«الكالباك» قبعة تقليدية تثير جدلا في قرغيزستان

Mar 07, 2018

بشكيك (قرغيزستان) ـ ا ف ب: يظهر توبتشوبيك تورغونالييف، بفخر قبعته البيضاء المطرزة بالأسود المعروفة باسم كالباك، وهو غطاء الرأس التقليدي في قرغيزستان الذي يتصدر واجهة الاهتمامات حاليا في هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى بعدما تم الباسه لكلب. ويقول تورغونالييف المستشار الرئاسي السابق الذي بات رئيسا لجمعية للحفاظ على التراث الوطني «انها قبعة بسيطة جدا إلا انها مثالية. فهي تقي من الشمس والبرد في آن».
وتتألف الكالباك من أربع قطع من قماش اللباد المخاط بشكل مخروطي مع جانب مقلوب غالبا ما تكون باللون الأسود. ويقول المسؤول إنها تمثل «قمم جبالنا الرائعة المكسوة بالثلج على الدوام».
هذه القبعة التي يعتمرها القرغيزستانيون في المدن والأرياف على حد سواء وفي كل المناسبات كانت محور احتفالات سنوية الاثنين خصوصا في العاصمة بشكيك.
إلا أن يوم الكالباك الوطني هذه السنة طغت عليه إرادة بعض البرلمانيين إقرار قانون يعاقب «أي إساءة» لهذه القبعة التقليدية.
وسيناقش نص القانون هذا في الأشهر المقبلة وهو يرغم كل المسؤولين الرسميين ومن بينهم الرئيس على اعتمار القبعة خلال اللقاءات الدبلوماسية.
ولا تزال البلاد تحت وقع صدمة كبيرة بعدما مر كلب وضعت هذه القبعة على رأسه خلال عرض لهذه الحيوانات في كانون الاول/ديسمبر.
وقال النائب ريسكيلدي مومبيكوف الذي ينتمي إلى الحزب الاجتماعي ـ الديمقراطي الحاكم «حولوا الكلب إلى مواطن قرغيزستاني والمواطن إلى كلب» مضيفا بغضب «غدا سيرتدي خنزير الكالباك وسيشكل العلم الوطني فراشا للقطط».
وقال دانيار مورساليف منظم عرض الاثنين تكريما للقبعة، إن إقرار القانون ضروري لتنجب تكرار حوادث كهذه.
إلا انه دعا إلى عدم معاقبة الكلب وصاحبته التي تنتمي لأقلية إتنية موضحا «بطبيعة الحال من غير اللائق ان تقوم هذه المرأة بوضع كالباك على رأس كلب لكن لا أظن أنها كانت تنوي جرح مشاعر أحد».

«الكالباك» قبعة تقليدية تثير جدلا في قرغيزستان

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left