حدث العاقل بما يعقل

Mar 08, 2018

ضغوط خارجية وداخلية على إجراء الانتخابات البرلمانية بموعدها المحدد. لم تستجب الحكومة العراقية وبرلمانها للمطالب بإعادة نازحي المحافظات المنكوبة إلى مدنهم ولم تنزع السلاح من أيـدي الميليـشيات والمتسـلطين.
نينوى حالها حال المناطق المنكوبة، يعيش مواطنوها صدمة القدر وما خلفه تنظيم الدولة من دمار وخراب وثكالى وأيتام.
اليوم تعاني نينوى غبنا جديداً في حقوقها الانتخابية من خلال فرض النظام البايومتري الجديد لإثبات هوية الناخب قبل الانتخابات، وحسب احصائيات معلنة، يقطن الموصل وأطرافها ما يقرب من مليونين ومئتين وسبعين ألف ناخب، يحتاج كل واحد منهم إذا أراد تحديث بطاقته الانتخابية إلى خمس عشرة دقيقة، وهذا يعني أن سكان المدينة سيحتاجون إلى ما يقرب من تسعة أشهر لتحديث البطاقة الانتخابية ، بينما الوقت المتبقي لإجراء الانتخابات هو شهران فقط.
والمضحك أن مدير مكتب انتخابات نينوى محمد البدراني يدعو المواطنين إلى مراجعة مراكز التسجيل البايومتري لتحديث واستلام بطاقاتهم الانتخابية.
كيف إذن سيقترع المواطنون؟
وكيف ستكون النتائج، في ظل غبن مسبق وإصرار على اغتصاب حقوق نيـنوى وتزيـيف أصـوات ناخـبيها.

نصار النعيمي – كاتب من العراق

حدث العاقل بما يعقل

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left