المرشح « الكومبارس» للانتخابات الرئاسية: على المصريين أن يأكلوا رغيفا واحدا في اليوم

قال إن هدفه الحصول على 20٪ من الأصوات... وحال فوزه سيستشير السيسي في اسم رئيس الحكومة

Feb 26, 2018

القاهرة ـ «القدس العربي» أعلن رئيس حزب «الغد»، موسى مصطفى موسى، المرشح في انتخابات الرئاسة المصرية، المقررة في شهر مارس/ آذار المقبل، أنه لا يسعى للفوز في الانتخابات، وأنه يأمل فقط في الحصول على نسبة 20٪ من المصوتين في الانتخابات.
ورفض، في تصريحات صحافية، وصف الانتخابات الرئاسية بـ«المسرحية»، معتبراً أن من «يردد تلك الجملة ليس لديه فكر ولا حس سياسي».
وبرر ترشحه في اللحظات الأخيرة بالقول «فضلت عدم المشاركة في البداية حتى لا يحدث تفتيت أصوات»، معتبرا أن الحزب «كان ينوي الدفع به، وقد اتخذ القرار بعد انسحاب كل من الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الأسبق، والمحامي الحقوقي خالد علي من الانتخابات الرئاسية».
وأبدى استعداده، حال فوزه، للاستعانة ببرامج الرئيس الحالي، قائلاً «لا يمكن إنكار إنجازات السيسي، لكن المواطن لا يشعر بها».
وبين أن «برنامجه يقوم على الرأسمالية الوطنية والعلاقة بين الدولة والمستثمر، ويؤكد أن الدولة مالكة للأصول والأراضي والمباني والشباب، بينما يمتلك المستثمرون أسهماً تتداول في ما بينهم، بهدف مواجهة البطالة وتشجيع الاستثمار، وبالتالي ارتفاع مستوى الدخول، وهدف البرنامج لتشغيل المصانع المغلقة من خلال تمليك أسهم للشباب وتحويلهم إلى ملاك بما يفيد الدولة، أما المصانع فتعمل بفكر التصدير وبإيجاد أسواق في الخارج وبالتالي توفير العملة الأجنبية».
وعن الاستقالات التي قدمها أعضاء في الحزب فور إعلان ترشحه، قال: «هناك 15 استقالة في محافظة كفر الشيخ، إلى جانب استقالات أخرى في بعض المناطق، أما أمين الحزب في محافظة الأقصر فقد استقال ثم عدل عن الاستقالة، والسبب الحقيقي وراء تلك الاستقالات هو شعورهم بأننا دفعنا بالحزب في مواجهة الدولة المصرية وهذا غير حقيقي، فنحن أمام انتخابات رئاسية صعبة».
ورفض الإعلان عن أسماء البرلمانيين الذين وقعوا تزيكات لترشحه، قائلاً: «يخشون غضب أبناء دوائرهم الذين يؤيدون السيسي، ولو أعلنت الأسماء فسيتأثرون سلباً في الانتخابات البرلمانية المقبلة».
ورفض موسى التصويت الاحتجاجي، معتبراً أن من يعمد إلى هذا الأسلوب هم «أعداء الدولة المصرية الذين يريدون معاقبتها».
وأضاف: «لا أريد أصوات الإخوان، وأبحث عن أصوات الشعب المقتنع ببرنامجي، وهناك من هم على قناعة بالتصويت لي، وأنا أرحب بهم وبدعمهم».

الرد على نور

وردا على تصريحات رئيس حزب «غد الثورة»، أيمن نور، التي قال فيها «أتحدى لو حصل موسى على 5 أصوات»، انتقد موسى، نور ووصفه بـ: «فاقد للهوية وغير متزن ويحصل على تمويل ممن يسعون لهدم الدولة».
وتابع: «عدد الداعمين لي من أعضاء الحزب تجاوز 40 ألفاً، وأكتفي بأصواتهم وأصوات من يرغب في التصويت لي».
كذلك هاجم محمد البرادعي، قائلاً: «لن أرد على التهنئة التي وجهها لي على تويتر، فأنا العدو اللدود لكل من يهاجمنا من الإرهابيين والمموّلين من الخارج، فخوضي الانتخابات ينسف مخططهم، ولن استخدم اللعبة السياسية في مهادنة المعارضين من أجل الأصوات».
ورفض المصالحة مع «الإخوان» قائلاً: «لا تَصالح مع من تلطخت أيديهم بالدماء، ولن يكون لهم إلا المحاكم العسكرية، وأحكام الإعدام ستنفذ في ميدان عام، لأنهم قتلوا أولادنا وهذا موقف واضح وصريح، ولا تراجع عنه».
وأكد أنه في حال فوزه «سيأخذ رأي السيسي في اختيار رئيس الحكومة»، و«سيفاضل بين المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء الأسبق ومستشار السيسي للمشروعات القومية ووزير الداخلية الأسبق اللواء أحمد جمال الدين».
وأشاد بولاية السيسي الأولى، قائلاً: «ركزت على التنمية والمشروعات القومية الكبيرة وشهدت إنجازات كثيرة، لكن المشكلة أن المواطن لم يشعر بها كمردود مباشر على حياته بسبب التحديات والأسعار، وهذا أمر يجب التأكيد عليه، لأن المواطن هو الهدف».
وأضاف «أولى قراراتي حال فوزي، ستتضمن رفع الأعباء عن المواطنين من غلاء المعيشة، وتضييق الفجوة الاقتصادية بين والرواتب والأسعار، وتوفير 3 ملايين فرصة عمل للشباب، والتوسع في المدن الجديدة، والتخلص من مشكلات المرور بتخطيط عمراني جديد، وتخصيص الدعم للطبقات الفقيرة، ورفع الدعم عن من يتلقى راتب 5 آلاف جنيه في الشهر وياخد عيش مدعم». وتابع:»لا يجب أن نأكل 5 أرغفة في اليوم كفاية رغيف واحد من أجل صحتنا».
وكان موسى أثار جدلا بتصريحات سابقة قال فيها إن الإعلام يجامله على حساب السيسي.
وأضاف: «الإعلام محترم ويعطينا مساحتنا وحقنا تماما، ولا يعطي السيسي التغطية نفسها كمرشح لأنه مش محتاج، وأنا اللي واخذ نصيب الأسد في التغطية، وسعيد أن الناس تراعي حاجتي لدفعة ودعم، رغم تعرضي لحروب وإهانات».
يذكر أن رئيس «حزب الغد» قدم أوراقه قبل إغلاق باب الترشح في الانتخابات الرئاسية بدقائق، وبعد انسحاب ومنع 5 مرشحين من خوض الانتخابات ورفض حزب الوفد الدفع برئيسه في مسرحية انتخابية، رغم إعلان الحزب تأييد السيسي، ما دفع المعارضة لاعتبار رئيس «الغد» مجرد «كومبارس» في مسرحية انتخابية، خاصة أنه سبق ودشن حملة باسم «مؤيديون» لدعم السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

المرشح « الكومبارس» للانتخابات الرئاسية: على المصريين أن يأكلوا رغيفا واحدا في اليوم
قال إن هدفه الحصول على 20٪ من الأصوات… وحال فوزه سيستشير السيسي في اسم رئيس الحكومة
- -

7 تعليقات

  1. ” ورفض المصالحة مع «الإخوان» قائلاً: «لا تَصالح مع من تلطخت أيديهم بالدماء، ولن يكون لهم إلا المحاكم العسكرية، وأحكام الإعدام ستنفذ في ميدان عام، لأنهم قتلوا أولادنا وهذا موقف واضح وصريح، ولا تراجع عنه».” إهـ
    عجيب !
    ومن قتل الآخر ؟
    من الذي قتل الأبرياء برابعة ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يبدو ان الرجل اظل الطريق ،هل هي انتخابات لختيار رئيس الوزراء ام رئاسة الدولة ؟
    انه الدرك الاسفل من بطاحة الرجال في السياسة

  3. لا اعرف هل هذا الشخص حاصل على الابتدائي

  4. سبحان الله .. يعني شكله بيأكل كثييييير ومن وجهه باين عليه الغذآء ولكن لشعبه يقول رغيف واحد .. زي الإنقلآبي بالضبط يقول نجوع نجوع ومفيش منذ عشر سنوات إلآ المياه فقط وكأنه سمكة ..؟؟؟؟ هؤلآء الكاذبين مفضوحين وليس عندهم أي شعور أو إحساس بهذآ الشعب المكلوم.. إف لكم .

  5. نحمد الله….و نشكر السيد المرشح…. بما أنه لم يطلب من المصريين ” التوقف ” عن الاكل……

  6. اتمني من كل قلبي أن يفوز هذا الإنسان لان الشعب المصري يستحق أن يحكمه شخص صاحب نظرة مثله علي عكس ما هوا موجود الان.انا ادعو الشعب المصري أن ينتخبه حتي نعيش تلفزيون الواقع علي اوصوله .

  7. هنيئا للشعب المصري بهذه الوجوه السياسية النيرة و اكيد ان المستقبل مشرق سواء مع القائد الملهم و الزعيم الاوحد السيسي صاحب القبضة الامنية الحديدية او موسى مصطفى موسى صاحب النظرية الاقتصادية المستقبلية الثاقبة المهم الاثنين يادون الى الهاوية .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left