الرميد: تقارير منظمة العفو الدولية حول وضعية حقوق الإنسان في المغرب تفتقد للموضوعية والنزاهة

Feb 24, 2018

الرباط –« القدس العربي»: قال مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان المغربي، إن المنهجية التي تعتمدها منظمة العفو الدولية في إعداد تقاريرها حول وضعية حقوق الإنسان في بلاده «تفتقد للموضوعية والنزاهة» واعتبر أنها «تعتمد على مغالطات وتعميمات وأحكام قيمة جاهزة».
ووجهت منظمة العفو الدولية/ أمنستي في تقرير قدمته المنطمة الخميس في الرباط، انتقادات حادة للسلطات المغربية بشأن حقوق الإنسان وتعاطيها مع الاحتجاجات وحرية التعبير. وسجل التقرير السنوي 2017/ 2018 لمنظمة العفو الدولية حول حقوق الإنسان، أنه تم سجن عدد من الصحافيين ‏والمتظاهرين المطالبين بالعدالة الاجتماعية والحقوق السياسية في المغرب، مضيفا أنه «كثيرا ما كان إثر محاكمات ‏جائرة».‏ ودعا إلى «إجلاء الحقيقة بخصوص التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في المغرب، والتحقق من مزاعم بعض ‏المعتقلين الذين ذكروا أنهم تعرضوا للتعذيب وإساءة المعاملة في حجز الشرطة».وسجل التقرير أن المهاجرين «تعرضوا ‏للقوة المفرطة والاحتجاز».وأضاف إن السلطات المغربية «فرضت قيودا على بعض المنظمات في المغرب والصحراء ‏الغربية (إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو) والتي يرى أنها تنتقد السلطات».‏
وأشار إلى أن السلطات استخدمت مواد في القانون الجنائي تتعلق بالسب والقذف والتحريض على التظاهر أو على ‏العصيان من أجل محاكمة وسجن صحافيين ومدونين ونشطاء «انتقدوا مسؤولين أو نشروا أنباء عن انتهاكات حقوق ‏الإنسان أو فساد او احتجاجات شعبية».‏
وقال بلاغ للوزارة أرسل لـ «القدس العربي» إن المنهجية التي تعتمدها منظمة العفو الدولية «تتسم بانعدام التحليل الموضوعي والتوثيق المضبوط للادعاءات»، وأنها «بصدد دراسة تفصيلية لمضامين تقرير منظمة العفو الأخير، لإعداد الردود المناسبة بخصوص ما وردد فيه من معطيات وتقييمات لا تعكس واقع حقوق الإنسان بالمملكة المغربية، تفعيلا لقرار الحكومة القاضي بالتفاعل مع التقارير الصادرة عن المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية، وإحداث آلية دائمة للتعاطي معها».

الرميد: تقارير منظمة العفو الدولية حول وضعية حقوق الإنسان في المغرب تفتقد للموضوعية والنزاهة

- -

1 COMMENT

  1. سبحان مبدل الاحوال .
    من كان يعتقد أن الأسود تنقلب دجاجات!!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left