استئناف الحكم الصادر بترحيل سعيد شعو إلى المغرب

Feb 26, 2018

الرباط –« القدس العربي»: استأنفت النيابة العامة لجهة زيلاندا الغربية في رابون (جنوب هولندا)، السبت ضد حكم المحكمة المتعلق بترحيل المغربي، حامل الجنسية الهولندية سعيد شعو، المتابع بتهمة تهريب المخدرات، نحو المغرب.وأكدت الناطقة الرسمية باسم النيابة العامة مارتين بيلار قرار الاستئناف.
وقال وزير العدل محمد أوجار المغربي، يوم الجمعة الماضي إن بلاده ستواصل جهودها لاستكمال إجراءات تسليم سعيد شعو من هولندا إلى المغرب «بهدف تمكين العدالة المغربية من محاكمته عن الأفعال الإجرامية الخطيرة التي يتابع من أجلها”.
وأعلنت وزارة الأمن والعدل الهولندية يوم 29 حزيران/ يونيو الأخير، أنها ألقت القبض على هذا الشخص موضوع مذكرتي إيقاف دوليتين بتهمة ”تكوين عصابة إجرامية” و”الاتجار الدولي في المخدرات” وأصدرت وزارة الخارجية المغربية في حينه بيانا رسميا كما استدعت سفير المغرب لدى هولندا بهدف الضغط عليها لاعتقاله وتسليمه، حصل على رفض القضاء الهولندي، بسبب مخاوف هذا الأخير من احتمال تعرّضه للتعذيب والمحاكمة غير العادلة. وقالت المحكمة الهولندية التي بتت في طلب الحكومة الهولندية الخاص بتسليم سعيد شعو إلى المغرب، إنها استندت في رفضها هذا الطلب إلى تقارير المنظمات الدولية والجمعيات غير الحكومية، حول وجود معتقلين في إطار الاحتجاجات التي عرفتها منطقة الريف، ادعوا تعرّضهم للتعذيب واستعمال التصريحات التي أدلوا بها تحته دليلا لإدانتهم أمام القضاء المغربي.

استئناف الحكم الصادر بترحيل سعيد شعو إلى المغرب

- -

4 تعليقات

  1. آذا عرفنا أن النعني برلماني سابق وأنه مؤسس حرحة استقلال الريف فسنعرف لماذا مطالب ولماذا ت فض هولندا تسليمه بغض النظر عن الاتهامات المتعلقة بتجارة المخدرات التي يدخلها إلى البلد( كأن البلد ناقص مخدرات حتى يستوردها)..
    الله يهدي من كان يفرش البساط الاحمر لفرحات مهني وينظم له المؤتمرات ويدعمه ماليا ودبلوماسيا.. لكن من يلعب بالنار تحترق أصابعه..

  2. بسم الله.
    هناك أمران اثنان:

    1- هناك سعيد شاعو، موضوع المقال، وقد كان برلمانيا، ولم يكن يتحدث عن قضية الريف في قبة البرامان. غادر المملكة قبل سنوات وهو موضوع مذكرة بحث دولية صدرت في حقه سنوات قبل اندلاع حراك الريف. هو مطلوب للعدالة بتهمة الاتجار في المخدرات كما ورد في المذكرة المطروحة لدى الانتبرول وليس بسبب مواقف سياسية، المغاربة لا يعرفون سياسيا أو مناضلا أو حقوقيا أو معارضا بهذا الاسم. النضال والمعارضة والممارسة السياسية لا تلتقي مع المتاجرة في المحذورات.

    2- هناك ” مناضل ” آخر من طينة اخرى، سبق غيره إلى التعليق كعادته. ترك قاعة ودخل أخرى بالخطأ. ترك الأطباء يحتجون في مدينته، يطالبون بأدنى الشروط لممارسة مهنة إنسانية نبيلة، فمنعوا من التظاهر، ولما خرجوا للشارع العام، تم تعنيفهم. واختار الترافع عن شخص لا هو بالطبيب ولا هو بالحبيب.
    ترك قضية تهم الالاف من الاطر في عقر الدار، وشد الرحال، ذهب بعيدا عن الديار، يدافع عن شخص واحد مفرد، تطارده العدآلة بتهمة المخدرات.

    ليس في الأمر غرابة ولا مفارقة كما قد تتصورون، انه الحب، حب ” “المغرب الشقيق ” الذي يحرك الساكن ويوقظ النايم.

    من الحب- أيها السادة – ما قتل صاحبه، ومنه من ابقى عليه حيا، لكن دون بصيرة.
    اللهم إنا نعوذ بك من شر انفسنا.

  3. الرسالة واظحة الى من يهمه الامر ؛فبارك الله فيك اخي Ahmed HANAFI اسبانياواكتر الله من امتالك

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left