المسرح يجمع فلسطينيي الشتات ولبنانيين في «أصوات عربية: قصص من فلسطين» سعيا للتواصل

زهرة مرعي

Mar 08, 2018

بيروت – «القدس العربي»: «أصوات عربية: قصص من فلسطين» مبادرة بعيدة المدى ودائمة التوسع، تهدف لبناء الجسور ما بين الفنانين المسرحيين والجمهور في الدول العربية وفي الشتات العربي حول العالم، مبادرة تحتضنها وتقدمها دار النمر للثقافة والفنون بين 15 و17 الشهر الحالي.
فقد تم تقديم أولى فعاليات» أصوات عربية» في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2016 تحت عنوان» أصوات عربية: هنا/هناك/في حينها/الآن» في مركز الفنون في جامعة نيويورك أبو ظبي، حيث عُرضت أعمال لكتاب مسرحيين فلسطينيين، وفلسطينيين أمريكيين، ومصريين، وأردنيين، ولبنانيين أمريكيين، وقام ممثلون ومخرجون من الولايات المتحدة ولبنان بتقديم النصوص.
بدأ المشروع بالأبحاث، والتعاون، وورشات العمل، والترجمات، وجهود الكثير من الأشخاص المؤمنين بالمسرح كوسيلة للتواصل، والتفاهم وخلق الأمل. تم تقديم «أصوات عربية» بمبادرة من فنانين مسرحيين عرب أمريكيين، يتمثل شغفهم بتسليط الضوء على حقيقة وإنسانية ثقافتهم الأم. وهذا ما يشكل سمة أساسية لمشروع «أصوات عربية».
أنجز هذا المشروع بدعم من جامعة نيويورك أبو ظبي، الصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق والتعاون. القيِّمة على المشروع والمنتجة: كاثرين كوراي، إنتاج مشترك: عليّة الخالدي وديما متى.
في 15 الشهر البدء مع قراءات مسرحية بعنوان «ساعة الشعور» لمنى نصور. إخراج نويل غصيني ومنى منصور ترجمة شادي روحانا، باللغتين العربية والإنكليزية، مع ترجمة من الإنكليزية للعربية، ويمتد لساعتين. وفي موجز عن العرض: «إنه عام 1967 وخريطة الشرق الأوسط على وشك أن تتغير تماماً.
بفضل حُبه للشعر الرومنسي الانكليزي، يسافر أدهم من فلسطين إلى لندن بصحبة عروسه عبير من أجل أن يلقي محاضرة تحدد مسيرته المهنية. يتعرض زواجهما للاختبار ويصارع أدهم للتوفيق ما بين طموحه من جهة، والبيت والعائلة من جهة أخرى. ولكن ماذا لو كان اغتنام الفرصة يعني التخلي عن كل ما يعرفه؟»
وفي 16 الشهر السابعة مساء، و17 منه الساعة الخامسة مساء، عرض مونودرامي بعنوان «القدم»لإسماعيل الخالدي. إخراج مشترك: علية الخالدي وإسماعيل الخالدي. مخرجة مساعدة: ميرا صيداوي. ترجمة أياس يونس. باللغة العربية مع ترجمة للإنكليزية.35 دقيقة. وفي ايجاز عن العرض ما يلي: في اليوم الذي ستقتلني.. ستجد في جيبي.. تذاكر سفر.. إلى السلام. لمحة على حياة، وقلب، وروح وحس الفكاهة الخاص باللاعب الفلسطيني المقتول طارق القوطو.
السبت 17 الساعة السابعة مساء قراءات مسرحية بعنوان «فدوى والطعام» للميس إسحق ويعقوب قادر. إخراج مشترك للميس إسحق ونويل غصيني. ترجمة أياس يونس. باللغة الإنكليزية مع ترجمة للعربية. يمتد لساعتين. وفيه: تعارف إلى فدوى فرانش، سيدة فلسطينية عزباء في الثلاثينات من عمرها، تعيش في بيت لحم، في الضفة الغربية المتقلبة سياسياً. هي معروفة بطبخها اللذيذ والتزامها العميق تجاه عائلتها ووالدها المسن، فالطباخة الماهرة تصر على الاستمرار بالتحضيرات لزواج اختها الصغرى، بالرغم من عوائق الحياة اليومية في ظل الاحتلال. تختلط السياسة مع المناوشات العائلية لتخلق وجبة مضحكة، وفي بعض الأحيان مفجعة. «فدوى والطعام» يخلط ما بين حرب عائلة فلسطينية بهدف التمسك بعاداتها التقليدية مع حاجتها للاحتفال بالحب، والفرح والأمل.

المسرح يجمع فلسطينيي الشتات ولبنانيين في «أصوات عربية: قصص من فلسطين» سعيا للتواصل

زهرة مرعي

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left