“القدس العربي”: أثارت تصريحات للكاتب السعودي، محمد السحيمي، طالب فيها بتقليص عدد المساجد، وانتقد بث الأذان عبر مكبرات الصوت، موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان السحيمي قال في مقابلة تلفزيونية خاصة إن بث الأذان عبر مكبرات الصوت “يزعج الأطفال ويثير الفزع في الناس”.
وعقب تصريحاته، قامت وزارة الثقافة والإعلام السعودية بإيقافه وإحالته للتحقيق، وذلك حسب ما أعلنته الوزارة، اليوم الإثنين.
وقالت الوزاة في تغريدة عبر حسابها الرسمي في موقع تويتر “إيقاف الكاتب محمد السحيمي وإحالته للتحقيق أمام لجنة النظر في ضبط المخالفات الإعلامية في وزارة الثقافة والإعلام”.
نظرية خالف تُعرف حتى تشتهر…ضاربة اطنابها على الفاشلين اليوم ، من الباحثين عن شهرة سريعة لتحقيق مآرب مادية ومكاسب ارضائية.
اكيد ايران دفعت له هههه اتذكرت نكتة موطن عربي على مدار الساعة كل ما شخص قال يوجد مشاكل يقول كله من الحاكم ومخابرات الحاكم سمعت به وأجزته ضرب لمدة ثلاثة أشهر لغاية ما صار عنده خلال في الدماغ وبعدها خرج وهو في التكسي السائق قال له بتعرف انه زوجت الحاكم حامل فرد مو من الحاكم
اعتقد انك انت اللي ترعب الناس وتفزع الاطفال .شو خليت لاعداء الاسلام يا
الا بذكر الله تطمئن القلوب
لماذا يحال الى التحقيق ؟! هذا رأيه الشخصي
يعتمد على صوت المؤذن ومدى ارتفاع الصوت
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. كنا كلنا يد واحدة.عندما أراد الصهاينة ابطال الاذان في القدس.
اما الان ………..المسلمون انفسهم يطالبون بهاذا.
فحسبنا الله ونعم الوكيل. بكرة يقولك الصلاة. بلاها……
من المعلوم ان الاذان يزعج و يطرد الشياطين من الجن لكن الان اتضح انه يزعج الشياطين من الانس ايضا. في الحقيقة مجتمعاتنا الاسلامية اصبحت تقلد الغرب في اللباس و الحركات و التفاهة في الشوارع فلا يفرقنا عنهم سوى صوت الاذان لذلك اهل الميل يريدون اسكاته حتى نتساوى مع اسيادهم.
قالو سكت وقد خوصمت قلت لهم
إن الجواب لباب الشر مفتاح ُ
والصمت عن جاهل ٍ أو أحمق ٍ شرف ُ
وفيه أيضا ً لصون العرض إصلاح ُ
أما ترى الأُسد تُخشى وهي صامتة ٌ
والكلب يخسى لعمري وهو نبّاح ُ