الكلمة كالرصاصة، حين تُطلَق، لا تُسْتَردّ

غادة السمان

Mar 03, 2018

أتابع على شاشة القناة 1 الفرنسية برنامج (ذي فويس) لاكتشاف الصوت الجميل، لأنني من عشاق الأصوات الجميلة ويعجبني في البرنامج أن لجنة التحكيم من المطربين المحترفين وبعضهم مشهورون يجلسون وقد أداروا ظهورهم للمتسابقين، بحيث لا يرونهم، وبالتالي فالمقياس الوحيد للحكم هو جمال الصوت.
وفي إحدى حلقات البرنامج جاءت متسابقة بحجاب أزرق أنيق وسرّني أن تأتي (محجبة) للمشاركة في البرنامج، وهو ما تمنيته دائمًا في مختلف النشاطات المتلفزة وسواها، والإسلام ليس أنبوباً مُفرغاً من الهواء عازلاً يحيط بالمرأة كما يحب المتأسلمون زعم ذلك والإرغام عليه. وهنا أتذكر قولاً أحببته للشاعر اللبناني الراحل عبد اللطيف شرارة.

الإسلام ليس سجناً خاصاً بالمرأة!

يقول شرارة في تعليق له على أحد كتبي مذكراً بتاريخنا العربي النسائي: «منذ القرن الأول للهجرة والمتمثل في الخنساء وسكينة بنت الحسين والوافدات على معاوية من مختلف الأقطار والجهات العربية» مؤكداً أن الناس في أوروبا وأمريكا يجهلون أن «المرأة العربية هي الوحيدة بين نساء العالم التي لم تنقطع قط عن مراس الحياة العامة والتأثير فيها وخوض معركتها وصولاً إلى «خديجة الكبرى» مثلهن الأعلى».
أعود إلى الجميلة جداً المحجبة في برنامج (ذي فويس) وقد استدارت مقاعد لجنة التحكيم كلها إعلاناً عن اعترافهم بجمالية صوتها وأدائها، وعرفنا وقتئذ أن اسمها منال وأنها سورية الأصل. قدرت أنها ستكون الأولى بين المتسابقات والمتسابقين لجمالية أدائها وصوتها.

سهولة قول الخطأ المتسرع في (تغريدة)

ثم جاءت المفاجأة غير السارة: هذه الجميلة السورية ـ الفرنسية سبق لها أن اتخذت موقفاً لا إنسانياً من ضحايا الاعتداء بالشاحنة التي دهست المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي في كورنيش «جادة الإنكليز» على شاطئ مدينة نيس حيث قتل (متأسلم) عشرات الناس حين هاجمهم بشاحنته ودهس العديد من العائلات وبعضهم من المسلمين وكانوا ينتظرون الاستمتاع بالألعاب النارية التقليدية التي تطلق في تلك المناسبة، وتحولت البهجة البريئة إلى مأتم إنساني. ما من مسلم يبتهج بالقتل الهائج الأعمى للناس، ولكن منال رحبت بذلك على نحو غير مباشر في تغريدات إرهابية على (فيسبوك) وتناقلت الصحف أن جميلة الصوت والشكل الملائكي منال سبق لها أن رحبت بذلك القتل منحازة للمجرم وللأسف فإن «منال» اقترفت ذلك حقاً. وتم سحبها من (ذي فويس) دونما ضوضاء إعلامية. واعتذرت منال عما سبق وقالته وكررت الاعتذار ولكن الكلمة رصاصة لا تسترد بعد إطلاقها وكان عليها التروي قبل قولها ما لن تتبناه فيما بعد.

لسانك حصانك إن صنته صانك!

أجل. حين نبشت الصحافة (ماضيها التوتري) على (الفيسبوك) أبدت منال بالغ الندم وقدمت اعتذاراً تلو الآخر في المواقع الاجتماعية ونسيت أن الكلمة ليست دمية نكسرها ثم نبكي لفعلتنا، وجمالية صوتها لا تغفر ما قالته من القسوة على مشاعر أقرباء ضحايا العمل الإرهابي يوم 14 ـ 7 ـ 2016.
ولكن ابنة الـ21 سنة ليست وحدها ضحية لسانها الذي خانها، بل يقــــترف ذلك كبار السياسيين في فرنسا وسواها وهذا نـمـــــوذج لما حدث مؤخــــــراً لوزير سابق ورئيس تجمع حزبي كبير فرنسي (الحزب الجمهوري اليميني) واسمه لوران وكيه Laurent Wauqiez.

قال الصدق (فقامت القيامة) عليه!

قبل حوالي شهر ذهب «لوران وكيه» إلى مدينة ليون للقاء مع طلاب جامعة «إدارة الأعمال» وفي اللقاء، لم يغن أغنية «خايف أقول اللي في قلبي» بل قال ما في قلبه أمام الطلاب، وكثير منه لا يسر أقطاب السياسة الفرنسية الآخرين، كاتهامه لرئيس الجمهورية السابق ساركوزي (حليفه!) بأنه كان يتجسس على هواتف وزرائه، كما اتهم رئيس الجمهورية الحالي ماكرون بأنه كان وراء تدمير المرشح المنافس فيون، وذلك ليس صحيحا في نظر الكثيرين، وفساد فيون المالي سبب دماره إذ كان قد أعطى زوجته بنلوب وولديه راتباً من أموال دافعي الضرائب (وأنا منهم!) طوال أعوام لأعمال وهمية لم يقوموا بها. والإنسان فيما يبدو بحاجة إلى أن يقول الحقيقة كما فعل لوران وكيه وهي حاجة طاغية كالرغبة الجنسية مثلاً، وتذكرت الملك في الأسطورة العربية الذي كان يذهب إلى الغدير ليبوح للضفادع بآرائه وأسراره قبل زمن تسجيل المحاضرات سراً!!
لوران وكيه كان أذكى من التوهم بأن الاعتذار يجدي وتبنى ما قاله معتذراً فقط من حليفه رئيس الجمهورية السابق ساركوزي.
لكنني أتساءل: هل ما حدث كان خطأ حقاً؟

هل الكلام من ذهب والسكوت من فضة؟

كلنا يعرف المثل الشهير: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب. في المقابل أجد أن الكلام خلعٌ للأقنعة، وأنا أحب الكلمات العارية، وأمقت (اللغة الخشبية) كما يدعوها الفرنسيون أي لغة المداهنة.
أحب لحظات الصدق بلا (مصانعة) في الحقول كلها. وقد سرني أن لوران وكيه لم يتراجع عن أقواله حين حاورته المذيعة في القنال 15 الفرنسية روث أولكريف، بل أصر عليها باستثناء اعتذاره من ساركوزي. على العكس من منال التي كررت الاعتذار تلو الآخر. والاعتذار لا يجدي حقاً.
وأظن أن على المرء أن يتروى قبل قول ما لا يعني قوله، أو ما لا يريد حمل مسؤوليته، وصدق الإمام علي ـ كرم الله وجهه ـ حين قال: إذا تم العقل نقص الكلام!

الكلمة كالرصاصة، حين تُطلَق، لا تُسْتَردّ

غادة السمان

- -

52 تعليقات

  1. 1- الفيسبوك يكشف أسرار البيوت ويفضح الخصوصيات
    2- نحن ضد جميع الأعمال الإرهابية التي تروع الأبرياء لكن الغرب مازال يدعم إرهاب الصهاينة
    3- هذه المطربة تنازلت عن حجابها الشرعي وإستبدلته بطاقية ! وقبلت الرجال أمام الكاميرات !! وغنت هالالويا ومع هذا رفضوها !!!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. ” الكلمة كالرصاصة، حين تُطلَق، لا تُسْتَردّ ” إهـ
    وأنا أقول :
    لسانك حصانك ان صنته صانك وان هنته هانك
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • ههه المثل عندنا يقول, لسانك حصانك ان صنته صانك وان خنته خانك!

  3. صباح الخير سيدة الادب العربي معطراً بالياسمين الشامي والرازقي البغدادي ..
    صباح الخير للرائعين في الصالون الادبي الافتراضي ..
    يبدأ حديث السبت الذي نترقبه بالجمال .. حديث عن المرأة المسلمة ، والابهى هو جمالية الوصف في موضوع الحجاب من دون اثارة صخب بين مؤيد ورافض ، حيث تحكمت السيدة الايقونة بالبوصلة نحو الشاعر عبد اللطيف شرارة لتؤكد رأيه في تأريخ المرأه العربية ، وممارسة دورها في الحياة .
    اما بخصوص الجميلة السورية منال ، فهي اصبحت حديث الصحافة والاعلام العالمي ، وسرني كذلك ياسيدتي انها القت كلمة باللغتين الفرنسية والانگليزية من خلال منصة التواصل الاجتماعي لتبعث بتحية الى الديانات الثلاث ، وتعلن انسحابها من المسابقة ، وعللت ذلك بانها كانت تطمح الى جمع كلمة المتابعين وليس لتفرقهم ، وقد أعجبني موقفها حين دعت الى المحبة والتسامح والنظر الى المستقبل بعين الامل .
    أود ان أعبر رأيي في مسألة الحديث عن الاراء في منصات التواصل الاجتماعي بكل وضوح ، فأغلب الاراء ناتجة عن ردود افعال لاحداث متسارعة ، وهي ليست نتاج لواقع مستقر ، أو أراء لنظريات علمية أو حالة أدبية ، فاما أن يكون المغرد مهجراً على ظهر قارب ، او يتيماً فقد الاب أو الام في الحرب ، او جريحاً اًو ضحية مأساة … وربما منحاز عن جهل او متعصب نتيجة (تفكير جمعي ) والعديد من الحالات المأسوية التي تظهر ردود افعالها في منصات التواصل الاجتماعي ، وهذه الاراء تصدر بالقرب من فوهات البنادق ورائحة البارود وليست من شرفات فنادق جنيف أو من محلات العطور في الشانزلزية ، أو من حدائق الهايدبارك في لندن .
    تحياتي
    نجم الدراجي . بغداد

  4. قد يتفوه الأنسان في لحظة غضب أو لمجرد الاستفزاز بكلمات جارحة وتترك أثرها العميق في نفس الشخص المقابل قد ترافقه طوال حياته وتؤثر على تكوين شخصيته أو حتى أحيانا قد تدمره . لكن في حالة منال فهي تختلف . فأن كانت هي فعلا قد كتبت كلام يدل على الكراهية والتعصب ، فعليها ان تتحمل مسؤولية ما كتبت . فهي لم تتفوه به في لحظة غضب أو ثرثرة ، أي كان عندها الوقت الكافي للتفكير بعقل والتأني فيما تكتب . و كان عندها الخيار بأن تنشر ماكتبته أو لا تنشره ، فكل كلمة تكتب تأتي معها المسؤولية . يؤسفني انها قد تخسر هذه الفرصة التي حصلت عليها والتي هي تستحقها ، لكنها للأسف أخطأت وهذا هو ثمن خطأها !
    أفانين كبة
    كندا

  5. ما يخرج من كلام مسؤوليه كبيرة ولاسيما على مهاجرين مثلنا في زمن صار الجميع يرصد بدقة ما نقول وما نقوم به من حركات وسكنات هذا الزمن الذي أصبح فيه العربي والمسلم ضمن الصورة النمطية فيما يعرف بالاسلاموفوبيا أحسب أن منال قال هذا الكلام متسرع وغير محسوب وبالتأكيد شأنها شان أي مواطن سوري ناقم على الغرب وسياسته وعلى كل العالم الذي ترك الشعب السوري تحت نيران الغزاة والطغاة ولكن رغم هذه المأساة علينا أن تنتقي مفرداتنا قبل إطلاقها في عالم يكيل بمكيالين فلننظر كم من الناس هنا في أمريكا او أوربا تطلق تغريدات عنصريه معادية ولا أحد يحاسبها والحساب يوجه ضدنا فقط رغم أننا نؤمن بالإنسان كقيمة بغض النظر عن عرقه ولونه ودينه

    • أختي (أو أخي) نهى عبد الكريم, تماما تماما!

  6. لا أختلف كثيراً مع سيدة الصالون فيما ذهبت إليه هنا ، باستثناء ما أراه قسوتها ” الرحيمة” التي اتفهمها و لا اتفق معها على منال !
    ليس معنى ذلك أن منال لم تخطئ في تغريداتها ( و من ثم في تكرار اعتذارتها ، التي زادت الطين بلة و قلل من شأنها) و لكن لا يمكن أن نحاسب ابنة تسعة عشر عاماً ( عمرها حد، حين غرّدت) كما نحاسب انسان ناضج و أكثر نضجاً ، هي بسنها ذاك أقرب إلى الطفولة و الاندفاع خلف النزوات و العواطف و الانحياز إلى القلب منه إلى العقل !
    .
    هي اعتذرت و بينت موقفها ، وكان ذلك ضرورياً ( التكرار و المبالغة في الاعتذار ، كان هو المرفوض و الممجوج) و الا لو أصرت كما فعل لوران ، حيث الأمر مختلف كلياً ، لعدت ارهابية أو متعاطفة مع الإرهاب !
    .
    اعجبني كثيراً ، الإشارة إلى أن النساء المسلمات و العربيات هن الوحيدات اللائي لم ينقطعن عن ممارسة الحياة العامة منذ القرن الأول الهجري ، و ربما في عهود و قرون سابقة كانت ممارسات و مساهمات المرأة المسلمة و العربية اكثر و اكبر بكثير من مساهمات و مشاركات عهود لاحقة و منها زمننا هذا
    فعزل المرأة و تحييدها و كبتها صنو للتخلف و الابتعاد عن جوهر الإسلام الذي أعطاها كما أعطى الرجل ،

    .
    مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
    .

  7. منال رائعة الجمال رائعة الصوت وهي ظاهرة نادرة خانها لسانها للاسف الشديد ولولا ذلك لكانت اليوم نجمة عالمية لكنها ربما لم تعلم مقولة سيدنا علي عليه السلام وكرم الله وجهه اذا تم العقل نقص الكلام فمازالت غرة وينقصها الاطلاع والتروي. ولكن أخذا بهذا القول الكريم يعني أن كل مهذار ينقصه العقل فهل زعماؤنا الاشاوس ممن كثر كلامهم وقل فعلهم هم من هذه الفئة؟ او الذي “يفقعنا ” خطابات طنانة رنانة وبين الخطاب والخطاب اربع مقابلات تلفزيونية ليعلمنا بان قتال حزبه للسوريين وقتل اطفالهم ودفاعه عن المجرم ابن المجرم بشار الكيماوي قاتل اطفال الغوطة هو ضرورة لتحرير القدس هو من هذه الفئة ايضا؟ سؤال بريء.. أم تعتقدون أني قلت الكلمة الرصاصة ومن الأفضل أن أصمت لأن السكوت من ذهب؟
    سيدتي وتاج رأسي ياابنة الشام الأصيلة لك ولكل رواد بيتك الدافيء في وقت الصقيع – كالوطن- حبي وفؤادي

    • لا شك الصراحة من ذهب يا أخي سوري!

  8. شيء جميل ان نسمع عن احداث مجتمعك الفرنسي الراقي .. اما (كلمه الراي) فهي من جوهر الديمقراطيه ولا يصح خلق بيئه تساعد على وأدها .. لا اعرف كم كان سن منال وقت تلك الحادثه الاجراميه .. وما شان تقدير الصوت الجميل والفن الجميل بتقدير كلمة الراي السياسي او العقائدي؟؟.. المسؤوليه عن الكلمه لا تعني شرطا عقوبة القتل .. اين العفو والتسامح؟؟… اما الكذب والنفاق والتدليس فهذا موضوع اخر ..

  9. قبل أيام ، في العراق ، قٌتل أحد المواطنين البسطاء ، بعد أن قال كلمة حق صادقة على شكل ما ندعوه بالعراق “هوسة” أمام أحد زعماء الأحزاب الذي هو أيضاً ما يدعى ” سيد” أي يفترض أنه من ذرية رسول الإسلام .
    كل ما قاله ، و إنطلقت كلماته كالرصاص نحو اللصوص و الفسّاد أن الشعب أصبح ضحية اللصوص من “الأحزاب”.
    عمَّار الحكيم الذي كان حاضراً، و الذي يطلق عليه في العراق لقب “كتكوت الحوزة” إستدار ، عند سماعه ذلك، غاضباً . و كما كان يحصل ، أو هكذا كانوا يقولون ، هؤلاء زعماء الأحزاب و الميليشيات التي جائت مع الغزو الأمريكي ، في عهد صدّام حسين ، تصدى بعض المرتزقة من أتباع “السيد، إبن رسول الله ” للمواطن المسكين و عذبوه و قتلوه ، رغم إعتذاره .
    لا أستطيع إلا أن أردد ما يقوله العراقيين البسطاء في تقييمهم لما جائت به أمريكا _ ” طاح حظّج أمريكا!”

  10. كنت من ايام كتبت مادة عن أراكس شيكيجيان وهي اول مغنية أوبرا سورية من اصل أرمني ومنذ الثمانينات ساهمت في فتح مدرسة للغناء وتكريم الصوت في حلب وحصدت العديد من الجوائز العالمية وهي اليوم مدربة صوت لمادة الرومي وجوليا بطرس قالت عنها جوليا اتمنى لو كانت هذه السيدة أمي واتفقت الرومي وبطرس انها اكتشفت اماكن جديدة في اصواتهن وطريقة غناء مختلفة تتناسب مع مرحلة عمرية. للاسف مثل هذه القامات الموسيقية مبعدة عن الاعلام وكراسي التحكيم على المواهب بينما يجلس على كراسي التحكيم في عالمنا العربي من ينشز اكثر مما يغني !
    …….
    الشرق على مدى تاريخ قدس المرأة ودورها من قبل الأديان وفي الوثنية ودائما كانت للمرأة مكانة مميزة واغلب الإله كانت نساء قد لا تكفي مجلدات لذكرهن لكني احب ان اذكر سيدة من بلادي
    موزة بنت الامام احمد بن سعيد
    السيدة التي حكمت عمان مؤقتا منذ العام 1804م وصاية على ابن أخيها حتى يبلغ سن الرشد..
    للأسف شخصية لم تأخذ حقها التاريخي وقليلة المراجع عنها ودورها المهم في الحفاظ على استقرار البلد
    وتعرضت لمحاولة انقلاب وبذكائها انتصرت وكانت هي من تجتمع بالقادة في ” بيت العلم ” وتشاورهم وتأخذ برأيهم إلى بلغ السيد سعيد بن سلطان الرشد وتولى زمام الحكم

  11. سامحونا التكنلوجيا بتخوننا بعكس القلم نكون كاتبين شيء ويحولها
    كيبورد الجوال إلى شيء آخر على اساس انه يساعدنا
    تكريم كانت في الأصل = تدريب
    ومادة الرومي = ماجدة الرومي

  12. اعطاء راي متسرع من قبل الاشخاص العاديين يحدث بصورة عامة في كل نواحي الحياة وفي كل المجتمعات ولكن عندما يتسرع السياسي او الاديب والفنان في رايه هنا تكون المشكلة فهؤلاء لهم متابعين ومريدين ورايهم يؤخذ من قبل هؤلاء كحقيقة.وشابة مثل منال لها طموح فني كان عليها عدم التسرع ونشر رايها الشخصي على الملا .اما المراة في بلادنا فاستطيع ان اقول تختلف الامور من بلد لاخر فهي في العراق قد تاخرت 60 سنة وكذلك الامر سيصبح في سوريا واليمن ولكنها في بعض دول الخليج وتونس تسير في خطوات ثابتة نحو الامام

  13. تحية للكاتبة المحترمة
    فعلا اخطات الطفلة منال ربما لصغر سنها ولكن
    من يحاسب من يدعم نتنياهو وكل محرمي اسرائيل في قتلهم الاطفال والنساء ؟
    من يحااسب من يؤيد بشار ابو البراميل الذي قتل مئات الالاف
    فرنسا التي حاسبت منال لتعاطفها مع قاتل نفسها فرنسا التي تتعاطف مع جراىم مستوطنيها ابان الاحتلال في الجزائر ودول افريقيا ،
    فعلا انه عالم من النفاق

  14. تحية للاديبة العزيزة : (سلامة الانسان في حفظ اللسان ) ، وقيل أيضاً : ( لم اندم قط على قلة الكلام ، لكنني ندمت مرارا على كثرة الكلام .)
    ( اذا كان السكوت من ذهب فما أغنى الخرسان )
    ولكن ما هو أغلى واهم حكمة قيلت في اللسان والكلمة
    ( إن الكلمة قبل ان تنطق بها وتطلقها تكون ملكك ، فإذا خرجت من لسانك أصبحت ملك غيرك ) .

  15. صدقيني ياسيدتي انني لااعرف من اين جاء هؤلاء بتصوراتهم حول المراة المسلمة…واقصد هنا اصحاب التيار المسمى بالاسلامي رغم ان هناك ادلة وقراءن حاسمة على انه منتوج بريطاني …واصحاب التفكير ولا اقول الفكر…التغريبي الغارق في النرجسية المفتعلة…والانفصام المطبق…!!! فما يعرفه ابسط الباحثين ان دور المراة في الاسلام كان حاسما على كل الاصعدة…خديجة بنت خويلد سيدة مكة…عاءشة بنت ابي بكر….اختها اسماء ذات النطاقين…السيدة فاطمة الزهراء..بنت الرسول(ص) شكلن زعامة الراي والموقف والعلم والفتوى ايضا…وكذلك خولة بنت الازور والخنساء …في محاربة الاعداء والاستبسال في الدفاع عن الدين والعرض والكرامة…، بل ووصل الامر الى ان اصبحت نساء قاءدات لدول اسلامية في فترات الحروب ومواجهة العدوان الخارجي واستطعن النجاح في كسب الحروب ضد اعتى الدول واقواها …شجرة الدر اثناء حملة لويس التاسع الذي اسر في المنصورة….السيدة الحرة حاكمة تطوان التي اذاقت اسبانيا والبرتغال الامرين في الدفاع عن الثغور المغربية….بينما نجد ان وصول امراة الى سدة الرءاسة في امريكا لازال من الاحلام البعيدة المنال..، كما ان مكانة المراة في حياتنا تشكل اساس الارتكاز في حياة المسلم …واتذكر ما قاله الحسن البصري عندما ماتت امه : لقد اقفل في وجهي باب من ابواب الجنة…لايفتح الا بفضل الام….، وشخصيا عندما امتحن درجات حبي لمن يحيط بي اجد في اعلى المراتب الاناث بالمفهوم الجميل…الام رحمها الله …الزوجة حفظها الله…..ونور العين والفؤاد الابنة الغالية…التي نتناقش معا ونرتل ايات القران معا …ونشترك في رحلات التجول في الطبيعة….واستمتع بعزف اناملها الصغيرة على الة البيانو…وهي تردد احدى مقطوعات موزار الذي جعلتها تحب مقطوعاته بشكل يفوق الوصف…وشكرا لك اديبتنا الغالية.

    • أضافة الى القائمة الذهبية لسيدات المجتمع والحضارة الاسلامية آن ذاك…اسماء أخرى مثل (لالة فاطمة نسومر)قائدة من قائدات الثورة ضد الاسدمار الفرنسي مطلع القرن التاسع عشر..
      وكانت ابنة شيخ طريقة من الطرق الصوفية …بمعنى أنها امتداد لحقيقة تصدّر المرأة المسلمة (وهي امازيغية بالمناسبة) للقيادة والريادة وادارة المعارك…
      أشكرك أخي المغربي واحييك بدوري…

  16. ليس لدي شكٌ ان الانسان الحر يستطيع ان يعبر عن رايه وما يؤمن به دون اكراه او اجبار من احد !! ويستطيع اعلاء صوته مهما كان في هذا الصوت نشاز , من باب حرية التعبير كما ينادي بها الغرب ؟!!
    كان من اللباقة عدم التصريح المتسرع من قِبَل منال !! وكان اكثر صلابةً ومصداقية عدم الاكثار من الاعتذار , ومن باب التخمين ان اعتذارك ليس تراجع عما صدر منك , وانما لسحبك واقصائك من استمرارية المتابعة في ذي فويس ,!!
    لكن الشيء المخجل هو تصرف اللجنة والحكام من حيث القرار باقصائك ؟؟ والتقييم الغير منصف والغير حضاري والغير ديمقراطي , والكيل بمكاييل مفهوم حرية التعبير , والخلط ما بين نزاهة الاختيار بالاعتماد على جمال الصوت ,وقباحة سياسة كم الافواة حتى وان كان اسم الدولة فرنسا؟؟!
    الجمال اي جمال.. صوت كان ام فكر لا يستره حجاب او نقاب , ولا الحرية تكمن في خلع الثياب , ستبقي يا منال في اذهاننا صاحبة الصوت الجميل والرأي الحر , مهما كان الابعاد مقيت والتجني مؤلم .
    ياغادة يا ايقونتنا دمت لنا سراجاً نستقطب به مساحات العتمة التي تحيطنا والسلام.
    وسلاماتي المقرونة باجمل آيات المحبة والتقدير والاحترام نبعثها الى الاحبة الاستاذ الاديب نجم الدراجي /الفنانة افانين كبة/ الاب والاخ بلنوار قويدر من ارض الابطال / الاخت منى من الجزائر/الدكتور اثير الشيخلي /المغربي من المغرب /محمد حاج \ والعربي الحر/ نهى عبد الكريم /سلام عادل /د.محمد شهاب احمد/ والى ابناء الوطن غانديحنا ناصر والغالى عمرو من سلطنة غمان/والدكتور رياض من المانيا / والحبيب اسامة كلية وشيخ المعقبين الكروي داوود / وابن الوليد /omar..jordan /والسوري /والاخت التي لم تلدها امي غادة الشاويش نحن بانتظار تعليقاتك فاسرعي!!/والاعتذار من كل من نسيته والسلام.

    • استاذي وأخي الكبير رؤوف بدران
      تحية واحترام الى اديب جبل الكرمل الشامخ ..
      واتمنى ان تكون بخير وسعادة دائمة ..
      ياسيدي العزيز اتفق معك بعدم وجود حيادية في هكذا برنامج ، وهذا الموضوع ينطبق على الكثير من البرامج والمؤسسات ، وحتى الجهة الراعية لجائزة نوبل ، وسيبقى العرب تحت مجهر التمييز الغربي الا في حالة تحقيق العرب لمجتمعات مدنية وقضاء مستقل وتشريعات رصينة مثل ما حدث في ماليزيا واندنوسيا والهند وغيرهما من البلدان التي حققت انجازات كبيرة .
      محبتي واحترامي
      نجم الدراجي . بغداد

  17. كلام جيد وجميل أخي المغربي-المغرب. لكن هنا يجب أن نفرق بين مشاركة المرأة المسلمة أو العربية ( وهنا تاريخياً في الغالب) وبين العصر الحاضر, حيث يسود مبدأ الحرية والتحرر , والذي لاتتمتع به المرأة المسلمة أو العربية. وعلى جميع الأحوال الحرية والتحرر معدومة في مجتمعنا عموماً, وربما تعاني المرأة أكثر بسبب أنعدامها.

  18. جميلة الوجه والحضور والصوت والروح …..كان يمكن ان تصبح ايقونة من نوع لم يعهده الغرب …!للأسف ،حتى اخطاء الطفولة تلحق بنا للكبر مهما اثبتنا عكسها….
    أخي شيخ المعلقين داود كروي …..هلّلويا تعني هللوا لله وهي تشبه في تداولها كلمة آمين وهي من الابتهال المتعارف عليه في كل الديانات الحنيفية ..والمعنى اعمق من الظاهر ….
    تحية لشمس سبتنا غادة السمان ..
    وتحية لكل الاحبة الغوالي على قلبي رواد صالونك الدافئ…
    وتحية لقدسنا الغرّاء بيتنا الثاني…
    وأود أن أحيي أخت عزيزة جداااا على قلبي غابت عنا من سنتين تقريبا ولم نعد نقرأ لها اي تعليق …وهي الغالية ماجدة من المغرب الشقيق..اتمنى ان تكون بخير لها كل الشوق والود اتمنى ان تعود لنا قريبا….

  19. صباح الخير والفل والورد والياسمين لك أختي غادة السمان وللجميع. ماأجمل هذا الكلام عن لحظات الصدق بلا (مصانعة) في الحقول كلها, الصراحة موضوع واسع جداً وهي ضحية من ضحايا الاعلام غير الصادق وللأسف. بالنسبة للشابة منال (سورية أم فرنسية أم مسلمة!), وماكتبته منال مرفوض طبعاً, ولكن أعتقد أن المشرفين على البرنامج كانوا يعرفون سلفاً! وهذا ليس سيئاُ بحد ذاته, لكن للإنصاف حبذا مثلاً لو أن هناك مثال آخر مقابل, إيجابي لمحجبة كتبت العكس وهن وهم الغالبية العظمى! أو مثال آخرلعنصري ضد الأجانب عموما!. هنا نرى اذدواية فاضحة في الإعلام الغربي عادة والذي ننتظر منه الانصاف لأنه جزء من “العالم الحر أو المتحرر”. لنتذكر مثلاً أحد (W. von Braun) علماء الصواريخ (وكثيرن مثله) الذي خدم هتلر ثم تبنته أمريكا بعد سقوط النازية. نتعلم من البرنامج طبعاً كيف أن علينا أن نكون حذرين عندما نتكلم أو نكتب للتواصل الاجتماعي. لأن مانكتبه عادة ردة فعل سريعه أو كلام كُتب بعجالة دون مراجعته, ولهذا نجد أن الغالبية تكتب بالعامية وبكثير من الأخطاء التعبيرية والإملائية. في الوقت الحاضر انحسرت نوعاًما مشاركتي بهذا العالم الجديد. مع العلم أن كل مايتم كتابته محفوظ للاستغلال والإبتزاز (بجميع أشكالها وليس لحفظ الحقيقة فهي الضحية عادة) والمشكله ليس بما يُكتب (هههه وماذا عن امثالي ضعفاء التعبير) ولكن مايُكتب يمكن أن يتم تفسيره بطرق مختلفه قد تكون بعيدة جداً عن محتواها أو المقصود بها أصلاً (لنتذكر قصة بيت الشعر الشهير ,لكني إذا ما جعت آكل لحم مغتصبي, لمحمود درويش رحمه الله). لقد كان واضحاً من البرنامج, ان الأعتذار لايجدي نفعاً, ولكن عذراً! الاعتذار له قيمته عندما يكون الأمر خطأ في التقدير (بسبب نقص المعرفة أو معلومات خاطئة في الذهن ويبدو كذلك في حالة منال) أو كلام سريع وغير مقصود تماما!. رئيس ألماني سابق (J. Rau) قال ذات مرة القاسم المشترك بين السياسي ورجل الدين, كلاهما يجب أن يتقن التعامل مع الكلمة. برأيي هذا صحيح حتى لاتكون الكلمة رصاصة بل رسالة محبة و تفاهم, وهنا لابد أن أعتز بك أختي غادة السمان وبلقائنا الأسبوعي لأنه يتبنى هذه الرسالة. أخيراً أنا أعلم جيداً أن أصدق الكلمات هي التي تصدر عفويا لكن هذا نادراً مايحدث بفعل طبيعي حيث أن مايقال عادة ردات بفعل تأثيري وليست عفوية! مع خالص محبتي وتحياتي للجميع.

  20. أداروا ظهورهم للمتسابقين في البرنامج الغنائي “ذي فويس″حتى لا يحكموا على الصوت من خلال الجمال.
    وفي “ذي فويس″ العربي يتم العكس.قد يكون صوتها جميل لأنها جميلة حتى ولو دعمت بشار الأسد كبعض الفنانين والفنانات.
    الكلمة كالرصاصة، وربما أكثر. وهي سيف ذو حدين، قد تكون كلمة خير، وقد تكون كلمة شر.كلمات ليست كالكلمات على حد تعبير مغنية لبنانية.كلمات خربت بيوت وشتتت أسر وأشعلت حروب.
    ربنا ينجينا وينجيكم من شر هذه الكلمات

  21. الفضاء الالكتروني ممتلئ بالتحريض ضد المسلمين وعلى قتل المسلمين ولا يتحدث احد. مئات التغريدات من رؤساء دول تدعو الى قتل المسلمين وتتهمهم بما ليس فيهم ولا يتحدث احد. على الاقل هذه الفتاة كتبت بعض الكليمات لعلها شاهدت اشلاء وجثث اطفال سوريا او العراق او فلسطين ثم تحدثت بلحظة انفعال.. حتى على انفعالاتنا نحاسب نحن المسلمين أما الاخرين الذين اوغلوا فعلا في دمائنا وأعراضنا لا يحاسبهم أحد وطوني بلير السفاح وبوش المجرم ليسا عنا ببعيد. تبا للكيل بمكيالين. كان الاجدر بالفتاة ان لا تشترك بهذه الجوقات العنصرية. لم اشاهد هذه الفتاة ولا اتابع هكذا برامج.. ولكن بحسب وصف الاخوة هل يجوز ان نبرر كل شيء من أجل الوصول.. ثم لا نصل بعد ان خسرنا كل شيء. كم اتمنى ان تنطلق النساء المسلمات في الغرب في مجالات تناسبهن وتناسب حجابهن مثل البحث العلمي والادبي بدل هذه البرامج الفارغة المحتوى حسب رأيي الشخصي. تحية للجميع.

    • اتفق مع ما ذهبت إليه اخي الحبيب د. رياض
      و كعادتك توصل الفكرة على طريقة السهل الممتنع.
      .
      ليس دفاعاً عن من يبرر الإرهاب كرد فعل على. ما يفعله الغرب ، فكلنا متفقون أن الرد على ارهاب الدول لا يكون بارهاب جماعات من صنيعة مؤسساته المخابراتية على الاغلب مستغلة خلطة من الجهل و التعصب و النقمة لشباب لم تستثمر طاقاتهم كما ينبغي لها فاستغلت ابشع استغلال ، ليس تبريرا و لا دفاعاً ولكن اكلم فرنسا بنفس منطقها ، الم تعتبر أن فعلة رسامي كاريكاتير تشارلي ايبدو القميئة مجرد حرية التعبير عن الرأي اسبغت عليها قداسة عدم المس بهذه الحرية رغم أنها تسئ إلى أكثر من مليار و نصف انسان يمثلون ما يقارب ربع هذا الكوكب بل إساءة لكل الأديان ، لكنها ضاقت ذرعاً برأي فتاة صغيرة اسمها منال و بأثر رجعي !!
      .
      انا لست مع الأثنين بطبيعة الحال ولكن اذّكر انني اتكلم من وجهة نظر فرنسا و من ساندها ، إن كان رأي منال تحريضياً و هي فتاة صغيرة ، تبقى فرد واحد في نهاية المطاف ، أليس رسوم تشارلي ايبدو ، تحريضية هي الأخرى و أدت بالفعل إلى ما أدت إليه و صادرة ليس من فرد أو أفراد و إنما من مؤسسة إعلامية معترف بها !!
      .
      إنما هي ازدواجية المعايير القذرة و الظلم البشع الأعور !!
      .
      احترامي و تقديري و مودتي

  22. السلام عليكم
    تحية خاصة وحاصة لسيدة الأدب وأيقونته كالعادة “أنت الجديد ومنك الجديد “والتحية موصوله لجميع قرّاء ومعلقي القدس دون إستثناء وعلى رأسهم طاقمها الفاضل…
    أمّا بعد..
    نحن لسنا ممن يدعون إلى قتل الىخر ولم نشجعه أبدا وكل دعوانا السلم والأمان في ربوع المعمورة…ولكن يحز في أنفسنا نظرة الأخرين للمسلم …فقد جعلونا في علبة واحدة مع المستسلم الذي لبس جلد الخروف وعاش مع الخرفان يقتل هذا وذنك والتهمة ملفقة للمسلم وفقط وكأنّ في مجتمعاتهم لا يوجد من إنحرف عن عقيدته وخرج عن نطاق القانون ولكن للأسف نتائج التحقيق تخرج على الملأ:”معتوه-مريض نفسي-له سوابق-عمل معزول…”إلخ….من العبارات التي تبرؤه وتبعد الدين عليه أ/ذا وإن فيه رائحة الإسلام فهو:”الإرهابي وهو المدفوع من جهات سياسية وجهات فاعلة…إلخ” ما هذا التحامل على المسلم لا المستسلم …إ،هم يعرفون كل شيئ بإسمه ولكن حسدا من عند أنفسهم وبأفكار مسبقة ومدروسة يوجهون نبال تهمهم إلى المسلم غير المستسلم بغية حاجة في أنفسهم…
    وما “منال السورية الأصل الفرنسية الحنسية” إلاّ نوذج مصغر للغرب في الإحتكام على من أصله عربي أو فيه رائحة الإسلام ففور إعلان نتيجة التصويت ظهر ما يلغيه في التفتيش عن كلمة قالتها بقصد أوغير قصد في عمل “غير مقبول طبعا” ولمتشفع لها جنسيتها الفرنسية …
    سؤال بريئ للجنة سحب الجائزة :”لوهذا حدث عندنا ومنعنا فائزمن جائزته لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها وأول حجة لهم:ما دخل الفن في السياسة؟؟؟ ويضفون لقد حاكمتم الفن ولم تحاكموا الشخص؟؟؟ وكثير من الحجج التي يجعلونها ركائز لإثبات بطلان الحكم”ولكن هذا طبع الغالب على المغلوب
    صوت “منال” لم تحجبه اللجان فهو باق ما دامت صوت منال يصدخ بالألحان الزكية
    ولله في خلقه شؤون
    وسبحان الله

  23. الشكر لكما اخي رؤوف بدران من فلسطين الحبيبة…واخي اسامة من المانيا…وكل الاخوات والاخوة كل باسمه ووطنه وموطنه….وتنويه خاص باختي منى من الجزاءر الشقيقة …على روعة المساهمة…وجمالية الكتابة …وصدق الموقف…، واقول لاخي اسامة بان الاصل الذي نقيس عليه وناخذ منه الحكم والعبرة…هو عصر التاسيس وبعده عصور الازدهار….اما عصور الانحطاط المعرفي والحضاري والسياسي فهي لاتنسب الى الاسلام…بل ترتبط شكلا ومضمونا باصحابها…وقديما قيل : على قدر اهل العزم تاتي العزاءم…، ولايمكن من الناحية العقلية والمنطقية…ان يكون الاسلام الذي بنيت بفضله احدى اعظم الحضارات في التاريخ…..ان يكون منتجا للتخلف والانحطاط…والعدمية…، وشكرا لك اخي الف شكر على تتبعك وتميزك.

  24. في قدسناالعربي خيررسالة تبيانهابغنى عن التعريف هي شاطيءالأمن الجميل لأمتي و القدس نعم الصدرللملهوف.أبوتاج الحكمة

    أهدي صالوننا الأدبي العزيز نشيد الصحراءالشقيقة

    النشيد الوطني المقترح للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية:
    ★نشيد الصحراء★
    أمنا الصحرا تنادي،
    كل سهل كل واد:
    يابني الصحراء سودوا،
    أرضنا فخر البلاد

    عشت ياصحراءحرة،
    واشمخي فوق المجرة
    عشت يا أرض الجدود،
    شمسناتهدي المسرة

    اشمخي صحراء هيا،
    لست أرضا مغربية
    أنت للأحرارنور،
    أنت أرض سندسية

    أنت تبرلاتراب،
    أنت صدق لاسراب
    أسدك الأحرار هبوا،
    دعوةالعزاستجابوا

    عشت ياصحراءداري،
    فرحتي شمس انتصاري
    يغمرالصحراءنور،
    ساطع من تاج غار.

    قبلة الأحرار صحرا،
    مكة الثوار طهرا
    نورنا الصحراء سادت،
    تزدهي شمساوبدرا

    أمناالصحراءنادي،
    عشت يانعم المنادي
    نحن للصحراءجند،
    زلزلوا كيد الأعادي.
    أبو تاج الحكمة.شاعرسوري مقيم في باريس

    • احترم وطنيتك وحبك لبلادك وو……
      لكن ماموقع هذا من الاعراب في هذا الصالون بالذات..!!؟؟
      لانريد نقل حرب ومناوشات الكترونية هنا في هذا المنبر ..دعونا بسلام رجاءا
      ولكل مقام مقال..!
      ماهذا..؟؟

  25. القدس العربي الغراء هدية السماءالى الارض.ابوتاج الحكمة.شاعرسوري مقيم بباريس

    أحببت أسرة قدسنا العربي،
    فضميرهاأنقى من الذهب
    هي نهضة الشرق الجميل زهت،
    ددرا على الأفهام والأدب
    بسنائناالعالول تاج سنا،
    للنبل للإنصاف للأدب

  26. اعتقد اننا بصدد التواجد في منتدى يجمع بين الجودة والجدية في رحاب اديبة كبيرة قدرا وقيمة…فلماذا يصر البعض على التعريض الرخيص بثوابتنا الوطنية …ووحدتنا التاريخية…وهو امر ترفضه كرامتنا وعزة نفسنا كمغاربة…مهما كانت الاسباب والظروف….وهنا اتوجه الى من سمح بنشر تلك الهلوسات…ما علاقة ماذكر صاحبنا بالموضوع الذي كتبته الاديبة غادة السمان…؟؟؟ ولماذا الاصرار على الاساءة الينا بهذا الشكل الصبياني…؟؟؟ ام ان الهدف هو السعي الى ابعادنا عن هذا المنبر ؟؟؟ والى من يدعي الشعر وهو منه براء…والله العظيم الذي رفع السماء بدون عمد لن نتخلى عن صحراءنا حتى ولو قدمنا من اجلها دماءنا ودماء ابناءنا واحفادنا…وكل ما نملك…فلا يجهلن احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا. ..

    • أخي المغربي-المغرب, ربما هذه ردة فعل قوية. لا أعرف مدى البعد السياسي لهكذا قصيده في تعليق حتى لو كنت ترى أنه غير مناسب في هذا المكان, لكن حرية الرأي تتطلب القبول بالآخر. وبالنسبة لي أنا أرى أنه على العكس يجب على القدس العربي أن تكون أكثر مرونة مما هي عليه الآن, في حجب بعض تعليقات المشاركين, لن ينقذنا من مأزقنا الحضاري إلا الحربة والتحرر وبشكل متكامل. ولحظة حرية هي من أفضل الأمكنة الذي يقودنا نحو هذا الهدف, مع خالص محبتي وتحياتي للقدس العربي ورواد لحظة حرية وللسيدة غادة السمان رائدة هذه اللحظة الثمينة.

  27. ذكرني (النشيد) الواغل على هذه الصفحة بمحفوظتين يرددهما أطفالنا في مدارس الحضانة تقول بعض كلماتهما:
    عندي بابا
    عندي ماما
    ديما معايا
    حتى فالنوم
    وتقول المحفوظة الثانية:
    أرسم بابا
    أرسم ماما
    بالألوان.. بالألوان
    أرسم علمي فوق القمم
    أنا فنان.. أنا فنان
    طبعا، باريس التي تطل منها علينا سيدة الأدب
    العربي، غادة السمان، يطل منها- ياللمفارقة! – (شاعر) يقدم هذا الغثاء.
    ولأن سوريا، جادت علينا بشاعر عظيم كان يرفض التكسب، في زيارة له إلى آثار رومانية بوليلي بالمغرب، كتب هذه الرائعة التي تسمى: طلل:

    قفي قدمي.. إن هذا المكان
    يغيب به المرء عن حسه
    رمال وأنقاض صرح هوت
    أعاليه تبحث عن أسه
    أقلب طرفي به ذاهلا
    وأسأل يومي عن أمسه
    أكانت تسيل عليه الحياة
    وتغفو الجفون على أنسه
    وتشدو البلابل في سعده
    وتجري المقادير في نحسه
    أأستنطق الصخر عن ناحتيه
    وأستنهض الميت من رمسه
    حوافر خيل الزمان المشت
    تكاد تحدث عن بؤسه
    فما يرضع الشوك من صدره
    ولا ينعب البوم في رأسه
    وتلك العناكب مذعورة
    تريد التخلص من حبسه
    لقد تعبت منه كف الدمار
    فباتت تخاف أذى لمسه
    هنا ينفض الوهم أشباحه
    وينتحر الموت من يأسه

  28. السيد العزيز المغربي من المغرب:
    انت تستنكر أن اقحم الصالون الأدبي بمشاركتي والتي هي شعر شئت ام أبيت هذا اولا،وثانيا:انت (خدمت) قضية السوريين المتزوجين بمغاربة واناأحدهم حيث استنكارك لربط صالون ادبي بمشاركتي (التي أؤكد أنها جاءت هناكنص أدبي) يشكل يقظة تامة نحوقضيتنا:
    إذن ماعلاقة العوائل السورية المغربية بالسياسية ليقحمناالمغرب الشقيق بقرارسياسي يحمل العداءالسافرلشعبي والإنسانية جمعاء.ويمنع السوري لكونه سوريا فقط من التواصل مع أسرته! أليس عندك عدل.
    بسم الله
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135)النساء.صدق الله العظيم
    المغرب الشقيق حتى للرضيع السوري يطرده من المطار!
    لا لانتقاد الناشر فهو بشر له قلب ويعرف كصحفي مخضرم انني لا أخدع أحدا.

  29. قلت مرارا بان موضوع الصحراء المغربية من ثوابت الشعب المغربي الذي لايقبل ان تمس…هذا الشعب الذي قدم الشهداء بغير حساب من ابناءه الذين حرروا مدينة القنيطرة في الجولان السوري سنة 73…وهذا الشعب الذي يحتضن اخوانه السوريين منذ بداية محنتهم ويقتسم معهم لقمة عيشه بكل اريحية…وايثار…ويقدم كل ما لديه لكي يستكمل ابناء اخوتنا السوريين دراستهم…ولم يزايد على هذا الموضوع او يجعله سبيلا للدعاية والتباهي…، علما كما قلت بان هذا الموضوع لاعلاقة لهم بما كتبته اديبتنا الكبيرة…ولاصلة له بما كنا نناقشه مع ثلة من الصفوة التي يجمعها هذا المنتدى…فلا داعي لالقاء الحجارة في طريقنا لاننا تعودنا على هذا الاسلوب منذ سنة 75….واكتسبا حصانة كبيرة في مواجهته……والتشويه المجاني ذو الخلفية المشبوهة هي سنة الفاشلين …الذين يختبؤون وراء…افتراءات مغرضة لا اساس لها…في الوقت الذي كان الاولى بهم نصرة الشعب الفلسطيني..والعراقي…وكل الشعوب العربية التي يتم التنكيل بها جهارا نهارا…بدون حسيب او رقيب..ويلقى بابناءها على الحدود من طرف من ينظم ما يسمى بالشعر من اجل تدعيم اطروحاته ومؤامراته…

  30. والله شرف كبير أن تضعني مع أحرار الجزائر الشقيقة في مصاف واحد فهذاشرف كبير ووسام شرف وضعته على صدري وهوخير لي من صلوات الخضوع والاستوزار لأمير المؤمنين الذي يحترم الأجنبي ويحتقرالشقيق!
    واؤكد اني لاانتظرمنك شهادة الحق فإجابتك تهرب من طلبي وليست هذه المرة الأولى منك.

  31. اشكرك اخي عبد المجيد على الابيات التي اوردتها …وعلى طرافة وجمالية الاستدلال…واتوجه الى الاخوة المساهمين في هذا المنتدى …والذين جمعتنا بهم حب المعرفة …وتذوق جمال اللفظ وروعة المعنى….والاحساس بهواجس الامة والامها وتطلعاتها …وفي مقدمتهم سيدة الادب العربي غادة السمان…بان يتفهموا دواعي انفعالنا …بعدما دفعنا بقصد مبيت الى الخروج عن صلب الموضوع…وهو امر يمكن اعتباره عاديا …لاسباب ومختلفة…ويقع في احيان كثيرة…، ويذكرني هذا بما حصل لي شخصيا عندما كنت بصدد تصحيح اوراق مترشحين لبعض المناصب الوظيفية….وكان السؤال يتعلق بمعوقات الاستثمار……فوجدت ان احد المرشحين ترك تحليل الموضوع المطلوب…..وانبرى في التهجم وشتم كل مكونات البلاد…ولم يستثني من ذلك العباد بطبيعة الحال…، واحمد الله ان الناس ليسوا سواء….ومن جعل الناس سواء فليس لحمقه دواء….واكرر شكري للجميع.

  32. أفتقد الاب العزيز غاندي حنا ناصر ،
    اتمنى ان يكون بخير ، فلقد طال غيابه عن الصالون ، متمنياً له السلامة ، وأحببت بهذه المناسبة أن أعبر له عن دوام المحبة والاحترام ..
    تحياتي
    نجم الدراجي . بغداد

  33. ★اريد ان التقط التراب الذي يمشي عليه الناشر/الناشرة لأكحل به عيني لأنه نصرالمظلوم ونصرالرضيع السوري المطرود من مطارات إمارة المؤمنين.
    ★المغربي من المغرب في دفاعك عن الظالم ستطوق يوم القيامة بمابخلت به وهو العدل وستحشرمع الظلمة.كماتقدم تراعي الناس وتعتذرلهم! ولاتراعي الله ولاتعتذرللمظلوم ونصبت نفسك مرتزقاللدفاع عن الظالم.
    بسم الله
    وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ . صدق الله العظيم

  34. انا لا اعترض على حرية الراي اخي اسامة…ولكنني اعترض على النزوع الى التعريض…وافساد خصوصية منتدى يتميز بالجدية والجودة…خدمة لاهذاف يعتمدها بعض المسكونين بعقلية الحرب الباردة…وداحس الغبراء…وليست هذه المرة الاولى التي يستعمل فيها صاحبنا هذا الاسلوب التسولي المصطنع في الترويج لادعاء مختلق…وحاولنا تتبع الموضوع بالمنطق والواقع..بل وابدينا استعدادنا لمساعدة المذكور بالوساءل القانونية…ولكن ثبت انه مجرد شخص مقحم بغرض التشويه….وانه ليس سوريا ولاهم يحزنون….وانه يكتب بنفس الاسلوب وتحت اسماء مختلفة….وليت الامر توقف عند حدود ربط الكلمات تحت مسمى الشعر…ولكنه تعدى الى الاستدلال العشواءي بالايات ….في محاولة لتشكيل حلقة تعاطفية حوله…انه مع الاسف انعكاس التخلف يهجم علينا بين الفينة والاخرى …وهو امر معتاد….

    • هذه أولاً وأخيراً وجهة نظرك يا أخي. أنا لا أرى ذلك في الحقيقة. ولن يتغير في الأمر كثيراً أن تكتب باسلوب يبدو لي أنه لإقصاء الرأي الآخر, لأننا نقرأ ماتكتبه ومايكتبه الأخرين وبالتالي هكذا نستطيع أن نبني رأينا ونحكم بأنفسنا وهنا الأساس.

  35. أبوتاج الحكمة: تاج العروبة قدسنا العربي،بالصدق والأخبار و الأدب

    ★مايجري من دجل على لسان ذلك المعلق المتخفي باختيار اسم وهمي( المغربي من المغرب الشقيق) ! شبيه بماسمعناه عن رأي أن أسرة عهد التميمي ليست حقيقية!
    هههههههههههه
    قال أورين:” فحصنا ما إذا كان أفراد الأسرة قد تم اختيارهم وفقاً لمظهرهم، أو أن المقصود عائلة ليست حقيقية تم تركيبهاللدعاية الفلسطينية
    ★شكراللاستاذاسامة كلية لنبلكم

    • شكري الحزيل لك أخي أبوتاج الحكمة

  36. احتراما لرواد هذا المنتدى ..لن ارد على من اتخذ من معاناة شعب عربي ابي يتعرض للابادة والتنكيل من مختلف الجهات وسيلة للتدليس والافك وخدمة الاجندات المشبوهة….وهو خير ما يرد به على هذا الصنف الذي رضي لنفسه بهذا الاستخدام الذي لايرضى به حتى اقل المخبرين في الانظمة العسكرية ….وبطبيعة الحال فانا مغربي ابا عن جد وتجري في عروقي دماء العرب والامازيغ…ووفي لثوابتي الدينية والحضارية والقومية…واستعمالي لوصف المغربي هو دليل اعتزاز بهذا الانتماء….وكان بامكاني مثلا ان ادعي انني عراقي ومتزوج بجزاءرية ولي اولاد حرمت من رؤيتهم…ثم اختم بنظم نشيد لدولة القباءل التي يدعو اليها البعض… لكنني رجل مبدا احترم نفسي وثوابت الدين والامة…وارفض ان اكون بيدقا كما رضي بذلك من جعل من نفسه مهرجا من الدرجة الرابعة…

  37. عهد التميمي طفلة فلسطينية واجهت التسلط الصهيوني بكل شجاعة وجراة…واصبحت رمزا من رموز المقاومة الشريفة…في زمن يتخفى فيه اشباه الرجال وراء اساطير وخرافات يتكسبون بها من انظمة الذبح والتنكيل العسكري…وفوق ارضنا العربية بطولات لاتقل عن بطولة البطلة عهد…لاطفال لازالوا ثابتين على ارضهم ….ومنهم من فقد كل اسرته….في ليبيا والعراق وسوريا واليمن…وكما قلت فان من علامات الافلاس المعنوي والاخلاقي …والفشل المادي والواقعي ان يتحول اعداء وحدتنا الوطنية الى نصابين …يبتدعون السفاسف…ويختلقون القصص الكاريكاتورية …ويستخدمون الاراجوزات بغرض تشكيل راي عام متعاطف…مع مخططاتهم التي تحالفوا فيها مع الاستعمار…وابادوا من اجلها نصف مليون انسان مسلم بدم بارد….وهذا دليل على نجاحنا وثبات موقفنا….ويذهب الدولار….واليورو….ويبقى وجه الله…يامن جعل من نفسه سلعة تتداولها يد النخاس العسكري…

  38. الاقصاء يكون عندما نحاول الغاء موقف الاخر وافكاره التي تتسم بالوجاهة واحترام خصوصيات الاخرين وقناعاتهم…..واما ان ياتي منتحل ويتهجم على ثوابتك التاريخية والجغرافية والوطنية…باسلوب يدين نفسه بنفسه ….وتحاول باسلوب مسؤول تتجنب فيه وضع ذلك المتهجم في مرمى المواجهة المباشرة..فاعتقد ان هذا يدخل في ما يسمى بضبط النفس…واحترام القارىء…مع ممارسة الحق الطبيعي في الدفاع عن الثوابت….وربما كان من الاسهل ان اتعامل بنفس الاسلوب…وادعي وقوع قصة في بلد ما واتخذ من ذلك مطية للتعريض والهجوم والشتم كما يفعل صاحبنا الذي….رفضت ان ارد عليه في مناسبات كثيرة سابقة….، ولو كانت المسالة تتعلق بشخصي لما كلفت نفسي عناء كتابة حرف حول هذا الموضوع….ولكن عندما تتعلق بالوطن…فلا والف لا لانه ليس من حقي المجاملة على حسابه..

  39. عذرا منك يا أخي المغربي. هذا اسلوب خطابي نعرفه من زمن طويل وهو الذي أوصلنا إلى هذا المأزق الحضاري الذي نعاني منه.

  40. الى الاخوة الاعزاء المغربي-المغرب وأبوتاج الحكمة :
    نحن رواد خان ابنة السمان الافتراضي نجعل من سبتنا اجمل ايام الاسبوع ومن لحظات الحرية التي نقضيها مع تراتيل الايقونة اطول اللحظات واكثرها متعة!!! كوني من اكبركم سنًا واقلكم قدرًا اتوجه لكما وكلي امل في قبول توجهي ان تكفا عن نهج المناكفة والمشاكسة والمشاحنة وان تستبدلوا هذا النهج بالمخاللة والموافقة والانسجام وتبادل الاحترام !!! لاننا جميعًا لا نريد تكدير صفو خاطر اي قاريء ولا تعكير الاخلاق الكريمة التي تجمعكما , وذلك لكي يبقى سبتنا كما عهدناه جميلٌ وبصحبتكم والسلام

  41. ★في العدل والإصلاح والإحسان
    انا لم اجد كرؤوفنا البدران
    ★شكرالكم لقد أعدتم لي ذكرياتي مع عماليق الأدب والشعر الفلسطيني وقدجمعتني بهم صداقة حميمة منهم من رحل رحمهم الله كالعلامة حسن الكرمي والدكتور معين القدومي والشاعرالعملاق جميل علوش
    بالنسبة للمغربي من المغرب الشقيق هو أخ عزيزو الخلاف في الرأي وعلى صفحات القدس العربي الغراء لايفسد للود قضية كل شيء يتم بروح رياضية أن شاء الله
    ★ادعولإنصافي من القاريء الكريم أن يتأكد بنفسه بالاتصال بسفارة المغرب الشقيق حيث يكون لمعرفة صدق قرارمنع السوريين المتزوجين بمغاربة من دخول المغرب الشقيق وكل السوريين عامة.

  42. اخي بدران حاشا ان تكون اقلنا قدرا….وتقديرا لمكانتك ساقفل هذا الموضوع …الذي ارغمت على الخوض فيه…واتمنى ان اقرا لك في القريب العاجل كل مفيد وممتع كما عودتنا داءما..مع تحياتي القلبية من بلدك الثاني المغرب.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left