل ومن يرفض يُرحّل قسرياً ومن يرفض يُعدم ميدانياً لتفريغ سيناء من اهلها باعتراف اشرف الخولى فى تسريب مخابرات بلحة الحربية استعداداً لصفقة بلحة الشهيرة بصفقة القرن!
    *والكل يؤيد الجيش بلا فروق بين مؤيد ومعارض وطنى!
    #حلوه معارض وطنى دى! المعارضة تكون وطنية عندما يكون النظام وطنى! اما اذا كان النظام خاين وعميل بايع ارضة وعِرضة ومتآمر مع صهيون وسعود وزايد للانقلاب على ثورة الشعب فلا يصلح مع معارض ولا معارضة! لا يصلح معة إلا ثوار وثورة، ثورة تقتلعة من جذورة هو ميليشياتة وعبيده!
    *فالجيش هو جيش الشعب المصرى وليس جيشاً لفرد او لحاكم!
    #علشان كدة اعتقل عنان رئيس اركان الجيش السابق وقنصوة عقيد فى الجيش واحمد شفيق قائد سلاح الطيران الاسبق بمجرد ان اعلنوا نيتهم لمنافسة بلحة! مجرد نية!
    *فنظم الحكم تأتى وتذهب لكن الشعب المصرى يظل باقياً!
    #كلام صحيح 100% لكنة مجرد كلام يردده ابواق النظام! ولا يصدقوه! فالحاكم يمثل لهم الفرعون او نصف اله!
    *وبدا الجيش وكأنة يعبر من جديد الى جبهة الشرق، التى كان يأتى منها الخطر على مصر!
    #مش هو ده برضة الخطر اللى بيتحالف معاه الدكر تحالف استراتيجى! مش ده برضة الخطر اللى بيعمل معاه الدكر مناورات مشتركة! مش ده برضة الخطر اللى بيبرطع فى سيناء بدون حسيب ولا رقيب يقصف من يشاء من الاهالى المدنيين متى شاء وكيفما شاء!

  7. سمير الإسكندرانى / الأراضى المصرية المحتلة ! ... لابد لليل ان ينجلى

    *وليس بوسع احد مهما كانت قوتة ان ينتزع شبراً من ارض مصر المقدسة، ولا من سيناء بالذات المعجون ترابها بدم المصريين!
    #صح! بدليل التخلى عن السودان(مملكة مصر والسودان!)بدليل ام الرشراش التى اصبحت إيلات! بدليل تيران وصنافير التى حكمت المحكمة الإدارية العليا بمصريتهما قائلة ان النظام الخاين لم يقدم ورقة واحدة تثبت عكس ذلك! وبالرغم من ذلك باعهما الدكر اللى انقذ مسر لسعود وصهيون!
    *ومن ثم كان اندفاع الارهابيين المجنون الى تدبير عمليات ارهاب فى مدن الدلتا!
    #عندما انتشر الارهاب من سيناء الى مدن الدلتا مع استمراره فى سيناء، قالوا هذا نتيجة لنجاح جيش الكفتة فى سيناء! وعندما عاد بقوة الى سيناء قالوا ده نتيجة التضييق الامنى فى الدلتا! اى كلام وطحينة!
    *وكان ان انتقم الارهاب من الأهالى عشوائياً!
    #استمعت الى حكايات الأهالى وشاهدت بأم عينى افلام عن انتقام جيش الكفتة منهم واتهامهم بالخيانة فقط لأنهم من اهل سيناء! فليس من مصلحة ارهابى ان ينتقم من الأهالى مهما حصل منهم!
    *وكان تحرك عشرات الألوف من ضباط وجنود الجيش فى غمضة عين على نحو لم تشهد مصر منذ حرب اكتوبر!
    #وكانت نتيجة تحرك اكثر من 40 الف من قوات الجيش براً وبحراً وجواً تدمير عدد 5 عشش خوص و 2 دراجة بخارية و 7 سيارات دفع رباعى(لانها اسلحة دمار شامل!) وتصفية 15 من المواطنين المختفين قسرياً على انهم ارهابيين واعتقال 400 مواطن من الاهالى اعتقال عشوائى من الشارع كما حكى اهاليهم!
    *وكان تفكيك قيود نزع السلاح الثقيل التى كانت مفروضة بمقتضى ملاحق امنية لما يسمى معاهدة السلام المصرية الصهيونية وحظرت حركة الطيران الحربى المصرى والبحرية فى سيناء، وكان ذلك عار الحقتة المعاهدة المشؤومة بمصر!
    #هل لنا ان نذكِر ان ذلك العار مازال قائماً وبقوة، فغير مسموح لقوات جيش الكفتة بالتحرك فى سيناء إلا بإذن مكتوب من شقيقة جيش الاحتلال الصهيونى! ولا تُطلق قوات بلحة رصاصة واحدة إلا بإذن مكتوب! وجود جيش الكفتة نفسة فى سيناء تم بإذن او بأمر من جيش صهيون لحماية حدود العدو من الجهة المصرية! جيش صهيون بيعتبر شقيقة الصغير جيش الكفتة جزء من قوات حرس الحدود!
    *وتطابقت احلام صهيون مع اوهام الارهاب وخلقت تحالف موضوعى بين الطرفين!
    #ليس هناك تحالف بين صهيون والارهاب! لكن هناك تحالف استراتيجى عميق بين سعود وزايد وصهيون والدكر اللى انقذ مسر! لم ينكرة اى طرف منهم!

    • ياسمير الاسكندرانى

      مصر
      والمصريين بيحبوا جيش مصر
      والجيش والشعب أيد واحده
      ولا عزاء لكل اللى مش عجبه
      ان الجيش المصرى هو حامى حمى مصر
      مصر ام الدنيا
      مع تحياتى

  8. الجيش قتل الشعب في:
    الحرس الجمهوري- في المنصة- في العباسية- في رابعة- في النهضة-في الفتح – في رمسيس- في كرداسة- في ناهيا- في القائد إبراهيم في دلجا – في الميمون – في البصارطة- في الملاعب- في الشوارع في سينا- في كل مكان يخرج الملثمون بأسلحتهم الآلية ويقتحمون البيوت ويقتلون الأبرياء بلا رحمة، ويهدمون البيوت ، ويجرفون أرض الزيتون ويهجرون الأهالي لصالح العدو. من يؤيدون القتلة لا يذكرون هزائمهم المتلتلة ولا عارهم المشين حين يصطفون مع أعداء الإسلام والعرب والفلسطينيين، ويصبح تعاونهم الوسخ مع الموساد والشاباك على المكشوف.

  9. ما نقرأ يصيبنا بالحيرة ونحن احياء وشاهدون على ما جرى قى مصر فكيف سيكتبون بعد سنين الم يكن عبد الناصر هو المسؤول عن الجيش فى هزيمة 67 المنكره وكان الجيش هو الجيش المصرى والمسؤول عن الجيوش هم العسكريون وتختار بعض قيادته الكبرى ومن ينظم ويخطط هم القادة ونحن عاصرنا الستينات عندما انغمس الجيش فى اشياء لا علاقة لها بمهمته الاساسيه ودعنا من الشعوبيه السائدة نحن احسن شعب واحسن جيش الخ وكفى ضحك على البسطاء فالامم لا تتقدم الا بالعلم والتخطيط السليم والعمل المستمر المخلص وكل فى تخصصه بعيدا عن التحايل وطمس الحقائق ولم تطمئن اسرائيل كما هى الان

  10. الشعب المصرى فخور بجيشه ألوطنى
    وهو جيش كل افراده مصريين
    ولا يعرف قيمة الجيش المصرى
    الا المصريين الذين يحبون بلدهم
    ويفخرون ببلدهم ام الدنيا
    اما من يحاول ان يقلل من عظمة
    مصر وجيش مصر بسبب بعض
    النكسات
    نقول لهم ان لكل حصان كبوة
    ولكن المهم العودة بقوة
    والدليل جيش مصر حسب
    الإحصائيات العالمية هو عاشر جيش
    فى القوة العسكرية تسليحا واستعدادا
    تعيش ياجيش مصر
    وتعيشى يا مصر يا ام الدنيا

  11. لم يسأل أحد: لماذا لم تجيش كل هذه القوات قبل أربع سنوات للقضاء على الإرهاب لماذا لم تتم هذه العملية من 4 سنوات أو 3 سنوات
    او حتى حين تولى السيسي مسؤولية الحكم، إذا كانت هذه القوات قادرة على القضاء على الإرهابيين في طلعة واحدة… من مسؤول عن عشرات القتلى المصريين من الشرطة والجيش الذين سقطوا خلال السنوات الأربع الماضية، كل ما سبق يقول أن التعامل مع الإرهاب في سيناء خلال هذه السنوات يشوبه تقصير مقصود، حتى تظل فزاعة الإرهاب مبررًا للقمع ولمزيد من احكام السيطرة على السلطة، وهو ما يدفعني للقول بأن عملية سيناء 2018 الأخيرة هدفها دعائي انتخابي بالدرجة الأولى.

    • يا اخ مالك
      بعد هزيمة الإرهابيين سواء داعش او القاعدة فى سوريا
      والعراق
      اصبح امام بقايا الإرهابيين الذين نجوا من القتل
      عدة مناطق للتجمع مرة ثانية
      سواء جنوب ليبيا او دول الصحراء الافريقية
      او سيناء
      مصر تتحرك بقوات كبيرة هذه المره
      للتخلص من باقى الإرهابيين فى سيناء
      ومنع وصول اى ارهابى من الفاريين من سوريا او العراق
      وسوف تنجح مصر ان شاء الله فى القضاء على الاٍرهاب
      ومن وراء الاٍرهاب
      حتى لو استغرق ذالك اى مدة مطلوبة لسحقهم نهائيا

  12. الجيش المصري درع وسيف المصريين
    جيش الصناعة والزراعة والتعمير والتنظيم
    لكل واحد مش فاهم وان شلة عنة مافهم ليس فالدنيا شعب يحب ويحترم
    جيشة مثل المصريين
    والجيش مثل النيل للمصريين
    تحيا مصر ونصر من الله للمصريين ورئيسهم عبد الفتاح السيسي

  13. الي الأخ محمد صلاح، انا مصري و من مؤيدين الرئيس عبد الفتاح السيسي و لكن يا اخي الفاضل في تعليقك السابق تقول ان الإرهابيين تَرَكُوا سوريا و العراق و توجهوا الي سيناء!!! كيف فعلوا ذلك؟!! يعني حجزوا تذاكر طيران من سوريا و العراق الي مطار القاهرة او شرم الشيخ مثلا!!! يا اخي الفاضل سيناء محاطة بدولتين مصر و اسرائيل حتي حماس لا تدخل في الحسبه لانها محاصره من الدولتين نفسيهما و هذا يطرح سؤالا مهما جدا و هو كيف تمكن هذا العدد الكبير من الإرهابيين من دخول سيناء؟ أرجو الرد و شكرًا

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left