«اللوفر» يحط الرحال في طهران في سابقة أولى آدم جابر

Mar 08, 2018

باريس – «القدس العربي» : في خطوة غير مسبوقة، وصل أكثر من 50 عملا أثريا وفنيا من متحف اللوفر إلى قاعة المتحف الوطني الإيراني، الذي شيده الفرنسي آندريه غودار عام 1938، ما يعكس استخدام فرنسا الثابت لـ»الدبلوماسية الثقافية» في سعيها إلى إعادة بناء العلاقات التقليدية مع إيران، رغم خوض مسؤوليها محادثات لا تخلو من التوتر حيال قضايا سياسية وأمنية.
من بين القطع الأثرية التي تم شحنها عبر الطائرة نحو طهران تمثال لأبي الهول المصري يعود إلى ما قبل 2400 عاما، وتمثال نصفي للامبراطور الروماني ماركوس أوريليوس ولوحات لرامبرانت وديلاكروا.
وسيفتتح هذا المعرض الذي يعد أول معرض كبير لمتحف غربي في تاريخ إيران، من قبل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي وصل إلى طهران، الاثنين، حيث سيتباحث مع المسؤولين الإيرانيين حول الصواريخ الباليستية الإيرانية وتدخلات طهران في المنطقة.
ويأتي المعرض تتويجا لعمل بدأ قبل عامين منذ توقيع اتفاق التبادل الثقافي
خلال زيارة قام بها الرئيس حسن روحاني إلى باريس في كانون الثاني/يناير 2016.
ويتيح المجال الثقافي فرصة للتركيز على إعادة التفاعل الايجابي بين فرنسا
وإيران بعد أن شهد أيضا عددا من الصفقات التجارية والاستثمارات تشمل شركتي صناعة السيارات «بيجو» و»رينو»، وكذلك «توتال» العملاق النفطي منذ الاتفاق النووي عام 2015. كما تشكل الروابط الجامعية جزءا من هذا التفاعل مع نحو 1700طالب إيراني يدرسون حاليا في فرنسا.

«اللوفر» يحط الرحال في طهران في سابقة أولى آدم جابر

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left