استقبال حافل للمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد في مصر وتكريمها في افتتاح مهرجان «أسوان لأفلام المرأة»

فايزة هنداوي

Feb 24, 2018

القاهرة ـ «القدس العربي»: بحضور وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبدالدايم، والفنانين أحمد حلمي ومحمود حميدة، وكندة علوش، وريم البارودي، وحسن يوسف وإيمان العاصي، وعبير صبري، ومحمود قابيل وأحمد وفيق، انطلقت مساء الثلاثاء 20 شباط/فبراير الحالي في مصر فعاليات الدورة الثانية لمهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة، والتي ستستمر حتى السادس والعشرين من الشهر نفسه، وتحمل اسم المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، التي قوبلت بحفاوة وترحيب شعبي ورسمي كبيرين عند وصولها إلى مطار أسوان، حيث كان في استقبالها جمع غفير من مواطني أسوان ومحمد عبد الخالق رئيس المهرجان وخرجت من المطار على أنغام فرقة أسوان للفنون الشعبية.
وتأخر حفل الافتتاح عن موعده أكثر من ساعتين رغم وصول وزيرة الثقافة وذلك بسبب تأخر نجوم الفن مما أثار الاستياء بين الحضور.
الحفل قدمته المذيعة أنجي علي في دار سينما هيلنان من إخراج هشام عطوة، وديكور مدحت عزيز.
وبدأت مراسم الاحتفال خارج قاعة السينما بتقديم فرق الفنون الشعبية في أسوان عددا من اللوحات الاستعراضية، بالإضافة إلى وجود «ريد كاربت» يمر من فوقه النجوم، والمكرمات.
وخلال كلمتها، رحبت وزيرة الثقافة بالمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد وحرصت على تحيتها باللغة الفرنسية، وقالت ان هذه الدورة من المهرجان تتزامن مع اختتام عام المرأة الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي لتمكين المرأة المصرية، ووصفت المهرجان بنقطة نور في أقصى جنوب مصر تنشر الثقافة السينمائية في محافظة أسوان وتسعى لمناقشة قضايا المرأة بشكل جاد، مؤكدة ان المرأة منذ فجر السينما المصرية تكتب تاريخا مجيدا من الإبداع الراقي بداية من جيل المخرجات الرائدات بهيجة حافظ وعزيزة أمير وصولا إلى جيل كاملة أبو ذكري وهالة خليل ومن بعدهن جيل آيتن أمين ومريم أبو عوف. وأشارت إلى ان هذه الدورة تكتسب أهمية كبرى لحملها اسم المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد التي تعتبر رمزا نسائيا عالميا في مقاومة الاستعمار وكانت السينما المصرية سباقة في تقديم فيلم عن مشوار كفاحها بتوقيع المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين. وأضافت ان مهرجانات السينما تلعب دورا مهما في نشر الثقافة السينمائية ويحسب لمهرجان أسوان هذا العام الخروج بعروض الأفلام من قاعات السينما التقليدية إلى قاعات بعض الجمعــيات الأهلية في قرى أسوان في خطـــوة جادة لنشر فنون السينما، إلى جانب تنظيم عروض سينمائية في مدينة شـــلاتين أحدى بقاع مصر بالإضافة إلى مناقـــشة قضـــية العنف ضد المرأة بمشاركة متميزة من نساء أسوان والمـــجلس القومي للمرأة من خلال منتدى «نون» المصاحب، واختتمت كلمتها بالتأكيد على ان وزارة الثــقــافة بكافة قطاعاتها تسعى لدعم المهرجانات الجادة التي تبرز صورة مصر كمنارة للفن والإبداع.
ثم صعدت جميلة بوحيرد إلى خشبة المسرح وسط تصفيق الجماهير التي ظلت واقفة احتراماً لتاريخها ونضالها ووجهت التحية للشعب المصري وقالت كلمة باللغة الفرنسية عظمت فيها دور المرأة في الوطن العربي، كما أعلنت عن سعادتها بالتكريم من خلال إطلاق اسمها على هذه الدورة وقالت، ان هناك العديد من النساء يناضلن في أوطانهن وأشادت بالحفاوة التي قابلتها في مصر واختتمت حديثها بعبارة «تحيا مصر وتحيا الجزائر».
وحرص الفنان محمود حميدة على إلقاء أبيات شعرية في جميلة بوحيرد ترحيباً بها قائلاً: لم أكن أتخيل أنني سأقابل هذه السيدة العظيمة التي أصبحت رمزا لنضال المرأة في الوطن العربي.
كما أعلن السيناريست محمد عبد الخالق سعادته لجذب نجوم الشاشة الفضية إلى أسوان للمشاركة في المهرجان ونجاح هذه الدورة في استضافة جميلة بوحيرد، وقال انه فخور بإطلاق فعاليات الدورة الثانية باسم المناضلة جميلة بوحيرد التي تسلمت الدرعين التذكاريين للمهرجان ومحافظة أسوان.
بعدها تم تكريم الفنانة منى زكي تقديراً لدورها في تجسيد قضايا المرأة في أعمالها السينمائية بإهدائها درع المهرجان ودمعت عيناها تعبيراً عن سعادتها بالتكريم.
وعرض في ختام الحفل الفيلم الألماني النمساوي المشترك «البحث عن أم كلثوم» من إخراج الأمريكية من أصل إيراني شيرين نيشات، وبطولة ياسمين رئيس ونيدا رحمنيان، وذلك بحضور المطربة مروة ناجي، التي قدمت أغاني أم كلثوم داخل الفيلم.

استقبال حافل للمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد في مصر وتكريمها في افتتاح مهرجان «أسوان لأفلام المرأة»

فايزة هنداوي

- -

6 تعليقات

  1. اخاف عليك يا جميلة يا من ارهبتي الاستعمار الفرنسي ان يتهمك السيسي بدعم الارهاب و يلقي بك في السجن .
    جميلة بوحيرة فخر الجزائر و أسماء البلتجي فخر مصر ، تحيا مصر تحيا الجزائر ، و الخزي و العار للظلمة و الطواغيت

  2. تحية حب وتقدير للمناضلة الجزائرية جميلة بحير ولكن نعتب عليها ان تلقي في بلد عربي كلمتها بلغة المستعمر الذي ناضلت ضده لا نالاستعمارليس الاحتلال للأرض فقط وإنما احتلالا ثقافيا وابرز أدوات الثقافة والهوية الوطنية هي اللغة ،،ياحيف عليك جميلة خيبت ظننا فيك ٠

    • وأين المُشكل في إلقاء كلمة بللّغة الّتي تُتقنها أكثر؟ ببساطة، ألقت السّيدة كلمتها باللّغة الفرنسية لأنّها تُتقنها جيّدا فتصل الرّسالة على أحسن وجه.

  3. تحية إلى كل الأحرار الذين بذلوا حياتهم لأجل عزة وكرامة وحرية أوطانهم والعار على كل العملاء الذين تواطؤا مع أعداء الأمة وكانوا بمثابة خناجر فى ظهر الأمة وشعوبها وقادتها ومرحبا بالأحرار فى مصر المنكوبة بحكم خونة العسكر ..

  4. ما اللغة الا وسيلة من وسائل التفاهم سواء كانت فرنسية أو هندية ،

  5. هل القائها كلمة بلغة المستعمر تنفي عنها وطنيتها وتلقي عليها بالعتاب ياسيدي الفاضل
    امهاتنا وابائنا درسوا في مدارس المستعر ويتقنون اللغة الفرنسية اكثر من العربية والدتي حفضهالله وشفاها درست في مطالمدارس الفرنسية وهي تتقن الفرنسية جيدا ولا تتقن العربية وتجد صعوبة كبيرة في قرائة القران الذي لازمته منذ نعومة اضافري وتاخد وقت طويل حتى انهي حزبها ووردها
    اليومي عكسي انا الذي اتقن العربية وتمر على الايام ولا افتح المصحف
    تحية للام المجاهدة والمدرسة جميلة بوحيرد

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left