تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: أوراق رسمية

Mar 05, 2018

نداء الفطرة
الحقيقة أن كل إنسان يولد مسلما، فمعرفة الله وتوحيده فطرة بشرية في كل واحد منا. فبدل أن نحارب ما يسمى بتوريث الإسلام من قبل الوالدين، علينا أن نحارب فكرة إخراج أبناء ملحدين في كل أنحاء العالم، لأن الإسلام هو القاعدة الفطرية السليمة وانكار وجود الله خروج عن تلك الفطرة.
على كل حال أنا أفرح فرحا شديدا في كل يوم جمعة عندما يشهر إخوة المان إسلامهم في المسجد بعد أن لبوا نداء الفطرة.
رياض – ألمانيا

لا إكراه في الدين
«لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي». الحمد لله على نعمة الإسلام…أنا ما سمعت في أي دولة إسلامية أن هناك شرطة تلاحق من يريد تغيير دينه، بل أنا أحبذ أن من لا يرتضي الإسلام دينا أن يجاهر بذلك وليختر من الأديان ما شاء، وليكفنا والإسلام شره، وليتوقف عن خداعنا تحت مسميات علمانية بالية وخداعة.
د. بشير – ايرلندا

المشكلة في الإسلام
يبدو أن الدكتورة ابتهال الخطيب بعد بحث طويل وجدت أن أزمة المسلمين هي في الإسلام ولا يمكن للعرب أن يتقدموا إلا إذا ألغوا الإسلام من دنياهم فيستريحون، لا مشكلة إطلاقا مع الأنظمة العسكرية الحاكمة، لا مشكلة مع الملكيات التي تحكم بعقلية العصور الوسطى تورث الحكم لأبنائها ولو بحرق الأرض والحرث والنسل، لا مشكلة مع رؤساء وملوك تجاوزوا الثمانين ويجعلون الديمقراطية واجهة للبقاء في الحكم، لا مشكلة عندما تختار الشعوب ثم ينقلب الحكام على اختيارها، لا تنديد.
أبو عزيز

عندما تتغير العقول
مشكلة الاختيار مشكلة فلسفية عويصة لا جواب قاطعا لها ! أين الاختيار أصلا في الوجود في هذه الحياة ؟ في بلاد كمصر التي توجب ذكر الديانة في شهادات الميلاد لا مفر للطفل المسكين يوم ولادته من أن يلصق بدين أبويه الورقي!
وهذا يترتب عليه الكثير من العواقب والالتزامات طالما نحن نعيش في هذه البلاد تحت هذه القوانين والتقاليد! لن تتغير الأمور إلا عندما تتغير العقول وتتحمل حقيقة الواقع أما ما يدور داخل الرؤوس فلا يعلمه أحد!
ميشيل – فرنسا

مجرد وسيلة
في دول الغرب المسيحي تقول الإحصائيات إن خمسة خمسين في المئة من السكان ملحدون لم يدخلوا كنيسة في حياتهم إلا في مراسم فرح أو وفاة ولهم حرية إعلان أنهم ملحدون بدون خوف أو رعب. أما في بلادنا العربية والإسلامية لا يوجد ملحدون إلا قليلا وأغلبهم في السر، أي لا يجاهروا بذلك، ولكن هناك كثير من الزيجات من مسلمة إلى مسيحي ادعى أنه أسلم حتى يتم زواجه بسلام والكل يعرف الحقيقة و«عامل نفسه مش واخد باله». وبحكم إقامتي في بريطانيا معظم حياتي
قابلت رجلا مسلما عربيا في إحدى المناسبات وحكى لي قصته وكيف حصل على الإقامة في بريطانيا، وقال إنه تردد إلى إحدى الكنائس وادعى أنه تحول إلى المسيحية ويخشى أن يرجع إلى وطنه الأم. بهذه الطريقة حصل على اللجوء السياسي
وأصبح بريطاني الجنسية. وبعد أكثر من خمسة عشر عاما، وفي انتخابات اختيار مجلس إدارة المسجد القريب لسكني نجح هذا الرجل وأصبح رئيس مجلس إدارة المسجد، وفي بعض الأوقات يلقي خطبة الجمعة؟
محمد صلاح

هل لأننا مسلمون
الإسلام مطلوب دمه في كل القبائل المحلية والدولية، والناشزون عن الإسلام من أبناء المسلمين تتم مكافأتهم بجوائز علنية ومضمرة، وتُفتح لهم أبواب التشهير والتعبير، وما اجتمعت العقائد والمذاهب إلا على محاربة الإسلام والمسلمين، وعملية الاستئصال في بلاد لا إله الله محمد رسول الله، تجري على قدم وساق أو على مدار الساعة. فالمسلم إرهابي، متوحش، دموي، دمه حلال لكل من يريد تصفيته. لن أضرب مثلا بالروهينجا، ولا مسلمي البلقان من قبلهم، لأنه بالقرب منا في الغوطة، غوطة دمشق حيث ائتلف الأعداء والرفاق، على تدميرها بـشرا وحـجرا.
الروس يوجهون حممهم إلى المشافي والمدارس، والتحالف الصليبي بقيادة أمريكا يضرب في الأعماق، ويحرس مثلث الشمال الشرقي كي ينهب بتروله، ويقدم السلاح لأتباعه وهم بالمناسبة ليسوا من الذين يطبقون الشريعة، والطوائف من كل أرض ولون يتفقون جميعا على استئصال المسلمين الذين ينعتون بالسنة، ويغيرون ديمغرافية الأرض، لأن شهادة الميلاد تشير إلى انتمائهم الإسلامي السني.
بالطبع لا أحد يطلب من التحالف الصليبي البروتستانتي الكاثوليكي، ولا الاتحاد الروسي الإرثوذكسي، ولا الميليشيات الطائفية، ولا الجيش الطائفي أن يخرج أتباعه من الاحتجاز داخل معتقده، الطلب موجه إلى المسلمين الذي لا ينتمون إلى طائفة مسلحة. الذبح اليومي بالبراميل المتفجرة، والصواريخ وقذائف الطائرات والمدافع، والحصار الذي يهدف إلى الموت جوعا وصبرا وقهرا، ودع عنك مسرحيات مجلس الأمن ومناشدات الهيئات الدولية، فجريمة أهل الغوطة هي المسلمون المحتجزون بداخله، ويجب أن يخرجوا من الحياة بسببه.
بالتأكيد فالكتابة عن احتجاز المسلمين داخل شهادة الميلاد خطأ يجب أن تهتز له الدنيا. أما احتجاز الصليبيين والوثنيين والطائفيين داخل مواريثهم الوحشية فهو الصواب ولو كانت النتيجة تدمير البلاد والعباد في أرض الإسلام!
لماذا تشعرنا بعض الكتابات بالقهر والإذلال والهوان؟ لماذا كل ذلك؟ هل لأن جريمتنا أننا مسلمون، ولو بشهادة الميلاد؟
محمد

ثقافة المسار اليومي
النواحي الأدبية التي تمنع زواج المسلمة من رجل غير مسلم تنحصر في ثقافة المسار اليومي لنشاط المعيشة. مثلاً إذا الرجل أحضر لحم خنزير وطلب منها أن تطبخه أو إذا أحضر زجاجة كونياك وطلب منها أن تصبه في الكؤوس، وتوزعه لهم أو على طاولة الطعام، وأمور كثيرة في نظر الأديان الأخرى مباحة لا تنسجم مع الزوجة المسلمة. إذاً المسألة عملية تنظيمية للحياة الزوجية في التعاون والمشاركة بضمير إنساني.
في اعتقادي هذا هو سبب منع الإسلام زواج المرأة المسلمة من غير المسلم.
سيف كرار – السودان

تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: أوراق رسمية

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left