عواصم ـ وكالات: اعلنت وزارة الداخلية وشهود عيان ان صدامات وقعت ليل الخميس الجمعة بين متظاهرين وشرطيين في قرية بحرينية قبل تظاهرة للمعارضة الشيعية.
وقالت الوزارة في بيان ان ‘عملا ارهابيا استهدف شرطيين عندما القيت باتجاههم زجاجات حارقة احرقت جزئيا آلية لقوى الامن في قرية شهركان (غرب)’.
وافاد شهود ان شيعة تظاهروا ليلا في المنامة وقرى شيعية مطالبين بالافراج عن معتقلين وداعين الى سقوط حكم اسرة آل خليفة الحاكمة.
واطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين ردوا برشق الحجارة والقاء الزجاجات الحارقة بحسب الشهود.
ودعت المعارضة البحرينية الى تظاهرة الجمعة احتجاجا على اعتقال خليل مرزوق المسؤول في حركة الوفاق الشيعية المعارضة بتهمة ‘التحريض على اعمال ارهابية’.
ورغم انهاء حركة الاحتجاجات التي شهدتها المملكة بين منتصف شباط/فبراير واذار/مارس 2011 بالقوة، لا تزال القرى الشيعية المحيطة بالمنامة تشهد تحركات واحتجاجات بشكل مستمر.
وقتل 89 شخصا على الاقل منذ انطلاق الاحتجاجات في البحرين بحسب الفدرالية الدولية لحقوق الانسان.
من جهة اخرى منحت جائزة ارافتوب النروجية لحقوق الانسان الخميس الى مركز البحرين لحقوق الانسان لنضاله من اجل حرية التعبير في هذا البلد والتنديد بحملة قمع قاسية فيه.
واعلنت مؤسسة ارافتوب انه اعبر منحنا مركز البحرين لحقوق الانسان جائزة رافتو، نسلط الاضواء على الانتهاكات المنهجية لحقوق الانسان في منطقة غالبا ما تتعامل معها الحكومات الغربية بالصمت’.
وغالبا ما تمنح الجائزة النروجية التي تسلم في بيرغن (جنوب غرب) وتحمل اسم مناضل حقوق الانسان النروجي ثورولف رافتو، الى شخصيات او منظمات غير معروفة جدا لدى العامة.
وقد حاز اربعة ممن حصلوا على الجائزة (اونغ سان سو تشي وخوسيه راموس اورتا وكيم داي يونغ وشيرين عبادي) لاحقا جائزة نوبل للسلام التي تمنحها النروج ايضا.
وبعد ان لاحظت لجنة التحكيم ان االربيع العربي ادى بعدد من دول الخليج الى اللجوء الى سجن كل من ينتقد النظام’، نوهت لجنة الحكم بمركز البحرين لحقوق الانسان لعمله من اجل الديمقراطية والحقوق ارغم التهديدات وعدم اعتراف الحكومة’.
وتهز مملكة البحرين الصغيرة في الخليج التي تحكمها اسرة آل خليفة السنية والمقربة من الولايات المتحدة، منذ شباط/فبراير 2011 حركة احتجاج بقيادة الشيعة تطالب بنظام ملكي دستوري.
وقمعت حركة الاحتجاج التي اصبحت اكثر عنفا خلال الاشهر الاخيرة، بشدة ما اسفر عن سقوط 89 قتيلا حسب الاتحاد الدولي لحقوق الانسان.
ويعاقب في البحرين من يشتم الملك والعلم بالسجن خمس سنوات، كما افادت مؤسسة رافتو.
وتمنح الجائزة وقيمتها عشرون الف دولار في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر في بيرغن، في حين يعلن عن الفائز بجائزة نوبل للسلام في 11 تشرين الاول/اكتوبر في اوسلو.