داعية تونسي: خروج المرأة من المنزل هو السبب في إصابة أبنائها بالتوحد!

Feb 22, 2018

تونس – «القدس العربي»: أثار داعية تونسي جدلا بعدما اعتبر أن خروج المرأة من المنزل هو السبب الرئيسي لإصابة أبنائها بمرض التوحد، حيث اعتبر بعض النشطاء أن رأيه بلا أساس علمي، وطالبه آخرون بعدم التدخل في قضايا ليست من اختصاصه.
ودون الداعية نزار حمّادي على صفحته في موقع «فيسبوك»: «عندما تخرج المرأة إلى العمل كالرجال في تونس، ترتكب كارثتين: تتسبب في مرض ابنها بالتوحّد، ثم تلقي به إلى شخص متوحّش».
وكتب ناشط يدعى شاكر «التوحد مرض خلقي لا علاقة له بالتربية لكن ممكن يحتاج الى عناية أكثر من الأطفال العاديين»، ودعا مستخدمة تدعى سونيا إلى التزام الرجال بمساعدة نساءهم وتأمين جميع احتياجاتهم قبل أن يفكروا بمنعهن من مغادرة المنزل، فيما طالب بعض النشطاء حمادي بعدم التدخل في قضايا ليست من اختصاصه، وترك موضوع التوحد للخبراء من ذوي الاختصاص.
وخاطبت أحدى الناشطات الداعية المذكور بقولها «سيدي الكريم، التوحد لا علاقة له بعمل الأم، أنا لا أشتغل ولا أملك تلفازا وابني مصاب بالتوحد، هو قدر قدّره الله عز وجل، والحمد لله توجد مراكز لأطفال التوحد يخافون الله فيهم ويتفانون من أجلهم، كان الله في عونهم، ومن يلوم على الأمهات وضع أبنائهن في هذه المراكز فليعلم أن التكفل بطفل متوحد في البيت يتطلب جهدا كبيرا ويتطلب تكوينا خاصا في عدة مجالات، من التربية المختصة إلى تقويم النطق والعلاج الوظيفي إلخ، مما لا يمكن للأم وحدها تحصيله وتطبيقه خاصة، إن كان لها أبناء آخرون في عهدتها ولا بد لها من مثل هذه المراكز لإعانتها، فلطفا منكم لا تزيدوا من حرقتنا على أولادنا باتهامنا بالتقصيرفي حقهم».
وكان شريط فيديو يوثق لاعتداء عدد من المربيات على أطفال في إحد مراكز التوحد، أثار جدلا كبيرا في تونس، حيث طالب العشرات السلطات بإغلاق المركز ومحاسبة جميع العاملين فيه، فيما دعا آخرون إلى الاكتفاء بمحاسبة المتهمين وعدم إغلاق المركز كي لا يتم حرمان الأطفال من خدماته، ملحين إلى وجود محاولة لـ»تشويه» صورته من قبل مراكز منافسة.

داعية تونسي: خروج المرأة من المنزل هو السبب في إصابة أبنائها بالتوحد!

- -

3 تعليقات

  1. التوحد مرض يتسبب به نقص الأوكسجين والغذاء بدماغ الجنين في بطن أمه
    التوحد درجات عديدة وهناك أطفال مميزون مريضون بالتوحد
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. لم ارد التعليق على هذه الخزعبلات …..لكن مثل هذه التعاليق ممن يسمون انفسهم شيوخ و دعاة ..ضرورية لنا نحن معشر المدافعين على مدنية الدولة و علمانيتها و على المساواة التامة بين الجنسين….دمتم ذخرا لنا واصلوا …..تحيا تونس تحيا الجمهورية

  3. المسطح لايمثل الا نفسه …ولايعكس الا ضحالته المعرفية والعلمية…سواء وضع العمامة …او برنيطة فرنسية….او قبعة انجليزية…او حتى قبعة غورباشوفية…- نسبة الى غورباشوف- وبطبيعة الحال فالفقه الاسلامي الذي مثله الشافعي وابوحنيفة وابن رشد الجد والحفيد واسد بن الفرات..وابن حزم…الخ لايمكن ان يمثله من لايفرق بين القاعدة الفقهية…والنظرية الاجتماعية…وابسط مسلمات الاستنباط وتنزيل الاحكام الشرعية على الوقاءع…، وكذلك فالفكر العلماني الذي مثله ..روسو.. وفولتير… وجيفرسون….وهوليوك…وسبينوزا…الخ لايمكن ان يمثله من يمارس التسلط على الرقاب …ومصادرة حق الاغلبية في الاعتقاد والتعامل…ويقدس الميكيافيلية في احلك صورها….!!! وحتى الالحاد وتجريم التدين الذي مثله لينين وستالين وماوسي تونغ الخ ..لايمكن ان يمثله ايضا من لايستطيع فهم ابسط تعريف لفكر ماركس وانجلز…!!! وكما اشرت بالامس الى موضوع التوحد فانه يتطلب تظافر جهود الدولة والمجتمع المدني في مساعدة الاسر وبالخصوص الامهات في تحمل العبىء البدني والمادي المرهق جدا الذي تتطلبه مواكبة حالة المتوحد..وقد ذكرت ما تقوم به بعض الجمعيات هنا في المغرب …حيث تم الوصول الى نتاءج جيدة…ومنها حصول اول توحيدي على الاجازة…وهو مسجل حاليا بسلك الماستر…، واما من يمارس العنف في حق هذه الشريحة المستضعفة من الاطفال والبنات فيجب متابعته والحكم عليه بناء على قانون الارهاب…لان طبيعة الجرم لاتقل فداحة عن الكوارث الداعشية.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left