تعقيبا على مقال محمد كريشان: مصر المفترى عليها!

Mar 03, 2018

لا تعجب ولا استغراب
في رأيي الذي يفتقد إلى أي نوع من أنواع العاطفة فإن مصر فقدت عقلها ببساطة في اللحظة التي سلمت أمرها وقيادها إلى المنفلت من كل عقال، الرئيس عبد الفتاح السيسي وزمرته!
نعم، المجلس العسكري هو الذي يحكم ويمسك بزمام الأمور، لكن واجهته هو المارينوت (وليس المشير) عبد الفتاح السيسي الذي يمسك بخيوطه اللواء عباس كامل الذي يأتمر بأوامر المجلس العسكري!
كل التصرفات هذه التي أشار إلى بعض منها المقال هنا تدل على تخبط وهبل أصاب الدولة المصرية لم يسبقه مثيل حتى في زمن تغول السلطة في العهود الرئيسية الثلاث التي سبقت ثورة كانون الثاني/يناير!كان التغول في تلك العهود، يجمل ويبرر ويبوب ضمن سلطة الدولة والقانون وقهر الظروف! اليوم بات كل شيء مباح بلا سند من قانون أو من عرف أو هيبة دولة!كيف لا وعقول مصر الجبارة بين معتقل ومهجر ومطارد!
ومن يتولى سلطان الأمور ويتصدر المشهد هم من رعاع القوم وسقط متاعهم!
فلا تعجب ولا استغراب!
د. أثير الشيخلي – العراق

الإعلام الغربي ليس نزيها
هناك وقائع تجعل الشعب المصري يشكك في الإعلام الغربي منذ تجربة عبد الناصر وهجوم الإعلام الغربي عليه وعلى مصر، وشن حرب نفسية على الدولة المصرية. حاليا هناك آلاف المصريين هربوا من مصر وذهبوا إلى سوريا والعراق وانضموا إلى تنظيم «الدولة» (داعش) ولا يعرف أهلهم أين ذهبوا وأسهل حجة وراحة بال هي اتهام الأمن المصري بخطفهم.
والآن اكتشف المصريون العاديون أن هؤلاء انضموا إلى «داعش» سواء في سوريا أو العراق أو سيناء أو ليبيا ومثال على ذلك ابن أحد قياديي الإخوان الذي اتهم الأمن المصري بخطفه واحتجازه وعمل حملة دولية ومحلية ضد الأمن المصري وفـي الاخـر نشر تنظيم «داعش» الإرهابي أن الابن لديه بل نشر صوره وهو يحمل حـزاما ناسفا.
الشعب المصري مطلع على كل شيء وله من الفطنة أن يعرف ماذا يجري من حوله. ليس معنى ذلك أن الأمن المصري ملائكة طبعا هناك تجاوزات ولكن في دولة تحتاج إلى ضبط الأمور بعد ثورات وإرهاب يمكن أن تحدث تجاوزات، وهذا يحدث ليس فقط في مصر.
محمد صلاح

الإعلام المصري والمؤامرة
أحدث المؤشرات العالمية المؤلمة عن مصر كان ترتيبها في المرتبة 110 من 113 دولة في مؤشر سيادة القانون في العالم للعام 2017 -2018 تليها أفغانستان وكمبوديا وفنزويلا. وكالعادة جاءت وسائل الإعلام الرسمية بأشخاص يلبسون البذلات ويحملون الألقاب الكبيرة ليقولوا إن هذا التقرير مؤامرة على مصر، مع أن الأمر جلي للأعمى والأصم.
خليل أبو رزق

مغالطات
حالة زبيدة وردت ضمن فيلم طويل يفترض أنه يتعلق بحقوق الإنسان وقدمت «أورلا جيورين»، مراسلة «BBC»، أم زبيدة تعلن أن ابنتها مختفية قسريا منذ عام، وروت قصة عن اختطاف الفتاة من ملثمين مجهولين وتعذيبها وإعادتها، ثم اختطافها وأنها لا تعلم عنها شيئا. لكن خلال أيام ظهرت زبيدة مع عمرو أديب على الهواء واتضح أنها متزوجة وتقيم مع زوجها في منزله بفيصل.
قبل أيام كانت حالة عمرو الديب الذي تبلغ عن اختفائه، وعرضت «داعش» فيديو أنه أحد أعضائها وقتل أثناء تجهيز عملية إرهابية، والأمر نفسه مع شباب ظهر في ليبيا، أو قتل في سوريا والعراق، وكانت هناك بلاغات باختفائهم، فيما بدا نوعا من التنسيق. الهيئة البريطانية سبق لها ونشرت معلومات خاطئة عن حادث الطائرة المصرية المقبلة من باريس التي تعرضت للسقوط وعادت لتصحح، والأمر نفسه في أعداد قتلى حادث الواحات، حيث نقلت عن رويتزر 50 اتضح أن العدد 11.
هل نسينا «نيويورك تايمز» التي نشرت تقريرا زعمت فيه أن حبيب العادلي موجود في السعودية مستشارا لولي العهد ثم ظهر العادلي في محاكمة أمام القضاء، وأنه لم يغادر مصر؟
سمير الشرقاوي – مصر

المشكلة في مصر
أصل المشكل المصري في رأيي لا يكمن في الإعلام الغربي بل في واقع مصر الداخلي. أصل المشكل يكمن في انقلاب العسكر (بتمويل خليجي ودعم صهيوني/غربي) على ثورة 25 يناير/كانون الثاني وعلى المسار التحرري الديمقراطي الذي أنشأته.
أصل المشكل يكمن في الاستبداد وفي تكميم الأفواه والتنكيل بالنـخب وبعموم المثقفين والمبدعين وآخرهم الفنانة شيرين عبد الوهاب التي حـكم علـيها بـست أشهر سـجنا بـسبب مزحـة نطـقت بهـا.
عيسى بن عمر ـ تونس

دولة تابعة ذليلة
لم يكن هناك حكم للإخوان المسلمين، كان هناك حكم ديمقراطي صنعته الصناديق لأول مرة في اقتراع شفاف نزيه على أرض مصر، ولكن العسكر الجهلاء حاصروه، وأربكوه، وحرضوا عليه، ثم قاموا بانقلابهم العسكري الدموي الفاشي الذي جعل مصر تابعا ذليلا للعدو الصهيوني، وأسدا كاسرا على الشعب المصري البائس.
ومن الطبيعي بعد فشله الذريع ومذابحه الدامية وجرائمه التي بلا حصر أن يكسر المرآة ولا يعدل من هيئته.
محمد

إنهم يدفعوننا إلى الهاوية
للأسف الشديد كل ما جاء في المقال صحيح. مصر المحروسة بكل ما لها من ثقل بكل أسى وأسف وخجل مختطفة من قبل عصابة إرهابية مارقة وخارجة على القانون! وياريت حتى فيهم واحد بيفهم شوية أو عنده شيء من العقل إنما كلنا شفنا محدودية قدراتهم العقلية وشفنا مستوى تفكير العبقري اللي فيهم!
وللأسف الشديد ليس فيهم واحداً يرى أبعد من أنفه! ولا واحد فيهم قادر على أن يرى الكارثة التي يدفعوننا دفعاً لها وإلى الهاوية السحيقة التي تهوي إليها مصر! تعاملت مع جنرالات جيش الكفتة ووقفت بنفسي على محدودية قدراتهم العقلية!
العسكري في عالمنا العربي المنكوب محدود الذكاء لدرجة مذهلة ولا يتقن أي شيء في الوجود إلا المؤامرات والدسائس سواء على زملائه أو على رؤسائه أو حتى مرؤوسيه!
أُصيب هؤلاء بلوثة، فاصبح الشغل الشاغل لهم أن العالم كله يتآمر عليهم! وكل منظمات حقوق الإنسان وكل حكومات العالم إخوانية الهوى أو التمويل أو كليهما! الانفجار المقبل سيقوم بما لم تقم به ثورة يناير/كانون الثاني! الانفجار لن يكرر أخطاء ثورة يناير ولن يكون بسذاجتها!تعلم أهل المحروسة الدرس جيداً، واستفاق الجميع من غفوته أو غفلته، حتى البـسطاء المختـطفين ذهنـياً صـحوا من غفلتـهم.
سمير الإسكندراني

تعقيبا على مقال محمد كريشان: مصر المفترى عليها!

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left