باحث تونسي: الإرهاب متأصل في التراث الإسلامي

Feb 20, 2018

تونس – «القدس العربي» : اعتبر باحث وإعلامي تونسي أن الإرهاب متأصل في التراث الإسلامي، مشيرا إلى أن ضحايا قتال المسلمين في ما بينهم يبلغون أضعاف من قتلهم غير المسلمين.
وكتب الإعلامي زياد الهاني على صفحته في موقع «فيسبوك»: «كفانا مغالطة لأنفسنا، فالإرهاب متأصل بسنده الشرعي في تراثنا العربي الإسلامي.. وعدد المسلمين الذين قتلهم أعداؤهم، يمثل قطرة في بحر المسلمين الذين قتلهم الإسلام السياسي منذ اغتيال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وصولا إلى القاعدة وداعش».
وأضاف «الحقيقة الثابتة أنه توجد قراءات متعددة للإسلام، وكل منها لها في المجال السياسي سندها الشرعي في الكتاب والسنّة. بما في ذلك أعمال القتل والذبح والرجم والسبي والتطهير العرقي والاحتلال. وعلى من يجهل ذلك أو ينكره، أن يقرأ التاريخ الذي دوّنه المؤرخون المسلمون أنفسهم. تونس تحتاج دولة مدنية يحكمها نظام لائكي يضمن حرية المعتقد ويتساوى فيه التونسيون في حقوق المواطنة وواجباتها تحت سلطة القانون».
تدوينة الهاني أثارت جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب بها البعض وانتقدها آخرون متهمين الهاني بالتجني على المسلمين، وكتب أحد النشطاء ويدعى اسكندر «كلامك فيه كثير من المغالطات، فاستخدامك لمصطلح الاسلام السياسي ليس في محله، كما أن فرنسا وحدها قتلت مليون شهيد في الجزائر (…) هل أباح القران القتل بغير حق؟ هل أباح رسولنا القتل بغير حق؟ (…) ما قلته تجنًّ واضح لا يستفيد منه إلا طرف يريد ضرب الاسلام».
وأضاف المحامي سمير لحزامي «هذا ما كنت اقوله دائما بعد زيارتي لموقوف في قضية إرهابية. التأصيل الشرعي (هكذا يسمونه) لكل عمل ارهابي يجدونه في القرآن والسنة وما أثر عن السلف الصالح. حسب قراتهم طبعا».
وكان الهاني رفض أخيرا الانضمام إلى جوقة مهاجمي حركة النهضة بعدما هددت بمقاضاة «كل الاصوات الاعلامية التي تتعرض لها بالتلفيق والتحريض»، مشيرا إلى أن موقف الحركة لا يتضمن اعتداء على حرّية الإعلام وليس مناقضا للديمقراطية في تونس.

باحث تونسي: الإرهاب متأصل في التراث الإسلامي

- -

20 تعليقات

  1. كل من اراد ان يرفع شانه في الغرب ويرحب به وتفتح له ابواب القنوات الاعلامية لبث سمومه واحقاده فليعادي الاسلام ويطلق العنان للسانه لاتهامه بالعنف والسيف والقتل وبالتالي الارهاب فما الفرق بين الارهابي الدي يحمل رشاشا وسكينا ويلف نفسه بحزام ناسف لقتل الناس ظلما وعدوانا وبين اخر يحمل قلما وورقة ليهاجم الاسلام والمسلمين لتشويه دينهم وشيطنتهم فاحتراما للحقيقة اقول ان ما جرى عبر التاريخ ولا زال جاريا في بلاد المسلمين من سلبيات عديدة ومتنوعة وعلى يد من يعتبرون انفسهم مسلمين لا يمكن انكاره ولكن يجب فصل تلك الافعال عن ديننا الحنيف الدي يدعو للرحمة والتعاون والسلام وليس للعنف والقتل فالاسلام بريء براءة الدئب من دم سيدنا يوسف عليه السلام من تخلف المسلمين وانحطاطهم وظلامهم الدامس وغيرها من الموبقات التي لا تعد ولا تحصى فقولك يا سيد زياد الهاني بان الارهاب متاصل في بسنده الشرعي في تراثنا العربي الاسلامي تجن واضح على الاسلام الدي جاء رحمة للعالمين بل حرم قتل النفس تحريما قاطعا حيث فضل هدم الكعبة على سفك دم مسلم وجعل قتل نفس واحدة كقتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا اما مقارنتك غير الصحيحة عن اعداد المسلمين الدين قتلوا على يد مسلمين اخرين بمن قتلوا من طرف اعدائهم واعتبارك ان دلك لا يكاد يبين فهو قمة التزييف والتلاعب بالحقيقة فراجع كتب التاريخ لتعرف ما فعله هولاكو ببغداد وازابيلا بمسلمي الاندلس وفي عصرنا الحالي ما فعلته فرنسا بالجزائر وبريطانيا في مستعمراتها العربية وامريكا بالعراق وافغانستان وسوريا واليمن وليبيا وما تفعله العصابات الصهيونية بالفلسطينيين مند 70 سنة اي مند سرقة فلسطين فهل اصبح ضرب الاسلام وسيلة لنيل رضا الغرب؟

    • @بحرمة: انت تقول ان لا فرق بين من يحمل حزام ناسف و يقتل ابرياء بالعشرات اطفال نساء رجال …و يجرح العشرات بدون ذنب…و بين من يحمل قلم ليعطى رأيه فى موضوع ما …لك ان لا تنظر إليه ان اردت …
      أنا أريدك أن توجه هذا الكلام إلى جريح فقد ساقه او فقد يده او ان تسأل من فقد ابنه او فقد أبيه او فقد امه من جراء الارهابيين القتلة و هم سيقولون لك ما هو الفرق ….! اليس فى كلامك ما يؤكد كلام السيد الهانى….؟ تحيا تونس تحيا الجمهورية

  2. ما رح ارجع كثير فقط مائة عام الغرب قتل بينهم الحرب العالميةالاولى والتأني قتل 120 مليون يعني حروب الاسلام لم تتزوج ٣ مليون انا مسلم وافتخر والي مو راضي يشرب المحيط وي…..قبل الاكل

    • @حمود : و من قال لك لا تفتخر بدينك نحن لا نناقش هذا الموضوع ….نحن نناقش هل الإرهاب له جذور فى ديننا …؟ السيد يقول نعم و يقدم الدلائل ….و انت تقول اشربوا من البحر…وجهة نظر تدل على عدم المقدرة فى الرد العلمى على ذللك….لأنك تعرف جيدا ان ما يقوله السيد الهانى صحيح…و اكبر دليل على ذللك انك تعيش فى دولة علمانية تحترم معتقدك و دينك و تسمح لك ان تفتخر به و هل العكس صحيح ….على الاقل فى تونس نحن نقترب من ذللك…..تحيا تونس تحيا الجمهورية

  3. قالوا اسكت وقد خوصمت قلت لهم
    إن الجواب لباب الشر مفتاح ُ
    والصمت عن جاهل ٍ أو أحمق ٍ شرف ُ
    وفيه أيضا ً لصون العرض إصلاح ُ
    أما ترى الأُسد تُخشى وهي صامتة ٌ
    والكلب يخسى لعمري وهو نبّاح ُ

    الحمدلله على نعمة الإسلام

  4. اولا يبدو ان الاخ يفتش عن وظيفه في امريكيا , وهذه اسهل طريقه واقصرها لنيل الوظيفه كما سبقه اخرون في هذا المجال. فؤاد عجمي كتب كتب قيمه تخدم الغرب في تشويه سمعة العر والمسلمين وكتبه تباع في تل ابيب بدولارين فقط اذا كانت تهمه قيمته.
    ثانيا يبدو ان هذا الكاتب لم يسمع عن ضحايا الارهاب الستاليني وضحايا الحرب العالميه الاولى والثانيه.
    ويبدو انه لم يسمع عن اغتصاب الروس لميلونين ونصف المليون أمراة المانيه في الحرب العالميه الثانيه.

  5. فى تونس ليس هناك طابوهات و كل شئ يناقش ….السيد الهانى عبر عن رأيه فى موضوع ما و بكل صراحة …..و له الحق فى ذللك و انا اتفق معه تماما فى ضرورة تحيد الدين عن الشأن السياسي و خاصة وتحيده عن قوانين الدولة و هذه المعركة نخوضها فى تونس منذ 61 سنة و نحن أقرب ما نكون من انهاء تأسيس دولة مواطنة مدنية علمانية ….اما بخصوص قتل المسلمين لبعضهم فهذا لا مجال للشك و فى بعض الاحيان يقتلون بعضهم بالاستناد إلى نفس الأحكام الدينية و لكم ان تولوا وجوهكم يمينا او يسارا و بدون وضع نظارات بالطبع لنرى الحقيقة كما هى….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  6. الرجل يتحدث عن قتل المسلمين لبعضهم اكثر مما قتل غير المسلمين للمسلمين و يتحدث عن جذور ذللك دينيا !!!!.و يتحدث عن ضرورة تحيد الدين عن السياسة الذى أصبح يساوى الخراب و الارهاب …و لا يتحدث لا على ستالين او لينين و كم اغتصبوا من امرأة ألمانية و كم قتل البيض الهنود الحمر و كم قتل هتلر من يهودى ….؟ تحيا تونس تحيا الجمهورية

  7. تحت ظلم وإرهاب دول إرهابية التي آقتلعت شعوبا من أرضها في أمريكا وفلسطين وفي مناطق أخرى من العالم ، تنتج الدول المرهوبة والمظلومة عندما تكون عاجزة عن أفراد أو مجموعات تحمل في نفوسها همًا وضغطًا من إرهاب الدول ، تقوم بأعمال إرهابية إنتقاما من نفسها وحكامها وكل من يدور في فلكها

  8. المشكل في هذه المواضيع هو ضيق المجال المتاح لمناقشتها بالنسبة الى المواقع الصحفية الالكترونية…نظرا لاتساع نطاقها الموضوعي والمنهجي والتاريخي…ومن حيث تواجد الكثير من الدراسات والمؤلفات في هذا المجال…ولعل اكبر خلط قد يكون مقصودا وقد يكون غير ذلك…هو المزج بين الدين والفكر…واعتبار سلوكيات ترتكز اساسا على طموح سياسي او انتقام موجه في هذا السبيل انها من صميم الدين!!! دون ان يكلف المتقول نفسه عناء تتبع المدلولات والمعاني والمعطيات الفكرية والتاريخية…، ومن هذا القبيل التركيز على الصراعات التي تمحورت حول مسالة الحكم والخلافة في المراحل المبكرة لظهور الاسلام..والاعتماد على اقوال المذهبيين المنغمسين في الصراع باعتباره رايا دينيا!!!! والاغرب من هذا كله الاستدلال بافعال وجراءم تيارات وفرق وعصابات في الوقت الحالي اصبح الطفل الصغير يعلم انها من انتاج مختبرات لندن وواشطن…وبني صهيون !!!!. نعم ان ظهور الاسلام وبداية الخلافة الاسلامية ارتبطا واقعيا بظواهر عنف محددة مثل حروب الردة واغتيال بعض الخلفاء..والفتنة الكبرى….وهي امور عادية باعتبار ان الاسلام ظهر في محيط معادي مبدءيا ودينيا واخلاقيا وتعامليا..لانه شكل ثورة على ذلك المحيط ومكوناته العقدية والاقتصادية والسياسية….وكذلك لانه ادى الى ظهور قوة معنوية جديدة استطاعت هزم الاباطرة وتقويض الامبراطوريات …وهو ما ادى الى ظهور النزعات والتيارات الخفية والمموهة التي كانت المغذية لمخططات الانتقام التي تقمصت روح الاغتيال واثارة الفتن….، وهنا يكمن الفرق بين دين شكل محور الارتكاز في التغيير وبناء الانسان والحضارة….وبين افعال وتصرفات وممارسات يحاول المتكسبون منها تغليفها بالدين وهم في كثير من الاحيان من اعداءه الالداء …وهو امر بديهي يحاول الاذناب قدر استطاعتهم تغييبه في اراءهم…

  9. السيد د حمود الفاخري/واشنطن
    من حقك ان تفتخر بانك مسلم وكذلك بدينك اما من يريد ان يعطي رايه عليه ان يشرب البحر والمحيط فهذا يدل على انك لا تستطبع الرد عليهم.الرجل لم يقل شيئا جديدا وكل كل ما قاله موجود في كتب التراث والتاريخ العربي فعلينا ان نعيد كتابة التاريخ ان كنا نعتقد انه غير صحيح ولا يتطابق مع مباديء الاسلام

  10. السلام عليكم..هذا الإعلامي أو ” الكاتب ” لو تكلم عن التراث و أكتفى بهذا القدر ربما يكون لامس الحقيقة بعض الشيئ،لكنه قال أو كتب بالحرف ”الإرهاب متأصل بسنده الشرعي! في التراث الإسلامي..” و هذه مغالطة كبيرة(سنده الشرعي) لأننا إذا رجعنا إلى المشرع الذي هو رب العالمين نجد عكس قول هذا الإعلامي،أرنا آية واحدة تدعو إلى هذا هذا الإفك المبين! فالله عز و جل يقول: (”.‏مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ‏..) و قال (” وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا (33)..”) و قال (” وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)..”) و قال (” لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)..”) و في القرآن آية كثيرة تدعو إلى حفظ النفس الإنسانية التي كرمها الخالق عز و جل..فيما يخص الأحاديث التي إعتمد عليها كثير من المغفلين أو الجاهلين للتأسيس لمذاهب شتى،ففيها نظر و يجب أن توزن بميزان القرآن لأن الرسول الأكرم عليه الصلاة و السلام فلا ينطق على الهوى،فكل حديث يعارض كتاب الله فإما لم يقله رسول الله أو فهمه أهل الحديث فهما خاطئا فأخطؤوا في تأويلها كأحاديث الأعور الدجال و حمار الدجال و علامات الساعة و نزول عيسى بن مريم ،رغم أنه توفاه الله كما توفى سائر الأنبياء لأنهم بشر و هذه من سنن الخالق،كذلك قتل المرتد و السبي و دفع الجزية و إكراه الناس على الإسلام!!،و لا ننسى أن الأمة الإسلامية مرت بمراحل بين زمنها الأول(القرون الثلاثة الأولى) و الزمن الأخير الذي نعيش فيه، ففي تلك المراحل عبث بالأحاديث،فالأمويون لهم أحاديثهم و العباسيون لهم أحاديثهم و المعتزلة كذلك،و الأشعرية و هلم جرا،يتبع..

  11. تتمة التعليق..ثم حدثت نزاعات على السلطة و الملك و كثرت التفاسير التي تأثرت بالإسرائيليات(التوراة و الإنجيل المحرفين) و تأثير الثقافات الوافدة بعد دخول شعوب كثيرة إلى الإسلام،و كان الله سبحانه يبعث مجددين ليرجعوا بالدين إلى أصله الأول،غير أن تأثيرهم كان محدودا لظهورهم في حقب و مناطق محدودة،لحكمة أرادها الله و هو الحكيم العليم..حتى وصلنا إلى هذا الزمن فأصبح العالم كالقرية الواحدة أو قل كالبيت الواحد،يتبادل فيه الناس أطراف الحديث كأنهم مجتمعين (الشبكة العنكبوتية)،فهذا زمن الملحمة،و بعث الإمام الجامع في حلة عيسى بن مريم لكنه من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، و إتحاد شياطين الإنس و الجن ليجهزوا على الدين،ملحمة بين عباد الله الأتقياء و هذه الزمرة الشريرة و من يساندها من الغافلين و الغاوين ،فالسفينة تجري بأمر الله فطوبى لمن ركبها و من آنس القعود كابن سيدنا نوح عليه السلام فهو من الغارقين… و السلام على من إتبع الهدى…

  12. التراث الاسلامي وليس الاسلام كدين
    الكثير تحدث عن الموضوع من قبل لكن زمن تفجر المعلومات هو اللذي أتاح كثرة المتكلمين في الموضوع
    الأدلة على وجود الارهاب عن طريق الافكار الموجودة في التراث لا تعد ولا تحصى
    إبتداءا من الاحاديث المدسوسة وإنتهاءا بجهالات من يسمون أنفسهم فقهاء!!!

  13. على كلّ معلّق أن يقرأ قبل التعليق، والقراءة نظر وتحقيق. إنّ من يتصيّد كلمة يجتزئها من سياقها فتُعميَ عليه ليس بقارئ، وإنّ من يكفّر الناس بالشبهة ليس بقارئ.
    وميزة تونس أنّها أنجبت جيلا مثقّفا لأنّه جيل قارئ يُسائل التاريخ ولا يقبل المسلّمات ولا تنطلي عليه المُخادعات، وهو جيل يرى من حقّه إعمالَ الفكر وهو يُعمل فكره حقّا، ومن هذا الجيل المستنير الأستاذ الطالبي ويوسف الصديق وزياد الهاني.

  14. لماذا الإسلام هو الذي يدمي صدوركم وهو لم يحكم في اي بلد عربي حتى منذ قرون .. لماذا الإسلام وكل الغرب مسيحي مع سبق الإصرار والترصد وأبقاء تركيا داخل الناتو وخارج الإتجاد الأوربي دليل للعميان في الضمير والطوية .. قاعدة أجرليك قاعدة إنقلاب الأمريكي – لاإسرائيلي ( المسيحي – الصهيوني ) ضد حزب ذو ميول إسلامية فاز بإنتخابات نزيهة على المعارضة النشيطة .. وفي تونس الإسلاميون تنازلوا عن الحكم لمن لا يستحق الحكم لا بمعيار ثورة الشعب ولا بالنزاهة القانونية والأخلاقية . ومع ذلك نخبة العلمانية البائسة تعلمتها بطريقة التقليد وليس بالتفكير السوي الذي يفسح لمن يفوز بالإنتخابات بالفرصة مثلما يفسح للفاسدين بهذه الفرصة عند توليهم الحكم بدبابة العسكر وبالنار والحديد والمجازر الجماعية. أن الإسلام هو خيار لقسم واسع من الشعب ومثلما تريدون إحترام خياراتكم عليكم إجترام خيارات غيركم لكي تكونوا مثل من تتمنون أن تكنوا مثلهم من الأروبيين.

  15. قراءة الموضوع قبل التعليق هو مطلب ضروري ايها التونسي القارىء…اما المساءلة والتحليل والنقد فهي امور جوهرية مورست على نطاق واسع منذ البدايات الاولى للفكر الاسلامي…، الا ان المصيبة الكبرى هي في بعض توابع التيار التغريبي الفرنكفوني المسطح الذي يثقل علينا بالشعارات الممجدة والمقدسة للجثث المحنطة وتماثيلها الحجرية…ويتطاول على الدين والفكر والتشريع بدون ادنى معرفة او اطلاع اوتمييز بين ابسط التعاريف والبديهيات….، ورغم انني درست الفرنسية بشكل معمق وقرات بها لكبار المفكرين والفلاسفة…فانني لم اعثر على مثل هذا الكم من التسطيح الذي تجده عند من يدعون الى عزل الوطن عن تاريخه وتراثه وثوابته …حتى في تلك المقالات التي يكون الهدف منها التسفيه المجاني للاخر …والترويج للبدع الثقافية والسلوكية المستوردة…انها قراءة المفلس…في ثقافة الافلاس…تحت شعار تفليس المجتمع اولوية الاولويات…والشمس تشرق من باريس وتغرب في بوردو….!!! ونحمد الله على ان هذه المخلوقات هنا وهناك اصبحت موضع تندر ….ولاتحمل على محمل الجد…واسالوا صاحب قاموس العامية …!!!.

  16. المكرم بلحرمة محمد تحية،
    أرجو أن لا تفهم من تعليقي أنني أُءَيِّدُ أي من المذكورة أسماؤهم في الخبر.
    أنا لا أنتقد الإسلام لكنني أنتقد القائمين على أمر الإسلام الذين ساهموا بقُبح وفجاجة في نشر الصورة السيئة للإسلام.
    أنت تعرف أن رجال الدين المسلمين مطايا للحكام، يقولون ويفتون بما يلائم ولي الأمر ويبقيهم مقربين محظوظين، لأنهم موظفين صغار
    يفرضون صولجانهم ورؤيتهم للإسلام من منطلق واحد لا يخدم المسلمين بقدر ما يخدمهم هم وسادتهم. سأضرب
    لك مثلا واحدا من ملايين الأمثلة التي نتعرض لها في حياتنا الدينية والسياسية والاجتمتاعية والأسرية وكل جانب
    آخر من جوانب تلك الحياة التي أصبحت مقيتة مكفهرة. أنت تعرف أن قيادة السيارة كانت محظورة على
    السيدات السعوديات وغير السعوديات في السعودية منذ تأسيس الدولة، وهنا أود أن أذكرك مرة أخرى أنني أتحدث
    عن مَثَلٍ ونموذج واحد من مواقف أولئك المنافقين وليس انتقادا أو دعما لأي موقف سياسي، وأملي أنك تعرف أو على الأقل
    سمعت أن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان قد اتخذ قرارا بالسماح للسيدات بقيادة السيارات والحصول على بطاقات شخصية وجوازات سفر.
    كان المتنطعين يدعمون سياسة المنع، وحين ألغى ولي الأمر ذلك هرع سفهاء الدين إلى تأييد تلك الخطوة السياسية
    الأميرية. وأخذوا يتنابحون ويتسابقون في تأييد تلك الخطوة الأميرية، طبعا إلا قليل منهم يعارض لأنه لا يستطيع أن يرى سيدة تقود سيارة.
    ألا يعني ذلك أنهم، بانتقال أغلبيتهم من دعم الحذر إلى دعم السماح للنساء بقيادة السيارات، يشهدون على أنفسهم بالنفاق وقصر النظر والانحطاط الفكري العقدي والروحي؟ كانوا ضد، وأصبحوا مع، بحركة لا تختلف عن هز راقصة لخصرها أمام جوقة ماجنين.
    أذكر لك ذلك كنموذج واضح وليس انتقادا لمن أيد السياسة الجديدة أو رفضها.
    أقبض على قلمي ولساني كي لا أقول ما يستحق هذا الفيلق الرخيص من “رجال الدين” المسلمين، وما فرضوه كجزء من الدين يكفرون من يناقشه ويطالبون بصلب من يرفضه “من خلاف” (أي قطع يده اليمنى ورجله اليسرى أو بالعكس). يكفرون الغرب ويستجدون الحكومات للحصول على منح لأبنائهم وبناتهم للدراسة والعيش في دول يكفرونها ليلا ونهارا!!!
    أما “الإرهاب” وسوء فهم كلمة “الجهاد” والقصور عن فهم المقصود بالكلمة، لأنه ليس هنا مكان مناقشة تلك الأمور لأن ذلك يحتاج إلى فصول إن لم يكن كتبا كاملة.

  17. دلوني على مجتمع بشري واحد لم يمارس القتل الدموي وقمع الاخر حتى يومنا هذا خلاصه الكلام البشر شر وهذا من عبقريته اللغة ألعربيه
    فيا أيها التوانسة لا تتحفونا بآرائكم لأنها تدور حول معنى واحد وهو تحقير شأن الاسلام
    وصبرنا على تجرؤكم على ديننا قد نفذ

  18. كم قتل فى الحرب العالميه فى اوربا ؟ كانت الحرب العالمية الثانية أكثر الصراعات العسكرية دموية على مر التاريخ والذي قُدّر إجمالي عدد ضحاياها بأكثر من 60 مليون
    وكم قتل فى الحرب الاولى
    الحرب لاتعرف هويه ولادين مثل النار تلتهم الاخضر واليابس
    لكن الكاتب وقع تحت تأثير الاعلام لتشويه الدين ولا دخل للدين باى حرب سواء اسلام او غير اسلام
    انظر لضحايا الحرب فى سوريا كلهم مدنين ومن الذى يدمر المدن على ساكنيها ؟
    الجماعات المسلحه لاتملك طائرات ولا صواريخ
    ويتم تدمير مدينه باكملها لاخراج مسلحين
    نعم انه خطأ المسلحين لانهم تحصنو داخل المدن لكن المنفذ لعملية التمير ليسو مسلمين وانما امريكان ومن اوربا ومن عبيدهم العرب
    الطيارين
    الباحث مخطىء ويظن ان المسلمين لايقرؤون

    أ

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left