استرداد الحلم العربي

عبد الحليم قنديل

Feb 26, 2018

من يتذكر تلك الأيام؟ وكأننا كنا في عالم آخر، كانت ذروة مجد عربي، كانت مصر وسوريا تتحدان في 22 فبراير 1958، وتقوم الجمهورية العربية المتحدة لأول مرة في تاريخنا الحديث، كان الحلم يتحقق من جديد، وكانت الكوابيس تطارده، وكان تيار القومية العربية يقاوم، ينتكس وينتصر، ويجمع مصر وسوريا ثانية في حرب أكتوبر 1973، وهو ما يبدو الآن كذكرى بعيدة، مضت عليها عقود، لكنها لاتزال تنفخ في رمادنا.
لم يخترع جمال عبد الناصر فكرة الوحدة العربية، ولا كانت القومية العربية اختيارا من صنعه، وهو الذي قال إن «العروبة ليست رداء نلبسه أو نخلعه»، بل إن العروبة حقيقة وقدر ومصير، ولم يكن الرجل أول من حكم مصر وسوريا معا، وعلى مدى ثلاث سنوات ونصف السنة، قبل الانفصال في 28 سبتمبر 1961، بل كانت مصر وسوريا كيانا واحدا لمئات السنين، منذ حكم أحمد بن طولون لمصر حتى الاحتلال العثماني، كانت الخلافة الإسلامية العربية الجامعة تتدهور وتنحط، لكن القلب في مصر وسوريا ظل نابضا بالحياة، يخوض معارك الأمة وحده، ويكشف الغمة، وينتصر على الحملات الغربية المعروفة باسم الحروب الصليبية، ويستعيد بهاء القدس وعروبتها في حرب «حطين» وما تلاها، كان صلاح الدين وحكمه جامعا لمصر وسوريا، تماما كما كان حكم المماليك من قطز إلى بيبرس، ومعارك «عين جالوت» وما تلاها، ودحر التتار الذين دمروا مدن الشرق، وحولوا بغداد عاصمة الخلافة إلى حطام، كانت مصر في ذلك الزمان هي ذاتها التي نعرفها الآن، وكانت سوريا هي سوريا أخرى، تضم سوريا الراهنة مع فلسطين ولبنان والأردن، وكان اجتماع مصر إلى سوريا الكبرى عنوانا لحضارة العرب، وقلبا محركا لأطراف الأمة، كانت تلك نقطة القوة العظمى، التي انتبه إليها كل استعمار وغزو واحتلال أتى وزحف، ومن هنا، كان حرص الغزو العثماني على تفكيك وحدة مصر وسوريا إلى ولايتين، وحرص قوافل الغزو الغربي على تفكيك وحدة سوريا، وزرع كيان الاغتصاب الصهيوني في فلسطين، كحاجز يفصل امتداد والتصاق جغرافيا مصر مع سوريا، ويجعل حلم العودة إلى اتحاد مصر وسوريا مستحيل التحقق، وهو ما بدا أن ثورة جمال عبد الناصر تتحداه، وتذهب إلى وحدة مصر وسوريا قفزا فوق الحاجز الاستعماري، وخوض معركة وحدة الثلاث سنوات ونصف السنة، وفي حرب ملاحم أسقطت كل الأقنعة.
لم يكن من سند لعبد الناصر فيها سوى الجماهير العربية التلقائية غير المنظمة، فيما كانت قصور الرجعية العربية تحارب جنبا إلى جنب مع الاستعمار الأمريكي الزاحف وربيبته إسرائيل، وكانت التهديدات التركية الأطلنطية حافزا مباشرا للتعجل بإعلان الوحدة، وكأن الزمان كان يعيد نفسه، وبالقانون ذاته الذي حكم حركة المنطقة، فقد تعرض جيش مصر الحديث الأول للإعاقة ذاتها، كان مؤسس الجيش إبراهيم باشا ابن محمد علي، وقد عرفه الغرب باسم إبراهيم المصري، وعرفته ميادين السلاح بلقب «ساري عسكر عربستان»، أي أمير عام الجيوش العربية، وكاد جيش إبراهيم باشا يقضي على الخلافة العثمانية المريضة المتخلفة، كاد يصل إلى أبواب «الآستانة» التي هي اسطنبول حاليا، لولا أن اجتمعت عناوين الاستعمار البريطاني والفرنسي لنصرة الرجل العثماني المريض، وعقدت اتفاقية لندن 1840، التي أجبرت جيوش إبراهيم باشا على العودة إلى داخل حدود مصر، وأنهت حلم محمد علي في إقامة إمبراطورية عربية حديثة، ترفع عن كاهل الأمة نير التخلف العثماني، ولم يكن محمد علي يجيد حرفا في اللغة العربية، لكنه حين حكم مصر، تحرك بمقتضيات قانون مصر الذي لا يتحول ولا يتبدل، وهو رباط «العروة الوثقى» بين الوطنية المصرية والقومية العربية، ولو لم تكن القومية العربية موجودة افتراضا، لخلقتها الوطنية المصرية خلقا، وهو ما يفسر تشابه ـ ربما تطابق ـ دوائر حركة جمال عبد الناصر مع سابقتها في عصر محمد علي، رغم فوارق الزمن التي امتدت إلى مئة وخمسين سنة، فكلما نهضت مصر، عاد حلم الوحدة العربية من جديد، وفي القلب منها وحدة مصر وسوريا الكبرى، فقد تعربت مصر بغرائز الوجود والأمن قبل تعريب اللسان والثقافة، ودارت معاركها الوجودية الكبرى إلى ما نسميه الآن بالمشرق العربي، من «مجدو» تحتمس إلى «قادش» رمسيس، ومن «حطين» إلى «عين جالوت»، ومن معارك إبراهيم باشا في الشام إلى معارك جمال عبد الناصر، الذي يظل اسمه عنوانا ساطعا في عصرنا على حلم النهوض والتوحيد العربي.
هل نغرق في الماضي بما كتبنا أعلا ؟ وهل نعمى عن الواقع من حولنا، وعن التحطيم الشامل الذي آلت إليه أقطار الأمة في المشرق العربي بالذات، وعن مصير سوريا، التي دمروا فيها الحجر والبشر، وازدحمت أراضيها وسماواتها بجيوش الانتداب الروسي والأمريكي والإيراني والتركي، وعن توحش أدوار الجوار الإقليمي، وغزو المشاريع الفارسية والعثمانية العنصرية الجديدة لفكرة العروبة الجامعة، وذبول فكرة القومية العربية بعد حرب أكتوبر 1973، وتفشي الممارسات الطائفية الدموية باسم القومية العربية في العراق وسوريا تحت حكم «البعثين»، أو جعلها مادة لما يشبه الجنون في حكم القذافي، وتفتيت ليبيا مع زوال حكمه، وإحاطة مصر بسوار من نار، بعد أن انكمش وتراجع دورها العروبي مع عقد ما يعرف إعلاميا باسم اتفاقية كامب ديفيد، التي كانت تكرارا في مغزاها لاتفاقية لندن، التي أنهت نهوض محمد علي، وأريد لما يسمى «معاهدة السلام»، أن تكون ختاما منهيا لنهوض عصر جمال عبد الناصر، وأن تعيد مصر إلى انكماش وانحطاط اتصل عقودا، عزلها عن دورها القيادي الطبيعي في أمتها العربية، وحرمها من مصادر القوة في السلاح والاقتصاد والإنتاج والعلم والتكنولوجيا، وقد حدث كل ذلك وأكثر منه نهبا وإنهاكا، وإلى حد لم يعد من ذكر للعروبة في مصر، سوى في اسم الدولة الرسمي «جمهورية مصر العربية»، وإلى أن دخلت مصر في مخاض عنيف متصل، أعقب ثورة 25 يناير 2011 وموجتها الثانية في 30 يونيو 2013، لم تصل مصر بعده إلى طريق هداية أخير، وإن كانت تستعيد بالتدريج بعضا من قوتها الضائعة، وفي مجالات الجيش والاقتصاد بالذات، وتستعيد جوانب من استقلالها الوطنى، وتتحرر جزئيا من الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، حتى لو وضعت في طريقها عوائق جديدة، من نوع اتفاق الغاز الجديد مع إسرائيل، الذي سيذوى ويتآكل حتما ويوما، وكما سقطت من قبله اتفاقات تطبيع مرفوض من الشعب المصري، فالنهضة المصرية الوطنية كتلة واحدة لا تتجزأ، ومصائر الأوطان ليست اعتبارات سوق، ومصير مصر أن تعود إلى نفسها وإلى قانونها، وحين تستعيد مصر نفسها، فهى تستعيد عنوانها العروبي في الوقت ذاته، فمصر هي البلد العربي الوحيد، الذي لا يكون انشغاله الإيجابي بدواخله هروبا ولا عزلة عن الاستحقاق القومي العربي، والذي تكون فيه صحوة الوطنية الذاتية هي صحوة القومية العربية في نفس واحد.
وبالطبع، لسنا من دعاة التفاؤل المجاني، ولا من دعاة التشاؤم المستسلم لبؤس الواقع، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وقانون مصر التوحيدي لا يعمل من تلقاء ذاته، بل يجب أن تتهيأ له الظروف، وهي مهيئة، وأن تتهيأ له الأدوات والأساليب، وهي غائبة، ففي دورات تاريخ سبقت، كان القادة التاريخيون هم الأدوات، وعلى طريقة محمد علي وجمال عبد الناصر، وما حملته لنا التجربتان من عظات ودروس، ربما أهمها أن الشعب لم يكن حاضرا في الميدان بما يكفي، كان غائبا بالجملة في زمن محمد علي، وكان حاضرا وراء القائد وحده في زمن جمال عبد الناصر، كان ذلك عصرا استثنائيا لا يقبل التكرار، ولم يعد يليق أن يكون الشعب حاضرا بالوكالة، بل أن يتقدم إلى دوره بالأصالة، وقد عبّر الشعب المصري عن اتجاهه العام، وخلعت ملايينه الغاضبة رأس جماعة مبارك وحكم اليمين الديني، لكنه لم يجد طريقا بديلا بعد، ولا تزال ثورته يتيمة، وطلائعه تائهة، وقد يتصل التيه لسنوات مقدورة، إلى أن تجد مصر عنوانها من جديد، وهي تتخبط في تلمسه الآن، فمصر هي مختبر الأمة العربية، وهي قوتها الضاربة الأكثر تجانسا وفاعلية، وحين تجد مصر عنوانها، وتستعيد قانون وجودها، فسوف تظهر الحقيقة الناصعة من جديد، ويظهر تيار نهضوي مصري عربي، يجمع ركائز الاستقلال الوطني والتصنيع الشامل والعدالة الاجتماعية والديمقراطية المدنية إلى هدف التوحيد العربي، فقدر مصر واختيارها الكامن أن تكون عروبية وتوحيدية بامتياز، ووجود إسرائيل في ذاته خطر على الوجود المصري في ذاته، وحاجز صناعي يعيق اتساع الحلم المصري إلى مداه، وكل إضعاف لإسرائيل هو إضافة لقوة مصر، والحلم المصري هو جوهر الحلم العربي، هكذا كان القانون، وهكذا سيكون، وقدر مصر ألا تفنى بل تتجدد، وهي لا تكون أبدا بغير عروبتها، واسترداد مصر عفية هو الشرط الجوهري لاسترداد الحلم العربي.
كاتب مصري

استرداد الحلم العربي

عبد الحليم قنديل

- -

14 تعليقات

  1. ليت الكاتب يتحفنا بكيفية “الجون” الذي احرزه السيسي عند شراء غاز فلسطين المسروق ولصالح اي دولة هذا الجون يا تري..اكيد لم يكن القصد انه لصالح ام الدنيا. بيقلك ان مصر بدآت تستعيد قوتها…هل نحن في كوكب اخر من هذا العالم..حسبنا الله ونعم الوكيل.

  2. يحكي اليوزباشي ثروت عكاشة وزير الثقافة في الستينيات-” الجزء الثاني: مذكراتي في السياسة والثقافة”عن علاقته بالبكباشي الذي كان يحكم بمفرده أو ما يسميه مركزية السلطة، وقوله له:إننا لانسمح للوزراء أن يستقيلوا، والأهم ماذكره اليوزباشي وكان محتجزا في دمشق يوم الانفصال عن عواطف الجماهير ما بين الليلة الأخيرة له في دمشق، والفجر التالي، فبعد خمس ساعات من تصاعد هتاف الجماهير الشعبية الوحدوية في الليل هادرا بالإشادة بالوحدة وزعيمها، تمكنت دبابات الانفصاليين من اغتصاب السلطة في سوريا الإقليم الشمالي بالقوة العسكرية وبتخطيط وتمويل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها إسرائيل والملوك العرب الرجعيين المتحالفين مع الاستعمار الأجنبي، فإذا بمؤيدي الانفصال من أذناب من أضيرت مصالحهم الشخصية في عهد الوحدة يتظاهرون في الشوارع منددين بالوحدة وزعيمها…. ويشير اليوزباشي إلى قول رومان رولان وهو يصف مشاهدي مصارعة الثيران الذين يهللون للثور لحظة يثخن المصارع بفرنيه، تهليلهم للمصارع لحظة يثخن الثور بحرابه( انظر : ص656).
    الشاهد في الأمر أن الوحدة لا تأتي برغبات فوقية من الحكام، ولا تتحقق في ظل حكام لا يعرفون معنى السياسة، ولا يحبون الشورى ولا الديمقراطية، ولا يرغبون لدين الأمة أن يكون حاضرا، ويطرحون مكانه شوفينية الوطنية وعنصرية القومية، وهو ما أدى إلى تفتيت المفتت ، أو تقسيم المقسم كما يقول المناضلون إياهم!
    العسكري الجاهل لايقيم وحدة، فضلا أن يحكم وطنا!

  3. تتمة التعليق
    يقول الأخ الكاتب: زمن جمال عبد الناصر، كان عصرا استثنائيا لا يقبل التكرار، ولم يعد يليق أن يكون الشعب حاضرا بالوكالة، بل أن يتقدم إلى دوره بالأصالة، وهذا كلام صحيح بالمعنى الحقيقي لا المجازي، فالعصر الاستثنائي جعل للعدو دولة ومكن لها، وجعلها تتحكم في العرب جميعا، وتقضي على ما تبقى من فلسطين بعد نكبة 48، وكل ذلك بسبب ديكتاتوريته ونرجسيته التي جعلته زعيما أوحد، ونبيا ملهما ، ووكيلا عن عموم المصريين والعرب، وهو ما لا يجوز له أبدا! هو أستاذ الهزائم والانسحاب أمام العدو ، واقتحام بيوت المصريين والانتصار عليهم، وشيطنة دينهم وتاريخهم ومستقبلهم!
    وأسوأ من ذلك أن يزعم الكاتب أن الشعب المصري خلع رأس مبارك واليمين الديني، وهذا كلام لا أدري بما أصفه ، ففيه تناقض وتجاوز، لأن الشعب أسقط النظام فعلا، ولكنه لم يخلع ما يسميه الديني، أي الإسلام، لأن الانقلاب العسكري الدموي الفاشي الذي استدعاه نفر من الفاشلين سياسيا هو الذي أسقط النظام الديمقراطي المنتخب، بعد أن استخدم إمكانت الدولة العميقة لتعويقه عن العمل، وإقامة العدل، وإعادة العسكر إلى ثكناتهم، ليتفرغوا لمهامهم القتالية في حماية الوطن من العدو الصهيوني، والموارد المائية التي يسرقها الطامعون. الانقلاب العسكري لا يمت بصلة للشعب المصري المظلوم. ولذا لا تزال ثورته يتيمة، وأنصار الانقلاب من الفاشلين سياسيا في متاهتهم يعمهون وكراهيتهم للإسلام يتقلبون!
    يبقى القول أن إضعاف العدو الصهيوني لا يتحقق إلا بالديمقراطية، أي الحكم المدني، وليس حكم العساكر الطغاة البغاة الجهلاء، والنخب الفاشلة التي تؤيدهم وتتكسب من ورائهم.
    يبقى القول إن الإسلام هو الذي يوحد العرب فبل أي عنصر آخر، ويعترف بذلك غير المسلمين قبل المسلمين، والله غالب على أمره.

  4. يوما بعد يوم يتضح ان بعض النخب المصرية لم تكن يوما حرة انما هي مجرد اذرع لجهات سيادية حتى وان بدت يوما ما معارضة شرسة للنظام

  5. الشعوب العربيه لا تريد الحلم الذي يتحدث عنه الكاتب الشعوب العربيه تريد الحريه والكرامه الانسانيه تريد دولة المؤسسات دولة القانون والشفافيه دولة الفصل بين السلطات تريد دوله يخضع فيها العسكر لارادة الشعب المتمثله بالسلطتين التنفيذيه والتشريعيه المنتخبه بانتخابات حره نزيهه وليس العكس الشعوب لا تريد تقديس المؤسسه العسكريه الفاشله المهزومه الغارقه في الفساد والتي فرطت بكل مصالح الوطن واهلكت الحرث والنسل لاتريد تقديس وتاليه الشخصيات تريد احترام القانون والدستور والمؤسسات

  6. ان تعيش في اماني جميلة وخيال محلق افضل من ان تعيش في واقع مرير.لو قست السيسي بنفس المقياس الذي قست فيه مبارك والسادات ومرسي لكتبت مقالا مثل اشعر بالعار لكونك رئيسي .

  7. سمير الإسكندرانى / الأراضى المصرية المحتلة ! ... لابد لليل ان ينجلى

    تم التعديل برجاء النشر
    يتباكون على مصير سوريا التى ازدحمت اراضيها وسماواتها بجيوش الإنتداب والميليشيات الطائفية البغيضة الذين استدعاهم سفاح البراميل ثم يهرعون باسم(القومية العربية!)الى دمشق المحتلة لتقديم الدعم لزعيم العرب الجديد ابو البراميل!
    يزعمون انهم من ثوار25يناير وفى نفس الوقت من انصار الثورة المضادة والإنقلاب العسكرى الفاشى الذى اتى على الأخضر واليابس وحوّل المحروسة الى دولة فاشلة اصبحت اضحوكة العالم!
    يحدثوننا عن العدو الصهيونى وخطره الوجودى على مصر واهلها وفى نفس الوقت ينكرون كل التقارير العالمية وتسريبات جيش الكفتة نفسة ومخابراتة الخايبة التى تؤكد تواطؤ الدكر اللى انقذ مسر هو وجنرالاته وميليشياتة مع العدو ضد مصر واهلها مرة بمساهمة العدو فى(ثورة30يونيو المجيدة!) ومرة بتوسط العدو لدى ولى الأمر الامريكى لتمرير الانقلاب! ومرة عن طريق ضغط اللوبى الصهيونى على الادارة الامريكية لرفع العقوبات عن جيش الكفتة!(ونعم العدو!) ومرة بالتنازل عن الارض وعن اخطر ممر استراتيجى يهدد الامن القومى المصرى لصالح العدو! ومرة بالتواطؤ مع العدو لقصف الاهالى المدنيين العزّل فى سيناء! ومرة بإخلاء سيناء من اهلها باعتراف اشرف الخولى! ومرة بالتواطؤ مع العدو على غزة بتجويع وإذلال اهلها! ومرة بصفقة بلحة الشهيرة بصفقة القرن! ومرة بالتواطؤ مع العدو على القدس(قول للناس مفيش فرق بين القدس ورام الله!) واخيراً وليس آخراً15مليار دولار دفعها بلحة من جيوب اهل المحروسة الفقراء لشراء الغاز المصرى الذى تنازل هو عنه للعدو!
    يرون تآمر قصور الرجعية العربية على البكباشى ويتغاضون عن تآمر نفس قصور الرجعية على اهل المحروسة وثورتهم ضد حكم العسكر واستبدادهم وطغيانهم وظلمهم وقهرهم واستعبادهم!
    يتحدثون عن محمد على المستبد التوسّعى الاستعمارى الذى لم يكن يجيد حرفاً عربياً وجيشة المكون من المرتزقة الافارقة الذى اسسه سليمان باشا الفرنساوى وليس ابراهيم ابن محمد على على انة كان يريد إقامة حلم عربى وامبراطورية عربية!
    يرون فى البكباشى عنواناً ساطعاً على النهوض ويتغاضون عن تآمرة وإجرامة فى حق الشعب العربى بتأسيسه لحكم العسكر فى مصر واستبداه وطغيانة وفرعونيتة وساديتة ومعتقلاتة السرية وفناكيشه وانتزاعه للأراضى من اصحابها وإعطائها للغير ونكساتة ووكساتة ونكباتة ونيباتة التى نعيش آثارها حتى الآن!

    • يا اخ الاسكندرانى
      اين الاخوان الان
      فى خبر كان
      لماذا
      لان الشعب المصرى كما تخلص من المماليك
      تخلص من الاخوان
      بالمناسبة فى كل ايام ثورة ٢٥يناير المجيدة
      كان كل المصريين يرفعون اعلام مصر وصور
      جمال عبد الناصر فقط
      وكانوا ينشدون كل الاغانى ألوطنى آلتى
      كانت تردد فى زمن عبد الناصر
      عارف لية
      علشان جمال عبد الناصر
      هو حبيب الملايين فى كل أنحاء العالم العربى
      ودوّل العالم الثالث
      مع تحياتى

  8. ثورة يناير جاءت بنظام مدني وانتخابات ديمقراطية واخلاء السجون من المعارضين وحرية الاعلام فما الذي جاءت به ثورة يونيو،لماذا لايتكلم الاستاذ عن الانتهاكات في عهد السيسي.

  9. الله يرحمك ياجمال عبد الناصر
    ياحبيب الملايين
    الله يرحمك يا عبد الناصر
    يا من ادخل الاخوان المسلمين فى الجحور
    وللاسف أخرجهم منها السادات
    وكانت نهايته على أيد احدى حلفاء الاخوان
    ربنا يكرمك يا سيسى خلصتنا من الاخوان
    وأرجعتهم الى الجحور مرة اخرى
    وان شاء الله من غير عوده
    لان الشعب المصرى ردم هذه الجحور
    بالضبة والمفتاح

  10. الأخ محمد صلاح
    ليتك تناقش الحقائق على أرض الواقع. ومن حقك أن تؤمن بحبيب الملايين وترفع صوره في صحوك ونومك، ولكن عليك أن تجيب:
    لماذا منح الصهاينة فرصة العمر ليحتلوا بقية فلسطين وسيناء والجولان ومزارع شبعا؟
    لماذا تسلم مصر دائتة فتركها مدينة؟
    لماذا تسلمها فائقة في تعليم الطب والصناعة والزراعة وتركها تستورد لفمة الخبز، واللحوم المجمدة، والأطباء لا يعترف بهم أحد خارج مصر. واسأل في ذلك الكاتب فهو بالأمر خبير؟
    لماذا تسلمها وهي تقرأ وتنتج وتقدم نموذجا للتطور الطبيعي وتقتدي بها كوريا واليابان، فصارت تستورد أقلام الرصاص من فيتنام والأستيكة من تايلاند، والكراسات من ماليزيا، وسجادة الصلاة من الصين؟
    تمنياتي لك بحب لا يموت مع الزعيم الخالد أبو خالد وأبو الملياردرات، وجد المليونيرات.

    • يا اخ عبد الله
      التاريخ لا يكذب او يتجمل
      فترة حكم عبد الناصر
      كانت تتميز
      بالنهضة الصناعية
      النهضة العلمية
      النهضة التعليمية
      النهضة الثقافية
      النهضة الطبية
      بالاضافة الى ارسال البعثات الى الخارج المتقدم
      لحصول المصريين على اعلى الشهادات لخدمة مصر
      وكل ذالك على حساب الدولة
      وكذالك ارسال مدرسين وأطباء ومهندسين
      وعمالة ماهرة مصرية الى كل الدول العربية
      للمساعدة فى نهضة هذه البلاد الشقيقة
      مساعدة دول العالم الثالث فى التحرر من الاستعمار
      كذالك انشاء مدينة البعوث الاسلامية لمساعدت كل أبناء الدول الاسلامية فى تعليم أصول الإسلام الصحيح ونشره وكل ذالك مجانا
      خدمة للعالم الإسلامى ونهضة هذه الدول
      صحيح اصيبت مصر بنكسة ٦٧ وخسرت الحرب
      امام اسرائيل ومن وراء اسرائيل وخاصة امريكا
      وسوف يظل عبد الناصر بطل قومى
      ولذالك كان هو الزعيم الوحيد التى رفع المتظاهرين
      فى ٢٥ يناير صوره وغنوا له
      السؤال لك الان
      الاخوان المسلمين تاريخهم ملطخ بالدماء
      قتلوا روساء وزراء مصر قبل ثورة ٥٢
      قتلوا رجال القانون قبل قبل ثورة ٥٢
      قتلوا رجال البوليس قبل ثورة ٥٢
      الشعب المصرى شعب متمرس وواعى
      وتعلم الدروس وخاصة تاريخ الاخوان
      ومنها درس جماعة ظهرت منذ ١٩٢٨
      ماذا قدمت لمصر او الاسلام الا
      الاغتيالات ونشر الاٍرهاب فى مصر سواء
      من يحكم مصر ملك او رئيس
      المصريين منذ ١٩٢٨ وحتى الان يتسألون
      ماذا قدم الاخوان لمصر ولشعب مصر
      الا الدمار واستخدام الاسلام لتحقيق
      مكاسب سياسية
      لقد أنهى السيسى حكم الاخوان
      واصبحوا فى خبر كان
      والحمد لله

  11. 23 Std. ·

    قبل طرحي سؤالا هاما ومخلصا على أخي د/ عبد الحليم قنديل ..لا بد لى من الاشارة نتيجة بعض مما جاء أعلاه ؟؟؟ والاشارة الى مرحلة الانهيار الأخلاقي والانتمائــــى لوطن ..صغيره كان أم كبيره ؛؛ ان الكثير مما يتكرر من بعض الحاقدين على عروبتنا واسلامنا بنفس الوقت ، يتكرر بتكرار بث سموم الحقد ( الغبي ) والدفين والذي لا تخلو منه مناسبة حين التعرض لعروبة مصر ؛؛؛ ورمزها الخالد عبد الناصر ؛؛ ؟؟ ان هذه المظاهر والتي اضحت مقززة للنفس نشازا ترفضه كافة المفاهيم .. عليها أن تخجل من حقيقة الواقع العربي المهين والذي بدأ سعيره فور رحيل القائد الرمز ؛؛؛ لست هنا بحاجة لاضافة كلمة واحدة ( أخسر. دلائلها ) ولأضيف لما كتبه الأخ قنديل ؛؛؛ ولأعود متسائلا لأخي العزيز ؛؛ قنديل ولأقول .؛ يلفت نظري وبحساسية بالغة عندما تكتب عن وحدة قطرينا الحبيبين ..مصر وسوريا والانفصال المعيب؛؛ يلفت نظري ( القفز ..) فوق تلك المرحلة ..دون التطرق لدور ( النصيرية/ العلويين..) بدأ من حافظ الأسد امتدادا لوريثه ( العــار ) ؛؛ بشار ..؛ كما الأدوار الرهيبة والفاصلة في تاريخ أمتنا كلهــا .؟؟) والتي تولاها نظام طائفي ينتمي لجيوب توحشت في الجبال معزولة عن كافة الأديان السماوية…هذه طائفة والتي استولت على الاقليم الشمالي لجمهوريتنا العربية المتحدة ؛؛ وحولت الانفصال الرجعي الى انفصال ( عقائدي ) باديء الأمر قبل تحويله لاحتلال واذلال وتدمير لكافة مكونات الوطن العربي السوري قوميا ودينيا ,,,وبنية تحتية ؛؛؛ ولاختصر ما يعلمه اخي عبد الحليم ، من أن هذا النظام كان ولأكثر من لخمسين عاما ( كلب حراسة لأمن العدو الصهيوني ) بلا جدل ؛؛ ثم دوره في أشد وأحلك أحداث أمتنا بدأ من مؤامرة 67 الى تل الزعتر المعيب مرورا بتكرار مسرحية حرب التحريك مع المقتول السادات ؛؛ تبعا للفتال لجانب الفرس ( ضّـد ) العراق ومنع تدفق البترول العراقي عبر مرفأ ( بانياس )؟؟ وقطع مياه الفرات عن العراق …؛ وتتويجه العار الأكبر في حفر الباطن …الخ أخي عبد الحليم ..نحن جيل العزة والكرامة نحن في مرحلة التأهب لنلقى وجه رب العزة والجلالة ..نحن حملـــة مسؤليات جسيمة باقية في أعناقنا ؛؛ فلنضع النقاط على أحرفهـا الصحيحة وفي أوقاتها الملّزمة وفاء منا لوجهه تعالى وأمتنا ( المشبعة آلاما ) ..ولك أطيب تحياتي وتقديري

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left