حوالي 7 آلاف مرشح يتنافسون على 389 مقعداً برلمانياً في الانتخابات العراقية

سعي حكومي لإعداد قاعدة بيانات لحصر النازحين... والنجيفي يدعو إلى «الغالبية السياسية»

مشرق ريسان

Feb 21, 2018

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس الثلاثاء، تسلسل أرقام التحالفات والأحزاب السياسية التي تعتزم المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقررة في 12 أيار/ مايو المقبل.
وجاء إعلان التسلسلات في قرعة نظمتها المفوضية في فندق الرشيد، وسط العاصمة بغداد، بحضور رئيس وأعضاء مجلس المفوضية، ورئيس الإدارة الانتخابية، وعدد من أعضاء مجلس النواب، وممثلي التحالفات والأحزاب السياسية، وأفراد من منظمات المجتمع المدني والإعلاميين مع ممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمات المراقبة المحلية والدولية، حسب بيان للمفوضية.
كذلك أعلنت المفوضية، تسجيل 88 قائمة و205 كيانات سياسية و27 تحالفا انتخابياً بغرض المشاركة في الانتخابات، مشيرةً إلى أن الأرقام تبدأ من 101 وتنتهي بـ 158.
وعلمت «القدس العربي» من مصدر مطلع في مفوضية الانتخابات، إن عدد المرشحين الكلي بلغ 6904، و25 تحالفا و63 كيانا انتخابياً، يتنافسون على 329 مقعداً برلمانياً.
وفي بغداد، سيشارك في الانتخابات 1985 مرشحاً، و40 حزباً وتحالفاً، يتنافسون على 71 مقعداً برلمانياً، 69 مقعداً منها عاماً ومقعد واحد لكل من الصابئة والمسيحيين (كوتا).
أما في محافظة البصرة، فسيتنافس 522 مرشحاً، من 28 حزباً وتحالفاً انتخابياً، على 25 مقعداً.
وفي نينوى، يتنافس 907 مرشحين، في 44 حزبا وتحالفاً سياسياً على 34 مقعداً، منها 31 عاماً ومقعد واحد لكل من المسيح والشبك واللايزيديين، فيماً يبلغ عدد المرشحين في كركوك 291، من 31 حزبا وتحالفا، على 13 مقعدا، منها واحد للمسيح.
وطبقاً للمصدر، فإن 173 مرشحاً من 27 حزباً وتحالفاً، سيخوضون السباق الانتخابي في أربيل، للحصول على 16 مقعدا، واحد منها للمسيحيين، في حين تنافس211 مرشحا، من 26 حزباً وتحالفاً في السليمانية، للحصول على18 مقعداً.
محافظة دهوك، أيضاً، ستشهد منافسة بين 115 مرشحاً، يمثلون 24 حزبا وتحالفا، على 12 مقعدا، منها مقعد للمسيحيين، فيما يبلغ عدد المرشحين في ديالى 359 من 36 حزبا وتحالفاً، يتنافسون على 14 مقعداً.
ووفقاً للمصدر، فإن 332 مرشحا من 33 حزبا في صلاح الدين، سيتنافسون على شغل 12 مقعدا. أما محافظة الانبار، فبلغت حصتها 373 مرشحا من32 حزبا وتحالفاً، يتنافسون على15 مقعدا.
كذلك، من المقرر أن تنافس 338 مرشحاً من 26 حزبا وكياناً على17 مقعداً، في محافظة بابل، فيما بلغ عدد المرشحين في كربلاء 197 مرشحاً من 25 حزبا وتحالفا، تنافسون على11 مقعداً برلمانياً. وطبقاً للمصدر فإن 244 مرشحا من 29 حزبا في النجف، سيتنافسون على شغل 12 مقعدا، فيما سيتنافس 105 مرشحين من 21 حزبا في ميسان على10 مقاعد، و191 مرشحا من25 حزبا وتحالفا، في محافظة الديوانية سيتنافسون على شغل11 مقعدا برلمانياً.
ويبلغ عدد المرشحين في محافظة واسط 180 مرشحاً من 33 حزبا وتحالفاً، يتنافسون لشغل 12 مقعداً- احدها للكرد الفيلية، في حين سيخوض 279 مرشحا من 24 حزباً في ذي قار، الانتخابات لشغل 19 مقعداً، فيما يخوض 102 مرشحين من22 حزبا وتحالفا سياسيا في المثنى، الانتخابات للفوز بـ7 مقاعد برلمانية.

مشاركة 400 ألف نازح

وألزمت الحكومة العراقية نفسها بأربعة شروط واجبة التنفيذ قبل موعد اجراء الانتخابات، أبرزها عودة النازحين إلى مناطقهم، فيما تعمل المفوضية على ضمان مشاركة 400 ألف نازح في الانتخابات.
وفي هذا الشأن، ذكرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أن الحكومة عازمة على توفير كافة التسهيلات التي من شأنها تأمين مشاركة النازحين في الانتخابات المقبلة.
وقالت في بيان : «بناء على توجيه رئيس الوزراء، حيدر العبادي، فقد ترأس الأمين العام للمجلس، مهدي العلاق، اجتماعا لتوفير كافة التسهيلات الخاصة بمشاركة النازحين في الانتخابات المقبلة»، مؤكدا عزم الحكومة لـ»توفير كافة التسهيلات لتأمين متطلبات مشاركة النازحين».
وأشار، وفقا للبيان، إلى «أهمية إنشاء قاعدة بيانات لحصر أعداد وأسماء الناخبين من النازحين المتواجدين داخل المخيمات والمقيمين خارجها والعائدين وفي عموم البلاد تبدأ من مواليد العام 2000 نزولاً».
وأكد أن «قاعدة البيانات ستسهم وبشكل كبير في تسهيل عملية تحديث سجل الناخبين وكذلك فتح مراكز اقتراع قريبة من مركز النزوح وتسهيلات للحصول على بطاقة الناخب لضمان ادلائهم بأصواتهم وممارسة حقوقهم الطبيعية التي كفلها الدستور بالانتخاب».
وأوضح أن «الاجتماع الذي حضره وكيل وزارة الهجرة والمهجرين وممثلي الجهات ذات العلاقة من وزارة التجارة والأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى خلية إدارة الازمات المدنية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ناقش إمكانية تحديد نوعية الإجراءات والآليات التي من الممكن اتباعها لضمان مشاركة الجميع في الانتخابات وبشفافية عالية».

تنافس على أساس البرامج

سياسياً، قال نائب رئيس الجمهورية، أسامة النجيفي، إن العراق «لا يمكن أن يحكمه شخص بمفرده، ولا بد من تشكيل حكومة غالبية»، مضيفا أن «الحل الأمثل يكمن في إزالة الفوارق الطائفية والدخول إلى الانتخابات على أساس البرامج».
جاء ذلك خلال لقائه في بغداد، أمس الثلاثاء، نائب رئيس البعثة اليابانية في العراق، أكيرا اندو، ونائب مدير عام مركز التعاون والتدريب العالميين في جامعة صوفيا في طوكيو البروفيسور دايساكو هيغاشي، حسب بيان صادر عن مكتبه.
ونقل البيان عن النجيفي، قوله إن «الحل الأمثل يكمن في إزالة الفوارق الطائفية والدخول إلى الانتخابات على أساس البرامج، وبرغم الاشكالات التي ما تزال قائمة، فمن الممكن التعاون بين الأحزاب لتشكيل حكومة أغلبية سياسية تشارك فيها مكونات الشعب العراقي، وتكون هنالك معارضة تشترك فيها المكونات جميعا كخطوة انتقالية أولى للوصول إلى الحل الوطني الشامل».
وأضاف: «لا أحد يمكن أن يحكم البلد لوحده لذلك يكون التعاون والتفاهم أمرا لا غنى عنه».
وأكد، حسب البيان، أن «المهم في الأمر هو الاستفادة من التجارب السابقة والوقوف على اسباب الاخفاق وصولا إلى قيام الدولة العادلة واعادة الاعتبار إلى الهوية الوطنية التي تحمي الموطنين ويسود فيها القانون».
ولفت البيان إلى أن النجيفي «قدم رؤيته عن موضوع المصالحة الوطنية، وما تتطلبه مرحلة ما بعد داعش ودور الأمم المتحدة»، مؤكدا على «أهمية وجود حلول سياسية وفكرية واقتصادية لمنع عودة المشاكل أو ظهور نسخ جديدة من التطرف والإرهاب».
ودعا إلى «إقامة مؤتمر دولي بضمانات حقيقية»، مضيفاً: «ما زال العراق يعاني من الصراعات الاقليمية وانعكاسها على أرضه».
وأكد على «أهمية تطور العلاقات العراقية اليابانية والاستفادة من الخبرات اليابانية في شتى المجالات».

 حوالي 7 آلاف مرشح يتنافسون على 389 مقعداً برلمانياً في الانتخابات العراقية
سعي حكومي لإعداد قاعدة بيانات لحصر النازحين… والنجيفي يدعو إلى «الغالبية السياسية»
مشرق ريسان
- -

1 COMMENT

  1. عدد المرشحين في انتخابات 2014 كان نحو 9 الاف مرشح ، يعني انخفض عدد المرشحين هذه الانتخابات ، و السبب هو شرط الحصول على شهادة البكالوريوس لقبول الترشيح
    وهذه الانتخابات سيكون فيها فرز الاصوات بشكل الي ، في كل محطه انتخابيه ، عدد المحطات الانتخابيه هي 59 الف محطه ، و ستنقل النتائج الى بغداد بالانترنت ، و تظهر النتائج بعد ساعتين من غلق التصويت
    لغايه الان يبقى العبادي هو المرشح الاقوى لرئاسه الوزراء المقبله
    لا اعتقد سيكون تغيير في الوضع الداخلي ، طالما يبقى الفساد دون عقاب
    شكرا

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left