رغم التشريعات والعقوبات تجارة «الرقيق الأبيض» ما زالت مزدهرة في إسرائيل

اعتقال أعضاء شبكة إسرائيلية استوردت النساء للدعارة

Feb 20, 2018

الناصرة – «القدس العربي»: رغم الإجراءات والتشريعات المتلاحقة ما زالت تجارة «الرقيق الأبيض « مزدهرة في إسرائيل وفق عدة مؤشرات، آخرها اعتقال أعضاء شبكة إسرائيلية مختصة باستيراد النساء من شرق أوروبا لتشغيلهن في الدعارة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أمس عن  اعتقال سبعة مشبوهين بالمتاجرة بالبشر، من خلال شبكة عملت على إحضار نساء من أوكرانيا ومولدافيا وتشغيلهن في بيوت الدعارة والبغاء تحت غطاء «وفود سياحية». وقالت الشرطة إنها تحقق في الاشتباه بتأسيس شبكة منظمة، عملت على إحضار النساء خلافا لرغباتهن من خلال استغلال ضائقتهن. وحسب الشبهات، فقد استخدم المشتبه بهم العنف والتهديد لقهر النساء على تقديم خدمات البغاء.
وتحت عنوان «إسرائيل دولة عظمى في مجال الدعارة وتجارة النساء» كشف تحقيق موسع للقناة العاشرة العبرية، أمس، عن استمرار  تفشي تهريب النساء من أصل روسي وتشغيلهن بالدعارة بشروط قاسية جدا. وكشف التحقيق عن اعتقال الشرطة لعصابة إسرائيلية واحدة يرأسها أب وابنه قامت أخسرا بتهريب عشرة آلاف فتاة من أكرانيا ومولدافيا وروسيا وبلدان شرق أوروبا إلى إسرائيل بعد اقتنائها من عصابات أوروبية مختصة بتجارة «الرقيق الأبيض».
وأوضحت القناة أن تجار الرقيق يستغلون الأوضاع الاقتصادية المتردية في بعض بلدان شرق أوروبا لإقناع عدد كبير من الفتيات بالعمل في إسرائيل بشروط مغرية يتم التنصل منها واستخدامهن في ظروف عبودية.
وأفادت القناة العاشرة بأنعمليات تهريب الفتيات كانت تتم عن طريق مهربين في شبه جزيرة سيناء يقومون بنقلهن على الجمال والمراكب من سواحل البحر الأحمر حتى الحدود مع البلاد ويتعرضن لعمليات اغتصاب طيلة الطريق. لكن الجدار الحدودي الذي بني قبل سنوات دفع تجار «الرقيق الأبيض» للتحايل على القانون من خلال ترتيب فتيات من بلدان أوروبا الشرقية يصلن كـ»سائحات» أو عاملات ويعملن في البلاد خلسة كمومسات وأحيانا يمكثن دون تراخيص.
وأفاد بعض الفتيات في شهاداتهن بأنهن يتعرضن لاعتداءات من قبل المهربين والتجار الذين يجبروهن على العمل بشروط غير إنسانية ومذلة وإقامتهن في ملاجئ ودور تحت الأرض كما يتم تشغيلهن مجانا في الشهر الأول لدى كل مشغل.
وأظهرت القناة العاشرة أن الفتيات يقمن بالتعري الكامل أمام التجار الذين يقومون بفحص «معطياتهن» قبل اتخاذ القرار بابتياعهن. يشار الى أن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد أعلن عن إطلاق حملة حكومية واسعة قبل عامين هدفت للحد من انتشار ظاهرة التجارة بالنساء الأجنبيات والإسرائيليات اللواتي يعملن في سوق الدعارة لكن تحقيق القناة العاشرة بين أن التصريحات الجديدة ظلت حبرا على ورق.
وجاءت الحملة على خلفية انتشار حجم ظاهرة تهريب النساء من بلدان الاتحاد السوفيتي سابقا التي تدعوها المنظمات النسائية الإسرائيلية تجارة الرقيق الأبيض»، وفي ضوء المخاوف من ازدهارها نتيجة توقيع اتفاقية بين روسيا وإسرائيل تسمح بتبادل السائحين دون تأشيرات دخول. كما كانت إسرائيل قد شرعت قانونا لتجريم «الزبائن» أيضا وليس فقط بائعات الهوى في محاولة للتصدي للظاهرة.

رغم التشريعات والعقوبات تجارة «الرقيق الأبيض» ما زالت مزدهرة في إسرائيل
اعتقال أعضاء شبكة إسرائيلية استوردت النساء للدعارة
- -

3 تعليقات

  1. كلمة حق تقال ان اسرائيل تقوم بمحاربة هذه الظاهرة وقد سن قانون متطور كما هو في بعض دول اوروبا يقوم بتجريم المستهلكين لهذه السلعه. بينما للاسف الشديد بعض الدول العربيه تقوم بتسهيل هذه العمليات لجلب السياحه اليها والقائمه طويلة ومعروفة البلرغم من ان الدول العربيه والاسلاميه كانت تعرف بانها من اقل الدول الخطرة لانتشار الايدز لانها دول محافظه ولكن اليوم للاسف فتح الباب على مصراعيه حيث بدأ اليدز بالانتشار بشكل رهيب في الدول العربيه بينما يعتبر في حالة هبوط في الدول اسرائيل ودول الغرب.

  2. تباع الجواري في تل أبيت بسعر بين 700و1300 شيقل ؛ وعلانية كما تباع الدمى اليابانية.وكذلك تل أبيب هي العاصمة العالمية للمثليين الشاذين من الذكور.وعند ساحل البحرالميت توجد منتجعات ونوادي العراة.بل إنّ بعض الحاخامات يجيزون كلا السلوكين : الزنا والشذوذ…
    والعلاقات مباحة أكثربين الأشكنازمن اليهود الغربيين ؛ رغم أنّ كلا السلوكين محرّمين في الديانة اليهودية.بل إنّ إحدى الوصايا العشرمن العهد القديم ( التناخ ) تقول : لا تزنِ.أما مكافحة تجارة الرقيق الأبيض فهي موجودة في أغلب دول العالم : مسيحي ويهودي وإسلامي لكنها شكلية.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left