1 COMMENT

  1. لا وجود للهيكل، لأن الهيكل بكل بساطة هو المسجد الأقصى لا غير، فهم يعتقدون أن سليمان كان نبيا فقط، وهذا ما أتعبهم وجهدهم وأبعدهم من الحقيقة، ولو أمنوا به نبيا لقضي الأمر، ثانيا أن سليمان عليه السلام سأل الله أن يهب له ملكا لا ينبغي لأحد بعده، ولها تفسيران، التفسير الأول وهو نوع الملك الذي لا يمكن أن يكون لأحد بعده، وبالفعل فلم يملك أحد بعده التصرف في الريح والجن، والتفسير الثاني ألا يعثر أحد على ملكه من بعده، وبالفعل فيبدو أن جل ملكه كان سريا وفي البحر، لأن القرآن يشير إلى تسخير الجن لسليمان منهم البناء والغواص، ولولا أنهم يبنون له في البحر، لماذا إذن يذكر القرآن مهارة الغوص إلى جانب مهارة البناء عند الجن المسخرة لسليمان؟ والله أعلم .. على كل حال لو كان هناك ما يوجد في باحة الأقصى ومحيطه لوجدوه بعد بحثهم عنه لأكثر من 60 سنة ولم يعثروا على أثر له.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left