«الهيئة العليا» – موغريني: حماية المدنيين وإيصال المساعدات

Feb 21, 2018

دمشق – «القدس العربي»: تحدثت الممثلة العليا، نائب رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغريني ومفوّض المعونات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستليانيدس، عن الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية وإدلب في سوريا، خلال موضوع نقاشٍ أجرته موغيريني ووفد من هيئة المفاوضات السورية برئاسة نصر حريري امس الثلاثاء في بروكسل.
ووفقاً لبيان نشرته الهيئة العليا للتفاوض فقد تناول اللقاء «تراجع الوضع الإنساني في أجزاء من سوريا، ولا سيما في مناطق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية وإدلب على نحو بالغ خلال الأسابيع الثمانية الماضية، مع سقوط المئات من الضحايا الأبرياء بما في ذلك أعداد كبيرة من النساء والأطفال، حيث بلغتْ حصيلةُ هذا اليوم فقط عشراتِ القتلى من المدنيين ومئات المصابين في الغوطة الشرقية. كما هُجّـِر أكثر من ثلاثمائة ألف مدني في محافظة إدلب الشمالية بالتوازي مع التدمير الذي لحق بالبنى التحتية المدنية، كالمشافي.
وأضاف البيان: ان إيصالَ المعونات الإنسانية دونما عرقلة إلى المدنيين داخل سوريا وحمايةَ المدنيين والبنى التحتية المدنية أمران عاجلان وملحّان منعاً لوقوع المزيد من الضحايا وللحيلولة دون وقوع المزيد من القتلى في صفوف الأطفال والأسر الأكثر ضعفاً وتأثراً. ينبغي للمجتمع الدولي الاتحاد لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية، «ناشد الاتحادُ الأوروبي أطرافَ الصراع جميعها، إضافة إلى ضامني مناطق خفض التصعيد الأربع، لاتخاذ التدابير الضرورية كافة لضمان خفض العنف و حماية الشعب السوري، من خلال احترام القانون الدولي الإنساني وإتاحة إيصال المعونات الإنسانية العاجلة. ما من حلّ عسكري للصراع، و ندعو الأطراف جميعها إلى الانخراط على نحو جاد في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة».
وقام المشاركون بالتذكير بالحاجة إلى الإسراع في إحراز تقدّم على المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة، والحفاظ على الانخراط الدولي بغية التوصل إلى حلّ للوضعين السياسي و الإنساني في سورية. و في هذا الشأن، سيستضيف الاتحاد الأوروبي مؤتمر بركسل الثاني بتاريخ 24-25 نيسان/أبريل، مُغتنماً قدرته التنظيمية للحفاظ على تركيز المجتمع الدولي على الأزمة السورية، وتدارُس الطريقة المثلى لدعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، في هذا الوقت العصيب، بحسب المصدر.

«الهيئة العليا» – موغريني: حماية المدنيين وإيصال المساعدات

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left