تعقيبا على مقال سليم عزوز: وأكلوا في الـ «بي.بي.سي» أوراق الشجر!

Mar 07, 2018

الاخطبوط المدمر
هل السيسي يستحق بالفعل هذا الثناء! هو وأمثاله «راح يودونا في داهية». رغم كل معارضتي وانتقادي للإخوان وخاصة سوء تصرف الرئيس السابق مرسي بل حتى أنني توقعت أن انقلاب السيسي سيكون تصحيحا للمسار فإذا بالهاوية وبالاخطبوط الذي دمّر وحكم بالإعدام عل كل أحلام الشعوب العربية في ربيع عربي كله أمل ومستقبل جديد وإن شاء الله سيستمر.
أسامة كليّة- سوريا/ألمانيا

اختطاف زبيدة
عندما يفتضح حكام العسكر بمصر وأذرعه المطبلة ويحاولون أن يداروا سوءتهم بأوراق التوت. لما طرحت قضية ريجيني الإيطالي لأن عينيه زرق ودماءه عزيزة على بلده، قتلوا أبرياء مصريين من أجل الخروج من ورطتهم ليثبتوا براءتهم من دم ريجيني وكأن الدماء المصرية العزيزة أصبحت رخيصة لهذه الدرجة كالمياه. قضية اختطاف زبيدة التي افتضحت ببرنامج «بي بي سي» ركزوا عليها وكأنها الضحية الوحيدة من ضحايا السيسي، فوقعوا في المطب نفسه، فازدادوا انفضاحا بارتكاب جرائم أخرى. اختطفت والدة زبيدة بعد تصريحها لقناة «مكملين» واختطف محامي الضحية.
فؤاد مهاني – المغرب

الأرض المحروقة
يقيني أن المدافعين عن السيسي يقرأون الأحداث بالمقلوب وينظرون إلى الأمور بعين واحدة، نحن نقول شعب مصر وأنتم تقولون الإخوان، هل روجيني إخوان ؟ ثم هل حقيقة أن شعب مصر هو من اختار السيسي ؟ لو كان الأمر كذلك لماذا اتبع سياسة الأرض المحروقة للفوز بعهدة ثانية؟ لماذا أوصد أبواب الترشح أمام شفيق والسادات وخالد على وفتحها لموسى وأنتم تعرفون من يكون هل هذه نزاهة ؟ هل تنازل محمد مرسي عن شبر من أرض مصر ؟ هل طلب مرسي من جيش الصهاينة أن يساهم بقتل المصريين في سيناء؟
ابو اميرة – الجزائر

الصابرون الأحياء
حمى الله مصر ولن تنكسر بإذن الله إرادة شعبها لأنه الأمة، ذهب الفراعنة وما زال المصريون ملح الأرض وماءها، أليس الصبح بقريب، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود، أصحاب الأخدود في كل زمن كالعنقاء، والناس كإبل مائة لا يجد الرجل فيهم راحلة، والمبتلون الصابرون هم الأحياء طبت أيها الكاتب الصادق وطاب قلمك.
أ.د.خليل الرفوع- الأردن

اختطاف الأبرياء
إلى محامي العسكر والمدافع الرسمي عن حق التعذيب والتنكيل بالمظلومين من حقك أن تدافع عن مصر كبلد فهذا شأنك لكن ليس من حقك التغطية على ما تقوم به زبانية السيسي من اختطاف للأبرياء ثم قتلهم ورميهم في الشوارع. هل لأن زبيدة وأمها من الإخوان جاز لأجهزة القمع السيساوية أن تعتقلهم وتنكل بهم ؟ هل محامي أم زبيدة اخواني فيختفي قسريا ويكتمل المشهد، البنت والأم والمحامي ؟ هل أهل سيناء كلهم إخوان حتى تدمر بيوتهم وتجرف أراضيهم ويرحلون قسريا دون أي تعويض ؟ هل يجوز في نظرك أن يعتقل طفلا لمجرد أن كتب على ملابسه (لا للعنف) و(وطن بلا عنف) هل يعقل هذا؟
هل روجيني الإيطالي إخواني حتى يحدث له ما حدث ؟ إن من أحب قوما حشر معهم ومن دافع عن ظالم فهو أظلم وأعلم أن الظلم في مصر لن يدوم (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبون سينقلبون) أين موسوليني وأين تشاوتشيسكو واين فرانكو، بل وأين القذافي وامثاله من الطواغيت العرب؟ كلهم ذهبوا وبقي ذكرهم السيئ في الورى. كذلك فإن السيسي لن يطول به المقام وسيهلك كما هلكوا (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته).
مصطفى – الجزائر

مستقبل حالك
أتمنى للشعب المصري كل خير!
لكن «السنن الكونية» و«الحقائق التاريخية» تؤكد لنا أن مصيره سيكون أشد سواداً من قرن الخروب!
كل أسباب الهلاك والدمار التي أودت بالدول والحضارات السابقة نشاهدها اليوم في أرض مصر (حذو القذة بالقذة)!
وعلى رأس تلك الأسباب: «الظلم» ولا أعني ظلم السلطة الحاكمة فحسب!
ولكن أيضاً ظلم بعض الشعب لبعضه، و«تأييد الظلم» الواقع على بعض أفراده بحجج واهية!
فمن لم يقارف الظلم بنفسه أيد من يقارفه أو سكت عن ظلمه ولم ينكر، فأصبح هو والظالم سواء!
ولم يبق إلا أن يذوق الشعب المصري ما ذاقه من سبقهم!
فالعقوبة تعم الجميع إذا تغلب الظلم، كما هو الحال في مصر وكثير من الدول!
فقط لأن الحديث عن (مصر) نذكرها بذلك !
وإلا فإن دولاً عربية كثيرة في انتظار مستقبل حالك السواد!
وربما يكون أشد سواداً مما يحصل في سوريا أو اليمن أو غيرها من الدول المنكوبة!
مصطفى الخال

الخيط الأبيض
تحية طيبة للكاتب والإعلامي صاحب الأسلوب المميز. يقول المثل «عندنا» معزة ولو طارت فرغم وضوح الحقيقة في مصر أن النظام العسكري المنقلب خائن وغاشم وكاذب وعميل وجاهل، إلا أن هناك من يبرر له، نطلب من الله أن يصلح حاله وينير بصيرته حتى يتبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود.
بلخير – الجزائر

خزعبلات وترهات
هناك كوارث كبيرة تعصف بمصر والمنطقة وأنتم لا تزالون ترددون خزعبلات وترهات.
سيتم تمزيق المنطقة وذبح سكانها وهو أمر خرج من خانة التنبؤات وأصبح حقيقة يعرفها حتى الطفل.
هؤلاء الذين تهتفون لهم هم أداة تدمير وتخريب بلادنا.
الذين يعارضون المجرم في مصر هم مصريون شرفاء لا علاقة لهم بأي حزب، يعرضون حياتهم للخطر ويضحون بكل شيء من أجل بلدهم.
طه مصطفى – النمسا

تعقيبا على مقال سليم عزوز: وأكلوا في الـ «بي.بي.سي» أوراق الشجر!

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left