الأردن يتفاعل مع «الإغراء التركي» ويوقف «الرهان» السعودي ويواجه «الفصام» الإسرائيلي ويتجاهل «الهمس» الإيراني

«تنميط» جديد للإيقاع الإقليمي:

بسام البدارين

Mar 03, 2018

عمان ـ «القدس العربي»: أراد وزير الخارجية التركي مولود أوغلو قصدا لفت النظر إلى القفزة التي تحققت في العلاقات مع الأردن عندما تحدث في زيارته الأخيرة في عمان وفي باحة السفارة التركية في العاصمة عن المئات من الشباب الأتراك الذين سيتعلمون اللغة العربية قريبا في مؤسسات الأردن.
من سمع هذه المعلومة لم يخطر في ذهنه أن الوزير أوغلو يلفت النظر إلى طلب مباشر تقدم به الرئيس طيب رجب أردوغان من الملك عبد الله الثاني نهاية الصيف الماضي عندما امتدح أردوغان بلاغة ومهنية الجامعات الأردنية في تعليم اللغة العربية، وقال للعاهل الأردني أن إخوته من الأئمة والوعاظ الأتراك شغوفون بتعلم لغة القرآن الكريم على يد أساتذة اللغة العربية الأردنيين.
يومها لم يتحمس المسؤولون الأردنيون لطلب أردوغان على اعتبار أن أي نمو في العلاقات مع تركيا بعيدا عن المسار الأمني يمكن أن يكون مكلفا في توازنات الأردن الإقليمية الأخرى.
يبدو أن تعليم وعاظ وأئمة أتراك اللغة العربية في الأردن وبعدد كبير أصبح خطوة تخفف من التشنج في العلاقات بين البلدين، وتضع أساسا للتعاون حتى داخل منظومة الإسلام الوسطي الحديث الذي تحاول تركيا تمثيله في العالم.
حصل ذلك في خطوة لا يمكن إنكار أهميتها الرمزية بعد التقاطع في المساحات بين أنقرة وعمان عند نقطة مكثفة هي ملف القدس والاستحقاق الذي وضع فيه البلدان قرار الرئيس الأمريكي الشهير دونالد ترامب.
الأهم أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أعلن وهو يستقبل نظيره أوغلو، الاتفاق على توقيع اتفاقية تجارة حرة بين البلدين قبل أن يعلن الملك عبد الله الثاني شخصيا وهو يلتقي قيادات ونخب من قبيلة بني صخر بانه ذاهب للهند حتى يبحث في استقطابات تجارية واستثمارية لأن الهند مثل تركيا مهتمة بافريقيا والعراق.
الحاجة الاقتصادية حصريا دفعت عمان لخيارات لا تريدها سياسيا بالعادة مع تركيا تحديدا، وعروض الاستثمار والتعاون التي يقدمها الجانب التركي من المرجح أنها مفيدة ومثمرة بعدما وجد الاقتصاد الأردني نفسه معزولا ويتيما خصوصا بعد قرار ترامب والقدس وبعد المستجدات التي اخترقت جدار العلاقات الإقليمية وتحالفات الأردن مع الجوار.
العلاقات مع تركيا بهذا المعنى أصبحت أكثر أمنا وأقل ضجيجا ولم تعد خطرة من حيث علاقات الأتراك بالإخوان المسلمين، لأن النسخة الأردنية من التنظيم الإخواني تتفاعل بإيجابية ودخلت في حالة كمون تكتيكي طويلة وأظهرت أنها لا تسعى لاستغلال أي من عناصر التوتير الداخلي عبر الاستعانة في تركيا على الحكومة الأردنية.
المضي قدما أيضا بعلاقات أكبر مع تركيا يزعج الشريك والحليف السعودي، ويشاغب قليلا على أجندة الحليف الإماراتي والمصري، لكنه ومع غياب جملة اقتصادية تضامنية حقيقية من قبل السعودية تحديدا لا يعتبر تقاربا من النوع الخطر أو الذي يثير الحساسيات بل يستقر في مستوى انه تقارب أقل خطرا من أي انفتاح محتمل على إيران ولأسباب اقتصادية.
وجهة نظر المؤسسة الأردنية اليوم تفيد أن خطوات محسوبة من الانفتاح على الأتراك قد تكون أقل ضررا من تجربة مغامرة الانفتاح بصرف النظر عن حجمه وجرعته مع الإيرانيين.
اكتشفت غرفة القرار الأردنية أن التعاون مع تركيا أردوغان لا يفضله السعودي ولا الإماراتي ولا المصري، لكن يمكن تمريره برغم ذلك من دون إغضابهم خلافا لما يمكن أن يحصل مع أي نسخة إيرانية من الاتصال والتنسيق والتعاون.
تركيا تقدم نمطا من الإغراء الاقتصادي للأردن، وتفعل ذلك في وقت حرج وأزمة اقتصادية طاحنة تواجهها عمان.
الجديد تماما في الموضوع أن عمان ترد بإيجابية اليوم وتقطع خطوات نحو أنقرة تحت باب التنويع في العلاقات الإقليمية والاقتصادية خصوصا وأن تلك التعقيدات التي تواجه الجمود في العلاقة مع السعودية لا تزال قائمة حيث ان مليارات محمد بن سلمان التي وعدت بها عمان للاستثمار في مجال الطاقة البديلة غابت تماما ليس عن الواجهة فقط ولكن عن الحديث أيضا.
منذ ثلاث سنوات يؤكد مصدر أردني مسؤول لـ«القدس العربي» لم تدفع السعودية ولو دولارا واحدا من حصة المساعدات الاقتصادية والمالية المعتادة وبالرغم من إعداد قانون جديد وإنشاء صندوق للاستثمار المشترك لم تتحرك الآليات واقتصرت الوعود السعودية على حصة وظائف محتملة وفرص عمل للأردنيين في مشاريع نيوم على البحر الأحمر بعد إنجازها. مثل هذا النكران الاقتصادي والمالي السعودي الكبير للأردن شجع عمان على البحث عن خيارات تجارية واستثمارية مرة مع روسيا وأخرى مع الهند والصين وثالثة مع تركيا. بمعنى آخر نمو العلاقات مع الأتراك كان البديل الموضوعي المنطقي الوحيد على برودها مع السعودية خصوصا وأن المواقف تتعاكس عندما يتعلق الأمر بمصالح الأردن العميقة في ملف القدس.
الاندفاع في الإقليم قليلا نحو تركيا وقبول بعض مغريات التعامل الاقتصادي منها، كان البديل الموضوعي عن السماح بأي اختراقات لها علاقة بانفتاح على إيران حيث جرى تلامس عن بعد مع الوفد البرلماني الأردني الذي زار طهران للمشاركة وتمثيل الأردن في نسختها من المؤتمر الإسلامي الخاص بالقدس.
في ذلك المؤتمر سمع عضو مجلس الأعيان الأردني صخر دودين من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تقويما عن وضع الأردن له علاقة بضرورة عودة المملكة إلى التمركز نحو محور المقاومة والممانعة بدلا من ضياع مصالحها ضمن المحور الحالي.
بوضوح يتقصد الرئيس بري تلمس الحاجات الاقتصادية الملحة للأردنيين ولفت النظر إلى إمكانات في الانفتاح والاستثمار الاقتصادي قد تكون أكبر من المتوقع عندما قال لأعضاء في الوفد الأردني أن مكانهم الطبيعي في معسكر المقاومة وبأنهم أطالوا الغيبة وأن محور المقاومة ينتظرهم.
كانت تلك عمليا رسالة مخيفة تخلط كل الأوراق قرر الأردن تجاهلها لأنها لا تشبهه بأي حال من الأحوال.
لكنه استخدمها في الوقت نفسه في تمرير وتبرير مقايضة لا يمكن إسقاطها من أي حساب ولها علاقة بفتح الباب نصف فتحة مع اللاعب التركي إقليميا واقتصاديا وإغلاقه بالكامل في وجه اللاعب الإيراني على أمل التموقع في نسبة آمنة من التنويع الإقليمي أملا في إعادة صياغة العبء الذي ينتجه الوضع الاقتصادي الحساس للخزينة الأردنية هذه الأيام حيث سباق مع الزمن وصراع مرير مع صندوق النقد الدولي لتقرير ما إذا كان الأردن مؤهل لاقتراض مرة أخرى على الصعيد الدولي أم لا.
الأردن وعندما يتعلق الأمر بحساسية وضعه الاقتصادي قياسا بمقارباته في الاتصالات والعلاقات الإقليمية يدخل في تنميط جديد وغير مسبوق أملته الظروف والاعتبارات وقوامه نصف فتحة لباب مع أردوغان وتركيا وتلامس فقط على شكل تهامس مع إيران ووقف الرهان تماما على أي فوائد ومكاسب اقتصادية يمكن أن تعبر في العهد الجديد مع السعودية والبقاء عن بعد في حالة إيجابية لكن ثبت أنها غير مجدية وغير منتجة مع مصر والإمارات.
هذه هي شكل التوازنات التي يحاول تنميطها اليوم صانع القرار الأردني على المستوى الإقليمي في الوقت الذي تعيش فيه العلاقات مع إسرائيل حالة الفصام المألوفة حيث إيجابية منتجة مع العمق الإسرائيلي يقابلها سلبية محققة مع حكومة بنيامين نتنياهو وحيث لعبة البقاء المشترك الدائمة والأبدية مع محمود عباس وسلطة رام الله.
وفي المقابل حيث لا علاقات من أي نوع مع نظام الرئيس بشار الأسد والاكتفاء عندما يتعلق الأمر بأي تفصيلية لها علاقة بالمشهد السوري بهوامش المناورة والمبادرة مع موسكو قبل أي طرف آخر وتحديدا على أساس ما وصفه الملك عبد الله الثاني علنا وعدة مرات بانه حالة نجاح لسيناريو خفض التوتر جنوب سوريا، والذي ترتب مع موسكو التي يزورها الأردنيون بين الحين والآخر من دون الانتقال فعليا إلى مستوى علاقات استراتيجية معها.
في منطقة أبعد قليلا وعند استعراض العلاقات الأردنية الإقليمية يمكن التحدث عن أزمة مستمرة ومفتوحة مع قطر لكنها أقل صخبا وتفاعلا بإرادة الطرفين.
ويمكن القول أن علاقات الأردن غير محتقنة سلبيا مع بقايا منظومة النادي الخليجي خصوصا في الأطراف غير المؤثرة أصلا مثل الكويت والبحرين مع العلم أن الاتصالات التي تجري مع دول في افريقيا أو في آسيا بهدف التنويع التجاري والاستثمار في الجيوسياسي تحديدا هي عبارة عن رسائل توحي ضمنيا أن الرهان الأردني على زمن المساعدات انتهى تماما وأن المساعدة الوحيدة التي حصل الأردنيون عليها ضمنيا هي تلك الأمريكية بعدما خففوا من لهجتهم في ملف القدس حيث تم توقيع مذكرة لخمس سنوات بقلم ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي تضمن استمرار المساعدات مع زيادة بنسبه 25 في المئة عليها.

 الأردن يتفاعل مع «الإغراء التركي» ويوقف «الرهان» السعودي ويواجه «الفصام» الإسرائيلي ويتجاهل «الهمس» الإيراني
«تنميط» جديد للإيقاع الإقليمي:
بسام البدارين
- -

14 تعليقات

  1. وهل تركية تستطيع ان تفعل اي حركة دون موافقة الغرب والصهيونية؟؟؟؟

  2. الانفتاح على تركيا إيجابي لان تركيا دولة منتجة و متقدمة و تتقدم بتسارع كبير في عدة مجالات خصوصا العسكري. و الأتراك يفيدون و يستفيدون.

    هنالك فرصة حقيقية للأردن من خلال التعامل مع دولة نفضت غبار الإتكال على الأخرين لتتحول الى دولة عظمى اقتصاديا و اقليميا و بهدوء. اما العلاقة مع السعودية و الإمارات و مصر فهي علاقة طفيلية مع دول فاشلة بكل المقاييس، دول تعتمد على الاخريين في كل شئ ناهيك ان جميع هذه الدول لا تصنع شئ و لا تاكل من ما تزرع و لا تركب من ما تصنع. انفصام موفق للأردن ان شاء الله.

    اخشى ان تتدخل واشنطن بالمال و السياسة لإجهاض هذا الفطام عن السعودية لخوفها من دخول الاْردن في علاقة استراتيجية مع تركيا لمعرفتها بالاثار النفسية الإيجابية على الاْردن و الأردنيين.

    و كا يقول الأخ العزيز سامح من الاْردن: حمى الله الاْردن من الاشرار و الفاسدين.

  3. *(تركيا) قوية وحرة في قراراتها.
    للأسف (الأردن) ليس حرا في قراراته
    ودائما خائف من ردة فعل
    (أمريكا والسعودية)..؟!
    *بهذه الطريقة والمنهج لن تتقدم
    البلد وسوف تبقى تدور في حلقة مفرغة
    حتى تسترد كرامتها وتستقل بقراراتها.
    حمى الله الأردن من الأشرار والفاسدين.
    سلام

  4. العلاقه بين الاردن والسعوديه لن تعود الى مجاريها بسبب مغامرات محمد بن سلمان الغير محسوبه وجهله بالسياسه والاقتصاد والعلاقات الدوليه لذلك الخيار الافضل للاردن هو اقامه علاقات قويه مع تركيا ودول شرق اسيا ودول المغرب العربي واسقاط علاقاته كامله مع دول الخليج العربي وبالذات السعوديه والامارات .

  5. مشكلة الاردن قديمة فهو عاش دائما على المساعدات واستغلال الظروف المحيطة وهذا ما كان يفعله الراحل الملك حسين ولكن بمهارة فائقة لا يستطيع غيره ان يفعلها وهذه المشكلة هي مشاكل كل بلداننا او طبيعة تركيبتنا الاجتماعية فنحن ننظر للفرد المخلص بينما المفروض وضع سياسة اقتصادية وخطط تنمية مستقبلية اعتمادا على موارد البلد حتى وان كانت شحيحة واعتماد اسلوب معيشة يتلاءم مع امكانيات البلد وهذا ليس موجود في الاردن,والمشكلة التي يعاني منها الاردن كذلك هي القبلية وكذلك الخشية من الاخر الفلسطيني .نتمنى للبلد النهوض والامان لان الاردن جار عزيز للعراق

  6. بخصوص الهند ورئيس وزرائها الذي تم تكريمه في مؤتمر قمة الحكومات في دبي عام 2018 بحجة انها استطاع أن يخلق نظام جديد يساعد على زيادة الإيرادات، من خلال ربط الرقم الوطني الإلكتروني مع العملة النقدية الجديدة التي أصدرها البنك المركزي، والتي أدت إلى وفاة أكثر من 100 ألف إنسان بسبب بيروقراطية الوقوف في الدور لانتظار دورك، أو الهند ومصر التي حصلت على قروض من البنك الدولي، بمساعدة الرئيس الفرنسي هولاند، الذي استخدم كل ثقل فرنسا في البنك الدولي، لتمرير القروض والتسهيلات غير المنطقية والموضوعية من أجل دعم صناعة الطائرات الأوربية العسكرية، في شراء الطائرات الفرنسية، فأن لم يكن هذا فساد/خطأ إداري يؤدي إلى إفلاس أي نظام فما هو الفساد/الخطأ إذن؟
    والسؤال المنطقي والموضوعي والعلمي هو لماذا أخطأ، وهل لدي حل بديل عن نظامه، الجواب نعم، فتعريف العولمة ليس له علاقة بترشيد التكاليف وفق مفهوم ثقافة الـ أنا أولا ومن بعدي الطوفان، بل له علاقة بكيفية زيادة الدخل للجميع وفق مفهوم ثقافة الـ نحن كأسرة إنسانية (الإنسان والأسرة والشركة وبالتالي الدولة)، ومن يفهم الاقتصاد الإلكتروني هو كيفية خلق أجواء لوظائف للآلة (الروبوت) مخطئ، بل يجب أن يكون هم الوزير والمحافظ والنائب كيفية خلق أجواء لوظائف للإنسان يكون دخله منها يكفي لإعالة أسرة بكرامة، وإلا سيضطر للهجرة لدولة أخرى ليدفع فيها الضرائب والرسوم لتغطية ميزانية الدولة، بالتأكيد سيكون ذلك على حساب دولته الأم، ومن هنا أهمية مشروع صالح التايواني (اقتصاد الأسرة) كحل بديل لمن يبحث عن حلول بديلة تعمل على زيادة الإيرادات من الرسوم والضرائب لتغطية حاجة ميزانية الدولة، من أجل تقديم خدماتها بكفاءة وجودة تعمل على زيادة رفاهية الإنسان والأسرة في الدولة، وتنفيذ المشروع بشقين: الأول تدريبي للوزير والمحافظ والنائب لمدة أسبوع وأجهزة.

  7. *حياك الله عزيزي احمد من لندن .
    ما قلته عين الصواب والمفروض
    الأردن يفتح ع (تركيا ) بجميع المجالات
    ويترك (الشحدة) من دول الخليج التي
    أوشكت على الإفلاس.
    *محاربة الفساد والفاسدين بجد سوف
    يوفر المليارات لخزينة الدولة.
    *كذلك البعد عن سياسة (المحاصصة)
    التي تؤخر البلد .
    حيا الله الجميع.
    سلام

  8. يجب أن يكون الأردن مركزاً بين الشمال (تركيا) والجنوب (الجزيرة العربية) في مواجهة المد الصفوي الصهيوني
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • أما أنكم تحلمون أو تتكلمون بلسان الكيان المصطنع غربي النهر
      والكيان شرقي النهر خلق من أجل حماية حدود ذاك الكيان

  9. الافضل للاردن ان يبحث عن الاستقرار السياسي و الاقتصادي في داخله..الاردن غني بموارده البشرية و يمكن ان يحقق تقدما ذاتيا اكبر بكثير مما هو فيه لو تحققت الارادة. و الطريق واضح في اقرار مبادئ الحرية و الديموقراطية و العدل و تحسين التعليم و الاهتمام بالزراعة العلمية و التكنولوجية. فان هذا سيزيد من انتماء المواطنين و ابداعاتهم و انتاجهم و يقلل كثيرا من الاعتماد على القوة العسكرية و الامنية لضمان الاستقرار..فالاردن يصرف اكثر من نصف ميزانيه على الجيش و الامن.
    و للحقيقة فان الاوراق الملكية تحمل الكثير من الفكر المستنير و لكنها لا تجد الاستجابة و الارادة الفاعلة الكافية

  10. كما يود الأتراك ارسال طلابهم الى الجامعات الأردنية لتعلم اللغة العربية حبذا لو ان الأردن يرسل مسؤوليه الى تركيا لتعلم التجربه التركية في كيفية محاربة الفساد وجني الضرائب واستغلال الموارد الموجوده في خلق صناعات تستطيع المنافسه خارجياً والخروج من مأزق المديونية الخانق للبلاد و العباد افضل من الانتظار على ابواب بن زايد وبن سلمان ليعطوكم البعض من زكاة اموالكم!
    فقط اخجلوا قليلاً من أنفسكم وستحل جميع مشاكلكم.

  11. صندوق النقد الدولي و البنك الدولي تلجأ اليهما الدول للحصول على شهادة اعتماد اهلية للحصول على قروض جديدة. اي ان انهما وسيلة لزيادة القروض و ليس لتحسين حقيقي في الاقتصاد وكما يقال ” تقليص العجز في الميزانية”. فان مجرد الحصول على مزيد من القروض يعني ارتفاع خدمة الدين و ارهاق الاقتصاد.
    المشكلة تكمن في سبب الحصول على قرض و كم منها يصرف بعائد معقول؟ و اين تذهب ارباح المتعهدين و المستفيدين الرئيسيين من القروض؟؟..

  12. الاخ خليل ابورزق
    القروض تعطى من اجل مشاريع جديدة يتم توضيف مواطنين عاطلين عن العمل ثم جني ارباح معقولة يتم من خلالها تسديد القروض اما عندنا فان القروض هي لحل مشاكل انية

  13. لن يكون للأردن إلا دوره الذي أنشأ من أجله وهو حمايه الحدود الشرقية للكيان الحليف غربي النهر

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left